- 25 مارس 2008
- 2,079
- 13
- 0
- الجنس
- ذكر
رحيل الشيخ محمد بن عبد الوهاب البنّا ؛ من أواخر العلماء الكبار ...
بعد صلاة مغرب هذا اليوم الخميس : 24 ذي القعدة - 1430 هـ أُقيمت صلاة الجنازة على أستاذنا العلامة الشيخ محمد بن عبد الوهاب البنّا - تغمده الله برحمته - عن عُمُرٍ يُقاربُ المئةَ عام - أو يزيد - .
والشيخ البنّا - يرحمه الله - معروف في مصر والحجاز - منذ أكثر من نصف قرن - بالدعوة إلى التوحيد الخالص ، والعقيدة الحقة ، والسنة الصحيحة .
ولقد كان - رحمه الله - من خُلَّص أقران وأصحاب وأحباب شيخنا الإمام الألباني - رحمهما الله - تعالى .
وقد تزاملا - رحمهما الله - في التدريس في الجامعة الإسلاميّة في المدينة النبوية ، وترافَقَا في بعض الرحلات الدعوية داخل المملكة العربية السعودية ، وخارجها - كالمغرب العربيّ - وغيره -.
ولقد كان التزاوُرُ بينهما - رحمهما الله - موصولاً مباركاً ؛ فلا أزال أتذكر زيارة شيخنا الألباني له في بيته الكريم في جُدة - بُعيد حج سنة ( 1410 هـ ) ، ولا أنسى - كذلك - زيارة أُستاذنا البنّا لشيخنا الألباني في منزله في عمّان ، قبل نحو خمسة عشر عاماَ - أو أكثر - .
وشمائل الشيخ البنّا وفضائله - عفا الله عنه - كثيرة مبرورة - ولا نزكيه على الله - ؛ لعل أكثر ما يتكرر في الذهن منها :
حُسن خُلقِه .
وابتسامتُه .
وشِدةُ حرصه .
وعظيم كرمه .
وكبير تواضعه .
وابتسامتُه .
وشِدةُ حرصه .
وعظيم كرمه .
وكبير تواضعه .
.... وغير ذلك من صفاتٍ عاليات ، وشمائلَ كريمات .
أحسن اللهُ عزاء أهله وذويه ، وتلاميذه ومُحبيه ؛ وأخص بالذكر شقيقه المكرم فضيلة أُستاذنا الشيخ ( حسن البنّا السلفي ) - أطال الله بالصالحات بقاءه - .
رحم اللهُ الشيخَ البنّا ، وجمعنا وإيّاكم وإيّاه في دار كرامته ، مع النبيين ، والصديقين ، والشهداء ، والصالحين ( وحسُن أُولئك رفيقاَ ) .
كتبه الشيخ علي حسن الحلبي حفظه الله

