- 25 مارس 2008
- 2,079
- 13
- 0
- الجنس
- ذكر
الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على عبده الذي اصطفى ، أما بعد :
فهذه وقفات صريحة لأحبة لنا في الله تعالى ؛ يشتركون معنا في الذب عن دين الله تعالى ، وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ؛ ونحسبهم - والله تعالى حسيبهم - أنهم نُخبة من ( الكُتاب السلفيين ) ممن يكتبون معنا في ( المنتديات ) ، وقد كتبت هذه الوقفات السريعة بعد كثرة ( المشاغبات والمشاحنات ) التي كثيرًا ما نراها بين فترة وأخرى.
فأقول ؛ وبالله أستعين :
• أيها الكاتب الفاضل ! لماذا لا زلت تتخفى خلف ( الكُنى والأسماء ) الحركية دون أسباب مقنعة ؟ أهو التلون أم التَّقيِّة ! وما الذي تخشاه ما دمت تكتب دفاعًا عن ( العقيدة والمنهج ) ، ولا تتورط بقضايا أمنية ، أو انتماءات حزبية ثورية !
•••
• أيها الكاتب الفاضل ! لماذا لا نجد لك مقالات نافعة ومشاركات هادفة ؟ وكل ما تحسنه ( المشاغبة ) في مواضيع ( الجرح والتعديل ) ومقالات ( الفتن والنوازل ) ! هل تعاني من نقص العلم الشرعي ؟ أم رغبة منك في لفت الأنظار إليك بـ ( تعليقات ) تُظهر مدى جهلك وتسرعك وتعاليك ، وتظن أن ( السلفية ) - عندك - مجرد الخوض في ( الجرح ) ، فأهملت بسبب ذلك نفع نفسك وإخوانك ، وتحسين تلاوتك لـ ( فاتحة الكتاب ) !
•••
• أيها الكاتب الفاضل ! لماذا تتسرع في ( التعقيب ) على مواضيع ( الخلاف والفتن والنوازل ) ، فتأتي تعليقاتك بطوام شنيعة ، وتُصِرُّ عليها ولا ترجع عنها ؛ بل وقد تتجرأ على الكذب وتكييف أقوال ( العلماء ) لما تريده ، فتعقب بقولك : أن ( العالم الفلاني ) قال أو قرر هذا ! وحينما يُرجع لكلام ( العالم ) يظهر مدى تلاعبك ، وسرعان ما تختفي إن ظهرت فتاوى وأراء مخالفة لك في تلك ( الفتنة ) ! فما الذي يجعلك تتسرع في ( التصدر ) على العلماء وطلبة العلم ؟
•••
• أيها الكاتب الفاضل ! لماذا تتعصب لـ ( صاحبك ) وتناصر ( رأيه ) ؟ وأنت مقتنع أنه قد ( جانب الصواب ) ؟ أهو ( التحزب ) ! أم ( الإقليمية ) ! أم هو تبادل ( الأدوار ) ! أناصر ( رأيه ) في مقاله ؛ فأنتظر منه رد الجميل لينصرني في ( مقالي ) ! أو هو ( التحيز ) لـ ( كاتب ) على حساب ( آخر ) قد اختلفت معه !
•••
• أيها الكاتب الفاضل ! لماذا لا تلتزم ( الحكمة والهدوء ) في ردك على من يعقب على مقالاتك ، وإن كان بها ( ظلم وتجني ) ؟ فلماذا تحاول دائمًا أن تنتصر لنفسك ، ولا تترك المجال لـ ( المشرف ) في التدخل لإنصافك ؟ فتعلق بلحظات الغضب بكتابات صبيانية تسقطك من ( أعين ) القراء ، وتذهب ( نفع ) نقلك أو مقالك ! وكم من ( مقال مفيد ) اختفى لسوء تصرف ( صاحبه ) في تعقيبه وردوده على مخالفيه ؟
•••
• أيها الكاتب الفاضل ! لماذا تسعى ( تعليقاتك ) في ( تَصَيُّدْ ) أخطاء ( الكُتاب ) في مقالاتهم ؟ أو الإشتراك في ( التعقيب ) على مقالات من اختلفت معهم ؟ أهو الإنتصار للنفس ؟ أم التشفي ؟ أم لزيادة تلك ( المشاحنات والخلافات ) ؟ وظاهر ( تعليقاتك ) لذوي العقول أنها ( غيرة النساء وكِبر إبليس وحسد قابيل وخلافات شخصية ) ، فلماذا تحاول نقل تلك ( الخلافات ) وأين تقديم مصلحة ( المنتدى ) العامة ؟ وما ذنب ( الدعوة والمنهج والمنتدى والقراء ) ليُقْحَموا جميعًا في ذلك الأمر ؟ وإن كان ( التعليق ) لفائدة علمية أو رأي مخالف لذلك ( الكَاتب ) ، فما الذي يمنعك من فتح ( مقال ) آخر تصحح به ذلك ( الرأي ) - دون ذكر ( صاحبه ) - ليوافق ( الكتاب والسنة ) ، ولتقضي على الفتنة وشرها ؟
•••
• أيها الكاتب الفاضل ! لماذا هذه ( القسوة والجفاء والتجريح ) في الردود على ( الكُتاب ) ممن وقعوا في زلة منهجية أو نقل لـ ( مُتَكَلَّمٍ ) فيه ! لماذا لا تعذر ذلك الناقل ؟ فمنهم من مَنَّ الله تعالى عليه بالهداية قريبًا ! ومنهم من يعيش بعيدًا عن مجالس العلماء وطلبة العلم ! ومنهم من لا زالت تحيطه ( الحزبية والبدعة ) ، ولم يطلع على ( تجريح ) تلك ( الرموز ) ! فبدل البيان والتوضيح بلين وحكمة ! تبادر بـ ( الزجر والتعنيف ) له ؛ وكأنك تلفت النظر إليك ، وما يدريك ؛ فلعلك بهذا الأسلوب العقيم أبعدته عن قبول ( الصواب ) ! ثم هل نسيت ما كنت تفعله قبل ( هدايتك ) ؟ أم ألبست نفسك عباءة ( العصمة ) ؟!
•••
• أيها الكاتب الفاضل ! لماذا تظهر الأدب وحسن التعامل والخلق أمام ( القُراء ) ، وحينما تخلو برسائلك الخاصة ( تَفْجُرُ ) في الخصومة والطعن ، وتستخدم أقبح الأساليب في محاربة من يناصحك أو يختلف معك ، وكأنك تجد في تلك الوسيلة المخفية الملاذ الآمن لما تريده وتفعله من سوء أدبٍ وقلة حياءٍ ، وكأنك نسيت أن ما تتلفظ به وتكتبه مسجل في تلك ( الصحائف ) ؛ التي ستخجل منها يوم لا ينفعك ذلك الغرور والتعالي !
•••
وختامًا أيها الكاتب الفاضل !
ما الذي يمنعك ويبعدك من ( التعقيب ) على مقالات علمية مفيدة
لمن اختلفت معهم سابقًا من ( الكتاب ) بكلام عذب طيب
تزيل به حاجز الشيطان ، وكِبر وغرور النفس الضعيفة
ولا تنتظر منه الثناء والشكر والعرفان
بل احتسب ! فتحفظ لنفسك الأجر والثواب
وترتفع قدرًا بعيون من اطلع على خلافاتك معه !
ويصغر خصمك مع نفسه ، فيعرف قدره ؟!
منقول
فهذه وقفات صريحة لأحبة لنا في الله تعالى ؛ يشتركون معنا في الذب عن دين الله تعالى ، وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ؛ ونحسبهم - والله تعالى حسيبهم - أنهم نُخبة من ( الكُتاب السلفيين ) ممن يكتبون معنا في ( المنتديات ) ، وقد كتبت هذه الوقفات السريعة بعد كثرة ( المشاغبات والمشاحنات ) التي كثيرًا ما نراها بين فترة وأخرى.
فأقول ؛ وبالله أستعين :
• أيها الكاتب الفاضل ! لماذا لا زلت تتخفى خلف ( الكُنى والأسماء ) الحركية دون أسباب مقنعة ؟ أهو التلون أم التَّقيِّة ! وما الذي تخشاه ما دمت تكتب دفاعًا عن ( العقيدة والمنهج ) ، ولا تتورط بقضايا أمنية ، أو انتماءات حزبية ثورية !
•••
• أيها الكاتب الفاضل ! لماذا لا نجد لك مقالات نافعة ومشاركات هادفة ؟ وكل ما تحسنه ( المشاغبة ) في مواضيع ( الجرح والتعديل ) ومقالات ( الفتن والنوازل ) ! هل تعاني من نقص العلم الشرعي ؟ أم رغبة منك في لفت الأنظار إليك بـ ( تعليقات ) تُظهر مدى جهلك وتسرعك وتعاليك ، وتظن أن ( السلفية ) - عندك - مجرد الخوض في ( الجرح ) ، فأهملت بسبب ذلك نفع نفسك وإخوانك ، وتحسين تلاوتك لـ ( فاتحة الكتاب ) !
•••
• أيها الكاتب الفاضل ! لماذا تتسرع في ( التعقيب ) على مواضيع ( الخلاف والفتن والنوازل ) ، فتأتي تعليقاتك بطوام شنيعة ، وتُصِرُّ عليها ولا ترجع عنها ؛ بل وقد تتجرأ على الكذب وتكييف أقوال ( العلماء ) لما تريده ، فتعقب بقولك : أن ( العالم الفلاني ) قال أو قرر هذا ! وحينما يُرجع لكلام ( العالم ) يظهر مدى تلاعبك ، وسرعان ما تختفي إن ظهرت فتاوى وأراء مخالفة لك في تلك ( الفتنة ) ! فما الذي يجعلك تتسرع في ( التصدر ) على العلماء وطلبة العلم ؟
•••
• أيها الكاتب الفاضل ! لماذا تتعصب لـ ( صاحبك ) وتناصر ( رأيه ) ؟ وأنت مقتنع أنه قد ( جانب الصواب ) ؟ أهو ( التحزب ) ! أم ( الإقليمية ) ! أم هو تبادل ( الأدوار ) ! أناصر ( رأيه ) في مقاله ؛ فأنتظر منه رد الجميل لينصرني في ( مقالي ) ! أو هو ( التحيز ) لـ ( كاتب ) على حساب ( آخر ) قد اختلفت معه !
•••
• أيها الكاتب الفاضل ! لماذا لا تلتزم ( الحكمة والهدوء ) في ردك على من يعقب على مقالاتك ، وإن كان بها ( ظلم وتجني ) ؟ فلماذا تحاول دائمًا أن تنتصر لنفسك ، ولا تترك المجال لـ ( المشرف ) في التدخل لإنصافك ؟ فتعلق بلحظات الغضب بكتابات صبيانية تسقطك من ( أعين ) القراء ، وتذهب ( نفع ) نقلك أو مقالك ! وكم من ( مقال مفيد ) اختفى لسوء تصرف ( صاحبه ) في تعقيبه وردوده على مخالفيه ؟
•••
• أيها الكاتب الفاضل ! لماذا تسعى ( تعليقاتك ) في ( تَصَيُّدْ ) أخطاء ( الكُتاب ) في مقالاتهم ؟ أو الإشتراك في ( التعقيب ) على مقالات من اختلفت معهم ؟ أهو الإنتصار للنفس ؟ أم التشفي ؟ أم لزيادة تلك ( المشاحنات والخلافات ) ؟ وظاهر ( تعليقاتك ) لذوي العقول أنها ( غيرة النساء وكِبر إبليس وحسد قابيل وخلافات شخصية ) ، فلماذا تحاول نقل تلك ( الخلافات ) وأين تقديم مصلحة ( المنتدى ) العامة ؟ وما ذنب ( الدعوة والمنهج والمنتدى والقراء ) ليُقْحَموا جميعًا في ذلك الأمر ؟ وإن كان ( التعليق ) لفائدة علمية أو رأي مخالف لذلك ( الكَاتب ) ، فما الذي يمنعك من فتح ( مقال ) آخر تصحح به ذلك ( الرأي ) - دون ذكر ( صاحبه ) - ليوافق ( الكتاب والسنة ) ، ولتقضي على الفتنة وشرها ؟
•••
• أيها الكاتب الفاضل ! لماذا هذه ( القسوة والجفاء والتجريح ) في الردود على ( الكُتاب ) ممن وقعوا في زلة منهجية أو نقل لـ ( مُتَكَلَّمٍ ) فيه ! لماذا لا تعذر ذلك الناقل ؟ فمنهم من مَنَّ الله تعالى عليه بالهداية قريبًا ! ومنهم من يعيش بعيدًا عن مجالس العلماء وطلبة العلم ! ومنهم من لا زالت تحيطه ( الحزبية والبدعة ) ، ولم يطلع على ( تجريح ) تلك ( الرموز ) ! فبدل البيان والتوضيح بلين وحكمة ! تبادر بـ ( الزجر والتعنيف ) له ؛ وكأنك تلفت النظر إليك ، وما يدريك ؛ فلعلك بهذا الأسلوب العقيم أبعدته عن قبول ( الصواب ) ! ثم هل نسيت ما كنت تفعله قبل ( هدايتك ) ؟ أم ألبست نفسك عباءة ( العصمة ) ؟!
•••
• أيها الكاتب الفاضل ! لماذا تظهر الأدب وحسن التعامل والخلق أمام ( القُراء ) ، وحينما تخلو برسائلك الخاصة ( تَفْجُرُ ) في الخصومة والطعن ، وتستخدم أقبح الأساليب في محاربة من يناصحك أو يختلف معك ، وكأنك تجد في تلك الوسيلة المخفية الملاذ الآمن لما تريده وتفعله من سوء أدبٍ وقلة حياءٍ ، وكأنك نسيت أن ما تتلفظ به وتكتبه مسجل في تلك ( الصحائف ) ؛ التي ستخجل منها يوم لا ينفعك ذلك الغرور والتعالي !
•••
وختامًا أيها الكاتب الفاضل !
ما الذي يمنعك ويبعدك من ( التعقيب ) على مقالات علمية مفيدة
لمن اختلفت معهم سابقًا من ( الكتاب ) بكلام عذب طيب
تزيل به حاجز الشيطان ، وكِبر وغرور النفس الضعيفة
ولا تنتظر منه الثناء والشكر والعرفان
بل احتسب ! فتحفظ لنفسك الأجر والثواب
وترتفع قدرًا بعيون من اطلع على خلافاتك معه !
ويصغر خصمك مع نفسه ، فيعرف قدره ؟!
منقول

