إعلانات المنتدى


حصري لمزلمير ال داوود صور حج هذا العام1430هـ وخطبة عرفه لسماحة المفتي::رضا الجنايني

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
خطبة سماحة الشيخ عبد العزيز ال الشيخ حفظه الله مفتي عام المملكة يلقي الخطبة





ومشاهد حية من حج هذا العام 1430







صلاتا الظهر والعصر في عرفات 9-12-1430هـ




























ضيوف الرحمن يرمون جمرة العقبة 10-12-1430هـ
































































عرفات 09 ذو الحجة 1430 هـ المــوافق 26 نوفمبر 2009 م
توافدت جموع من حجاج بيت الله الحرام منذ وقت مبكر اليوم على مسجد نمرة لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا اقتداءا بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والاستماع لخطبة عرفة.
وقد امتلأت جنبات المسجد الذي تبلغ مساحته / 110 / آلاف متر مربع والساحات المحيطة به التي تبلغ مساحتها ثمانية آلاف متر مربع بضيوف الرحمن.
وقد تقدم المصلين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية فيما أم المصلين سماحة مفتى عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله آل الشيخ بعد أن ألقى خطبة عرفة - قبل الصلاة - استهلها بحمد الله والثناء عليه على ما أفاء به من نعم ومنها الاجتماع العظيم على صعيد عرفات الطاهر.
ودعا سماحته في الخطبة الناس إلى تقوى الله في السر والعلن وتوحيده وإقامة أركانه والتمسك بنهج الله القويم و اتباع سنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم فى جميع أعمالهم وأقوالهم .

وخاطب سماحته معشر المسلمين قائلا // يامن فتح الله قلوبكم لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم يا من جعلكم الله شهداء على الناس ، حجاج بيت الله الحرام يا من استجبتم لنداء الله وقدمتم من كل فج عميق إلى هذا البيت العتيق يا معشر المسلمين يا من ينتظرون العيد السعيد أوصيكم ونفسي بتقوى الله فهي وصية الله من فوق سبع سماوات للأولين والآخرين/ ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله / وهي وصية محمد صلى الله عليه وسلم . . تقوى الله خير واق عن المعاصي ورادع عن الآثام ، تقوى الله خير واعض للعبد في حله وترحاله وسؤدده وغيبته . . فاتق الله في ليلك ونهارك وسرك وجهارك اتق الله في كل
أحوالك اتق الله في تعاملك مع ربك . . ليكن التقوى سياجا منيعا يحول بينك وبين معاصي الله كلما عضمت التقوى في القلب كثرتالطاعات وقلت المعاصي //.
وبين أنه بالتقوى يكون المرء عضوا صالحا في الأمةولبنة صالحة في بناء المجتمع وتحترم دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم وتبتعد عن ظلمالعباد وتعطي الحقوق لأهلها التزاما بقوله صلى الله عليه وسلم // اتق الله حيثماكنت //.
وقال سماحته // إن الله خلق الثقلين الجن والإنس لعبادته ولأجل هذهالغاية خلق الله أدم فكان آدم خليفة في الأرض وأول نبي لبنيه فعاشوا قرونا علىالتوحيد يدينون بعبادة الله وحده لا شريك له ثم تمكن الشيطان بين بني آدم فانتشرالشرك في الأرض وعبد غير الله وانحرف الناس عن دينهم فأرسل الله الرسل عبر القرونمتعاقبين متواترين مبشرين ومنذرين أنزل عليهم الكتب وأيدهم بالمعجزات ليهدوا الناسإلى الطريق المستقيم لينقذوا الناس من وساوس الشيطان وضلالاته // .
ولفت النظرإلى ما واجهه الرسل من قومهم من صنوف الأذى والاتهامات والتكذيب والسخرية والدسائسوالمؤامرات مشيرا إلى أنه مع هذه المعارضات فإن الله ناصر رسله ومؤيدهم وأذاقالمكذبين العذاب الأليم .
وبين كيف أن مبعث رسولنا الكريم محمد صلى الله عليهوسلم جاء تتويجا لدعوة الرسل الكرام أن جعله خاتم الأنبياء وأفضلهم مستعرضا حالالناس عند مبعثه عليه السلام إذ بعثه الله للناس في أمس الحاجة إليه وهم في تقاتلوتناحر واختلاف . . لا رابط بينهم . . فلا عقيدة تحميهم ولا شريعة تهديهم يعيشون فيالضلال والهوان وقد تنوعت ضلالاتهم . . فأهل الكتاب حرفوا كتبهم ونسبوا الصاحبةوالولد ونسوا تعاليم أنبياءهم والعرب الجاهليون انحرفوا عن ملة الخليل عليه السلاموعبدوا الأوثان واستباحوا الفواحش والوثنية ضاربة في أطنابها في انحاء المعمورة


.ولفت سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث والعلمية والافتاء إلى جوانب من التحديات التي يواجهها المسلمون ومنها ما يقوم به بعض المحسوبين على الاسلام بايقاظ الفتنة والحرب والتقاتل بين الاشقاء وتغذيه السفهاء الذين غررو بهم وخدعوهم تحت قضايا مزعومه ارادو بها ضرب الأمة في صميمها وتشتيت شملها وتفريق كلمتها واستعداء الاعداء عليها .
وقال // إن من عظيم جهل أولئك وضلالهم عزمهم على تسييس الحج والاضرار بأمنه وإحداث الفوضى والشغب ، ولكن يأبى الله عليهم ذلك والمؤمنون ، فالبلد الأمين في أيدٍ أمينه قوية لا تسمح لا لمفسد او مغرض أن يدنس هذا البلد الأمين أو يخل بأمنه أو ان يقلل من شأنه ، وتضل بالمرصاد لكل عدو عابث ، والحمد لله رب العالمين على فضله وكرمه //.
وبين أن من التحديات التي تواجه أمة الإسلام أيضا انتشار السحرة والمشعوذين الذين لا خير فيهم الذين يزعمون علاج الامراض والإخبار بالمغيبات إلى غير ذلك من ضلالاتهم وهم ليسوا أصحاب علم شرعي أوأطباء مختصين أصحاب أبحاث علميه . . ولكن الدجل طريقهم وغايتهم محذرا منهم وداعيا لمحاربتهم بكل الطرق وشتى الوسائل .
كما بين سماحته أن من التحديات العظيمة التي تواجه المسلمون في العالم اليوم انتشار المعاصي في العالم الاسلامي وكثيرة الجهل بالأمور الشرعية مما أدى إلى التباس الأمور بين كثير من الناس بين الحلال والحرام ، مبينا أن صمام الأمان هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي هو من خصائص هذه الأمة .


ونبه سماحة الشيخ عبدالله آل الشيخ مما تواجهه الأمة من عصابات إجرامية دولية لاضمير لها ، هدفها محاربة الشعوب والأمم واستنزاف طاقة الشباب مستشهدا بعدد الجرائم المرتكبة والأعراض المنتهكة وألاموال المسلوبة والبيوت المدمرة التي تسببوا فيها . . داعيا جميع المسلمين والعالم إلى تضافر الجهود والعمل على استئصال هذا الداء العضال .
وقال // "الارهاب " من أخطر التحديات التي تواجه الأمة حيث حيث عانا منه المسلمون والعالم كله فهو يستهدف المنشآت والنفوس البريئة بغير حق . .إنها مشكلة عالمية إذ يوجد في العالم صورا مختلف منه ، يستغله بعض الناس ويفسره على هواه ، فإن رأى تحقيق مصالحهم أمدوه بطريقة مباشرة وإن رأوا فيه عكس ذلك حاربوه..إن العالم يشكوا من العمليات الانتحارية والتفجيرات الإجرامية التي جلبت على العالم الإسلامي البلاء والمصائب , إن هذه العمليات الإنتحارية في بلاد المسلمين بلاء يستهدف الرجال والنساء والأطفال ، يدمر المنشآت ويفرق المجتمع فأحذروا عباد الله أن تكونوا سببا لهدم بلادكم بإيديكم وأن تكونوا سلاحا في أيدي أعدائكم .. أحقنوا دمائكم وحلوا مشاكلكم فيما بينكم ، وأحرصوا على الوحدة والتماسك //.
وأبرز سماحته ضمن التحديات التي تواجهها الأمة ، تحريف معاني ونصوص الكتاب والسنة من أعداء الأمة الذين لجأوا إلى ذلك بعد عجزهم عن تحريف الفاظه ، وقال // لقد سعوا إلى تحريف معانيها تحت إسم قراءة جديدة اغتراراً وانخداعاً بالحضارة الغربية ليلفقوا بينها وبين الاسلام وذلك عن هوى وجهل بقواعد الشرع بعيدا عن مضامينه الصحيحة وفهم السلف الصالح لها // مؤكداً بقاء الأمة الاسلامية مادام الكتاب والرسالة بإذن الله تعالى .
وقال // إن الأمة تمرض ولكنها لا تموت ، هي خالدة بخلود كتابها ورسالتها باقية ما بقيت السماء دائمة ما دام الكتاب يتلى ، إن كثيرا من النظم قد سقطت وبعض المناهج البشرية قد أفلست والعالم يتطلع إلى منقذ ولا منقذ إلا الاسلام . . إن هذا الدين أمانة في أعناق الأمة كلفهم الله إياها بعد أن عجزت عن حملها السماوات والارض والجبال وهي الفاصلة بين الإيمان والكفر فمن أخذها كان ممن تاب الله عليه ومن ضيعها من الكفار والمنافقين استحق العذاب الأليم //.
وأكد سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والافتاء عظم الأمانة الملقاة على رجال الأمة مبينا أن للأمانة ميادين فاسحة ومجالات واسعة تتعلق بحق الله وحق العباد وتتعلق بالمصالح العليا للأمة .
وقال // إن أعظم أمانة كلمة "لا إلة إلا الله" أصل الاسلام وأساسه بأن تعرف معناها وأن توحد الله بربوبيته وألوهيته وأسماءه وصفاته ، وتخلص لله رجاءك وخوفك وذبحك ونذرك وأن تؤمن بسنة نبيك صلى الله عليه وسلم وتصدقها وتطيعه فيما أمر وتجتنب ما نهاك عنه , وأن تؤدي أركان الاسلام من الصلاة والزكاة والحج كاملة الأركان والواجبات وبقية أوامر الشرع في الأحوال المدنية والجنايات والحدود كلها ، أمانة يجب أن تستجيب لها ولا تخل بشئ منها وتعلم أن هذه الأوامر لمصلحة العباد// .

وشدد سماحة المفتي العام على ضرورة أن يلتزم المسلمون ببقية أوامر الشرع من الأحوال الشخصية والجنايات والحدود فهي أمانة يجب الامتثال لها وعدم الإخلال بشيئ منها مؤكدا أن على المسلم أن يدرك أن الأوامر الشرعية هل لمصلحة العباد في عاجلهم وآجلهم وان النواهي التي نهى الله عنها من السحر والزنى والربا وقتل النفس وغير ذلك من المحرمات إلا أمور يجب الابتعاد عنها وتركها طاعة لله ولأن في تركها مصلحة للعباد .
وأوصى سماحته بالتزام أداء الفرائض وتجنب المحظورات فهي تكاليف شرعية ملزم بها كل مسلم فهو ليس حر يفعل ما يشاء منبها مما يدعيه عباد الضلال بأن الإنسان حر يفعل ما يشاء فيقضي رغباته وشهواته دون دين او شرع أو عرف . . واصفا سماحته ذلك بأنه أمر عظيم وفيه دعوة للتمرد على الله وطمس لشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن ذلك التشكيك في الحجاب .
وألمح سماحته إلى ان هناك أمانة خاصة يحملها الأقويا من الرجال الذين يخططون لمصالح الأمة العليا ولمشاريعها الكبرى . . فأولا الأمانة الملقاة على رجال السياسة الذي سبروا الاحوال وأدركوا الكثير من حقائق الأمور وميراد للأمة ، عليهم ان يضعوا للأمة سياسة عادلة صالحة في الحاضر والآجل وان يكفوها شر المتربصين بها من عدائها والمتخاذلين معهم وان يحرصوا على سياسة حكيمة تبعد الأمة عن التهور والصراعات السياسية والسياسة الطائشة وان يعلموا أنها أمانة وأن من أراد الدين بسوء فلابد ان يخذله الله فليضعوا سياسة تؤيد الشرع وتحفظ الأمة من الانزلاق ، سياسة تعالج قاضيا الأمة ، مرنة في أمورها تتمشى مع ما فيه منفعة الأمة في الحاضرة والمستقبل .

ودعا سماحة المفتي العام رجال الاقتصاد إلى التحرر من التبعية الاقتصادية وأن يوجدوا أصولا للاقتصاد الاسلامي مبتعدين عن المحرمات وان يوجدوا سوقا إسلاميا لتبادل السلع بين المسلمين لتحمي مجتمع المسلمين ، مبينا ان ذلك أمانة على رجال الاقتصاد المسلمين لافتا إلى ما يسمع من الانهيارات الاقتصادية وإفلاس بعض الشركات تصديقا لقول الله تعالى // يمحق الله الربا ويربي الصدقات //.
ودعا رجال الصناعة في الأمة الإسلامية إلى إيجاد قواعد علمية لصناعة دولية متقدمه تستعين بالخبرات والأبحاث لتخليص الأمة من الكسل والخمول وتستعين بالعقول والأيدي العاملة والطاقات الموجودة لتخليص الأمة من أن تكون عالة على غيرها بأمرين أولهما : ألا تكون اتكالية على غيرها ، وثانيهما : ألا تكون أسواقها لترويج سلع الآخرين الذين يستبيحون نهب ثرواتها مؤكدا ان على المسلمين ان يأخذوا ويعطوا ، فكما يستوردون يجب ان يصدروا حتى يكونوا متوازنين بين الأخذ والعطاء.
وأبرز سماحة الشيخ عبدالعزيز ال الشيخ عظم الأمانة الملقاة على رجال الأمن في المحافظة على الأمة في كل المستويات وفي كل المجالات ، لاسيما الفكري والعقدي بالمحافظة على المسلمات والثوابت من الانحلال والتميع والأخذ على أيدي المستفزين والمجرمين .
كما أبرز الأمانة الملقاة على إعلام الأمة في ايجاد إعلام إسلامي بعيد عن الفحش ونشر الرذائل وعن التهويل والإثارة وعن تضليل الرأي العام وقال // ليعلموا أن الأمة تعاني من تدفق إعلامي في مجالاته الصحفية والفضائية والالكترونية ، وان هذا الانفتاح الكبير يوجب على الأمة العمل للمحافظة الشباب من هذه الضلالات تحت دعوى الحرية والتقدم والانفتاح والترفيه // مبينا سماحته أن الكثير من هذه القنوات تحمل أفكارا ضالة وآراء منحرفة وأفلاما ومناظر فاسدة مما يوجب على رجال الإعلام ومؤسساته التعاون لصد هذه الأخطار وإيجاد ميثاق شرف يحمي الأعراض والعقول من هذه الضلالات وان يكون الإعلام خادماً لقضايا الأمة مدافعاً عنها ، يعالج كل شيء ويقارع الحجة بالحجة// .
وأوضح سماحة مفتي عام المملكة أن الأمانة الملقاة على رجال الثقافة تتمثل في أن يحافظوا على ثقافة الأمة المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مشيرا الى ان السنة وتراثها الاصيل بتميزها الإسلامي يحمى الشباب من تلوث أفكاره بالدعايات المضللة وقال // على المسئولين عن مسائل اجتماع الأمة ان يحرصوا على المحافظة على الأسرة وانتظامها والبعد عن ما يشتتها ويضعف كيانها وان ينموا في الأمة روح التعاون والتعاطف والتراحم في الأمة ، وان تكون هذه العلاقة الاجتماعية إسلامية بعيدة عن التأثر بالقبلية أو الجنس أو اللون أو الفارق المادي //.
وأوصى الدعاة إلى الله أن يخلصوا لله في دعوتهم وان يهتموا بالعقيدة أولا وقبل كل شيء وان يغوصوا في مشاكل الأمة ليوجدوا الحلول لها وان يهتموا في تغيير الأخطاء والمنكرات بالتدرج وان ينوعوا الأساليب بخطاب أو حوار أو نحو ذلك ، وان يعلموا أن الدعوة إلى الله شرف وفضيلة وليست تجمعاً حزبياً ضيقاً ولا منظومة أفكار عوجاء ولكنها إيصال كلمة الحق الى النفوس// .
وأكد مسئولية " المفتون " وأمانة هذه السمؤولية وأن تكون الفتاوى صادرة عن ما في الكتاب والسنة مبينا أن عليهم أن يتقوا الله ويعلموا أنهم موقعون عن رب العالمين ، محذرا من القول على الله بغير علم .
وتطرق سماحة المفتي لأمانة أخرى هي أمانة ملقاة على عاتق المخططين للبيئة هى أن يحرصوا على المحافظة على البيئة وسلامتها من التلوث والنظافة الشرعية وسلامة الأبدان من الأمراض والأوبئة وإيجاد المراكز الوقائية لدفع المضار عن الأمة وبذل السبب النافع في ذلك ".
وخلص إلى أن تلك الأمانات - كلا في مجاله - مع اختلافها والمسئولون عنها مع اختلاف منازلهم يجب ان يعلموا انها أمانات وليست غنائم ، وإنها تكليف وتشريف ، و عبادة وليست سيادة .
وقال " مما يؤسف له إن بعض من أبناء المسلمين خططوا لشعوبهم ما ألحق الضرر بها فجعلوا المصالح الشخصية فوق وحدة الأمة وجعلوا الخلافات الشخصية فوق اجتماع الكلمة ، وما أحوج الأمة إلى تراص الصفوف واجتماع الكلمة " .
واستعرض سماحة مفتي عام المملكة في خطبة عرفة الأمانة الملقاة على رجال التربية والتعليم ، ودعاهم الى تقوى الله عز وجل وان يضعوا مناهج أصيلة تقوي انتماء الأمة بدينها وتربيهم على الأخلاق والشيم النبيلة وتبعدهم عن الأخلاق الرذيلة وتشعر كل فرد منهم بأنه عضو في أمته يجب أن يسعى في إصلاحها .
وقال " يجب العمل على تربية الابناء على الإيمان والعلوم النافعة لتأخذ الأمة مكانتها في الاقتصاد والسياسة والإعلام وكل ما تحتاج الأمة إليه " .
وأشار سماحته الى أن البعض من أبناء المسلمين خططوا للتعليم في بلادهم ما فصل الحاضر عن الماضي فأصبح الحاضر غير مرتبط بماضيه المجيد ولا يعلم شيئاً عنه مما يفقد الثقة بالأمة .
ودعا سماحته الامة الاسلامية عامة الى تقوى الله في دينهم والمحافظة عليه والتمسك بالشريعة الاسلامية .
كما دعا قادة الامة الاسلامية الى تقوى الله في الشعوب وتطبيق شريعة الله عز وجل لكي ينعموا بالسلامة والاستقرار .
ووجه سماحة المفتي خطابه إلى شباب الإسلام قائلا لهم " عليكم إنقاذ الأمة من ضلالتها و اجتناب الشعارات الزائفة والالتزام بشعار الإسلام محذرا إياهم من مكائد الأعداء واتباع الدعوات المضللة والشهوات .
وخاطب سماحة الشيخ عبدالعزيز ال الشيخ رجال الأعمال والأموال قائلا لهم " اتقوا الله فيما استخلفكم فيه من الأموال وجنبوها المكاسب الخبيثة وكونوا مثالا للتاجر الصادق الأمين الذي لا يخدع أمته ولا يدلس عليهم ولا يأكل أموالهم بالباطل ، ووظفوا أموالكم فيما يعود على الأمة بالخير وإياكم ونشر الفساد والباطل وان تكون أموالكم سلاحاً بأيدي أعداءكم ،أحرصوا على تنمية الأصول الشرعية فيما ينفع الأمة في الحاضر والمستقبل " .
ودعا قادة العالم إلى قراءة منصفة للإسلام الذي هو دين الأنبياء كلهم منذ نوح عليه السلام إلى عيسى بن مريم الى محمد صلى الله عليه وسلم . . وإلى التفكر في هذا الدين الذي لا يقبل الله من احد ديناً سواه .

كما وجه سماحته خطابه الى رجال الفكر مطالبا إياهم بالسعي والعمل على نصرة المظلوم و رد المظالم وإعطاء كل ذي حق حقه.
وتطرق سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ إلى الحال في فلسطين حيث يعاني أهلها من حصار شديد وارهاب لم يشهد العالم له نظير ،متسائلا أين العدالة وحقوق الانسان وأين الضمير أمام هذه الاشياء . . ,وصفها بأنها مصيبة عظيمة .
وطالب سماحته المفكرون والحكماء بالمسارعة إلى إنقاذ العالم من المعضلات والازمات الاقتصادية والسياسية التي يتعرض لها وقال // إن كثيراً من الأمور لا تنفق على سباق التسلح فلو انفقت على إغاثة المنكوبين وشد عزيمة الدول النامية لكي تعيش في أمن وايمان لكان خيراً كثيراً //.
ودعا حجاج بيت الله الحرام إلى شكر الله على نعمته أن بلغهم الوصول إلى البيت الحرام والمشاعر المقدسة وأعانهم على أداء نسكهم وذلل أمامهم الصعاب وسهل الامور ونصحهم بالتعاون على البر والتقوى ، والإلتزام بأدب البيت الحرام وحرمته ومكانته إضافة إلى الانظمة التي وضعت لأجل منفعة الجميع وتطبيقها .
وقال سماحته //أيها المسلمون من خلال الاعتراف بالفضل لأهله فإن الله جل وعلى تفضل على هذه البلاد بقادة مخلصين ودعاة مصلحين شرفهم الله بخدمة بيته الحرام ورعايته فقاموا بخدمته خير قيام من توسعة للحرمين وإعانة للمسلمين وتيسير أمر الحجيج يبتغون بذلك وجه الله فجزاهم الله عما فعلوا خيراً وامدهم بعونه وتأييده// .
وحمد الله تعالى الذي حفظ للأمة بقاء دينها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين لافتا إلى أنه ما خلى قرن من القرون إلا وفيه داع إلى الله يجدد للأمة ويعيدها الى رشدها ، لكن منهم من وفق بناصر ومؤيد ومنهم من ليس كذلك ، ومن الرجال المصلحين الذين دعوا الى الله ودينه شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب الذي خرج في منتصف القرن الثاني عشر فدعا الى الله وتوحيده وإخلاص الدين له سبحانه ، فناصره الإمام محمد بن سعود رحمه الله ، وتعاضد الإمامان الكريمان على هذا دين ونصرة هذا الدين الى ان وفق الله الجميع ففتح الله على قلوبهم ، ونصرهم ونصر بهم الدين وأعادا الأمة إلى صحيح الإسلام .
واستهجن سماحته ما تطرحه فضائيات تلفازية من سب ما يسمونه الوهابية وتلفيق التهم والاباطيل مدعين الكذب ، إذ أن محمد بن عبدالوهاب لم يدعوا الى مذهبه ونسبه وإنما دعا الى الله والى توحيده وإخلاص الدين له .

وأوصى سماحة المفتي العام جميع المسلمين بإخلاص التوحيد لله في أعمالهم مبينا أن الله لا يقبل عملا إلا اذا كان خالصاً له وصواباً على كتابه وسنة رسوله .
وقال // أيها الناس تفكروا في أعمالكم وتدبروا رحيلكم من هذه الدنيا فأمامكم الموت وسكرته والقبر وظلمته والحساب وشدته ، والملاك وسؤاله وروعته ، إن القبر أول منازل الآخرة فإن الميت يكشف له عند موته حاله ، الآية : ((فالمؤمنون تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أوليائكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة)) .
وأضاف // القبر إما روضة من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النار ، فاستعدوا لهذه المواقف العظيمة وأمامكم الحساب والوقوف بين يدي الله في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، تدنو الشمس من العباد حتى تكون على مقدار ميل منهم وتصهرهم الشمس ويلجمهم العرق على اختلاف مراحلهم منهم إلى كعبيه وإلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً . . تذكروا تطاير الصحف وميزان الاعمال ، تذكروا العبور على السراط ، تذكروا يوم يقال لاهل الجنة خلود فلا موت ، ولاهل النار خلود فلا موت ، تذكروا تلك المواقف عسى ان تعود علينا بالخير في أمور ديننا ودنيانا //.
وأبان سماحته لحجاج بيت الله الحرام فضل يوم عرفة وقال // إنه أفضل أيام الله ، ما من يوم أكثر منه يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة ، وانه ليدنوا يباهي بهم الملائكة، ينزل ربكم الى سماء الدنيا عشية هذا اليوم فيباهي بأهل الارض أهل السماء فيقول:// انظروا الى عبادي أتوني شعثاً غبراً ، استشهدكم أني قد غفرت لهم // هذا اليوم ما يرى الشيطان في يوم هو أحقر ولا أصغر ولا أدحر مما هو في يوم عرفة ، وإن أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قال نبينا وقال قبله النبيين يوم عرفة / لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير // .

 

اللسان المكي

مراقب قدير سابق ومشرف تسجيلات قراء الجزيرة
مشرف تسجيلات الموقع
27 أغسطس 2008
4,802
43
0
الجنس
ذكر
رد: حصري لمزلمير ال داوود صور حج هذا العام1430هـ وخطبة عرفه لسماحة المفتي::رضا الجناي


الله أكبر, الله أكبر , لا إله إلا الله !
الله أكبر, الله أكبر, ولله الحمد !

اللهمّ تقبل من الحجاج حجهم, واغفر لنا ولهم ..

عرضٌ رائع عزيزي رضا, وسردٌ جميلٌ جدا لأحداث الحج..

وجزى الله المفتي خيراً على خطبته البليغة الحكيمة القيمة النافعة إن شاء الله ..

بارك الله فيك وأحسن إليك..
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: حصري لمزلمير ال داوود صور حج هذا العام1430هـ وخطبة عرفه لسماحة المفتي::رضا الجناي

الله أكبر, الله أكبر , لا إله إلا الله !
الله أكبر, الله أكبر, ولله الحمد !

اللهمّ تقبل من الحجاج حجهم, واغفر لنا ولهم ..

عرضٌ رائع عزيزي رضا, وسردٌ جميلٌ جدا لأحداث الحج..

وجزى الله المفتي خيراً على خطبته البليغة الحكيمة القيمة النافعة إن شاء الله ..


بارك الله فيك وأحسن إليك..


الله يجزيكم الخير الوفير
والقلب المستنير
وكل عام وانتم بخير
 

الشهاب

مشرف سابق
8 ديسمبر 2006
8,690
58
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: حصري لمزلمير ال داوود صور حج هذا العام1430هـ وخطبة عرفه لسماحة المفتي::رضا الجناي

هل لنا بها مادة صوتية أومرئية لوتكرمتم ؟؟
 

ابو العزام

مراقب الأركان العامة والتقنية
مراقب عام
27 أغسطس 2009
63,044
4,779
113
الجنس
ذكر
رد: حصري لمزلمير ال داوود صور حج هذا العام1430هـ وخطبة عرفه لسماحة المفتي::رضا الجناي

جزاك الله خيرا...
 

يوسف بن سليمان

مزمار داوُدي
10 أغسطس 2008
9,134
542
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
ياسر الدوسري
رد: حصري لمزلمير ال داوود صور حج هذا العام1430هـ وخطبة عرفه لسماحة المفتي::رضا الجناي

الله يجزاك الجنة
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: حصري لمزلمير ال داوود صور حج هذا العام1430هـ وخطبة عرفه لسماحة المفتي::رضا الجناي

خطبة سماحة الشيخ عبد العزيز ال الشيخ حفظه الله مفتي عام المملكة يلقي الخطبة





ومشاهد حية من حج هذا العام 1430







صلاتا الظهر والعصر في عرفات 9-12-1430هـ















































ضيوف الرحمن يرمون جمرة العقبة 10-12-1430هـ














































































































برنامج خادم الحرمين أتاح ل 1300 حاج من أقطار العالم أداء الفريضة ورؤية بيت الله 10 - 12 - 1430هـ



المؤتمر الصحفي الثاني للمتحدث الرسمي بالأمن العام عن أعمال الحج 1430هـ 10 - 12 - 1430هـ



التطوير المستمر والناجح للمشاعر المقدسة جاء محفزآ لذوي الاحتياجات الخاصة بالحج 10 - 12 - 1430هـ



التطوير المستمر والناجح للمشاعر المقدسة جاء محفزآ لذوي الاحتياجات الخاصة بالحج 10 - 12 - 1430هـ



التطوير المستمر والناجح للمشاعر المقدسة جاء محفزآ لذوي الاحتياجات الخاصة بالحج 10 - 12 - 1430هـ



الكشافة ترشد الآف الحجيج في منى وعرفات 10 - 12 - 1430هـ



الكشافة ترشد الآف الحجيج في منى وعرفات 10 - 12 - 1430هـ



الكشافة ترشد الآف الحجيج في منى وعرفات 10 - 12 - 1430هـ



خادم الحرمين .. حفل استقبال ضيوف الخليج ومنسوبي أمن الحج__ 10 - 12 - 1430هـ











عرفات 09 ذو الحجة 1430 هـ المــوافق 26 نوفمبر 2009 م
توافدت جموع من حجاج بيت الله الحرام منذ وقت مبكر اليوم على مسجد نمرة لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا اقتداءا بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والاستماع لخطبة عرفة.
وقد امتلأت جنبات المسجد الذي تبلغ مساحته / 110 / آلاف متر مربع والساحات المحيطة به التي تبلغ مساحتها ثمانية آلاف متر مربع بضيوف الرحمن.
وقد تقدم المصلين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية فيما أم المصلين سماحة مفتى عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله آل الشيخ بعد أن ألقى خطبة عرفة - قبل الصلاة - استهلها بحمد الله والثناء عليه على ما أفاء به من نعم ومنها الاجتماع العظيم على صعيد عرفات الطاهر.
ودعا سماحته في الخطبة الناس إلى تقوى الله في السر والعلن وتوحيده وإقامة أركانه والتمسك بنهج الله القويم و اتباع سنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم فى جميع أعمالهم وأقوالهم .



وخاطب سماحته معشر المسلمين قائلا // يامن فتح الله قلوبكم لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم يا من جعلكم الله شهداء على الناس ، حجاج بيت الله الحرام يا من استجبتم لنداء الله وقدمتم من كل فج عميق إلى هذا البيت العتيق يا معشر المسلمين يا من ينتظرون العيد السعيد أوصيكم ونفسي بتقوى الله فهي وصية الله من فوق سبع سماوات للأولين والآخرين/ ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله / وهي وصية محمد صلى الله عليه وسلم . . تقوى الله خير واق عن المعاصي ورادع عن الآثام ، تقوى الله خير واعض للعبد في حله وترحاله وسؤدده وغيبته . . فاتق الله في ليلك ونهارك وسرك وجهارك اتق الله في كل
أحوالك اتق الله في تعاملك مع ربك . . ليكن التقوى سياجا منيعا يحول بينك وبين معاصي الله كلما عضمت التقوى في القلب كثرتالطاعات وقلت المعاصي //.
وبين أنه بالتقوى يكون المرء عضوا صالحا في الأمةولبنة صالحة في بناء المجتمع وتحترم دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم وتبتعد عن ظلمالعباد وتعطي الحقوق لأهلها التزاما بقوله صلى الله عليه وسلم // اتق الله حيثماكنت //.
وقال سماحته // إن الله خلق الثقلين الجن والإنس لعبادته ولأجل هذهالغاية خلق الله أدم فكان آدم خليفة في الأرض وأول نبي لبنيه فعاشوا قرونا علىالتوحيد يدينون بعبادة الله وحده لا شريك له ثم تمكن الشيطان بين بني آدم فانتشرالشرك في الأرض وعبد غير الله وانحرف الناس عن دينهم فأرسل الله الرسل عبر القرونمتعاقبين متواترين مبشرين ومنذرين أنزل عليهم الكتب وأيدهم بالمعجزات ليهدوا الناسإلى الطريق المستقيم لينقذوا الناس من وساوس الشيطان وضلالاته // .
ولفت النظرإلى ما واجهه الرسل من قومهم من صنوف الأذى والاتهامات والتكذيب والسخرية والدسائسوالمؤامرات مشيرا إلى أنه مع هذه المعارضات فإن الله ناصر رسله ومؤيدهم وأذاقالمكذبين العذاب الأليم .
وبين كيف أن مبعث رسولنا الكريم محمد صلى الله عليهوسلم جاء تتويجا لدعوة الرسل الكرام أن جعله خاتم الأنبياء وأفضلهم مستعرضا حالالناس عند مبعثه عليه السلام إذ بعثه الله للناس في أمس الحاجة إليه وهم في تقاتلوتناحر واختلاف . . لا رابط بينهم . . فلا عقيدة تحميهم ولا شريعة تهديهم يعيشون فيالضلال والهوان وقد تنوعت ضلالاتهم . . فأهل الكتاب حرفوا كتبهم ونسبوا الصاحبةوالولد ونسوا تعاليم أنبياءهم والعرب الجاهليون انحرفوا عن ملة الخليل عليه السلاموعبدوا الأوثان واستباحوا الفواحش والوثنية ضاربة في أطنابها في انحاء المعمورة




.ولفت سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث والعلمية والافتاء إلى جوانب من التحديات التي يواجهها المسلمون ومنها ما يقوم به بعض المحسوبين على الاسلام بايقاظ الفتنة والحرب والتقاتل بين الاشقاء وتغذيه السفهاء الذين غررو بهم وخدعوهم تحت قضايا مزعومه ارادو بها ضرب الأمة في صميمها وتشتيت شملها وتفريق كلمتها واستعداء الاعداء عليها .
وقال // إن من عظيم جهل أولئك وضلالهم عزمهم على تسييس الحج والاضرار بأمنه وإحداث الفوضى والشغب ، ولكن يأبى الله عليهم ذلك والمؤمنون ، فالبلد الأمين في أيدٍ أمينه قوية لا تسمح لا لمفسد او مغرض أن يدنس هذا البلد الأمين أو يخل بأمنه أو ان يقلل من شأنه ، وتضل بالمرصاد لكل عدو عابث ، والحمد لله رب العالمين على فضله وكرمه //.
وبين أن من التحديات التي تواجه أمة الإسلام أيضا انتشار السحرة والمشعوذين الذين لا خير فيهم الذين يزعمون علاج الامراض والإخبار بالمغيبات إلى غير ذلك من ضلالاتهم وهم ليسوا أصحاب علم شرعي أوأطباء مختصين أصحاب أبحاث علميه . . ولكن الدجل طريقهم وغايتهم محذرا منهم وداعيا لمحاربتهم بكل الطرق وشتى الوسائل .
كما بين سماحته أن من التحديات العظيمة التي تواجه المسلمون في العالم اليوم انتشار المعاصي في العالم الاسلامي وكثيرة الجهل بالأمور الشرعية مما أدى إلى التباس الأمور بين كثير من الناس بين الحلال والحرام ، مبينا أن صمام الأمان هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي هو من خصائص هذه الأمة .




ونبه سماحة الشيخ عبدالله آل الشيخ مما تواجهه الأمة من عصابات إجرامية دولية لاضمير لها ، هدفها محاربة الشعوب والأمم واستنزاف طاقة الشباب مستشهدا بعدد الجرائم المرتكبة والأعراض المنتهكة وألاموال المسلوبة والبيوت المدمرة التي تسببوا فيها . . داعيا جميع المسلمين والعالم إلى تضافر الجهود والعمل على استئصال هذا الداء العضال .
وقال // "الارهاب " من أخطر التحديات التي تواجه الأمة حيث حيث عانا منه المسلمون والعالم كله فهو يستهدف المنشآت والنفوس البريئة بغير حق . .إنها مشكلة عالمية إذ يوجد في العالم صورا مختلف منه ، يستغله بعض الناس ويفسره على هواه ، فإن رأى تحقيق مصالحهم أمدوه بطريقة مباشرة وإن رأوا فيه عكس ذلك حاربوه..إن العالم يشكوا من العمليات الانتحارية والتفجيرات الإجرامية التي جلبت على العالم الإسلامي البلاء والمصائب , إن هذه العمليات الإنتحارية في بلاد المسلمين بلاء يستهدف الرجال والنساء والأطفال ، يدمر المنشآت ويفرق المجتمع فأحذروا عباد الله أن تكونوا سببا لهدم بلادكم بإيديكم وأن تكونوا سلاحا في أيدي أعدائكم .. أحقنوا دمائكم وحلوا مشاكلكم فيما بينكم ، وأحرصوا على الوحدة والتماسك //.
وأبرز سماحته ضمن التحديات التي تواجهها الأمة ، تحريف معاني ونصوص الكتاب والسنة من أعداء الأمة الذين لجأوا إلى ذلك بعد عجزهم عن تحريف الفاظه ، وقال // لقد سعوا إلى تحريف معانيها تحت إسم قراءة جديدة اغتراراً وانخداعاً بالحضارة الغربية ليلفقوا بينها وبين الاسلام وذلك عن هوى وجهل بقواعد الشرع بعيدا عن مضامينه الصحيحة وفهم السلف الصالح لها // مؤكداً بقاء الأمة الاسلامية مادام الكتاب والرسالة بإذن الله تعالى .
وقال // إن الأمة تمرض ولكنها لا تموت ، هي خالدة بخلود كتابها ورسالتها باقية ما بقيت السماء دائمة ما دام الكتاب يتلى ، إن كثيرا من النظم قد سقطت وبعض المناهج البشرية قد أفلست والعالم يتطلع إلى منقذ ولا منقذ إلا الاسلام . . إن هذا الدين أمانة في أعناق الأمة كلفهم الله إياها بعد أن عجزت عن حملها السماوات والارض والجبال وهي الفاصلة بين الإيمان والكفر فمن أخذها كان ممن تاب الله عليه ومن ضيعها من الكفار والمنافقين استحق العذاب الأليم //.
وأكد سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والافتاء عظم الأمانة الملقاة على رجال الأمة مبينا أن للأمانة ميادين فاسحة ومجالات واسعة تتعلق بحق الله وحق العباد وتتعلق بالمصالح العليا للأمة .
وقال // إن أعظم أمانة كلمة "لا إلة إلا الله" أصل الاسلام وأساسه بأن تعرف معناها وأن توحد الله بربوبيته وألوهيته وأسماءه وصفاته ، وتخلص لله رجاءك وخوفك وذبحك ونذرك وأن تؤمن بسنة نبيك صلى الله عليه وسلم وتصدقها وتطيعه فيما أمر وتجتنب ما نهاك عنه , وأن تؤدي أركان الاسلام من الصلاة والزكاة والحج كاملة الأركان والواجبات وبقية أوامر الشرع في الأحوال المدنية والجنايات والحدود كلها ، أمانة يجب أن تستجيب لها ولا تخل بشئ منها وتعلم أن هذه الأوامر لمصلحة العباد// .



وشدد سماحة المفتي العام على ضرورة أن يلتزم المسلمون ببقية أوامر الشرع من الأحوال الشخصية والجنايات والحدود فهي أمانة يجب الامتثال لها وعدم الإخلال بشيئ منها مؤكدا أن على المسلم أن يدرك أن الأوامر الشرعية هل لمصلحة العباد في عاجلهم وآجلهم وان النواهي التي نهى الله عنها من السحر والزنى والربا وقتل النفس وغير ذلك من المحرمات إلا أمور يجب الابتعاد عنها وتركها طاعة لله ولأن في تركها مصلحة للعباد .
وأوصى سماحته بالتزام أداء الفرائض وتجنب المحظورات فهي تكاليف شرعية ملزم بها كل مسلم فهو ليس حر يفعل ما يشاء منبها مما يدعيه عباد الضلال بأن الإنسان حر يفعل ما يشاء فيقضي رغباته وشهواته دون دين او شرع أو عرف . . واصفا سماحته ذلك بأنه أمر عظيم وفيه دعوة للتمرد على الله وطمس لشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن ذلك التشكيك في الحجاب .
وألمح سماحته إلى ان هناك أمانة خاصة يحملها الأقويا من الرجال الذين يخططون لمصالح الأمة العليا ولمشاريعها الكبرى . . فأولا الأمانة الملقاة على رجال السياسة الذي سبروا الاحوال وأدركوا الكثير من حقائق الأمور وميراد للأمة ، عليهم ان يضعوا للأمة سياسة عادلة صالحة في الحاضر والآجل وان يكفوها شر المتربصين بها من عدائها والمتخاذلين معهم وان يحرصوا على سياسة حكيمة تبعد الأمة عن التهور والصراعات السياسية والسياسة الطائشة وان يعلموا أنها أمانة وأن من أراد الدين بسوء فلابد ان يخذله الله فليضعوا سياسة تؤيد الشرع وتحفظ الأمة من الانزلاق ، سياسة تعالج قاضيا الأمة ، مرنة في أمورها تتمشى مع ما فيه منفعة الأمة في الحاضرة والمستقبل .



ودعا سماحة المفتي العام رجال الاقتصاد إلى التحرر من التبعية الاقتصادية وأن يوجدوا أصولا للاقتصاد الاسلامي مبتعدين عن المحرمات وان يوجدوا سوقا إسلاميا لتبادل السلع بين المسلمين لتحمي مجتمع المسلمين ، مبينا ان ذلك أمانة على رجال الاقتصاد المسلمين لافتا إلى ما يسمع من الانهيارات الاقتصادية وإفلاس بعض الشركات تصديقا لقول الله تعالى // يمحق الله الربا ويربي الصدقات //.
ودعا رجال الصناعة في الأمة الإسلامية إلى إيجاد قواعد علمية لصناعة دولية متقدمه تستعين بالخبرات والأبحاث لتخليص الأمة من الكسل والخمول وتستعين بالعقول والأيدي العاملة والطاقات الموجودة لتخليص الأمة من أن تكون عالة على غيرها بأمرين أولهما : ألا تكون اتكالية على غيرها ، وثانيهما : ألا تكون أسواقها لترويج سلع الآخرين الذين يستبيحون نهب ثرواتها مؤكدا ان على المسلمين ان يأخذوا ويعطوا ، فكما يستوردون يجب ان يصدروا حتى يكونوا متوازنين بين الأخذ والعطاء.
وأبرز سماحة الشيخ عبدالعزيز ال الشيخ عظم الأمانة الملقاة على رجال الأمن في المحافظة على الأمة في كل المستويات وفي كل المجالات ، لاسيما الفكري والعقدي بالمحافظة على المسلمات والثوابت من الانحلال والتميع والأخذ على أيدي المستفزين والمجرمين .
كما أبرز الأمانة الملقاة على إعلام الأمة في ايجاد إعلام إسلامي بعيد عن الفحش ونشر الرذائل وعن التهويل والإثارة وعن تضليل الرأي العام وقال // ليعلموا أن الأمة تعاني من تدفق إعلامي في مجالاته الصحفية والفضائية والالكترونية ، وان هذا الانفتاح الكبير يوجب على الأمة العمل للمحافظة الشباب من هذه الضلالات تحت دعوى الحرية والتقدم والانفتاح والترفيه // مبينا سماحته أن الكثير من هذه القنوات تحمل أفكارا ضالة وآراء منحرفة وأفلاما ومناظر فاسدة مما يوجب على رجال الإعلام ومؤسساته التعاون لصد هذه الأخطار وإيجاد ميثاق شرف يحمي الأعراض والعقول من هذه الضلالات وان يكون الإعلام خادماً لقضايا الأمة مدافعاً عنها ، يعالج كل شيء ويقارع الحجة بالحجة// .
وأوضح سماحة مفتي عام المملكة أن الأمانة الملقاة على رجال الثقافة تتمثل في أن يحافظوا على ثقافة الأمة المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مشيرا الى ان السنة وتراثها الاصيل بتميزها الإسلامي يحمى الشباب من تلوث أفكاره بالدعايات المضللة وقال // على المسئولين عن مسائل اجتماع الأمة ان يحرصوا على المحافظة على الأسرة وانتظامها والبعد عن ما يشتتها ويضعف كيانها وان ينموا في الأمة روح التعاون والتعاطف والتراحم في الأمة ، وان تكون هذه العلاقة الاجتماعية إسلامية بعيدة عن التأثر بالقبلية أو الجنس أو اللون أو الفارق المادي //.
وأوصى الدعاة إلى الله أن يخلصوا لله في دعوتهم وان يهتموا بالعقيدة أولا وقبل كل شيء وان يغوصوا في مشاكل الأمة ليوجدوا الحلول لها وان يهتموا في تغيير الأخطاء والمنكرات بالتدرج وان ينوعوا الأساليب بخطاب أو حوار أو نحو ذلك ، وان يعلموا أن الدعوة إلى الله شرف وفضيلة وليست تجمعاً حزبياً ضيقاً ولا منظومة أفكار عوجاء ولكنها إيصال كلمة الحق الى النفوس// .
وأكد مسئولية " المفتون " وأمانة هذه السمؤولية وأن تكون الفتاوى صادرة عن ما في الكتاب والسنة مبينا أن عليهم أن يتقوا الله ويعلموا أنهم موقعون عن رب العالمين ، محذرا من القول على الله بغير علم .
وتطرق سماحة المفتي لأمانة أخرى هي أمانة ملقاة على عاتق المخططين للبيئة هى أن يحرصوا على المحافظة على البيئة وسلامتها من التلوث والنظافة الشرعية وسلامة الأبدان من الأمراض والأوبئة وإيجاد المراكز الوقائية لدفع المضار عن الأمة وبذل السبب النافع في ذلك ".
وخلص إلى أن تلك الأمانات - كلا في مجاله - مع اختلافها والمسئولون عنها مع اختلاف منازلهم يجب ان يعلموا انها أمانات وليست غنائم ، وإنها تكليف وتشريف ، و عبادة وليست سيادة .
وقال " مما يؤسف له إن بعض من أبناء المسلمين خططوا لشعوبهم ما ألحق الضرر بها فجعلوا المصالح الشخصية فوق وحدة الأمة وجعلوا الخلافات الشخصية فوق اجتماع الكلمة ، وما أحوج الأمة إلى تراص الصفوف واجتماع الكلمة " .
واستعرض سماحة مفتي عام المملكة في خطبة عرفة الأمانة الملقاة على رجال التربية والتعليم ، ودعاهم الى تقوى الله عز وجل وان يضعوا مناهج أصيلة تقوي انتماء الأمة بدينها وتربيهم على الأخلاق والشيم النبيلة وتبعدهم عن الأخلاق الرذيلة وتشعر كل فرد منهم بأنه عضو في أمته يجب أن يسعى في إصلاحها .
وقال " يجب العمل على تربية الابناء على الإيمان والعلوم النافعة لتأخذ الأمة مكانتها في الاقتصاد والسياسة والإعلام وكل ما تحتاج الأمة إليه " .
وأشار سماحته الى أن البعض من أبناء المسلمين خططوا للتعليم في بلادهم ما فصل الحاضر عن الماضي فأصبح الحاضر غير مرتبط بماضيه المجيد ولا يعلم شيئاً عنه مما يفقد الثقة بالأمة .
ودعا سماحته الامة الاسلامية عامة الى تقوى الله في دينهم والمحافظة عليه والتمسك بالشريعة الاسلامية .
كما دعا قادة الامة الاسلامية الى تقوى الله في الشعوب وتطبيق شريعة الله عز وجل لكي ينعموا بالسلامة والاستقرار .
ووجه سماحة المفتي خطابه إلى شباب الإسلام قائلا لهم " عليكم إنقاذ الأمة من ضلالتها و اجتناب الشعارات الزائفة والالتزام بشعار الإسلام محذرا إياهم من مكائد الأعداء واتباع الدعوات المضللة والشهوات .
وخاطب سماحة الشيخ عبدالعزيز ال الشيخ رجال الأعمال والأموال قائلا لهم " اتقوا الله فيما استخلفكم فيه من الأموال وجنبوها المكاسب الخبيثة وكونوا مثالا للتاجر الصادق الأمين الذي لا يخدع أمته ولا يدلس عليهم ولا يأكل أموالهم بالباطل ، ووظفوا أموالكم فيما يعود على الأمة بالخير وإياكم ونشر الفساد والباطل وان تكون أموالكم سلاحاً بأيدي أعداءكم ،أحرصوا على تنمية الأصول الشرعية فيما ينفع الأمة في الحاضر والمستقبل " .
ودعا قادة العالم إلى قراءة منصفة للإسلام الذي هو دين الأنبياء كلهم منذ نوح عليه السلام إلى عيسى بن مريم الى محمد صلى الله عليه وسلم . . وإلى التفكر في هذا الدين الذي لا يقبل الله من احد ديناً سواه .



كما وجه سماحته خطابه الى رجال الفكر مطالبا إياهم بالسعي والعمل على نصرة المظلوم و رد المظالم وإعطاء كل ذي حق حقه.
وتطرق سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ إلى الحال في فلسطين حيث يعاني أهلها من حصار شديد وارهاب لم يشهد العالم له نظير ،متسائلا أين العدالة وحقوق الانسان وأين الضمير أمام هذه الاشياء . . ,وصفها بأنها مصيبة عظيمة .
وطالب سماحته المفكرون والحكماء بالمسارعة إلى إنقاذ العالم من المعضلات والازمات الاقتصادية والسياسية التي يتعرض لها وقال // إن كثيراً من الأمور لا تنفق على سباق التسلح فلو انفقت على إغاثة المنكوبين وشد عزيمة الدول النامية لكي تعيش في أمن وايمان لكان خيراً كثيراً //.
ودعا حجاج بيت الله الحرام إلى شكر الله على نعمته أن بلغهم الوصول إلى البيت الحرام والمشاعر المقدسة وأعانهم على أداء نسكهم وذلل أمامهم الصعاب وسهل الامور ونصحهم بالتعاون على البر والتقوى ، والإلتزام بأدب البيت الحرام وحرمته ومكانته إضافة إلى الانظمة التي وضعت لأجل منفعة الجميع وتطبيقها .
وقال سماحته //أيها المسلمون من خلال الاعتراف بالفضل لأهله فإن الله جل وعلى تفضل على هذه البلاد بقادة مخلصين ودعاة مصلحين شرفهم الله بخدمة بيته الحرام ورعايته فقاموا بخدمته خير قيام من توسعة للحرمين وإعانة للمسلمين وتيسير أمر الحجيج يبتغون بذلك وجه الله فجزاهم الله عما فعلوا خيراً وامدهم بعونه وتأييده// .
وحمد الله تعالى الذي حفظ للأمة بقاء دينها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين لافتا إلى أنه ما خلى قرن من القرون إلا وفيه داع إلى الله يجدد للأمة ويعيدها الى رشدها ، لكن منهم من وفق بناصر ومؤيد ومنهم من ليس كذلك ، ومن الرجال المصلحين الذين دعوا الى الله ودينه شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب الذي خرج في منتصف القرن الثاني عشر فدعا الى الله وتوحيده وإخلاص الدين له سبحانه ، فناصره الإمام محمد بن سعود رحمه الله ، وتعاضد الإمامان الكريمان على هذا دين ونصرة هذا الدين الى ان وفق الله الجميع ففتح الله على قلوبهم ، ونصرهم ونصر بهم الدين وأعادا الأمة إلى صحيح الإسلام .
واستهجن سماحته ما تطرحه فضائيات تلفازية من سب ما يسمونه الوهابية وتلفيق التهم والاباطيل مدعين الكذب ، إذ أن محمد بن عبدالوهاب لم يدعوا الى مذهبه ونسبه وإنما دعا الى الله والى توحيده وإخلاص الدين له .



وأوصى سماحة المفتي العام جميع المسلمين بإخلاص التوحيد لله في أعمالهم مبينا أن الله لا يقبل عملا إلا اذا كان خالصاً له وصواباً على كتابه وسنة رسوله .
وقال // أيها الناس تفكروا في أعمالكم وتدبروا رحيلكم من هذه الدنيا فأمامكم الموت وسكرته والقبر وظلمته والحساب وشدته ، والملاك وسؤاله وروعته ، إن القبر أول منازل الآخرة فإن الميت يكشف له عند موته حاله ، الآية : ((فالمؤمنون تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أوليائكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة)) .
وأضاف // القبر إما روضة من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النار ، فاستعدوا لهذه المواقف العظيمة وأمامكم الحساب والوقوف بين يدي الله في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، تدنو الشمس من العباد حتى تكون على مقدار ميل منهم وتصهرهم الشمس ويلجمهم العرق على اختلاف مراحلهم منهم إلى كعبيه وإلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً . . تذكروا تطاير الصحف وميزان الاعمال ، تذكروا العبور على السراط ، تذكروا يوم يقال لاهل الجنة خلود فلا موت ، ولاهل النار خلود فلا موت ، تذكروا تلك المواقف عسى ان تعود علينا بالخير في أمور ديننا ودنيانا //.
وأبان سماحته لحجاج بيت الله الحرام فضل يوم عرفة وقال // إنه أفضل أيام الله ، ما من يوم أكثر منه يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة ، وانه ليدنوا يباهي بهم الملائكة، ينزل ربكم الى سماء الدنيا عشية هذا اليوم فيباهي بأهل الارض أهل السماء فيقول:// انظروا الى عبادي أتوني شعثاً غبراً ، استشهدكم أني قد غفرت لهم // هذا اليوم ما يرى الشيطان في يوم هو أحقر ولا أصغر ولا أدحر مما هو في يوم عرفة ، وإن أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قال نبينا وقال قبله النبيين يوم عرفة / لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير // .
 

غصن الذهب

مزمار ألماسي
29 مايو 2007
1,715
0
0
الجنس
ذكر
رد: حصري لمزلمير ال داوود صور حج هذا العام1430هـ وخطبة عرفه لسماحة المفتي::رضا الجناي

الله يعزك ويحفظك
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع