- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
الســــــــــلام عليكـم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه،
إخوتي، إن يوم العيد يوم فرح وسرور لمن طابت سريرته، وخلصت لله نيته وليس العيد لمن لبس الجديد وتفاخر بالعدد والعديد إنّما العيد لمن خاف يوم الوعيد واتقّى ذا العرش المجيد وسكب الدمع تائبا رجاء يوم المزيد..
لا تنسوا إخوتي أنّ ربّ العيد هو ربّ الشهور وأستمروا على الطاعة واسألوا الله عزّ وجل الثبات على دينه وأعلموا أنّ نهاية وقت الطاعة والعبادة ليس مدفع العيد كما يتوهم البعض بل هو كما قال الله عز وجل((وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين)) واليقين هو الموت..
قال بعض السلف "ليس لعمل المسلم غاية دون الموت" فأحرصوا إخوتي على الإستمرار على الأعمال الصالحة وأحذروا أن يفاجأكم الموت وأنتم على معصية وتذكروا أن من علامات قبول أعمالنا بعد المناسبات الاستمرار على الطاعات والمواظبة عليها فالحسنة تتبعها الحسنة والسيئة تجر السيئة..
أسأل الله الهداية لي ولكم والدوام على طاعته وكل عام وأنتم بخير وإلى الله أقرب آمين
إخوتي، إن يوم العيد يوم فرح وسرور لمن طابت سريرته، وخلصت لله نيته وليس العيد لمن لبس الجديد وتفاخر بالعدد والعديد إنّما العيد لمن خاف يوم الوعيد واتقّى ذا العرش المجيد وسكب الدمع تائبا رجاء يوم المزيد..
لا تنسوا إخوتي أنّ ربّ العيد هو ربّ الشهور وأستمروا على الطاعة واسألوا الله عزّ وجل الثبات على دينه وأعلموا أنّ نهاية وقت الطاعة والعبادة ليس مدفع العيد كما يتوهم البعض بل هو كما قال الله عز وجل((وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين)) واليقين هو الموت..
قال بعض السلف "ليس لعمل المسلم غاية دون الموت" فأحرصوا إخوتي على الإستمرار على الأعمال الصالحة وأحذروا أن يفاجأكم الموت وأنتم على معصية وتذكروا أن من علامات قبول أعمالنا بعد المناسبات الاستمرار على الطاعات والمواظبة عليها فالحسنة تتبعها الحسنة والسيئة تجر السيئة..
أسأل الله الهداية لي ولكم والدوام على طاعته وكل عام وأنتم بخير وإلى الله أقرب آمين

