- 22 أكتوبر 2009
- 96
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
((يبني اسر~يل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا
بعهدي أوفِ بعهدكم وايــــىَ فارهبون))
الرهبة:هي الخوف القريب من الخشية المتعلق به تعظيمـ الله وهي الدين كله ولهذا نعت الله بها الاصفياء
وقال((انما يخشى اللهَ من عباده العلماء))
والخشية من الله تظهر حال القدرة اي:تظهر بحق حال القدرة.إما القدرة على الافساد او القدرة على نيل الشهوات
فنقصد بلإفساد الشيء المتعدي.
احد من الناس وفقه الله كان له زوجة منقطعه لا عصبة لها يحمونها إما انها غريبة عنه وطنا او قبيلة او اسرة فيجد في نفسه القدرة عليها فربما دعته نفسه ذات يوم ان يرفع يده عليها من غير ما سبب وانما منعته خشيته من الله تبارك وتعالى فكلما قَصُرَ الانسان بيده عمن يقدر عليه ممن تحت يده اجلالاً لله كان اقرب الى ان يأمن يوم الوعيد
وكلما استطالت يد احد على من يقدر لأنه لم يقع بين عينيهِ الا قدرتهُ وتناهى عن علمه ال:تناسى في علمه قدرة الله تبارك وتعالى كان اقرب الى ان ينتقم الله منه.
والله تعالى يقول((وجزاء سيئةٍ سيئةٌ مثلها))
ويقول ايضا((هل جزاء الإحسان الا الإحسان))
ويقول ايضا((ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون))
ولا يصح ان تقرأ كل آيات لوحدها )))
والمقصود بــ((وايــــى فارهبون)) ان تعلم ان الله قادرعلى كل شيء ولا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء وان الرب تبارك وتعالى قد يخذل بعض عبادة عياذا بالله في مواطن لايظن أحدهم ان يُخذل فيها فيُخذل بسبب ذنب
قديم لكن غالب الذنوب التي يكون بسببها الخُذلان لاتكون بالذنب الذي بينك وبين الله ولا علاقه للخوف به فهذا مدلول على المسامحه بأن الله رؤوف رحيمـ .
لكن تِلْكُمُ الذنوب التي يكون فيها انتهاك عرض أو اخذ مال أو سفق دم هي التي يكون بها يقع الخذلان من الله تبارك وتعالى للعبد
وهذه الاية ((وايــــى فارهبون)) كما تظهر فيها تقديم وتأخير اي أن الله يقول لا ترهبوا احدا غيري وحتى يصل الانسان الى هذا المقام الا وهو مقام الخشية عليه ان يعرف الله تبارك وتعالى حقا وفي الاثر انه كان يوجد رجلا كان يحسن لبنيه فلما حضرته الوفاة الاَّ انه لا خير له فقال لبنيه :ايُّ ابٍ كنت لكم فقالوا:كنت لنا خيرَ اب. فلم يمنعهم شيء قال فإذا مت فأحرقوني واجعلوا نصفي في البر ونصفي الاخر في البحر فإن الله اذا قدر عليَّ سيهلكني
سيعذبني فلما فعل بنوه ما وصى به قال للبحر اخرج ماعندك وقال للبر اخرج ما عندك ((وسبحان الله))
فاستوى قائما بين يدي الله فقال له ربه ما حملك على ما صنعت قال خشيتك يارب فلما قال خشيتك يارب عفا عنه فهو التمس طريقا للخشية بالجهل وايا كان عذره فإن مقام الخشية اعظم مايسلك برب العالمين جل جلاله .
((يبني اسر~يل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا
بعهدي أوفِ بعهدكم وايــــىَ فارهبون))
الرهبة:هي الخوف القريب من الخشية المتعلق به تعظيمـ الله وهي الدين كله ولهذا نعت الله بها الاصفياء
وقال((انما يخشى اللهَ من عباده العلماء))
والخشية من الله تظهر حال القدرة اي:تظهر بحق حال القدرة.إما القدرة على الافساد او القدرة على نيل الشهوات
فنقصد بلإفساد الشيء المتعدي.
احد من الناس وفقه الله كان له زوجة منقطعه لا عصبة لها يحمونها إما انها غريبة عنه وطنا او قبيلة او اسرة فيجد في نفسه القدرة عليها فربما دعته نفسه ذات يوم ان يرفع يده عليها من غير ما سبب وانما منعته خشيته من الله تبارك وتعالى فكلما قَصُرَ الانسان بيده عمن يقدر عليه ممن تحت يده اجلالاً لله كان اقرب الى ان يأمن يوم الوعيد
وكلما استطالت يد احد على من يقدر لأنه لم يقع بين عينيهِ الا قدرتهُ وتناهى عن علمه ال:تناسى في علمه قدرة الله تبارك وتعالى كان اقرب الى ان ينتقم الله منه.
والله تعالى يقول((وجزاء سيئةٍ سيئةٌ مثلها))
ويقول ايضا((هل جزاء الإحسان الا الإحسان))
ويقول ايضا((ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون))
ولا يصح ان تقرأ كل آيات لوحدها )))
والمقصود بــ((وايــــى فارهبون)) ان تعلم ان الله قادرعلى كل شيء ولا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء وان الرب تبارك وتعالى قد يخذل بعض عبادة عياذا بالله في مواطن لايظن أحدهم ان يُخذل فيها فيُخذل بسبب ذنب
قديم لكن غالب الذنوب التي يكون بسببها الخُذلان لاتكون بالذنب الذي بينك وبين الله ولا علاقه للخوف به فهذا مدلول على المسامحه بأن الله رؤوف رحيمـ .
لكن تِلْكُمُ الذنوب التي يكون فيها انتهاك عرض أو اخذ مال أو سفق دم هي التي يكون بها يقع الخذلان من الله تبارك وتعالى للعبد
وهذه الاية ((وايــــى فارهبون)) كما تظهر فيها تقديم وتأخير اي أن الله يقول لا ترهبوا احدا غيري وحتى يصل الانسان الى هذا المقام الا وهو مقام الخشية عليه ان يعرف الله تبارك وتعالى حقا وفي الاثر انه كان يوجد رجلا كان يحسن لبنيه فلما حضرته الوفاة الاَّ انه لا خير له فقال لبنيه :ايُّ ابٍ كنت لكم فقالوا:كنت لنا خيرَ اب. فلم يمنعهم شيء قال فإذا مت فأحرقوني واجعلوا نصفي في البر ونصفي الاخر في البحر فإن الله اذا قدر عليَّ سيهلكني
سيعذبني فلما فعل بنوه ما وصى به قال للبحر اخرج ماعندك وقال للبر اخرج ما عندك ((وسبحان الله))
فاستوى قائما بين يدي الله فقال له ربه ما حملك على ما صنعت قال خشيتك يارب فلما قال خشيتك يارب عفا عنه فهو التمس طريقا للخشية بالجهل وايا كان عذره فإن مقام الخشية اعظم مايسلك برب العالمين جل جلاله .

