- 28 يوليو 2009
- 3,344
- 6
- 0
- الجنس
- ذكر
احترس لاتكن منهم وصحح اقوالك حتى لاتقع في المحظور
هذه من الالفآظ الدارجه على السسنه بعض العامه عند المغالبه و المششآدة , ويظهر المرآد : ان الله سبحآنه حمك القسط ,(ولا يظلم ربك احد ) . لكن في التعبير بهآ سوء ادب وجفآء فتجتنب , و ينهى عنهآ من تلفظ بهآ .
في بعض اعراب الجزيره , اذا قال الاخر : كيف حالك ؟ قال الاخر : الله ينشد عن حالك , وهذه الكلمة اغراق في الجهل و غاية في القبح .
قال البخاري في الادب : باب لا يقول الرجل : الله وفلان . ثم ساق بسسندهـ عن اب جريج قال : سمعت مغيثا يزعم ان ابن عمر ساله عن مولاآهـ , فقال : الله وفلان قال ابن عمر : لا تقل كذلك , لا تجعل من الله احدآ , ولكن قل : فلان بعد الله .
في قول بعضهم : تظلمني ! الله يظلمك , وهذا باطل محال على الله تعالي , ولا تجوز نسبة الظلم اليه و هو تكذيب للقرآن , (ولا يظلم ربك احد).
في الدر المختار قال : في فصل في الفضولي : هو من يشتغل بما لايعنيه , فالقائل لمن لم يامر بالمعروف : ان فضولي , يخششى عليه من الكفر .
الباء من حروف القسم الثلاثه , وهي : الباء و التاء و الواو , فيكون قول بذمتي حلفاء بالذمه , والذمه مخلوقه , والحلف مخلوق ولا يجوز وهو ششرك اصغر .
لكن ان كان القائئل يريد بقوله : بذمتي أي : في ذمتي , أي في عهدي وامانتي انني صادق فلا يكون حلفا فييجوز
لا احد يحيا على الاطلاق الا الله , وانا اذا حيا انسان انسانا علا سبيل الخصوص فلا باسس به , فلو قلت : لك تحاتي او لك تحياتنآ , مع التحيه فلا باسس , لكن التحيات على سسبيل العموم والكمال لا تكون الا لله عز وجل .
ان كان القائل قاصد ان الله حرم هذا الششيء شرعا وهو محرم شرعا : فلا محذور فيه , وان كان يقصد ماذكر وهوغير محرم ششرعآ , فهو قول على الله بلا علم فيجب اجتنآبه .
قول منكر يجب انكارهـ , ويخششى على قائله .
وجزاكم الله خير

