- 27 فبراير 2009
- 149
- 2
- 0
لحظة صفاء تجمع شتات ذاتي ونفسي ..
لحظة احتواء تجمع الخصوم داخلي ..
لحظة شرود من الانا داخلي ...
هنا وبين احضان الهدوء تسكن جنبات مكاني ..
هنا يسكن كل شيء حولي .
هنا حيث لا يدور في جنبات محيطي الا اثير يهمس للفكر أن لا احد يستطيع اعادة اللحظة فأجزم الصلح ..
ذاتية الفطرة تعيدني لحقبة الزمن الطفولي ..المهد جاثم داخلي يستيقظ بعد سبات طويل ..
نشوة البهو داخلي تنحدر تحت اقدام الشفافية بين الاثنين ..
لا شيء يخالجني سوى حديث الذات لنفس الاصغاء ..
لا شيء يعتلي منبرية الاقناع الا ذات يحمل انسانية المهد..
انها لحظة شاغفني اخباركم بها لتنطلق بدايات النهوض بنفس الحقد وغليان الانتقام لملكية الاعتلاء وقمة الرقي ..
الذات / وجوديتي بين جنبات كياننا مساحة ضاقت بفوقيتك ايتها النفس وها أنا استل لحظة نقاءك فلما الانحدار بي لمسارات الضعف وهاوية الحقد ..
النفس/ تلك هي لحظتك ايها الذات لا نقاش اسبقك به فليس لي قدرة اللحظة سوى الانصات لك بطواعية ان الملل حل بردهاتي وحقيقة التغير بذأت تتبعثر داخلي ..
الذات / سأنحر صمتي لسنين طويلة جثمت رغباتك ايتها النفس لتطيح بكل رغباتي ..
هنا رسالة وفاء تحل بين جنباتي لنتحد في العلو بكيان يجمعنا ..
هنا ولحظة عشق يجمعنا ..هنا ولحظة اعتراف منك أن احساسي بك طيلة ألمي لم يكن سوى كبرياء شيطان ازاحه عشقك الغائر في جنبات حثيتك ..
ايتها النفس لا تربة نستطيع حصاد ثمارها وهى ترتوي بماء الحقد لا اخضرار يينع بيننا وهجير التقليل من الاخر يلفح زوايا كياننا ..هنا يجمعنا كيان الجسد وقامة الوجود لطالما تجرعنا زفرات الصراع دون اختفاء احدنا ..تزاحم التضاء اظنت حدود الكيان ولم تسيطعي الخروج الا بأقصاء وجودي ..
ظلام الاختفاء لشموخ العلو في مكاننا جعلنا لحظة التقاء تختلف عن سابقها لسبب أن دفين العشق يحوينا الحظة وعهد السير لنا سويا هو مفتاح يزيح عتمة المكان ونمعن النظر لوجه بعضنا ليقودنا للتلذذ بمحاسنها .
هنا ايتها النفس امد انامل الكف بساعد القوة لتتحد مع يديك في اتقان معطيات الرقي بكياننا لنرسم مشروعا يفيق من سبات التضاد ..ويلوح بصناعة كيان شامخ يقودنا لنبذ الحسد والحقد وتتبع عثرات احدنا من الاخر ..
كم اجد للسكون نشوة الانتصار داخلي ..
وكم اجد لمستقبلنا علوا يسطر لكياننا امجاد يعترف بها الزمن ..
لحظة احتواء تجمع الخصوم داخلي ..
لحظة شرود من الانا داخلي ...
هنا وبين احضان الهدوء تسكن جنبات مكاني ..
هنا يسكن كل شيء حولي .
هنا حيث لا يدور في جنبات محيطي الا اثير يهمس للفكر أن لا احد يستطيع اعادة اللحظة فأجزم الصلح ..
ذاتية الفطرة تعيدني لحقبة الزمن الطفولي ..المهد جاثم داخلي يستيقظ بعد سبات طويل ..
نشوة البهو داخلي تنحدر تحت اقدام الشفافية بين الاثنين ..
لا شيء يخالجني سوى حديث الذات لنفس الاصغاء ..
لا شيء يعتلي منبرية الاقناع الا ذات يحمل انسانية المهد..
انها لحظة شاغفني اخباركم بها لتنطلق بدايات النهوض بنفس الحقد وغليان الانتقام لملكية الاعتلاء وقمة الرقي ..
الذات / وجوديتي بين جنبات كياننا مساحة ضاقت بفوقيتك ايتها النفس وها أنا استل لحظة نقاءك فلما الانحدار بي لمسارات الضعف وهاوية الحقد ..
النفس/ تلك هي لحظتك ايها الذات لا نقاش اسبقك به فليس لي قدرة اللحظة سوى الانصات لك بطواعية ان الملل حل بردهاتي وحقيقة التغير بذأت تتبعثر داخلي ..
الذات / سأنحر صمتي لسنين طويلة جثمت رغباتك ايتها النفس لتطيح بكل رغباتي ..
هنا رسالة وفاء تحل بين جنباتي لنتحد في العلو بكيان يجمعنا ..
هنا ولحظة عشق يجمعنا ..هنا ولحظة اعتراف منك أن احساسي بك طيلة ألمي لم يكن سوى كبرياء شيطان ازاحه عشقك الغائر في جنبات حثيتك ..
ايتها النفس لا تربة نستطيع حصاد ثمارها وهى ترتوي بماء الحقد لا اخضرار يينع بيننا وهجير التقليل من الاخر يلفح زوايا كياننا ..هنا يجمعنا كيان الجسد وقامة الوجود لطالما تجرعنا زفرات الصراع دون اختفاء احدنا ..تزاحم التضاء اظنت حدود الكيان ولم تسيطعي الخروج الا بأقصاء وجودي ..
ظلام الاختفاء لشموخ العلو في مكاننا جعلنا لحظة التقاء تختلف عن سابقها لسبب أن دفين العشق يحوينا الحظة وعهد السير لنا سويا هو مفتاح يزيح عتمة المكان ونمعن النظر لوجه بعضنا ليقودنا للتلذذ بمحاسنها .
هنا ايتها النفس امد انامل الكف بساعد القوة لتتحد مع يديك في اتقان معطيات الرقي بكياننا لنرسم مشروعا يفيق من سبات التضاد ..ويلوح بصناعة كيان شامخ يقودنا لنبذ الحسد والحقد وتتبع عثرات احدنا من الاخر ..
كم اجد للسكون نشوة الانتصار داخلي ..
وكم اجد لمستقبلنا علوا يسطر لكياننا امجاد يعترف بها الزمن ..

