- 11 نوفمبر 2005
- 19,977
- 75
- 48
- الجنس
- أنثى
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وركاته
أول مواضيعي بعد العودة
موضوعي اليوم هو فيم يخص حال الركن وحالنا في الركن وحالنا مع بعض في الركن العام و سبب طرحي هو اننا نريد ان نكون دعاة الى الخير وعلى قدر هذه الكلمة التي هي ليست حكرا على احد دون اخر وانما هي تخص كل مسلم وان نرتقي بمواضيعنا وافكارنا الى ما يكون لنا فيه صلاحنا وصلاح من حولنا وافادتنا وافادة من حولنا
فالدعوة مهمة عظيمة فنحن نروم إلى دعوة غيرنا إلى سبيل الحق و الرشاد لما في ذلك من الفضل الجزيل و الخير الكثير قال المصطفى عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام لعلي رضي الله عنه حين بعثته إلى خيبر: "والله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم" متفق عليه.. الناس الآن في حاجة ماسة لأن يدعوا و يهتدوا لكن بعضهم قد لايبصر ومنهم من قد يغفل وكلنا كذلك فلا يجب ان نلبس عباءة الخيرية والزهد والعلم على الناس وننسى اننا كنا كذلك وما زلنا كذلك قال تعالى :" كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم" ففيه تربية عظيمة لنا وهي ان نستشعر عند مؤاخذتنا غيرنا احوالا كنا عليها تساوي احوال من نؤاخذهم وقد يكونون ممن طريقهم وعرة و صعبة و خطاهم متعثرة و لهذا خطأ الداعية ليس كخطأ غيره ولهذا الدعوة أساسها الحكمة قال جل و علا: " ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين"فكان لزاما علينا ان نكون على قدر هذه الكلمة وهذا التأسي ومن وجدنا هنا عرف ان نفوسنا تتوق الى الدعوة ومحبة للنصح والتناصح والفائدة والافادة
و المعلوم أن الداعية لا بدّ أن يكون قدوة لغيره خاصة أخلاقه لأن الناس جُبلوا على الإنجذاب إلى الموصوفين بحسن الخلق - وخير البرية صلى الله عليه و سلم خير مثال على ذلك - بمعنى أن يكون الداعية محبّا لبذل الخير راغبا في هداية غيره و أن يكون جوادا في أموره كلها لأن الجود سبب لانفتاح القلوب كما قيل:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم *** فطالما استعبد الإنسان إحسانُ
نحن نعرف أن النفوس ليست مجبولة على من يتسلط عليها، من يأمر و ينهي و إنما مجبولة على من يحسن إليها كما ان المنصوح يجب ان يتقبل بصدر رحب وان يعرف ان نية اخيه هو نزعه مما كان هو فيه قبلا او لازال يصارع بعضه حاضرا ...ما كان سابقا هو تذكرة موجزة فيم يخص ما يجب ان نكون عليه كأهل للقرآن واهل لمزامير ال داود ودعاة للخير والصلاح
حديثي إلى هذا الحد عام نوعا ما لكل من بالمنتدى الطيب فماذا لو خصصناه بدائرة اهل الركن العام واول من يحط الزائرين رحالهم بينكم وهم انتم ايها الصفوة ايها الدعاة الى الله بالكلمة والحرف يا من انتسبتم الى منتدى اسلامي لحبكم لهذا الدين ولحكبم للقرآن ولغته السلام عليكم ورحمة الله وركاته
أول مواضيعي بعد العودة
موضوعي اليوم هو فيم يخص حال الركن وحالنا في الركن وحالنا مع بعض في الركن العام و سبب طرحي هو اننا نريد ان نكون دعاة الى الخير وعلى قدر هذه الكلمة التي هي ليست حكرا على احد دون اخر وانما هي تخص كل مسلم وان نرتقي بمواضيعنا وافكارنا الى ما يكون لنا فيه صلاحنا وصلاح من حولنا وافادتنا وافادة من حولنا
فالدعوة مهمة عظيمة فنحن نروم إلى دعوة غيرنا إلى سبيل الحق و الرشاد لما في ذلك من الفضل الجزيل و الخير الكثير قال المصطفى عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام لعلي رضي الله عنه حين بعثته إلى خيبر: "والله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم" متفق عليه.. الناس الآن في حاجة ماسة لأن يدعوا و يهتدوا لكن بعضهم قد لايبصر ومنهم من قد يغفل وكلنا كذلك فلا يجب ان نلبس عباءة الخيرية والزهد والعلم على الناس وننسى اننا كنا كذلك وما زلنا كذلك قال تعالى :" كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم" ففيه تربية عظيمة لنا وهي ان نستشعر عند مؤاخذتنا غيرنا احوالا كنا عليها تساوي احوال من نؤاخذهم وقد يكونون ممن طريقهم وعرة و صعبة و خطاهم متعثرة و لهذا خطأ الداعية ليس كخطأ غيره ولهذا الدعوة أساسها الحكمة قال جل و علا: " ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين"فكان لزاما علينا ان نكون على قدر هذه الكلمة وهذا التأسي ومن وجدنا هنا عرف ان نفوسنا تتوق الى الدعوة ومحبة للنصح والتناصح والفائدة والافادة
و المعلوم أن الداعية لا بدّ أن يكون قدوة لغيره خاصة أخلاقه لأن الناس جُبلوا على الإنجذاب إلى الموصوفين بحسن الخلق - وخير البرية صلى الله عليه و سلم خير مثال على ذلك - بمعنى أن يكون الداعية محبّا لبذل الخير راغبا في هداية غيره و أن يكون جوادا في أموره كلها لأن الجود سبب لانفتاح القلوب كما قيل:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم *** فطالما استعبد الإنسان إحسانُ
نحن نعرف أن النفوس ليست مجبولة على من يتسلط عليها، من يأمر و ينهي و إنما مجبولة على من يحسن إليها كما ان المنصوح يجب ان يتقبل بصدر رحب وان يعرف ان نية اخيه هو نزعه مما كان هو فيه قبلا او لازال يصارع بعضه حاضرا ...ما كان سابقا هو تذكرة موجزة فيم يخص ما يجب ان نكون عليه كأهل للقرآن واهل لمزامير ال داود ودعاة للخير والصلاح
أما آن الأوان أن نعود أدراجنا..أن نتفكر في مواضيعنا ..أن نسترجع ما اجتمعنا عليه وله؟؟
وبعد عودتي رأيت الناصحين والمنصوحين كلاهما يرى أنه على حق والناصحون يرون أن لهم الحق بأن يأمروا و ينهون و يتفوهون بكلام جارح و لا يهمهم انكسار قلب المنصوح و لعلهم يروا أنفسهم أعلم من غيرهم - صحيح أن الناس عموما تتفاوت درجة العلم لديهم - لكن لا أقول إلا كما قال الباري جل و علا:"وما أوتيتم من العلم الا قليلا" و أيضا لا يمنع بأن يحترم
المنصوح أخاه ولندعوا ايضا لنصيحة غيرنا بمواضيع ذات فائدة وخير
فهل أنسينا حديث سيد الأنام عليه الصلاة و السلام: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "قال الشيخ الألباني:صحيح ولنتواضع للجميع في النصح سواء قصدته ام كان موضوعك عاما ألم تبلغنا وصية لقمان عليه السلام لما قال لابنه:" ولا تصعر خذك للناس ولاتمش في الأرض مرحا ان الله لايحب كل مختال فخور لو استذكرنا سير العلماء في تواضعهم كيف كانوا على رغم سعة علمهم و عظمة أعمالهم و جلالة قدرهم و خدماتهم للناس...الخ إلا أنهم كانوا لا يعتريهم حالة الورم في شخصياتهم بل تراهم كلما ازدادوا علما تواضعوا لله ثم للناس..هكذا هم الأنبياء..والعلماء..وسادات أقوامهم و لم يكن تواضعهم الجم ليقتلهم أو يحقرهم في أعين الناس أو ينقص من قدرهم بل العكس تماما كان يزيد في قلوب الناس حبهم و احترامهم لهم و تقديرهم و الثناء عليهم و على تواضعهم وقد قيل:
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر ***على صفحات الماء و هو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه *** على طبقات الجوّ و هو وضيع
وكما نحب ان ننصح وجب ان نتبع النصيحة فهيا معا نرتقي بمواضيعنا وافكارنا ونهجنا لنلتقي بها في جنان الفردوس الاعلى مع النبيين والعلماء والصالحين وهذه دعوة من امكم لنشر الخير وجعل الركن العام روضة الفوائد لكل باحث عن الحق لكل باحث عن الهداية لكل باحث عن اهل القران واخلاقهم ودعوتهم وفوائدهم
وهذه دعوة من امكم لنبدأ ان شاء الله موضوع كن داعيا مشروع يعرفه الاخوة القدامى تبنوه بافكارهم ومواضيعهم وسطروا مواضيع ذات فوائد تكتب في صحيفتهم ان شاء الله ونفعت ربما احدهم وكانت الهداية على ايديهم ولعل اجرها يكتب لهم يوم القيامة
كن داعيا:
1-سنتفق فيه على موضوع معين وعنوان معين من قضايا الامة والمجتمع
2- نكتب كلنا عن نفس الموضوع مثلا: الصلاة ... او مايجب ان يكون عليه الحاج بعد عودته.... اي موضوع يخص المسلم ونحب ان ندعوا به غيرنا
3- يمكن نقل المواضيع الخاصة بالموضوع المتفق عليه لكن بتصرف منكم وتعديل بقلمكم ولو بسيط
4- يوم الجمعة ان شاء الله نختار ثلاث خطباء ليلقوا لنا خطبة الجمعة بقلمهم بأي موضوع يختارونه
5- يمكن مشاركة الاخوة والاخواتعلى حد سواء
فدعونا نرى اقلامكم ومواضيعكم الهادفة الطيبة كطيبة قلوبكم ومن يقول اريد ان اكون داعيا لله ؟؟!!!
وهذه دعوة من امكم لنبدأ ان شاء الله موضوع كن داعيا مشروع يعرفه الاخوة القدامى تبنوه بافكارهم ومواضيعهم وسطروا مواضيع ذات فوائد تكتب في صحيفتهم ان شاء الله ونفعت ربما احدهم وكانت الهداية على ايديهم ولعل اجرها يكتب لهم يوم القيامة
كن داعيا:
1-سنتفق فيه على موضوع معين وعنوان معين من قضايا الامة والمجتمع
2- نكتب كلنا عن نفس الموضوع مثلا: الصلاة ... او مايجب ان يكون عليه الحاج بعد عودته.... اي موضوع يخص المسلم ونحب ان ندعوا به غيرنا
3- يمكن نقل المواضيع الخاصة بالموضوع المتفق عليه لكن بتصرف منكم وتعديل بقلمكم ولو بسيط
4- يوم الجمعة ان شاء الله نختار ثلاث خطباء ليلقوا لنا خطبة الجمعة بقلمهم بأي موضوع يختارونه
5- يمكن مشاركة الاخوة والاخواتعلى حد سواء
فدعونا نرى اقلامكم ومواضيعكم الهادفة الطيبة كطيبة قلوبكم ومن يقول اريد ان اكون داعيا لله ؟؟!!!
وصل اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين..

