- 3 فبراير 2009
- 5,375
- 74
- 48
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة اللهِ و بركاته :
الحمدلله كوَّنَ الأشياءَ و أحكمها خلقاً ، وفتقَ السماواتِ و الأرضَ و كانتا
رتْقاً ، وقسَّمَ بحكمتِهِ العبادَ فأسعدَ و أشقى ، أما بعدُ أحبتي في الله :
فلا يخفى عليكم جميعاً ما حصل في بعضِ المواضيعِ من نقاشٍ حاد
وساخن بين بعض الأعضاء ، ولا شك أن الشيطان حريص على التفرقة ،
ولكن نحن لهُ بالمرصاد بحولِ اللهِ و قوتِهِ .. فأحببتُ أن أكتب هذا الموضوع
لبيان كيفية كتابة موضوع هادف ، يستفيد منه القارئ و ينهل من معينهِ
الزائر .. أحبتي : كلنا نعلمُ أننا لن نبقى في هذه الدنيا !!! وأن الكل
سيرحل لا محالة ، و سنقف بين يدي اللهِ عزَّ و جلّ و سنُسْأل عن كلِّ
صغيرةٍ و كبيرة ، (( ويقولون يا ويلَتَنَا مالِ هذا الكتابِ لا يُغادِرُ صغيرةً ولا
كبيرةً إلا أحصاها ووجدوا ماعملوا حاضراً ولا يظلِمُ ربُّكَ أحداً )) .. و اللهِ لو
تدبرنا القرآن العظيم لما كتبنا إلا ما يرضي الله عز و جل .. و إليكم بعض
النقاط :
* أحبابي : اذا أردنا أن نكتب لا بدَّ أن نحدث أنفسنا ،
هل الموضوع و ما يُكتب فيه يرضي اللهَ عزَّ وجل ؟؟
هل هو موافق لكلامِ اللهِ عزَّ وجل ؟؟
هل هو موافق لسنَّةِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ و سلَّم ؟؟
سؤال / لم جعلنا هاتين النقطتين في المقدمة ؟؟
الجواب / لأن الذي خلقنا هو الله عزَّ و جل ، والذي أمرنا و نهانا ودلَّنا و
أرشدَنا هو رسولنا عليه الصلاة و السلام ، فمن باب أولى أن تكون
مواضيعنا موافقةً لما أُمِرْنا بِهِ ..
ومن النقاط المهمة كذلك :
*قبل أن تكتب الموضوع ، تفكر جيداً :
هل سيستفيد منه كل من يقرأ ؟؟
هل الموضوع سيزيد من إيمان القارئ ؟؟
هل سيؤثر فيه ؟؟
هل سيتعظ و يرتدع منه ؟؟
هل ستدخِلْ السرور إلى قلبِهِ بعيداً عنِ الكلامِ الذي لا قيمةَ له ؟؟
اذا تفكرت في هذا فلن تكتب إلا موضوعاً مفيداً إن شاء الله ..
ومن النقاط أيها الأحبة :
*اعلم أنك اذا وضعت الموضوع سيراهُ بشرٌ كثير ، وليس فقط الذين في
المنتدى ، فاحرص على ألا تضع موضوعاً إلا إذا رأيت أنه ذو فائدة
و أهمية كبيرة ..
*أيضاً من النقاط :
انظر في حالِ الأمةِ الإسلاميةِ الآن ، و إلى ما يحتاجُهُ الناسُ
من أمورِ دينِهِم و دنياهم ..
هذه بعض ما استطعت أن أكتبه ، فما كان من صوابٍ فمن اللهِ
وحدَهُ و ما كان من خطأٍ فمن نفسي و الشيطان ،،
أنتظر منكم المزيد من النقاط ..
بقي في هذا الموضوع المتواضع ، بعض التنبيهات المهمة :
• تجنَّب الرد المائع الذي فيهِ ليونة و نعومة ، فقد تفتن القارئ و أنت لا
تعلم ..
• اذا أردت أن تردَّ على موضوع فتذكر : ( خير الكلامِ ما قلَّ ودلَّ ) وحاول
بقدر المستطاع أن تكتب جملة أو كلمة شافية كافية وخاصةً في
المواضيع التي لا مجال للأخذِ و العطاءِ فيها ، حتى لا يصبح الموضوع
محطة سواليف و كلام و خاصةً بين ( الجنسين ) ،، و اذا لم تأتِ بجوابٍ
كافٍ ، سوف تُسأل ثم ستجيب بجوابٍ مثل الأول ، ثم تُسأل ثم تُجِيب
وهكذا .. وهذا استدراجٌ من الشيطان ..
و تأملوا معي هذه الآيات :
قال تعالى : (( ولمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ
مِن دُونِهُِم امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حتَّى يُصْدِرَ
الرِّعَاءُ وَ أَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ )) ..
تأملوا جيداً ،، قال موسى للبنتين : ما خطبكما أي : ما شأنكما ؟
قالتا : لا نسقي ،، ولم يسكُتْنَ ، لأنهم لو سكتوا لسَألَ موسى :
لماذا لا تسقون ؟؟
فذكرْنَ السبب الذي منعهم من السقاء وهو :
حتى يصدر الرعاء : أي : نحن امرأتان و لا نستطيع أن نزاحم
الرجال على الماء ..
فإذا سكتوا هنا سيسْأل موسى : أليس عندكم إخوة يسقون لكم ؟؟
لذلك قالوا : و أبونا شيخٌ كبير ..
فأجابوا سؤال موسى بهذِهِ العباراتِ اليسيرات وقطعن الحديث مباشرة ..
ولاحظوا الآية التي تليها : ( فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلى الظِّلِّ ) ..
ولم يزد على ذلك من السؤال و الإستفسار ..
هذا ما تيسَّر أن أن أكتبه لكم ..
وسامحوني ان أخطأت و أتمنى مشاركتم بالنقاط المهمة لنرقى بهذا
المنتدى الغالي و لا نكتب إلا ما يكون شاهداً لنا يوم البعث و النشور ..
وصلى اللهم و بارك على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين ..
أخوكم المقصِّر : الراجي عفو ربه .. (أبو شهد ) ..
الحمدلله كوَّنَ الأشياءَ و أحكمها خلقاً ، وفتقَ السماواتِ و الأرضَ و كانتا
رتْقاً ، وقسَّمَ بحكمتِهِ العبادَ فأسعدَ و أشقى ، أما بعدُ أحبتي في الله :
فلا يخفى عليكم جميعاً ما حصل في بعضِ المواضيعِ من نقاشٍ حاد
وساخن بين بعض الأعضاء ، ولا شك أن الشيطان حريص على التفرقة ،
ولكن نحن لهُ بالمرصاد بحولِ اللهِ و قوتِهِ .. فأحببتُ أن أكتب هذا الموضوع
لبيان كيفية كتابة موضوع هادف ، يستفيد منه القارئ و ينهل من معينهِ
الزائر .. أحبتي : كلنا نعلمُ أننا لن نبقى في هذه الدنيا !!! وأن الكل
سيرحل لا محالة ، و سنقف بين يدي اللهِ عزَّ و جلّ و سنُسْأل عن كلِّ
صغيرةٍ و كبيرة ، (( ويقولون يا ويلَتَنَا مالِ هذا الكتابِ لا يُغادِرُ صغيرةً ولا
كبيرةً إلا أحصاها ووجدوا ماعملوا حاضراً ولا يظلِمُ ربُّكَ أحداً )) .. و اللهِ لو
تدبرنا القرآن العظيم لما كتبنا إلا ما يرضي الله عز و جل .. و إليكم بعض
النقاط :
* أحبابي : اذا أردنا أن نكتب لا بدَّ أن نحدث أنفسنا ،
هل الموضوع و ما يُكتب فيه يرضي اللهَ عزَّ وجل ؟؟
هل هو موافق لكلامِ اللهِ عزَّ وجل ؟؟
هل هو موافق لسنَّةِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ و سلَّم ؟؟
سؤال / لم جعلنا هاتين النقطتين في المقدمة ؟؟
الجواب / لأن الذي خلقنا هو الله عزَّ و جل ، والذي أمرنا و نهانا ودلَّنا و
أرشدَنا هو رسولنا عليه الصلاة و السلام ، فمن باب أولى أن تكون
مواضيعنا موافقةً لما أُمِرْنا بِهِ ..
ومن النقاط المهمة كذلك :
*قبل أن تكتب الموضوع ، تفكر جيداً :
هل سيستفيد منه كل من يقرأ ؟؟
هل الموضوع سيزيد من إيمان القارئ ؟؟
هل سيؤثر فيه ؟؟
هل سيتعظ و يرتدع منه ؟؟
هل ستدخِلْ السرور إلى قلبِهِ بعيداً عنِ الكلامِ الذي لا قيمةَ له ؟؟
اذا تفكرت في هذا فلن تكتب إلا موضوعاً مفيداً إن شاء الله ..
ومن النقاط أيها الأحبة :
*اعلم أنك اذا وضعت الموضوع سيراهُ بشرٌ كثير ، وليس فقط الذين في
المنتدى ، فاحرص على ألا تضع موضوعاً إلا إذا رأيت أنه ذو فائدة
و أهمية كبيرة ..
*أيضاً من النقاط :
انظر في حالِ الأمةِ الإسلاميةِ الآن ، و إلى ما يحتاجُهُ الناسُ
من أمورِ دينِهِم و دنياهم ..
هذه بعض ما استطعت أن أكتبه ، فما كان من صوابٍ فمن اللهِ
وحدَهُ و ما كان من خطأٍ فمن نفسي و الشيطان ،،
أنتظر منكم المزيد من النقاط ..
بقي في هذا الموضوع المتواضع ، بعض التنبيهات المهمة :
• تجنَّب الرد المائع الذي فيهِ ليونة و نعومة ، فقد تفتن القارئ و أنت لا
تعلم ..
• اذا أردت أن تردَّ على موضوع فتذكر : ( خير الكلامِ ما قلَّ ودلَّ ) وحاول
بقدر المستطاع أن تكتب جملة أو كلمة شافية كافية وخاصةً في
المواضيع التي لا مجال للأخذِ و العطاءِ فيها ، حتى لا يصبح الموضوع
محطة سواليف و كلام و خاصةً بين ( الجنسين ) ،، و اذا لم تأتِ بجوابٍ
كافٍ ، سوف تُسأل ثم ستجيب بجوابٍ مثل الأول ، ثم تُسأل ثم تُجِيب
وهكذا .. وهذا استدراجٌ من الشيطان ..
و تأملوا معي هذه الآيات :
قال تعالى : (( ولمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ
مِن دُونِهُِم امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حتَّى يُصْدِرَ
الرِّعَاءُ وَ أَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ )) ..
تأملوا جيداً ،، قال موسى للبنتين : ما خطبكما أي : ما شأنكما ؟
قالتا : لا نسقي ،، ولم يسكُتْنَ ، لأنهم لو سكتوا لسَألَ موسى :
لماذا لا تسقون ؟؟
فذكرْنَ السبب الذي منعهم من السقاء وهو :
حتى يصدر الرعاء : أي : نحن امرأتان و لا نستطيع أن نزاحم
الرجال على الماء ..
فإذا سكتوا هنا سيسْأل موسى : أليس عندكم إخوة يسقون لكم ؟؟
لذلك قالوا : و أبونا شيخٌ كبير ..
فأجابوا سؤال موسى بهذِهِ العباراتِ اليسيرات وقطعن الحديث مباشرة ..
ولاحظوا الآية التي تليها : ( فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلى الظِّلِّ ) ..
ولم يزد على ذلك من السؤال و الإستفسار ..
هذا ما تيسَّر أن أن أكتبه لكم ..
وسامحوني ان أخطأت و أتمنى مشاركتم بالنقاط المهمة لنرقى بهذا
المنتدى الغالي و لا نكتب إلا ما يكون شاهداً لنا يوم البعث و النشور ..
وصلى اللهم و بارك على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين ..
أخوكم المقصِّر : الراجي عفو ربه .. (أبو شهد ) ..

