- 17 مارس 2009
- 1,579
- 6
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى كل اخوانى بمزامير أزف اليكم بشرى عاجلة ، ولكن قبلها لابد من تقدمة ، ورجاء فلتقرأوها كاملة :
إن قلب الأم مهما حدث ، يرجع فيحنوا على أبناءه .....
مهما جحدوه ............. فإنه يعود ..........
مهما آلموه .......... فإنه يعود
أتعلمون لماذا ؟! .............لأنه قلب الأم
ولله در إبراهيم المنذر يوم قال :
أغرى امرؤ يوماً غلاماً جاهلاً ....... بنقوده حتى ينال به الوطـــرْ
قال ائتنى بفـــؤاد امك يافتى ..... ولك الدراهم والجواهر والدررْ
فمضى وأغمد خنجراً فى صدرها ...... والقلبَ أخرجهُ وعاد على الأثرْ
لكنه من فرط دهشته هوى ........ فتدحرج القــلــبُ المعفَّر إذ عثرْ
ناداه قـلـبُ الأمِّ وهو معفرٌ ..... ولدى حبيبى هل أصابك من ضـررْ ؟!
فكأن هذا الصوت رغم حنـــوهِ ........ غضب السماء به على الولد انهمرْ
فاستل خنجره لــيطعن نفسه .......... طعنا ليبقى عبرة لمــن اعتــبر
ناداه قلـــب الأم : كف يدا ولا ....... تطعن فــؤادى مرتين على الأثر
ومع أنه قد يتوارى حزنا من أفعالهم .......
إلا أنه بمجرد رؤيتهم يترجونه ليعود ..... لا يطيق فراقهم
ولو كان ذلك فيه تعبه ولوعته
ولو كان على غير رضا منه ...... فالحب والود يغلبه
وهكذا عادت الداعية ........ عادت بعد رجاء أبناءها
عادت بعد إلحاح صغارها ...........
رغم ما تعانيه من ألم ......رغم ما فى حنايا القلب من الجراح
لما رأت لهفة الصغار عليها ، نسيت جرحها ........
وآثرت صغارها ......... فهى أم والأم نبع الحنان
تنسى مهما حدث .... وتدوس على ألامها مهما حدث
والى كل من ساهم فى عودة الداعية ، جزاكم الله خيرا ، أختا ، أو أخا ، جزاك الله خيرا إذ أعدت الينا أمنا ،فلولا الله ثم ما قام به الأخوان من إلحاح لخسرنا الداعية ، فقد كانت عازمة عزما أكيدا على الرحيل لولا ، فضل الله ، ثم ما تحمله من كلام الله فى صدرها ، ثم مجهود الأخوة المضنى فى ردها ........
الى كل هؤلاء هذا ردها عليكم
كثرة الرسائل والقلق الذي سببته لأبنائي وللحد من دعوات الخروج من المنتدى ولأن قلب الأم دائما يسامح ويعفوا عن الصغار كان لابد ان اعود اليكم ان شاء الله فقط من اجل هذه القلوب الطيبة التي احبها في الله ولله.
وإلى كل عضو، أخ ، أو أخت ، تسول له نفسه أن يجرح بلا أدنى مسئولية ولا شعور بعظم حق إخوانه عليه ، اتق الله ، فنحن ببعضنا ، نحن أخوة فى الله ، أتعرف حقها ؟
أين الرفق ، أين توقير الكبير ، أين حفظ مقام من يحمل القرآن ، أأنت أفضل من رسول الله :
: عن أنس
( بينما نحن عند رسول الله
ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا )
أيكون بعضنا سيفا على أخيه سليطا مقيتا ، بدلا من أن يذب عنه ويحميه ، وان أخطأ يجبره ويكفيه .
أما سمعتم نبيكم وهو يقول { انصر أخاك ظالما أو مظلوما }
تنصره ظالما ببيان الحق له فى لطف واحسان ، وترده عن خطإه بود وعرفان ،
ألا نتقى الله فى أنفسنا ، وفى أخواننا ، الله المستعان كم من الكلمات فى صدرى ، ولكن الأخت الفاضلة أبت إلا السكوت ، والانصياع لرغبة أولادها ، الذين صدعوا رأسها حتى تعود ، رغم ما بها من ألم وجرح لما يندمل .
عذرا أطلت وجعلت من مناسبة سعيدة ، موقفا مبكيا ، ولكن خلجات قلبى تأبى إلا الصعود .
فمرحبا بك بيننا مرة أخرى ، أمنا الداعية ، حللت أهلا ونزلت سهلا ، بين أحبابك وصغارك الذين لا يصورون المنتدى بدونك ، والذين آلمهم فراقك ، وحتما سيسعدهم بقاؤك .

