- 6 مارس 2009
- 12,753
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
[align=CENTER][tabletext="width:100%;background-color:black;border:9px outset firebrick;"][cell="filter:;"][align=center]
وقال رجل للإمام أحمد :
كيف تجدك يا أبا عبد الله؟ قال: بخير في عافية، فقال له: حممت البارحة؟ -أي: أصابتك الحمى- قال: إذا قلت لك: أنا في عافية فحسبك، لا تخرجني إلى ما أكره..أي انه لا يرد ان يشكي حاله فيضيع اجر صبره.
-الصبر..عند المصيبة.. يسمى ايماناً.
-اصبر لكل مُصِيبةٍ وتجلًّدِ واعلم بأن الدهر غير مُخَلَّدِ.
- الصبر صبران: صبر على ما تكره وصبر على ما تحب
وأهــــــم ما الفت اليه في موضوعي
(( الصــبر على المـــرض))
وصبر المسلم على مرضه سبب في دخوله الجنة، فالسيدة أم زُفَر -رضي الله عنها- كانت مريضة بالصَّرَع، فطلبت من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لها بالشفاء. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنة، وإن شئتِ دعوتُ الله أن يعافيكِ). فاختارت أن تصبر على مرضها ولها الجنة في الآخرة. [متفق عليه].
أحبتـــــــي من منا لم يمر بعارض المرض
وزفرات الألم ,,وحسرات القلب ,,هـم أشبه بثقل الجبال لكن في النفس راحه حينما نتذكر أجـر المريض وأجر المصاب ,
فأن كان الناس لايعرفون حاجتك فرب الناس يعرف حاجاتك
أبتدأت موضوعي با الآيـة المباركه لتطئن القلوب..
فألى أين المــآل
من لنا ياخالقي سواك
من لنا نشكو إليه سوالك
(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ )
هنا تتوقف عبراتي وشكاتي ففي الآيه ما يطمئن القلوب الصاابره فكيف لا نصبرونحتسب الأجر من رب كريم.
ونحنُ نتلو قوله
( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ)
آيه توقفت عندها كثيراً في بداية لحظات ألمـــي
فسبحان من ميزالصابرين ووصفهم با المهتدين وإن تعددت أحوالنا با الصبر ففي النهايه هو صبراً ونبتغي فيه الأجر
فنصبر على البلاء الذي هو أمتحان وأختبارمن الله عز وجل فإمايزيدالثبات والإيمان وإما ينقص ويتناقص
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا ؟
فَقَالَ : " النَّبِيُّونَ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ ، وَ يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ بَعْدُ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِ وَ حُسْنِ أَعْمَالِهِ ، فَمَنْ صَحَّ إِيمَانُهُ وَ حَسُنَ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ ، وَ مَنْ سَخُفَ إِيمَانُهُ وَ ضَعُفَ عَمَلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ.
ومن أحوالنا الصبر على الهــم الذي يورق القلب وهو عدو الأنسان
أينما حلل وأرتحل قد يجده في كل مركب وسكن وخيرا ما يصده ويحجبه
ثم نصل ألى دائرة الحزن الذي يطرق أبوابه علينا من كل جانب بجميع أشكاله ومرادفاته يعصر القلب ألمــاً
يسدل الظلام على القلب, ويخيم الحزن ,ويغير الحال وما إليه المآل فعليه أن نتذكر قوله تعالى
( والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون )
ولا ننـسى الدعاء بأن يرفع الله البلاء
قال تعالى:
دعواتنا لي أخوننا المرضي نسأل الله أن يرفع عنهم البلاء
وأن يبلغهم الشفاء عاجلاً غير أجلاً ,
وان يجعل ما أصاابهم تكفيراً لسيئاتهم وأن
يجعلهم من الصابرين المحتسبين ..لا تبخلو بدعواتكم لهم
مما في ذاكـــرتي فعبر به قلمي
[/align][/cell][/tabletext][/align]

