- 17 فبراير 2009
- 243
- 12
- 18
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
ما نراه حاليًّا من حالة الاستنفار العام في المجتمع المصري أو الجزائري، هو في الحقيقة حالة مرضية ناتجة عن العجز عن إحداث إنجاز في أي من مجالات الحياة الحقيقية، فيلجأ الإنسان إلى حيلة دفاعية وهي توجيه جهده إلى مجال لا يحتاج إلى الجهد ويكون فيه الإنجاز سريعًا أو لا يقيم بالإنجازات الحقيقية.
وهو عكس الحالة الدفاعية الناضجة من التسامي، حيث يحول الإنسان الألم النفسي إلى حالة أرقى من الإنجاز والنجاح.
فنحن في مجتمعاتنا العاجزة الضعيفة، التي تكاد مشكلتها تصل إلى حالة الاستحالة في الحل نتيجة للتقاعس الجمعي، سواء من الحكومات أو الشعوب نرى أن الحل هو أن نهرب إلى الأمام بدلاً من مواجهة مشكلتنا الحقيقية، نخلق معارك وهمية لنحقق فيها انتصارات وهمية، حالة تشبه أحلام اليقظة، التي يلجا إليها الفاشلون والعاجزون لتحقيق إنجازات في عالم الأحلام بدلاً من عالم الواقع، وعندما يستيقظون من الحلم يا ليتهم يجدون أمورهم لم تتغير، بل يجدوا أنفسهم وقد أضاعوا مزيدًا من الوقت ومزيدًا من الجهد فأصبحوا أكثر تأخرًا عن زملائهم، وعن أقرانهم، وهذا عين ما يحدث الآن في المجتمع المصري والجزائري الذي لن يفيق إلا على حقيقة مريرة، وهي أن أحوالهم قد ساءت وأنه قد أثار سخرية كل مجتمعات العقلاء، الذين يرون أن مباراة في كرة القدم لا تستحق كل هذا الاستنفار وكل هذا الجهد.
ما نراه حاليًّا من حالة الاستنفار العام في المجتمع المصري أو الجزائري، هو في الحقيقة حالة مرضية ناتجة عن العجز عن إحداث إنجاز في أي من مجالات الحياة الحقيقية، فيلجأ الإنسان إلى حيلة دفاعية وهي توجيه جهده إلى مجال لا يحتاج إلى الجهد ويكون فيه الإنجاز سريعًا أو لا يقيم بالإنجازات الحقيقية.
وهو عكس الحالة الدفاعية الناضجة من التسامي، حيث يحول الإنسان الألم النفسي إلى حالة أرقى من الإنجاز والنجاح.
فنحن في مجتمعاتنا العاجزة الضعيفة، التي تكاد مشكلتها تصل إلى حالة الاستحالة في الحل نتيجة للتقاعس الجمعي، سواء من الحكومات أو الشعوب نرى أن الحل هو أن نهرب إلى الأمام بدلاً من مواجهة مشكلتنا الحقيقية، نخلق معارك وهمية لنحقق فيها انتصارات وهمية، حالة تشبه أحلام اليقظة، التي يلجا إليها الفاشلون والعاجزون لتحقيق إنجازات في عالم الأحلام بدلاً من عالم الواقع، وعندما يستيقظون من الحلم يا ليتهم يجدون أمورهم لم تتغير، بل يجدوا أنفسهم وقد أضاعوا مزيدًا من الوقت ومزيدًا من الجهد فأصبحوا أكثر تأخرًا عن زملائهم، وعن أقرانهم، وهذا عين ما يحدث الآن في المجتمع المصري والجزائري الذي لن يفيق إلا على حقيقة مريرة، وهي أن أحوالهم قد ساءت وأنه قد أثار سخرية كل مجتمعات العقلاء، الذين يرون أن مباراة في كرة القدم لا تستحق كل هذا الاستنفار وكل هذا الجهد.

