- 26 أبريل 2008
- 3,836
- 27
- 48
- الجنس
- ذكر
الحمد لله و بعد :
فإني أسأل إخواننا في فلسطين جادا - و الله -
هل المسجد الأقصى المبارك ما زال على حاله ؟؟ يعني ببساطة .. هل هدم أم ليس بعد ؟
أقول في هذا في وقت لم يعد باستطاعتنا معرفة أخبار إخواننا هناك .. و السبب أن جل الأخبار و كل الأنظار ... موجهة إلى السودان لمتابعة آخر التطورات حول الملحمة - المهزلة - الكبرى التي ستجري هناك
و غير خاف على الغبي و النبيه و الحليم و السفيه أن اليهود لا يصنعون الفرص أبدا .. و إنما يستغلون الفرص فقط .. و غير خاف أيضا أن الإعلام بأيديهم .. يوجهون الأنظار كيفما شاءوا و في أي وقت يريدون .. لذا فلا أحسن من هذا الوقت الذي تغط فيه الأمة في سبات عميق لا تستفيق منه إلا أن ترى المسجد الأقصى - حماه الله - ركاما
و أنا أسأل جادا لأنه ليس عندي قناة الأقصى المباركة - الوحيدة - التي نثق فيها .... أما الباقي فالكل مشارك في هذه المصيبة كل بحسبه
و إني - و الله - خائف من أن تنجلي عنا هذه الغمامة التي تسبب فيها هذا الإعلام الساقط على خبر يوقعنا أرضا
و في الأخير .. نسأل الله أن يحمي المسجد الأقصى المبارك من اليهود الغاصبين و إخواننا المقيمين في أكنافه
و الله غالب على أمره ... و لكن أكثر الناس لا يعلمون
فإني أسأل إخواننا في فلسطين جادا - و الله -
هل المسجد الأقصى المبارك ما زال على حاله ؟؟ يعني ببساطة .. هل هدم أم ليس بعد ؟
أقول في هذا في وقت لم يعد باستطاعتنا معرفة أخبار إخواننا هناك .. و السبب أن جل الأخبار و كل الأنظار ... موجهة إلى السودان لمتابعة آخر التطورات حول الملحمة - المهزلة - الكبرى التي ستجري هناك
و غير خاف على الغبي و النبيه و الحليم و السفيه أن اليهود لا يصنعون الفرص أبدا .. و إنما يستغلون الفرص فقط .. و غير خاف أيضا أن الإعلام بأيديهم .. يوجهون الأنظار كيفما شاءوا و في أي وقت يريدون .. لذا فلا أحسن من هذا الوقت الذي تغط فيه الأمة في سبات عميق لا تستفيق منه إلا أن ترى المسجد الأقصى - حماه الله - ركاما
و أنا أسأل جادا لأنه ليس عندي قناة الأقصى المباركة - الوحيدة - التي نثق فيها .... أما الباقي فالكل مشارك في هذه المصيبة كل بحسبه
و إني - و الله - خائف من أن تنجلي عنا هذه الغمامة التي تسبب فيها هذا الإعلام الساقط على خبر يوقعنا أرضا
و في الأخير .. نسأل الله أن يحمي المسجد الأقصى المبارك من اليهود الغاصبين و إخواننا المقيمين في أكنافه
و الله غالب على أمره ... و لكن أكثر الناس لا يعلمون









