- 6 مارس 2009
- 12,753
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:royalblue;border:9px inset skyblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
القلب هو العضو الوحيد الذي لا تملك التحكم فيه
فنعلم أنه بيد رب رحيــم يقلبه كيف يشاء
قال صلي الله عليه وسلم (( إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ"))
رواه مسلم
وحينما يكون الشخص سعيداً ومحبوباً بين أهله وجيرانه وأصدقائه...
يملك قلب يحب الجميع بلا إستثناء ..يحب العطاء هنا وهناك بلا مقابل
ينسى نفسه لأجل غيره ..يتخلى عن سعادته من أجل أن يسعد غيره..قلب لا يعرف العبوس في وجه من أساء إليه ...
قلب يساعد ويتفانى بإخلاص لأجل غيره...!
فأي ظروف من الممكن أن تجعل هذا القلب غير قادراً على العطاء يوماً...!!.
غير قادراً على التمييز بين البعيد والقريب...بين الحبيب والعدو...بين الطيب والخبيث...بين الكريم واللئيم
وإن أصبح كذلك فهل يكون قد تغير بالفعل ,,؟؟؟
من هنا علينا أن نحسن الظن بهم فلا ننسى ما كانوا ولاننسى ذاك القلب الحنون الذي عمل من اجل أن يسعد غيره ,
ولنعلم أن حدوث تلك التغيرات على الأنسان أنما هي مجرد إنفعالات ومتغيرات خارجيه لكن الجوهر مازال جميلا
وما يحدث لهذا الآنسان ناتج عن تراكمات نفسيه
كا الشمعــه التي تنصهر لتنير لغيرها وتبقى شمع فمادتها الآصليه لا تتغير
لكن تناثرت هنا وهنا ولو عدناوجمعناها وصهرناها ووضعناها في قوالب كونت شمعا من جديد وانارت فالشمع لا يحترق
وانما يحترق الفتيل الذي بها وقد يكون التغير ناتج عن نفاذ الطاقه ( الفتيل )
التي يتمتع بها هذا الآنسان واي انسان فكل منا لديه طاقه للتحمل كونتها التجارب الشخصيه والقدره الآلهيه فكل منا قدراته تختلف عن الآخر
قد يكون موقف مؤثر بي حد الجنون وقد يمر علينا ونرى انه عادي وسهل مسايرته وحل المشكله
وهناك من اصحاب هذه القلوب قد يتغيرون ويلجؤن الى الآبتعاد ليس تغير في الجوهر والعطا والحب بقدر ماهو صفاء وخلو مع الذات فهم يحتاجون لإسترخاء وتجديد للطاقه
والعوده من الجديد للعطاء
من الصعب وغير المحتمل ان يبقى الآنسان معطاء وصبور وكتوم دون ان يمر بلحظات ثوره فنحن بشر لنا انفعالاتنا وطاقاتنا فاالنفس المعطاءه
نفس منحت نفسها التفكير السليم والتفكير السليم لم يأتي إلا في لحظات الصفاء الذهني ومحاسبة الذات وهذا يحتاج لبعد
وقد يثور ويغضب ولكن سرعان ما يحول البركان الثائر الى رونق هاديء له أثر
ولكن هناك الكثير من يفجر غضبه وانفعالاته ولا يتحكم بها والآدهى لا يحاسب نفسه !!
فلا نلوم النفس المعطاءه على ذلك فهي تحتاج لذلك وأكثر ولا بأس طالما انها سيأتي يوما وتعود كما كانت
ونحسن الظن دومــاً لهذه القلوب الطيبه ولا نحاسبها
ونتضجرمنها حينما يحدث منها أمراً او تقف عن عطــاءها ولنتذكر دوماً أنهم بشــر ولهم طاقه محدوده ولا نجعل للومهم جانب من حظهم ولنحسن الظن بهم في حال تغيرهم
(("يَا أَيهَا الذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرا مِنَ الظن إِن بَعْضَ الظن إِثْمٌ" ))
وما روى الحديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرا، وأنت تجد لها في الخير محملا"،
وقال ابن سيرين رحمه الله: "إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لا أعرفه".
وهــذا أحبتــي من وفائنا لي أصحاب القلوب الطيبه
صاحبة العطاء بلا تراخي,, والصدق بلا كذب,,
والوفاء بلا غدر,,
فنسأل الله ان يجعلنا واياكم من أصحاب القلوب الطيبـــه
مما فيه الفائده بأظافاتي ؟
[/ALIGN][/COLOR][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
القلب هو العضو الوحيد الذي لا تملك التحكم فيه
فنعلم أنه بيد رب رحيــم يقلبه كيف يشاء
قال صلي الله عليه وسلم (( إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ"))
رواه مسلم
وحينما يكون الشخص سعيداً ومحبوباً بين أهله وجيرانه وأصدقائه...
يملك قلب يحب الجميع بلا إستثناء ..يحب العطاء هنا وهناك بلا مقابل
ينسى نفسه لأجل غيره ..يتخلى عن سعادته من أجل أن يسعد غيره..قلب لا يعرف العبوس في وجه من أساء إليه ...
قلب يساعد ويتفانى بإخلاص لأجل غيره...!
فأي ظروف من الممكن أن تجعل هذا القلب غير قادراً على العطاء يوماً...!!.
غير قادراً على التمييز بين البعيد والقريب...بين الحبيب والعدو...بين الطيب والخبيث...بين الكريم واللئيم
وإن أصبح كذلك فهل يكون قد تغير بالفعل ,,؟؟؟
من هنا علينا أن نحسن الظن بهم فلا ننسى ما كانوا ولاننسى ذاك القلب الحنون الذي عمل من اجل أن يسعد غيره ,
ولنعلم أن حدوث تلك التغيرات على الأنسان أنما هي مجرد إنفعالات ومتغيرات خارجيه لكن الجوهر مازال جميلا
وما يحدث لهذا الآنسان ناتج عن تراكمات نفسيه
كا الشمعــه التي تنصهر لتنير لغيرها وتبقى شمع فمادتها الآصليه لا تتغير
لكن تناثرت هنا وهنا ولو عدناوجمعناها وصهرناها ووضعناها في قوالب كونت شمعا من جديد وانارت فالشمع لا يحترق
وانما يحترق الفتيل الذي بها وقد يكون التغير ناتج عن نفاذ الطاقه ( الفتيل )
التي يتمتع بها هذا الآنسان واي انسان فكل منا لديه طاقه للتحمل كونتها التجارب الشخصيه والقدره الآلهيه فكل منا قدراته تختلف عن الآخر
قد يكون موقف مؤثر بي حد الجنون وقد يمر علينا ونرى انه عادي وسهل مسايرته وحل المشكله
وهناك من اصحاب هذه القلوب قد يتغيرون ويلجؤن الى الآبتعاد ليس تغير في الجوهر والعطا والحب بقدر ماهو صفاء وخلو مع الذات فهم يحتاجون لإسترخاء وتجديد للطاقه
والعوده من الجديد للعطاء
من الصعب وغير المحتمل ان يبقى الآنسان معطاء وصبور وكتوم دون ان يمر بلحظات ثوره فنحن بشر لنا انفعالاتنا وطاقاتنا فاالنفس المعطاءه
نفس منحت نفسها التفكير السليم والتفكير السليم لم يأتي إلا في لحظات الصفاء الذهني ومحاسبة الذات وهذا يحتاج لبعد
وقد يثور ويغضب ولكن سرعان ما يحول البركان الثائر الى رونق هاديء له أثر
ولكن هناك الكثير من يفجر غضبه وانفعالاته ولا يتحكم بها والآدهى لا يحاسب نفسه !!
فلا نلوم النفس المعطاءه على ذلك فهي تحتاج لذلك وأكثر ولا بأس طالما انها سيأتي يوما وتعود كما كانت
ونحسن الظن دومــاً لهذه القلوب الطيبه ولا نحاسبها
ونتضجرمنها حينما يحدث منها أمراً او تقف عن عطــاءها ولنتذكر دوماً أنهم بشــر ولهم طاقه محدوده ولا نجعل للومهم جانب من حظهم ولنحسن الظن بهم في حال تغيرهم
(("يَا أَيهَا الذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرا مِنَ الظن إِن بَعْضَ الظن إِثْمٌ" ))
وما روى الحديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرا، وأنت تجد لها في الخير محملا"،
وقال ابن سيرين رحمه الله: "إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لا أعرفه".
وهــذا أحبتــي من وفائنا لي أصحاب القلوب الطيبه
صاحبة العطاء بلا تراخي,, والصدق بلا كذب,,
والوفاء بلا غدر,,
فنسأل الله ان يجعلنا واياكم من أصحاب القلوب الطيبـــه
مما فيه الفائده بأظافاتي ؟
[/ALIGN][/COLOR][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

