- 6 يونيو 2008
- 2,850
- 27
- 0
- الجنس
- ذكر
أداء متميز لكافة الجهات المشاركة في خدمة الحجاج
ضيوف الرحمن المتعجلون يغادرون منى بعد إتمام مناسكهم
قوات الطوارئ اثناء خدمة ضيوف الرحمن في رمي الجمرات
المشاعر المقدسة -
تبدأ اليوم الاحد الثاني عشر من شهر ذي الحجة قوافل الحجيج بالنفرة إلى مكة المكرمة لمن أراد التعجل لقوله تعالى (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه) وذلك بعد رميهم للجمرات حيث أتم الله عليهم أداء ركنهم الخامس من أركان الإسلام بكل يسر وسهولة.
واتخذت كافة الأجهزة المعنية بشؤون الحجاج استعداداتها لنفرة الحجيج المتعجلين حيث تم اعداد خطة مرورية تم وضعها بعناية للعاملين في المرور ودوريات الأمن تقضي بنشر الدوريات الراكبة والراجلة في جميع الطرق الرئيسية المؤدية للمسجد الحرام واهم شوارع وميادين العاصمة المقدسة لتسهيل عملية السير .
من جهتها أكدت وزارة الحج على مؤسسات أرباب الطواف بضرورة الالتزام بمواعيد تفويج حجاجهم في رمي الجمرات وفق الوقت المحدد لكل مؤسسة وقد قامت المؤسسات بالزام حجاجها بالأوقات المحددة لهم في التفويج، حيث اثبتت في هذا العام مؤسسات أرباب الطوائف جدارتها في التعامل مع أوقات التفويج في يوم أمس وأول من أمس من خلال مكاتب الخدمات الميدانية التي ساهمت مساهمة فاعلة في الالتزام بمواعيد تفويج الحجاج الى جسر الجمرات وقد ساهم التزام عشرات الالاف من الحجاج بهذه التعليمات في سهولة الوصول الى جسر الجمرات ومن ثم الى مكة المكرمة للطواف والعودة مرة اخرى للمشاعر المقدسة لا كمال بقية مناسك حجهم قبل عودتهم الى بلادهم بعد ان من الله عليهم باداء الركن الخامس من اركان الدين الاسلامي .
وقد استقبل حجاج بيت الله الحرام يوم أمس يومهم الحادي عشر من شهر ذي الحجة على صعيد منى أول أيام التشريق وثاني أيام عيد الأضحى المبارك، مستبشرين بما مَنَّ الله عليهم من أداء مناسكهم شاكرين لله تعالى على ما أنعم به عليهم من حج بيته العتيق.
وقد قام حجاج بيت الله الحرام بعد زوال شمس أمس برمي الجمرات الثلاث مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى فجمرة العقبة بعد أن رموا صباح أول من أمس جمرة العقبة.
وقد وفر الجهات المعنية بخدمة الحجاج الكثير من الخدمات بشكل متميز من الاتقان وقد وزعت هذه الخدمات بعناية تامة في جميع مشعر منى مع التركيز على مناطق تواجد الحجاج خاصة في منطقة منشأة الجمرات والساحات المحيطة بها التي تشهد تدفق جموع الحجيج لرمي الجمرات الثلاث وقد ساهمت عملية تطوير جسر الجمرات الجديد الذي تم الانتهاء منه في هذا العام في استيعاب الحشود الهائلة من الحجاج الذين توافدوا تباعاً منذ وقت مبكر من يوم أمس الاول لرمي جمرة العقبة الكبرى ولم يشهد أي تزاحم ولله الحمد حيث كانت وفود الحجاج ترمي الجمرة في راحة وطمأنينة ووقت قياسي لم يحدث منذ سنوات طويلة .
وقد كان لرجال الامن من العاملين في قوة تنظيم وادارة الحشود دور كبير في القضاء على مشاكل الافتراش التي كانت يحدث في محيط جسر الجمرات وساحاته المختلفة وكان لرجال الامن من هذه القوة ومن قوات الطوارئ الخاصة الدور البارز والكبير في تنظيم حركة الحجاج على جسر الجمرات وتقديم خدمات كبيرة لضيوف الرحمن ،كما كان لقوات الدفاع المدني المشاركة في خدمة الحجاج دور كبير في تسيير حركة الحجاج وهم في طريقهم إلى الجسر عبر مداخله المختلفة التي يبلغ عددها 16 مدخلا في كافة طوابق الجسر الخمسة في مرحلته الاخيرة التي استفاد منها ضيوف بيت الله الحرام في هذا العام .
كما قام رجال قوات امن الحج لشؤون المرور تساندهم دوريات الامن في تنظيم حركة السير داخل المشعر وتنظيم عملية وصول حافلات الحجاج التي يتم تفويجها الى منطقة جسر الجمرات من اجل ان يتمكن ضيوف الرحمن من اداء مناسك الحج بالتعاون والتنسيق مع المسؤولين في وزارة الحج ومؤسسات الطوافة التي اعدت جداول زمنية محددة لتفويج ضيوف الرحمن من اجل اداء نسك رمي الجمرات .
وقد قامت الجهات ذات العلاقة مثل فرع وزارة التجارة بتوفير المواد الغذائية والتموينية لضيوف بيت الله الحرام حيث تم توفير العديد من البرادات التي تحمل المواد الغذائية والالبان والمياه الباردة والعصائر وغيرها مما يحتاجه ضيوف الرحمن كما ان محلات بيع المواد الغذائية والتموينية والمطاعم ومحلات الوجبات السريعة المنتشرة في كافة ارجاء مشعر منى تقدم للحجاج ما يحتاجونه من اطعمة ونحوها . ووفرت وزارة الصحة الخدمات التي يحتاجها ضيوف الرحمن من خلال توفير العلاج والخدمات من خلال المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة الصحة وغيرها من مستشفات الحرس الوطني ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية التي تقدم خدماتها الطبية والعلاجية على مدار الساعة دون انقطاع إضافة إلى مراكز الإسعاف التابعة لهيئة الهلال الأحمر السعودي.ووفرت وزارة الشؤون البلدية والقروية سيارات كهربائية مجانية بالادوار العلوية بجسر الجمرات لتوصيل الحجاج للجمرات . وكان لهذه السيارات اكبر الاثر على نفوس الحجاج حيث ساهمت في تقريب المسافة لهم حتى يتمكنوا من اداء رميهم للجمار بكل سهولة ويسر .
ويستفيد الحجاج من الاتصالات سواء من الهاتف الثابت أو النقال على ربط الحاج بأهله وذويه وأصدقائه في وطنه على مدار الساعة من خلال شبكات الاتصالات الضخمة أو من خلال أبراج الشركات المقدمة للخدمة المنتشرة في الأماكن المقدسة.
عربات مجانية فوق جسر الجمرات لنقل الحجاج
وسط تكامل منظومة الخدمات المدنية والعسكرية
الحجيج يرمون الجمرات الثلاث ويقضون أول أيام التشريق بمنى
المشاعر المقدسة -
استقبل حجاج بيت الله الحرام أمس السبت الحادي عشر من شهر ذي الحجة الجاري، على صعيد منى، أول أيام التشريق وثاني أيام عيد الأضحى المبارك، مستبشرين بما مَنّ الله به عليهم من أداء مناسكهم، شاكرين الله تعالى على ما أنعم به عليهم من أداء مناسك الحج في يوم الحج الأكبر.
ورمى ضيوف الرحمن أمس الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، فجمرة العقبة، بعد أن قاموا يوم أمس الأول برمي جمرة العقبة الكبرى.
وشهدت المشاعر المقدسة أمس انسيابية حركة الحجيج في جسر الجمرات؛ ويعود ذلك إلى فضل الله تعالى ثم مشروع منطقة الجمرات وتعدد أدوار جسر الجمرات الذي شُيِّد بطريقة هندسية رائعة، وأضحى منشأة حضارية في المشاعر المقدسة وشاهداً على الاهتمام والرعاية اللذين يوليهما خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لضيوف الرحمن.
واستوعب الجسر الحشود الهائلة من الحجاج الذين توافدوا تباعاً لرمي الجمرات.
وكان للقرار الأهم الذي اتخذته قوات أمن الحج بمنع الافتراش في منطقة جسر الجمرات دور كبير في تذليل مهمة رجال الأمن في تسيير حركة الحجاج وهم في طريقهم إلى الجسر أو داخل الجسر، يضاف إلى ذلك نظام السير نحو الجسر الذي اتخذته قوات الأمن من خلال تحديد طرقات للذاهبين لا تتعارض مع العائدين منه عبر مسارات متعددة؛ حيث لا يكون هناك تداخل بينهم، ويشرف عليها رجال الأمن بالتنسيق مع مؤسسات الطوافة للتقيد بالجدول الزمني المحدد لأفواج الحجيج.
وظلت الجهات المعنية بخدمة الحجيج تقدم الخدمات بشكل متميز من الإتقان، وتغطي نشاطاتها جميع منطقة مشعر منى، مع التركيز على مناطق كثافة وجود ضيوف الرحمن مثل جسر الجمرات الذي يشهد تدفق الحجيج لأداء نسك الرمي. ورغم الكثافة العالية في أعداد الحجاج في هذه البقعة المحدودة إلا أن المواد التموينية وُفِّرت بشكل يفوق الاحتياجات المطلوبة - ولله الحمد والمنة -.
وتقوم منافذ البيع الخاصة بالمواد التموينية والغذائية في مشعر منى ببيع المواد الغذائية بأسعار في متناول الجميع، تحت إشراف وزارة التجارة والصناعة وأمانة العاصمة المقدسة.
وينعم ضيوف الرحمن خلال وجودهم في مشعر منى بجميع الخدمات التي يحتاجون إليها، وتحيطهم من كل جانب، مثل المستشفيات والمراكز الصحية لوزارة الصحة والحرس الوطني والقوات المسلحة ووزارة الداخلية التي تقدم خدماتها على مدار الساعة، إضافة إلى مراكز الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر السعودي.
إلى ذلك شهدت منطقة الجمرات كثافة من رجال الأمن العام وقوى الأمن الداخلي والحرس الوطني والمرور والكشافة والدفاع المدني وغيرهم من الجهات المعنية بخدمة ضيوف الرحمن وتنظيم حركة التفويج على جسر الجمرات، بإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، وبمتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية؛ لمنع الاختناقات والتدافع؛ استشعاراً للشرف العظيم الذي يضطلعون به لخدمة إخوان لهم جاؤوا طلباً لمرضاة الله وأداء ركن من أركان الدين الإسلامي الحنيف.
وكان ضيوف الرحمن قد قضوا أول أيام التشريق في مشعر منى وهم ينعمون برعاية الله ثم بما وفرته حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - بعون الله تعالى - من أمن وأمان واطمئنان وكثافة في الخدمات الصحية والتوعوية والإرشادية.
الكشافة تسخر إدارة إلكترونية وشبكة اتصال لاسلكي متكاملة لخدمة الحجاج
كشافون يقرأون خريطة في أحد المواقع «الرياض»
مكة المكرمة
تشهد معسكرات الخدمة العامة التي تقيمها جمعية الكشافة العربية السعودية نقلة نوعية وكمية كبيرة حيث أصبحت تدار الكترونياً وتمتلك شبكة اتصال لاسلكي متكاملة ووصل عدد المشاركين هذا العام إلى أكثر من 3000 كشاف وجوال.
وذلك وفق ما اكده قائد عام معسكرات خدمة الحجيج الدكتور مقرن بن إبراهيم المقرن حيث قارن بين معسكرات الخدمة العامة في الحاضر والسابق وقال "إن معسكرات الخدمة في الحج تعيش نقلة نوعية كبيرة جداً سواء في مكة المكرمة أو في المدينة المنورة ، ففي السابق كانت المعسكرات قليلة جداً عبارة عن معسكر واحد في منى ومعسكر آخر في عرفات ومركز إرشادي واحد للتائهين سواء كان في عرفات أو في منى أما أعداد المشاركين فتتراوح في السابق مابين 700 إلى 900 كشاف وجوال أما الآن فوصلت أعدادهم إلى أكثر من3000كشاف وجوال.
وخصصت الجمعية 1600 كشاف وجوال للعمل في مجال إرشاد الحجاج التائهين أما الباقون وهم 1400كشاف وجوال فإنهم يساهمون مع كل من وزارة الصحة ووزارة التجارة والصناعة ووزارة الشؤون الإسلامية وأمانة العاصمة المقدسة ومؤسسات الطوافة.
وأوضح المقرن بأن إدارة المعسكرات في السابق لا تختلف في إدارتها عن إدارة معسكر صيفي أما الإدارة الآن الكترونية وأصبحت تدار عن طريق شبكة الإنترنت ، فالتعليمات ورفع التقارير يتم من خلالها ، أما التواصل بين القيادات فبواسطة شبكة اتصال لاسلكيه متكاملة .
وفي معرض إجابته عن الكيفية التي استطاعت بها جمعية الكشافة إدارة العدد الضخم قال: "إن إدارة مثل هذا العدد سهلة لأن التنظيم الكشفي عبارة عن مجموعات "طلائع " أو فرق وعشائر جوالة وكل مجموعة يرأسها قائد ولكل معسكر إدارة متكاملة في قيادته وبرامجه ولجان فنية تتولى استقبال وتوديع الطلاب مباشرة من وإلى المطار".
وأضاف قائد عام معسكرات الخدمة: إن وجود شبكة إلكترونية في الحقيقة تمثل فرصة جيدة للمتابعة المستمرة والقريبة والدقيقة لجهودنا في الميدان إلى جانب شبكة اللاسلكي والتي أعطتنا نقلة نوعية في المتابعة ورفع التقارير وحل المشكلات في حينها بشكل أفضل مما كان في السابق، عندما كانت التقارير لا تصل القائد العام إلا في آخر اليوم على أمل أن يتخذ القرار في اليوم التالي، أما الآن فقد أصبح الحل فوريا، بالإضافة إلى وجود مشرفين ميدانيين في مواقع العمل.
وتابع قائد عام معسكرات الخدمة العامة حديثه أن الجمعية تعقد ورش عمل قبل بدء المعسكرات من أجل تنسيق العمل وإعداد الجداول والمطبوعات وتحديد كل احتياجات المعسكرات، كما أن التنسيق مع القطاعات المستفيدة من خدمات الكشافة يبدأ بعد نهاية موسم كل حج للعام المقبل.
وكان منسوبو جمعية الكشافة قد بدأوا أعمالهم الميدانية في المشاعر المقدسة أول من أمس
إضافة إلى الأعمال المساندة للجهات الحكومية .
وفي جانب الإدارة العملية للمجموعات ألمح إلى أن هناك إدارة مركزية في العزيزية وإدارات فرعية ولكل معسكر قائد ومساعد وقائد للبرامج ومساعد وأمين عهدة بالإضافة إلى قادة للفرق واللجان الفنية المسؤولية على أعمال المسح والإرشاد وهناك مسؤول عن المجموعات التي تشارك بقية القطاعات مثل ووزارة الصحة وأمانة العاصمة المقدسة ووزارة التجارة والصناعة والبنك الإسلامي ووزارة الشؤون الإسلامية، وأكد على أن جميع المعسكرات الفرعية ترتبط بالقيادة العامة وبمسؤولين أعضاء في القيادة وهؤلاء يرتبطون بالقائد العام.
كشاف يؤدي واجبه في مساعدة المرضى
500 جهاز لاسلكي وكاميرات لمتابعة الأوضاع الصحية للحجاج
المشاعرالمقدسة –
كشف رئيس لجنة الاتصالات اللاسلكية بوزارة الصحة لحج هذا العام عدنان جميل بشناق عن تشغيل اكثر من 500 جهاز لاسلكي مابين سيارات اسعاف ويدوي ومرافق صحية من اجل التواصل السريع في كافة الاعمال ، ولفت إلى انه تم تجهيز حوالي 135 سيارة اسعاف بالخدمة اللاسلكية لسيارات مجمع الطوارئ كما تم توفير 100 جهاز ايضا للمسؤولين في وزارة الصحة ، وتوفير 170 جهازا لاسلكيا لمنسوبي صحة المنطقة العاملين في الحج حسب مواقعهم واكد ان غرفة العمليات ترتبط لاسلكيا بالعديد من القطاعات الحيوية والمهمة مثل الامن،الدفاع المدني، الهلال الاحمر،مؤسسات الطوافة من اجل سرعة تبادل وتمرير البلاغات في جميع الاوقات مما يعطي مرونة في التواصل بين هذه الجهات المكملة لبعضها البعض، وقال: ان غرفة العمليات في منى مزودة بكاميرات وشاشات بلازما ترصد مايدور في منى وجسر الجمرات من اجل نقل صورة واضحة للمسؤولين في وزارة الصحة ومتابعة كافة الاوضاع .مشيرا إلى ان غرفة العمليات تعد القلب النابض لنقل المعلومات بين المرافق الصحية والمسؤولين والجهات الاخرى ذات العلاقة ،لافتا في الوقت نفسه الى ان العمل بدأ هذا العام مبكرا في شوال الماضي من خلال البدء بتجهيز كافة المرافق الصحية وسيارات الاسعاف والخدمات بوسائل الاتصال المختلفة
ضيوف الرحمن يقدرون الدفاع المدني
انتشار الفرق بمكة المكرمة والمشاعر يبعث على الاطمئنان بين جموع الحجيج
الحاج أشرف أبو نمر
أثنى حجاج بيت الله الحرام على جهود قوات الدفاع المدني المشاركة في موسم الحج, معربين عن شكرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين على حرصهم على حماية أمن وسلامة ضيوف الرحمن.
وأعرب الحجاج في استطلاع شمل عدداً من الجنسيات المختلفة عن استفادتهم من الأنشطة التوعوية بمتطلبات السلامة في المساكن والفنادق واللوحات الإرشادية في محيط الحرم المكي الشريف والمشاعر المقدسة, كما أعرب الحجاج عن تقديرهم لجهود رجال الدفاع المدني واستعدادهم لمواجهة أي حوادث طارئة.
وأوضح الحاج أشرف أبو نمر من أعضاء بعثة الحج الجزائرية أن اللافتات التوعوية بمتطلبات السلامة التي وضعها الدفاع المدني في جميع أرجاء المشاعر المقدسة يستفيد منها الكثير من الحجاج في تجنب المخاطر التي قد تهدد سلامتهم.
وقال أبو نمر: أعتقد أن جميع الحجاج يهتمون بالإرشادات التوعوية للدفاع المدني، خاصة أنها مترجمة لعدد كبير من اللغات.
وطالب الحاج شعبان شريف من تركيا جموع الحجاج بالتعاون مع رجال الدفاع المدني والالتزام بتعليماتهم، لمساعدتهم على أداء مهامهم الضخمة والخدمات الإنسانية للحجاج، حيث إن العمل الذي يقومون به يحتاج إلى جهد كبير في مناطق كثيرة.
وأكد الحاج جلال متى من تركيا تميز خدمات الدفاع المدني في الحج هذا العام، والانتشار المكثف لوحدات الدفاع المدني في كل أرجاء مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مشيراً إلى أن اللافتات الإرشادية تساعد الحجاج على أداء مناسك حجهم بكل يسر وسهولة.
وثمن الحاج كينال هلت من الجزائر دور الدفاع المدني في خدمة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل راحة وطمأنينة، من خلال ما يبذله رجال الدفاع المدني من جهود جليلة لسلامة الحجاج، مشيراً إلى أن جهود المديرية العامة للدفاع المدني لخدمة ضيوف الرحمن واضحة، وتدعمها إمكانات كبيرة وتجهيزات ضخمة قد تمكن بإذن الله سبحانه وتعالى الحجاج من أداء حجهم بكل راحة واطمئنان.
وأعرب الحاج "هلت" عن أمله بأن تكلل هذه الجهود بالنجاح، وأن يمر حج هذا العام بإذن الله تعالى دون حوادث، مقدراً جهود الدفاع المدني سواء في المجال التوعوي أو الإرشادي، أو تقديم المساعدات للحجاج في كل بقعة من المشاعر المقدسة.
وقال الحاج عبدالرحمن نديم: نلمس تواجداً كبيراً لوحدات الدفاع المدني في كل مكان بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، والحرص على كل ما من شأنه سلامة الحجاج، ونثق بأن نجاح الدفاع المدني في أداء مهامه هذا العام، كغيره من الأعوام السابقة، كان كبيراً ومميزاً.
وأبدى الحاج ممدوح عبدالرحيم من جمهورية مصر العربية رضاه التام عما شاهده من جهود لرجال الدفاع المدني في التوعية بشروط السلامة والانتشار للافتات الإرشادية والتوعوية في عدد كبير من الأماكن بالمشاعر المقدسة، وقال: إن صورة "رجال الدفاع المدني" الذين يعملون على مدار أربع وعشرين ساعة دون كلل أو ملل لا تفارق أذهان الحجاج، وقد رأيت بعضهم والعرق يتصبب منه قائماً بالمهام الموكلة إليه، بل وربما تجاوز حدود مهمته لييسر ويسهل ويذلل ما يعتري طريق الحجاج من صعوبات.
وتحدث الحاج نور الإسلام من إيران فقال: "من الواضح أن رجال الدفاع المدني يعملون وفق استراتيجية متكاملة ترصد كافة الأخطار التي قد تهدد الحجيج، ولديهم من الإمكانات ما يعينهم على أداء مهامهم في تأمين سلامة الحجاج في كل أماكن تواجدهم".
وأضاف نور الإسلام: ونحن سعداء بهذا التواجد الكبير لوحدات الدفاع المدني الذي يعطي انطباعاً للحجاج بالأمن، إضافة إلى ما يقدمه الدفاع المدني من مساعدات لكبار السن والمرضى الذين يتعرضون للإجهاد في محيط الحرم الشريف.
وقال الحاج جوهر رحمانوف من جمهورية أوزبكستان: لا تدخر حكومة المملكة جهداً في خدمة حجاج بيت الله الحرام وحمايتهم وتأمين كل ما يساعدهم على أداء فريضة الحج, ومن ذلك ما يقوم به رجال الدفاع المدني من عمل ضخم لتوفير كل متطلبات السلامة في المساكن والمشاعر المقدسة, وقد حصلت على عدة مطبوعات للدفاع المدني تعرف بالأمور التي يجب على الحاج الابتعاد عنها حتى لا يتعرض لأي مخاطر. وقد استفدت منها كثيراً.
حجاج المكرمة الملكية الغزيون يستذكرون "شهداء" الحرب
********************************************************
زياد النمر : تلقيت خبر المكرمة بفرح .. وهي هدية من الله لأدعو لأولادي وكل الشهداء
طفل فلسطيني يقف وسط المصلين خلال صلاة عيد الأضحى في غزة . (أ.ف.ب)
منى - أ. ف. ب :
يبكي سعدي السموني الذي انتهى لتوه من رمي الجمرة الكبرى في منى وهو يتذكر 30 من أفراد عائلته بينهم والدته وابن أخيه الذين استشهدوا في العدوان الاسرائيلي على غزة الشتاء الفائت.
وصل السموني و12 من افراد عائلته الاربعاء الماضي لأداء مناسك الحج ضمن حجاج مكرمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز التي تشمل ألفي حاج من أسر الشهداء الفلسطينيين بينهم ألف من أهالي شهداء الحرب الأخيرة التي استشهد فيها أكثر من 1400 فلسطيني.
ويعتبر السموني (35 عاما) وهو صاحب ورشة صغيرة لصيانة كهرباء السيارات في حي الزيتون شرق مدينة غزة نفسه محظوظا. ويقول وقد انتهى لتوه من رجم العقبة الكبرى "لولا استشهاد أمي لما حصلنا على مكرمة الحج. دعوت لها وأنا على جبل عرفة وفي منى".
ويتابع السموني وهو أب لستة أطفال "لا تغيب صورة حبيبتي أمي عن خيالي لحظة واحدة. كانت أمنيتها أن تحج لكنها استشهدت قبل ان تحقق الامنية"، مضيفا "لا اتوقف عن الدعاء لله بالنصر على المحتلين وان يعوضنا عن دماء الشهداء الابرياء".
ولا يصدق شقيقه حامد (28 عاما) الذي فقد طفله البكر زكريا ابن السبع سنوات انه في منى. ويقول بصوت متهدج "ينتابني شعور انني في حلم..الحج حلم بالنسبة لنا..رغم انني تركت اولادي ولم أشتر لهم ملابس العيد".
ولأنه لا يملك جواز سفر لم يحالف الحظ إبراهيم والد الطفلة الماظة (12 عاما) التي نجت من الموت بعد مقتل والدتها وأشقائها الستة.
ويقول ابراهيم المقيم في خيمة فوق أنقاض منزله الذي سوته الدبابات الاسرائيلية بالارض في اتصال هاتفي من غزة "أمنيتي الحج.. فوجئنا بالمكرمة ولم يكن لدي وقت كاف لعمل جواز سفر".
ودمر الجيش الاسرائيلي 4000 منزل بينها عشرات المنازل لعائلة السموني في حي الزيتون.
وعبر زياد النمر الذي استشهد ثلاثة من ابنائه في الحرب عن سعادته لادائه وزوجته "غالية" مناسك الحج ضمن المكرمة وقال "لم اتوقع ان أحظى بهذه المكرمة .. تلقيت الخبر بسرور ..كنت اتمنى أن افرح بتزويج أولادي ثم احج. هذه هدية من الله لأصلي من أجل اولادي وكل الشهداء".
وتمنح المكرمة الملكية لواحد او اثنين من ابناء او آباء "الشهداء" لاداء الحج.
وتمكن ايضا من أداء الحج والدا المقاتل حامد الرنتيسي الذي استشهد في العملية الفدائية التي خطف فيها الجندي الاسرائيلي غلعاد شاليط.
ولم تستطع والدة حامد مريم الرنتيسي (50 عاما) حبس دموعها وهي في مشعر منى بعد ان وقفت على صعيد عرفات ونفرت الى مزدلفة وتقول "الحمد لله اشعر أن ابني ولد من جديد..حامد كان بطلا رحمه الله".
واثنى زوجها موسى الرنتيسي (55 عاما) وقد بدا عليه التعب على مبادرة الملك عبد الله وقال إن "الملك نصير لفلسطين ووفي للشهداء المسلمين".
وغادر الحجاج غزة ليل الثلاثاء عبر معبر رفح الحدودي الذي اعادت السلطات المصرية فتحه استثنائيا امام الحجاج ثم إلى مطار العريش حيث نقلوا جوا فجر الاربعاء الى مطار الملك عبدالعزيز بجدة ومنه تم نقلهم بحافلات خاصة إلى منى وصعيد عرفة لأداء مناسك الحج.
وتتكفل المملكة العربية السعودية بكافة المصاريف التي تخص حجاج المكرمة الفلسطينيين بما فيها الفنادق التي يقيمون فيها في مكة المكرمة والسكن في المشاعر المقدسة والطعام والنقل والمواصلات.
وتضم بعثة حجاج الاراضي الفلسطينية التي تحمل اسم "فوج الوفاق الوطني" 9100 حاج اضافة الى حجاج المكرمة الألفين.
وتم للمرة الاولى التوافق بين وزارتي الاوقاف التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله والتابعة للحكومة المقالة في غزة بشأن بعثة الحج.
******************************************
المفتي»: الرمي قبل الزوال ليس له ضرورة بعد اكتمال منشأة الجمراتالمشاعر المقدسة
أكد سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ بأنه في ظل مشروعات التوسعة الضخمة والعملاقة التي أقيمت بتوسعة جسر الجمرات والتي استفاد منها حجاج بيت الله الحرام أصبحت شعيرة الرمي سهلة وميسرة لهم فإنه لاتوجد هناك ضرورة لرمي الجمرات في أيام التشريق قبل وقت الزوال.
جاء ذلك في إجابة لسماحته على سؤال ل"الرياض" جاء نصه كما يلي:
"بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم فإنه وبعدما اكتمل المشروع الضخم الكبير لمنشأة جسر الجمرات الذي لم يعرف مثله فأنا أرجو بأن يكون الرمي بعد الزوال وأن الفسحة وجدت في الحقيقة لما كان المبنى ضيقاً فتم توسعة جسر الجمرات ويسر أمر الرمي بعد هذا المشروع الضخم العملاق الذي وفقت هذه الدولة في إنشائه زادها الله توفيقاً وهداية."
وأضاف سماحته "بأن الامر ميسر ولم يكن مثله في السابق، ولذلك لا أرى ضرورة للرمي قبل الزوال، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم".
***********************************************
كلمة العدد
خدمات الحجيج والملاحقة المتعبة
عبدالرحمن بن صالح العشماوي
منذ أن بدأت وفود الحجيج تتوافد على المشاعر والبقاع الطاهرة، ونحن نتابع ما تنشره وسائل الإعلام المختلفة من أخبار وحكايات هذه الرحلة السنويّة المباركة التي تتوافد فيها هذه الجموع الغفيرة من كلّ فجّ عميق فنشعر بأننا أمام عمل كبير لا يقدره إلا من يعرف تفاصيل الاستعداد الكبير الذي يسبقه ويواكبه كل عام.
ظللت فترة من الزمن أقلِّب نظر المتأمّل المتابع في القنوات الفضائية المختلفة متابعاً أخبار حجاج بيت الله الوافدين من أنحاء العالم من جانب، ومن جانب آخر أتابع أخبار الخدمات الضخمة التي تقوم بها المملكة من أجل هذه المناسبة الدينية الكبيرة، فلفت نظري ذلك الجهد المبذول على مدار شهور السنة كلّها من أجل إتمام هذه الشعيرة على أكمل وجه، ووجدت أنّ ما يميّز هذه الجهود وتلك الخدمات أنّها حقائق تجري على الواقع وليست كلاماً مبالغاً فيه كما هو شأن كثيرٍ من الكلام الذي يقال في الإعلام.
خدمات الحج منوعة مكلفة متواصلة لأنها تتعلّق بجوانب متعددة منها ما هو أمني ومنها ما هو شرعي ومنها ما هو تنظيمي ومنها ما هو دعوي إرشادي، ويتوج ذلك الجانب الخيريّ المتمثّل في رعاية المحتاجين من حجاج بيت الله بتمكينهم من الحج من خلال استضافتهم على حساب خادم الحرمين أو غيره من المسؤولين ورجال الأعمال والمؤسسات والجمعيات الخيّرة، ومعنى ذلك أن هذه الخدمات لا تنقطع طوال العام فهي يصدق عليها قول الشاعر:
كنت في متابعتي أشاهد مقابلة مع أحد مسؤولي الأمن هنا، ومقابلة أخرى مع أحد مسؤولي المرور هناك ومقابلة مع أحد مسؤولي وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف وأخرى مع أحد مسؤولي وزارة الحجّ، ووزارة البلديّات ووزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ورئاسة الحرس الوطني، والديوان الملكي، ووزارة الداخلية، ووزارة الدفاع والطيران وإلى غير ذلك من الجهات الحكوميّة، وفي كلّ مقابلةٍ أستمع إلى خططٍ تطويرية تثير الإعجاب، مؤكدة بصورٍ من الواقع.
أما الجهود الخيريّة التي تقوم بها المؤسسات الرسميّة وغير الرسميّة في بلادنا فهي مثيرة للإعجاب بحق لأنها تستضيف عشرات الآلاف من الحجّاج المحتاجين من داخل المملكة وخارجها، حيث تقوم برعايتهم منذ انطلاقهم من مواقعهم حتّى عودتهم إليها بعد أداء مناسك الحجّ: وهي رعايةٌ شاملةٌ للأمور الماليّة والإرشاديّة والصحيّة والدعويّة وتتم هذه الرعاية كما أعرف عن قرب - على أكمل وجه لأن من يقدّمها يريد بها الخير والحصول على الأجر فهو يحرص على أن تكون رعايته شاملة كاملة قدر ما يستطيع.
ظللت أتابعُ هذا الجانب في تلك الملاحقة والمتابعة الإعلاميّة التي كنت أقوم بها في ذلك الوقت القصير الذي توافر لدي فرأيت آلاف الحجّاج الذين استضيفوا من أنحاء العالم من أوروبا وأمريكا وإفريقيا وجنوب شرق آسيا ومن الصين وروسيا واليابان وبعض البلاد العربيّة، فهنا ألف أسرة من أسر شهداء غزّة يستضيفهم خادم الحرمين، وهناك آلاف أخرى من روسيا والصين والبوسنة والهرسك وتركستان وكوسوفا يستضيفهم الديوان الملكي وآلاف أخرى تستضيفها وزارة الشؤون الإسلاميّة وجمعيّات خيّرة وطنيّة لا مجال لحصرها هنا.
ألم أقل لكم إنّ ملاحقة خدمات الحجّ متعبةٌ تحتاج إلى وقتٍ طويل، نحمد الله الذي هيّأ لبلادنا المباركة أن تقوم بهذا الشرف العظيم ونسأله عز وجل أن يجزي الجزاء الأوفر كل محسن، وأن يحقق لهذه البلاد ما تصبو إليه من تطبيق أرقى وأسرع الخدمات لضيوف الرحمن في موسم الحجّ الأكبر وفي غيره من مواسم الخير التي لا تنقطع.
إشارة
كل عامٍ وعيدكم عيد خير.
*********************************************
توزيع 1.65 مليون مصحف "مترجم" للحجاج المغادرين
بعض الحجاج يتسلمون هدية خادم الحرمين
تبدأ وزارة الشؤون الإسلامية خلال أيام إجراءات الإشراف على توزيع 1.65 مليون مصحف تمثل هدية خادم الحرمين الشريفين للحجاج المغادرين للمملكة من مختلف الأحجام واللغات التي أنتجها مؤخرا مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.
وقال وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ إن الوزارة ستشرف خلال الأيام القليلة القادمة على توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين للحجاج، والتي تتضمن هذا العدد من النسخ التي سيحصل عليها الحاج مباشرة، وتسمى "هدية الحاج"، وهي عبارة عن مغلف به نسخة المصحف الشريف، وأربعة كتب في العقيدة والآداب والأخلاق، ومادة صوتية فيها معلومات مفيدة.
وأكد أن الوزارة تدرك أهمية تحسين وتطوير برامجها، وتتطلع لتكون أعمال التوعية الإسلامية في الحج متجددة وفق معايير متطورة، ومن خلال الجهود الكبيرة في الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وأن برامج الوزارة في موسم الحج تتنوع ما بين الخدمات الدعوية والإرشادية منذ وصول الحاج لأرض المملكة، وتستمر حتى مغادرته إلى بلاده عبر عدد كبير من اللجان الفرعية الشرعية والتقنية والفنية والإدارية المنبثقة عن اللجنة العليا للحج بالوزارة.
وأوضح أن الوزارة طورت أعمال الأمانة العامة للتوعية الإسلامية في الحج، وأعدت دراسات علمية دقيقة لذلك إداريا وهيكليا وبشريا وتقنيا.
من جانبهم، أشاد نخبة من دعاة العالم الإسلامي المشاركين ضمن بعثات الحج بما تقدمه المملكة من خدمات جليلة لضيوف الرحمن، ونوهوا بخطة توعية الحجاج الطموحة والمتطورة التي نفذتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لتمكين الحجاج من أداء مناسكهم كما وردت في الكتاب والسنة النبوية وعلى الوجه الأكمل.
وأكدوا أن هدية خادم الحرمين الشريفين من المصحف الشريف التي توزع على كل حاج مغادر لبلاده بعد أدائه لفريضة الحج هي الأغلى بالنسبة للحجاج، وأن حجاج بلدانهم يثمنون حجم الهدية التي يتسلمونها عند المغادرة، وأنهم يلهجون بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين بالأجر والثواب على ما يقدمه للمسلمين.
*********************************************
حوالي 1.5 مليون حاج يستعدون لمغادرة منى اليوم ضيوف الرحمن رموا الجمرات الثلاث في راحة تامة
حجاج في المسجد الحرام أول من أمس
يغادر اليوم حوالي 1.5 مليون حاج متعجل مشعر منى قبيل غروب شمس ثاني أيام التشريق اليوم، مستفيدين من الرخصة الشرعية القائلة "من تعجل في يومين فلا إثم عليه"، وهم يمثلون حوالي 60% من الحجاج الذين أدوا الفريضة هذا العام والبالغ عددهم 2,313,278 حاجا.
وتأتي مغادرة النسبة العظمى من الحجاج مشعر منى اليوم وسط بقاء أقل من 40% منهم لرمي الجمرات الثلاث في ثالث أيام التشريق غدا، في ظل خطط احترازية، وتدابير أمنية اتخذتها كافة الجهات المعنية بسلامة الحجاج على منشأة الجمرات خلال أوقات الذروة التي تمتد من العاشرة صباحا وحتى الثالثة عصرا، وفق تقديرات الجهات المعنية.
ويتوجه الحجاج المتعجلون اليوم إلى مواقف الحافلات الخاصة بالحملات بجوار المخيمات للتقيد بخطة وزارة الحج القاضية بتفويج حجاج الشركات ومؤسسات الطوافة ضمن جداول زمنية محددة لمنع التكدس، وتستقبلهم مراكز التفويج على الطرق السريعة للتأكد من مواعيد رحلات المغادرة منعا لتكدسهم في المطارات، والتأكد من كافة حجوزاتهم ومغادرتهم وفق شركات الطوافة التي تسلمت كامل أوراقهم.
إلى ذلك، أنهى الحجاج أمس رمي الجمرات الثلاث مبتدئين بالصغرى ثم الوسطى، فجمرة العقبة، وسط متابعة ميدانية من كافة الجهات العاملة بالحج، ولم ترصد أي حالات تتطلب تدخل القوات الأمنية التي انتشرت في كل مداخل مشعر منى ومخارجه، ومنشأة الجمرات وممراتها.
وشهدت أوقات ذروة الرمي التي استمرت 4 ساعات متواصلة ما بين 12 إلى 3 ظهرا اكتظاظا على الجسر، استنفرت معه قوات الطوارئ، ووزارة الصحة كافة طواقمها للمرابطة على الجسر.
من جانبه، قال قائد قوات الطوارئ الخاصة بالحج العميد خالد قرار لـ "الوطن" إنه لم تحدث أي حالات اختناقات، وإن الأمور تسير وفق الخطة المرسومة، وإن توافد الحجاج على منشأة الجمرات بدأ منذ الساعة السابعة صباحا، وبلغ عدد الحجاج الذين قاموا برمي الجمرات حتى العاشرة صباحا قرابة 600 ألف حاج.
وأشار إلى أن وقت ذروة الرمي بدأت منذ الساعة 11 ظهرا، واستمرت حتى الثالثة والنصف عصرا، و شهد الجسر خلالها تدفق أعداد كبيرة من الحجاج وصلت أعدادهم إلى أكثر من مليون ومئتي ألف حاج.
كاميرات مراقبة وشاشات وأجهزة رصد عبر "القوقل إيرث" لإدارة الحشود "التقنية في تفويج الحجيج" فن يختصر الزمان لتهيئة المكان
شاشات بغرفة عمليات الدفاع المدني بمكة تعرض صوراً مختلفة من العاصمة المقدسة
نجحت مختلف الجهات الحكومية المدنية والعسكرية التي تشرف على إدارة وتحريك حشود الحجيج ابتداء من منافذ المملكة البرية والبحرية والجوية، ومرورا بمنافذ مكة المكرمة،وانتهاء بحركتهم داخل المساحات الضيقة في المشاعر المقدسة في استخدام مختلف التقنيات الإلكترونية الحديثة والمتطورة، والتي أسهمت بشكل كبير في إنجاح خطط التصعيد والتفويج.
وجاءت التصريحات التي أطلقها أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل بن عبدالعزيز في حواره مع "الوطن" حول بدء التشغيل الجزئي لقطارات المشاعر المقدسة في حج العام المقبل بدافع الدعم والتعزيز للدور التنفيذي التقني الذي نفذته مختلف الجهات الحكومية ضمن خططها التقنية والإلكترونية في مختلف مواسم الحج.
واتضحت هذه التقنيات الإلكترونية المتطورة التي تم تنفيذها على مراحل حسب الزمان والمكان لكل من سلك "الطريق إلى مكة"، ومر بمختلف مراحل استخدامات هذه التقنيات الحديثة التي وصفها عدد من مسؤولي القطاعات المدنية والعسكرية المشاركة في الحج بأنها اختصرت الوقت والجهد، ولعبت دورا هاما في دقة التنفيذ، ورصدتها "الوطن" عبر رحلة بعثتها الصحفية للمشاعر المقدسة ابتداء من المنافذ ومرورا بنقاط التفتيش والتدقيق والمنع، ووصولا إلى قلب الحركة في المشاعر.
البصمة الإلكترونية
بداية هذه التقنية انطلقت من منافذ المملكة بمختلف قنواتها البرية والبحرية والجوية عبر "البصمة الإلكترونية" التي طبقتها المديرية العامة للجوازات لضمان سرعة الإنجاز، ودقة رصد المعلومات، وإغلاق الطريق أمام تخلف الحجاج بعد أداء الفريضة.
وأطلقت شرارة العمل التقني لاستقبال ضيوف الرحمن المديرية العامة للجوازات التي بدأت بالفعل منذ العام قبل المنصرم تطبيق نظام البصمة الإلكترونية على جميع الحجاج القادمين للمملكة عبر مختلف المنافذ، مؤكدة أن هذا النظام التقني الحديث يضمن سرعة الإنجاز، ودقة التنفيذ، وعدم تخلف الحجاج عن المغادرة فور انتهاء التأشيرات الممنوحة لهم، وأنه تم التنسيق مع مختلف مؤسسات الحج بضرورة متابعة ورصد حجاج الحملات، وسرعة إعادتهم على رحلاتهم المغادرة لضمان عدم تخلفهم عن العودة، وبقائهم في المملكة لأهداف مختلفة.
واستمرت التقنية في الطريق إلى مكة عندما أحس عابرو الطرقات إلى المشاعر المقدسة بمراقبة الطرق عبر أجهزة الرادار، وكاميرات قوات أمن الطرق لرصد السرعة الزائدة، وناقلي المتخلفين، والحجاج الذين لا يحملون تصريحا للحج، ورصد حركة السير لفك التكدس، وتتابع التفويج والتصعيد.
تقنية لاسلكية
وفي هذا الصدد، قال وكيل وزارة الحج حاتم قاضي لـ "الوطن" إن وزارته استخدمت منذ العام الماضي تقنية الأجهزة اللاسلكية في مختلف مناطق المشاعر للنقل السريع والمباشر لكل الخدمات المقدمة للحجاج، ونقل أي قصور يواجهه الحجاج من قبل مؤسسات الطوافة أو حملات الحج.
وكشف عن وجود أكثر من 1500 جهاز لاسلكي منتشرة بمناطق المشاعر ضمن مكاتب ثابتة، وسيارات متحركة يتم من خلالها تلقي البلاغات، وتحرير المخالفات بحق أي مؤسسة مخالفة يتضح قصور لديها في تقديم الخدمة لضيوف الرحمن.
وأوضح أن إدارة الحشود، ومراقبة حركة الحجيج، وكثافتهم بممررات المشاعر، وفي جسر الجمرات تتم عبر شبكتين إلكترونيتين أولاهما شبكة الأمن العام التي تراقب تحركات الحجاج عبر كاميرات رقمية تنقل الحدث مباشرة من مختلف ممرات المشاعر، وتتركز معظمها في جسر الجمرات لرصد المداخل والمخارج، وتتم مراقبتها في مركز القيادة والسيطرة بمقر الأمن العام في منى عبر غرفة إلكترونية متطورة أشاد بها وزير الداخلية خلال تفقده استعدادات الجهات الحكومية في الخامس من هذا الشهر. وأوضح أن الشبكة الأخرى هي شبكة كاميرات وزارة الشؤون البلدية والقروية التي أنشأتها لمراقبة الخدمات البلدية وتستفيد منها جميع الجهات الحكومية، وأن هذه الكاميرات تراقب عبر شاشات عملاقة من قبل موظفي مختلف القطاعات لرصد الوضع القائم، والإبلاغ عن أي طارئ.
كاميرات تلفزيونية
من جانبه، أكد مدير عمليات الدفاع المدني بالحج العميد محمد القرني أن 2300 كاميرا تلفزيونية لقوات الدفاع المدني راقبت خطة تصعيد الحجاج من مكة المكرمة إلى منى، وأن غرفة العمليات بالمشاعر كانت في حالة تأهب قصوى أمام شاشات عملاقة تستخدم لأول مرة في عمليات منى. ولفت العميد القرني إلى أن مهام مركز العمليات بالحج تشمل تلقي كافة البلاغات، واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها، وإدارة وتحريك الوحدات وفق البلاغات الواردة للعمليات بما يتوافق وخطة إسناد الحوادث، وسرعة تمرير المعلومات بكل دقة للقناة المسؤولة بعد تلقي البلاغ مباشرة من أي قناة عاملة، ومتابعة الوحدات لحظة تحركها وحتى وصولها للموقع المطلوب، وإشعار قائد المهمة بذلك، ومتابعة العاملين بالعمليات المشتركة من خلال عناصر الدفاع المدني العاملة بها لضمان حسن الاستقبال ودقة تمرير المعلومة، والعمل على تنظيم دور القيادات في مسرح العمليات منعا لتداخل الاختصاصات وفقد السيطرة على الحادث، وتبليغ النشرات الجوية وتوقعات الأرصاد للعاملين في الميدان، ومتابعة سير العمل في الأبراج المساندة لمركز العمليات،وتزويد العاملين فيها بالمهام المطلوبة، وإعداد تقارير يومية عن الحالة العامة، ومدى التجاوب مع مركز العمليات، وكذلك السلبيات والإيجابيات أثناء مباشرة الحوادث، وتمرير متطلبات العمل الميدانية إلى مركز عمليات التنسيق للقيام بالتعامل معها من خلال مندوبي القطاعات والأجهزة.
*************************************************
الطاقة الاستيعابية لجسر الجمرات300 ألف حاج في الساعة 13 مدخلا و16 مخرجا تسهل عمليات تدفق الحجيج
حاج يرفع طفله عالياً تجنباً للزحام وسط مجموعة من الحجيج في طريقهم إلى رمي جمرة العقبة الكبرى أول من أمس
قال قائد قوات الطوارئ الخاصة لمهام الحج العقيد خالد القرار لـ" الوطن" إن الطاقة الاستيعابية لكافة ادوار جسر الجمرات بمشعر منى أثناء مرحلة التفويج ورمي الجمرات تبلغ 300 ألف حاج في الساعة. وأشار إلى أن عدد المداخل لمنطقة الجمرات يبلغ 13 مدخلا وعدد المخارج يبلغ 16 مخرجا.
وأضاف أن الطاقة الاستيعابية للدور الأرضي هي قرابة 100 ألف حاج في الساعة، فيما يبلغ استيعاب الدور الأول قرابة 80 ألف حاج في الساعة، والثاني 50 ألف حاج في الساعة ومثله الدور الثالث، فيما يستوعب الدور الرابع قرابة 20 ألف حاج في الساعة بإجمالي 300 ألف حاج في الساعة هي الطاقة الاستيعابية.
وأوضح أن الجسر قد شهد هذا العام تغيرا جذريا في عمليات الدخول للجسر فيما يخص الدور الأرضي بتعديل المداخل وتقليل عددها من 5 مداخل إلى 3 بعد اكتمال عمليات الإنشاء للدور الرابع والذي خفف الضغط على كافة الأدوار، بما فيها الدور الأرضي لاستيعابه قرابة 20 ألف حاج في الساعة، كما تم استحداث مدخلين جديدين من الجهتين الشمالية عبر البرج رقم 4 للصعود للدور الثالث والجنوبية عبر البرج رقم 5 للصعود للدور الثالث.
وسلط الضوء على المتغيرات في منشأة الجمرات والنظام الجديد لحج هذا العام من خلال الانتهاء من المرحلة الرابعة، وتشغيل الدور الرابع المستوى الخامس، حيث يتسع لقرابة 20 ألف حاج في الساعة، مؤكدا على أنه لا وجود لأي مشكلة من الناحية الاستيعابية للدور، مشيرا إلى أن سعة السلالم الكهربائية تصل ما بين 12 ألفا إلى 20 ألف شخص في الساعة. وأضاف القرار أن الدور الأرضي شهد هذا العام تغيرا من ناحية عدد مداخله بتقليص عددها من 5 مداخل إلى 3، وذلك لملاحظة ارتفاع الكثافة في الدور الأرضي نتيجة الدخول من 5 مداخل. وأشار إلى أنه تم هذا العام استحداث مدخلين من شمال البرج رقم 4 والصعود منه للدور الثالث، وكذلك الدخول من الجهة الجنوبية للبرج رقم 5، والصعود منه للدور الثالث، ويخدم المدخل للبرج رقم 4 الحجاج المتواجدين بالساحة الشمالية والمخيمات العائدة لمنطقة مجر الكبش، فيما يخدم البرج رقم 5 مخيمات الحجاج القادمين من شارع الرابطة.
وأضاف أنه تم هذا العام استحداث سلالم كهربائية وإنشاء جسر للمشاة بشارع طلعة صدقي، وذلك لنقل نسبة من الحجاج للدور الرابع سواء في الدخول أو الخروج و العودة بنفس الاتجاه، وذلك لتخفيف نسبة الحجاج بالساحة الغربية التي شهدت كثافة عالية في العام الماضي لكثرة التقاطعات.
خطة طوارئ الحرم الشريف
من جهته شرح قائد قوات الطوارئ الخاصة لمهام الحج العقيد خالد القرار لـ"الوطن" كافة تفاصيل خطة قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة الحرم المكي الشريف ومنطقة منى ومزدلفة إضافة إلى خطط منشأة الجمرات، مؤكدا على أن خطة المساندة في الحرم المكي الشريف قد بدأت منذ قدوم الحجاج للحرم وحتى مغادرتهم، وتتمثل في تمركز قوة بجوار الحرم للعمل على إدارة وتنظيم حركة المشاة في الساحة الشرقية للحرم من باب الصفا وحتى باب المروة إضافة للعمل على توزيع الكثافة البشرية على أبواب الحرم بتحويل حركة الحجاج للجهة الجنوبية للحرم "باب الملك عبد العزيز وسلم الملك فهد الكهربائي"، وكذلك التحويل للجهة الشمالية لباب العمرة وباب الفتح وسلم الشبيكة والشامية وسلم القرارة وللجهة الغربية لأبواب الملك فهد.
وأشار أن مهام القوة تكمن في العمل على الدعم والمساندة في أي عمليات أمنية داخل الحرم وفي الساحات المحيطة به حفاظا على أمن وسلامة الحجيج ومشاركة الجهات الأمنية في خطط الطوارئ لمعالجة أي حدث نتيجة التدافع بالحرم وعند الأبواب أو في الساحات المحيطة به.
خطة طوارئ منطقة منى
وحول خطة منطقة منى أوضح العقيد القرار أنه نظرا لتواجد الحجاج بمنطقة منى يوم التروية وأيام التشريق ولصعوبة حركة المركبات لازدحام الطرق بالمشاة فقد تم توزيع القوات بمنطقة منى على عدد 8 مواقع لسهولة مباشرة أي مهمة في أي مربع من اقرب قوة للمحافظة على أمن الحجاج وسلامتهم، إضافة إلى مباشرة أي حدث طارئ لا قدر الله في أي موقع دون الحاجة لاستخدام الآليات.
خطة طوارئ مزدلفة
وأبان القرار أن خطة منطقة مزدلفة تضمنت كذلك تواجد قوة في مشعر مزدلفة تعمل على التدخل والمساندة في متطلبات أمنية إضافة إلى مساندة قوة تنظيم المشاة عند بداية طريق المشاة المظلل باتجاه الجمرات لمنع دخول الأمتعة إلى منطقة الجمرات.
******************************************************
تأمين 50 عربة "جولف" لنقل المسنين إلى الجمرات
عربات سير حديثة لكبار السن والأطفال للصعود للأدوار العلوية لرمي الجمرات
استحدثت وزارة الشؤون البلدية والقروية ممثلة في الإدارة المركزية للمشاريع والتطوير طريقة جديدة لنقل الحجاج المسنين والعجزة داخل منشأة جسر الجمرات بعد اكتمال تشغيل جميع أدوارها بواسطة عربات "الجولف" الصغيرة.
وساهمت عربات "الجولف" في تخفيف معاناة الحجاج من فئات كبار السن والعجزة والأطفال بعد أن تم رفع عددها إلى قرابة 50 عربة مقارنة بعشر عربات تم تشغيلها العام الماضي.
وأثبتت فكرة هذه العربات نجاحها الباهر في نقل الحجاج داخل المنشأة، وخاصة من ناحية المنحدر الشمالي، وكان عملها قد انحصر العام الماضي في نقل الحجاج لإكمال عمليات الرمي بالدور الثاني لتتم زيادتها هذا العام إلى 50 عربة بعد اكتمال تشغيل جميع الأدوار.
وقامت فرق التشغيل التابعة لأمانة العاصمة المقدسة هذا العام بنقل نطاق عمل العربات من الطابق الثاني إلى الطابق الثالث لنقل الحجاج من خلف المباني الجديدة بسفح الجبل، والدخول من ناحية المنحدر الشمالي للطابق الثالث البالغ طوله 850 مترا للوصول إلى الجمرات، وتمكين الحجاج من الرمي على متن هذه العربات.
*********************************************
عبارات توعوية للحجاج على عبوات مياه زمزم
اتفقت المديرية العامة للدفاع المدني مع مكتب الزمازمة الموحد بمكة المكرمة على وضع عبارات توعوية تحذر من التدافع والزحام أثناء مناسك الحج على ما يزيد على 3.5 ملايين عبوة من مياه زمزم، والتي يتم توزيعها على حجاج بيت الله الحرام عند وصولهم إلى المملكة في المواقيت والمشاعر المقدسة.
وأوضح مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام بقوات الدفاع المدني بالحج العقيد صالح بن عايد أن العبارات التوعوية تتنوع في لغاتها ومضامينها كبقية الوسائل التوعوية التي اعتمدتها الإدارة ضمن خطة التوعية خلال موسم الحج هذا العام.
وأضاف أن الخطة تضمنت استثمار كافة وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية في ترسيخ المفاهيم التوعوية الوقائية ضد كل الأخطار المحتملة في الحج، من خلال التعاون والتنسيق بين إدارات التوعية والعلاقات العامة والإعلام بالدفاع المدني، مشيرا إلى تركيب 500 لوحة توعوية بأكثر من 13 لغة بالمشاعر المقدسة.
******************************************************
الحجاج يلهبون «الشواخص» بـ 400 طن من الحصى
الأحد, 29 نوفمبر 2009
أكثر من 2،3 مليون حاج حملوا هذا العام 400 طن من الأحجار الشرعية وذهبوا بها إلى الشواخص الثلاثة لرمي جمارهم، هذه الشواخص التي تستفز الكثير من الحجاج حال رؤيتها على موعد مع الأحذية والنفايات التي ستستقر في حوضها غضباً من «الشيطان» المتجسد في الشاخص.
ووفقاً لمصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات فقد بلغ عدد الحجاج لهذا العام أكثر من 2،3 مليون حاج من الداخل والخارج على كافة جنسياتهم، في حين يرى وزير الحج السعودي الدكتور فؤاد الفارسي أن نسبة الحجاج انخفضت إلى نحو 20 في المئة مقارنة بالأعوام الماضية.
وأوضح أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار لـ «الحياة» أنه تم رمي 400 طن من الأحجار الشرعية في كل من أجزاء مزدلفة ومنى استعداداً لالتقاطها من جانب حجاج بيت الله الحرام لرمي جمارهم، مضيفاً أن هذه الأحجار «المكسرة» تعمل على نقلها شركات اختصاصية تحت إشراف الأمانة في المشاعر المقدسة.
وقال: «إن آليات الأمانة ومركبات الكبس ستعمل على تجميع هذا الحصى وما يحويه من نفايات ومن ثم نقله إلى خارج مشعر منى، إذ إن نظام الشواخص يساعدنا في أن تكون هذه الحصوات داخل الحوض وليس خارجه كونه مقاوماً لارتداد الحصى».
وذهب في حديثه إلى أن هناك 131 مخزناً أرضياً للنفايات في المشاعر المقدسة، سعة كل مخزن 30 طناً من النفايات، إذ تعمل آليات الأمانة على مدار الساعة على نظافة المشاعر لمنع تكدس النفايات التي من شأنها الإسهام في نشر الأمراض ومضايقة الحجاج.
ولفت البار إلى أن الأعوام الماضية شهدت صعوبة في تنقل آليات أمانة العاصمة المقدسة بسبب الازدحام المروري الذي تعاني منه المشاعر سابقاً، إلا أن الخطة المرورية لهذا العام جاءت لتمنع دخول الكثير من المركبات مما أسهم في عبور آليات الأمانة إلى كافة المشاعر بيسر وسهولة لأداء عملها على أكمل وجه.
ونبه البار في حديثه إلى أن الكثير من شركات الحج والحملات ملتزمة في وضع نفاياتها في الأماكن المخصصة لها، إلا أن مشاهد الفوضى والنفايات التي تتم مشاهدتها في بعض طرقات المشاعر المقدسة هي من فعل المخالفين لأنظمة الحج والمفترشين.
المرجع
صحف الرياض
الجزيرة
الوطن
الحياة
وكالة الانباء السعودية
ضيوف الرحمن المتعجلون يغادرون منى بعد إتمام مناسكهم
قوات الطوارئ اثناء خدمة ضيوف الرحمن في رمي الجمرات
المشاعر المقدسة -
تبدأ اليوم الاحد الثاني عشر من شهر ذي الحجة قوافل الحجيج بالنفرة إلى مكة المكرمة لمن أراد التعجل لقوله تعالى (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه) وذلك بعد رميهم للجمرات حيث أتم الله عليهم أداء ركنهم الخامس من أركان الإسلام بكل يسر وسهولة.
واتخذت كافة الأجهزة المعنية بشؤون الحجاج استعداداتها لنفرة الحجيج المتعجلين حيث تم اعداد خطة مرورية تم وضعها بعناية للعاملين في المرور ودوريات الأمن تقضي بنشر الدوريات الراكبة والراجلة في جميع الطرق الرئيسية المؤدية للمسجد الحرام واهم شوارع وميادين العاصمة المقدسة لتسهيل عملية السير .
من جهتها أكدت وزارة الحج على مؤسسات أرباب الطواف بضرورة الالتزام بمواعيد تفويج حجاجهم في رمي الجمرات وفق الوقت المحدد لكل مؤسسة وقد قامت المؤسسات بالزام حجاجها بالأوقات المحددة لهم في التفويج، حيث اثبتت في هذا العام مؤسسات أرباب الطوائف جدارتها في التعامل مع أوقات التفويج في يوم أمس وأول من أمس من خلال مكاتب الخدمات الميدانية التي ساهمت مساهمة فاعلة في الالتزام بمواعيد تفويج الحجاج الى جسر الجمرات وقد ساهم التزام عشرات الالاف من الحجاج بهذه التعليمات في سهولة الوصول الى جسر الجمرات ومن ثم الى مكة المكرمة للطواف والعودة مرة اخرى للمشاعر المقدسة لا كمال بقية مناسك حجهم قبل عودتهم الى بلادهم بعد ان من الله عليهم باداء الركن الخامس من اركان الدين الاسلامي .
وقد استقبل حجاج بيت الله الحرام يوم أمس يومهم الحادي عشر من شهر ذي الحجة على صعيد منى أول أيام التشريق وثاني أيام عيد الأضحى المبارك، مستبشرين بما مَنَّ الله عليهم من أداء مناسكهم شاكرين لله تعالى على ما أنعم به عليهم من حج بيته العتيق.
وقد قام حجاج بيت الله الحرام بعد زوال شمس أمس برمي الجمرات الثلاث مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى فجمرة العقبة بعد أن رموا صباح أول من أمس جمرة العقبة.
وقد وفر الجهات المعنية بخدمة الحجاج الكثير من الخدمات بشكل متميز من الاتقان وقد وزعت هذه الخدمات بعناية تامة في جميع مشعر منى مع التركيز على مناطق تواجد الحجاج خاصة في منطقة منشأة الجمرات والساحات المحيطة بها التي تشهد تدفق جموع الحجيج لرمي الجمرات الثلاث وقد ساهمت عملية تطوير جسر الجمرات الجديد الذي تم الانتهاء منه في هذا العام في استيعاب الحشود الهائلة من الحجاج الذين توافدوا تباعاً منذ وقت مبكر من يوم أمس الاول لرمي جمرة العقبة الكبرى ولم يشهد أي تزاحم ولله الحمد حيث كانت وفود الحجاج ترمي الجمرة في راحة وطمأنينة ووقت قياسي لم يحدث منذ سنوات طويلة .
وقد كان لرجال الامن من العاملين في قوة تنظيم وادارة الحشود دور كبير في القضاء على مشاكل الافتراش التي كانت يحدث في محيط جسر الجمرات وساحاته المختلفة وكان لرجال الامن من هذه القوة ومن قوات الطوارئ الخاصة الدور البارز والكبير في تنظيم حركة الحجاج على جسر الجمرات وتقديم خدمات كبيرة لضيوف الرحمن ،كما كان لقوات الدفاع المدني المشاركة في خدمة الحجاج دور كبير في تسيير حركة الحجاج وهم في طريقهم إلى الجسر عبر مداخله المختلفة التي يبلغ عددها 16 مدخلا في كافة طوابق الجسر الخمسة في مرحلته الاخيرة التي استفاد منها ضيوف بيت الله الحرام في هذا العام .
كما قام رجال قوات امن الحج لشؤون المرور تساندهم دوريات الامن في تنظيم حركة السير داخل المشعر وتنظيم عملية وصول حافلات الحجاج التي يتم تفويجها الى منطقة جسر الجمرات من اجل ان يتمكن ضيوف الرحمن من اداء مناسك الحج بالتعاون والتنسيق مع المسؤولين في وزارة الحج ومؤسسات الطوافة التي اعدت جداول زمنية محددة لتفويج ضيوف الرحمن من اجل اداء نسك رمي الجمرات .
وقد قامت الجهات ذات العلاقة مثل فرع وزارة التجارة بتوفير المواد الغذائية والتموينية لضيوف بيت الله الحرام حيث تم توفير العديد من البرادات التي تحمل المواد الغذائية والالبان والمياه الباردة والعصائر وغيرها مما يحتاجه ضيوف الرحمن كما ان محلات بيع المواد الغذائية والتموينية والمطاعم ومحلات الوجبات السريعة المنتشرة في كافة ارجاء مشعر منى تقدم للحجاج ما يحتاجونه من اطعمة ونحوها . ووفرت وزارة الصحة الخدمات التي يحتاجها ضيوف الرحمن من خلال توفير العلاج والخدمات من خلال المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة الصحة وغيرها من مستشفات الحرس الوطني ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية التي تقدم خدماتها الطبية والعلاجية على مدار الساعة دون انقطاع إضافة إلى مراكز الإسعاف التابعة لهيئة الهلال الأحمر السعودي.ووفرت وزارة الشؤون البلدية والقروية سيارات كهربائية مجانية بالادوار العلوية بجسر الجمرات لتوصيل الحجاج للجمرات . وكان لهذه السيارات اكبر الاثر على نفوس الحجاج حيث ساهمت في تقريب المسافة لهم حتى يتمكنوا من اداء رميهم للجمار بكل سهولة ويسر .
ويستفيد الحجاج من الاتصالات سواء من الهاتف الثابت أو النقال على ربط الحاج بأهله وذويه وأصدقائه في وطنه على مدار الساعة من خلال شبكات الاتصالات الضخمة أو من خلال أبراج الشركات المقدمة للخدمة المنتشرة في الأماكن المقدسة.
عربات مجانية فوق جسر الجمرات لنقل الحجاج
وسط تكامل منظومة الخدمات المدنية والعسكرية
الحجيج يرمون الجمرات الثلاث ويقضون أول أيام التشريق بمنى
استقبل حجاج بيت الله الحرام أمس السبت الحادي عشر من شهر ذي الحجة الجاري، على صعيد منى، أول أيام التشريق وثاني أيام عيد الأضحى المبارك، مستبشرين بما مَنّ الله به عليهم من أداء مناسكهم، شاكرين الله تعالى على ما أنعم به عليهم من أداء مناسك الحج في يوم الحج الأكبر.
ورمى ضيوف الرحمن أمس الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، فجمرة العقبة، بعد أن قاموا يوم أمس الأول برمي جمرة العقبة الكبرى.
وشهدت المشاعر المقدسة أمس انسيابية حركة الحجيج في جسر الجمرات؛ ويعود ذلك إلى فضل الله تعالى ثم مشروع منطقة الجمرات وتعدد أدوار جسر الجمرات الذي شُيِّد بطريقة هندسية رائعة، وأضحى منشأة حضارية في المشاعر المقدسة وشاهداً على الاهتمام والرعاية اللذين يوليهما خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لضيوف الرحمن.
واستوعب الجسر الحشود الهائلة من الحجاج الذين توافدوا تباعاً لرمي الجمرات.
وكان للقرار الأهم الذي اتخذته قوات أمن الحج بمنع الافتراش في منطقة جسر الجمرات دور كبير في تذليل مهمة رجال الأمن في تسيير حركة الحجاج وهم في طريقهم إلى الجسر أو داخل الجسر، يضاف إلى ذلك نظام السير نحو الجسر الذي اتخذته قوات الأمن من خلال تحديد طرقات للذاهبين لا تتعارض مع العائدين منه عبر مسارات متعددة؛ حيث لا يكون هناك تداخل بينهم، ويشرف عليها رجال الأمن بالتنسيق مع مؤسسات الطوافة للتقيد بالجدول الزمني المحدد لأفواج الحجيج.
وظلت الجهات المعنية بخدمة الحجيج تقدم الخدمات بشكل متميز من الإتقان، وتغطي نشاطاتها جميع منطقة مشعر منى، مع التركيز على مناطق كثافة وجود ضيوف الرحمن مثل جسر الجمرات الذي يشهد تدفق الحجيج لأداء نسك الرمي. ورغم الكثافة العالية في أعداد الحجاج في هذه البقعة المحدودة إلا أن المواد التموينية وُفِّرت بشكل يفوق الاحتياجات المطلوبة - ولله الحمد والمنة -.
وتقوم منافذ البيع الخاصة بالمواد التموينية والغذائية في مشعر منى ببيع المواد الغذائية بأسعار في متناول الجميع، تحت إشراف وزارة التجارة والصناعة وأمانة العاصمة المقدسة.
وينعم ضيوف الرحمن خلال وجودهم في مشعر منى بجميع الخدمات التي يحتاجون إليها، وتحيطهم من كل جانب، مثل المستشفيات والمراكز الصحية لوزارة الصحة والحرس الوطني والقوات المسلحة ووزارة الداخلية التي تقدم خدماتها على مدار الساعة، إضافة إلى مراكز الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر السعودي.
إلى ذلك شهدت منطقة الجمرات كثافة من رجال الأمن العام وقوى الأمن الداخلي والحرس الوطني والمرور والكشافة والدفاع المدني وغيرهم من الجهات المعنية بخدمة ضيوف الرحمن وتنظيم حركة التفويج على جسر الجمرات، بإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، وبمتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية؛ لمنع الاختناقات والتدافع؛ استشعاراً للشرف العظيم الذي يضطلعون به لخدمة إخوان لهم جاؤوا طلباً لمرضاة الله وأداء ركن من أركان الدين الإسلامي الحنيف.
وكان ضيوف الرحمن قد قضوا أول أيام التشريق في مشعر منى وهم ينعمون برعاية الله ثم بما وفرته حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - بعون الله تعالى - من أمن وأمان واطمئنان وكثافة في الخدمات الصحية والتوعوية والإرشادية.
الكشافة تسخر إدارة إلكترونية وشبكة اتصال لاسلكي متكاملة لخدمة الحجاج
كشافون يقرأون خريطة في أحد المواقع «الرياض»
مكة المكرمة
تشهد معسكرات الخدمة العامة التي تقيمها جمعية الكشافة العربية السعودية نقلة نوعية وكمية كبيرة حيث أصبحت تدار الكترونياً وتمتلك شبكة اتصال لاسلكي متكاملة ووصل عدد المشاركين هذا العام إلى أكثر من 3000 كشاف وجوال.
وذلك وفق ما اكده قائد عام معسكرات خدمة الحجيج الدكتور مقرن بن إبراهيم المقرن حيث قارن بين معسكرات الخدمة العامة في الحاضر والسابق وقال "إن معسكرات الخدمة في الحج تعيش نقلة نوعية كبيرة جداً سواء في مكة المكرمة أو في المدينة المنورة ، ففي السابق كانت المعسكرات قليلة جداً عبارة عن معسكر واحد في منى ومعسكر آخر في عرفات ومركز إرشادي واحد للتائهين سواء كان في عرفات أو في منى أما أعداد المشاركين فتتراوح في السابق مابين 700 إلى 900 كشاف وجوال أما الآن فوصلت أعدادهم إلى أكثر من3000كشاف وجوال.
وخصصت الجمعية 1600 كشاف وجوال للعمل في مجال إرشاد الحجاج التائهين أما الباقون وهم 1400كشاف وجوال فإنهم يساهمون مع كل من وزارة الصحة ووزارة التجارة والصناعة ووزارة الشؤون الإسلامية وأمانة العاصمة المقدسة ومؤسسات الطوافة.
وأوضح المقرن بأن إدارة المعسكرات في السابق لا تختلف في إدارتها عن إدارة معسكر صيفي أما الإدارة الآن الكترونية وأصبحت تدار عن طريق شبكة الإنترنت ، فالتعليمات ورفع التقارير يتم من خلالها ، أما التواصل بين القيادات فبواسطة شبكة اتصال لاسلكيه متكاملة .
وفي معرض إجابته عن الكيفية التي استطاعت بها جمعية الكشافة إدارة العدد الضخم قال: "إن إدارة مثل هذا العدد سهلة لأن التنظيم الكشفي عبارة عن مجموعات "طلائع " أو فرق وعشائر جوالة وكل مجموعة يرأسها قائد ولكل معسكر إدارة متكاملة في قيادته وبرامجه ولجان فنية تتولى استقبال وتوديع الطلاب مباشرة من وإلى المطار".
وأضاف قائد عام معسكرات الخدمة: إن وجود شبكة إلكترونية في الحقيقة تمثل فرصة جيدة للمتابعة المستمرة والقريبة والدقيقة لجهودنا في الميدان إلى جانب شبكة اللاسلكي والتي أعطتنا نقلة نوعية في المتابعة ورفع التقارير وحل المشكلات في حينها بشكل أفضل مما كان في السابق، عندما كانت التقارير لا تصل القائد العام إلا في آخر اليوم على أمل أن يتخذ القرار في اليوم التالي، أما الآن فقد أصبح الحل فوريا، بالإضافة إلى وجود مشرفين ميدانيين في مواقع العمل.
وتابع قائد عام معسكرات الخدمة العامة حديثه أن الجمعية تعقد ورش عمل قبل بدء المعسكرات من أجل تنسيق العمل وإعداد الجداول والمطبوعات وتحديد كل احتياجات المعسكرات، كما أن التنسيق مع القطاعات المستفيدة من خدمات الكشافة يبدأ بعد نهاية موسم كل حج للعام المقبل.
وكان منسوبو جمعية الكشافة قد بدأوا أعمالهم الميدانية في المشاعر المقدسة أول من أمس
إضافة إلى الأعمال المساندة للجهات الحكومية .
وفي جانب الإدارة العملية للمجموعات ألمح إلى أن هناك إدارة مركزية في العزيزية وإدارات فرعية ولكل معسكر قائد ومساعد وقائد للبرامج ومساعد وأمين عهدة بالإضافة إلى قادة للفرق واللجان الفنية المسؤولية على أعمال المسح والإرشاد وهناك مسؤول عن المجموعات التي تشارك بقية القطاعات مثل ووزارة الصحة وأمانة العاصمة المقدسة ووزارة التجارة والصناعة والبنك الإسلامي ووزارة الشؤون الإسلامية، وأكد على أن جميع المعسكرات الفرعية ترتبط بالقيادة العامة وبمسؤولين أعضاء في القيادة وهؤلاء يرتبطون بالقائد العام.
كشاف يؤدي واجبه في مساعدة المرضى
500 جهاز لاسلكي وكاميرات لمتابعة الأوضاع الصحية للحجاج
المشاعرالمقدسة –
كشف رئيس لجنة الاتصالات اللاسلكية بوزارة الصحة لحج هذا العام عدنان جميل بشناق عن تشغيل اكثر من 500 جهاز لاسلكي مابين سيارات اسعاف ويدوي ومرافق صحية من اجل التواصل السريع في كافة الاعمال ، ولفت إلى انه تم تجهيز حوالي 135 سيارة اسعاف بالخدمة اللاسلكية لسيارات مجمع الطوارئ كما تم توفير 100 جهاز ايضا للمسؤولين في وزارة الصحة ، وتوفير 170 جهازا لاسلكيا لمنسوبي صحة المنطقة العاملين في الحج حسب مواقعهم واكد ان غرفة العمليات ترتبط لاسلكيا بالعديد من القطاعات الحيوية والمهمة مثل الامن،الدفاع المدني، الهلال الاحمر،مؤسسات الطوافة من اجل سرعة تبادل وتمرير البلاغات في جميع الاوقات مما يعطي مرونة في التواصل بين هذه الجهات المكملة لبعضها البعض، وقال: ان غرفة العمليات في منى مزودة بكاميرات وشاشات بلازما ترصد مايدور في منى وجسر الجمرات من اجل نقل صورة واضحة للمسؤولين في وزارة الصحة ومتابعة كافة الاوضاع .مشيرا إلى ان غرفة العمليات تعد القلب النابض لنقل المعلومات بين المرافق الصحية والمسؤولين والجهات الاخرى ذات العلاقة ،لافتا في الوقت نفسه الى ان العمل بدأ هذا العام مبكرا في شوال الماضي من خلال البدء بتجهيز كافة المرافق الصحية وسيارات الاسعاف والخدمات بوسائل الاتصال المختلفة
ضيوف الرحمن يقدرون الدفاع المدني
انتشار الفرق بمكة المكرمة والمشاعر يبعث على الاطمئنان بين جموع الحجيج
الحاج أشرف أبو نمر
أثنى حجاج بيت الله الحرام على جهود قوات الدفاع المدني المشاركة في موسم الحج, معربين عن شكرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين على حرصهم على حماية أمن وسلامة ضيوف الرحمن.
وأعرب الحجاج في استطلاع شمل عدداً من الجنسيات المختلفة عن استفادتهم من الأنشطة التوعوية بمتطلبات السلامة في المساكن والفنادق واللوحات الإرشادية في محيط الحرم المكي الشريف والمشاعر المقدسة, كما أعرب الحجاج عن تقديرهم لجهود رجال الدفاع المدني واستعدادهم لمواجهة أي حوادث طارئة.
وأوضح الحاج أشرف أبو نمر من أعضاء بعثة الحج الجزائرية أن اللافتات التوعوية بمتطلبات السلامة التي وضعها الدفاع المدني في جميع أرجاء المشاعر المقدسة يستفيد منها الكثير من الحجاج في تجنب المخاطر التي قد تهدد سلامتهم.
وقال أبو نمر: أعتقد أن جميع الحجاج يهتمون بالإرشادات التوعوية للدفاع المدني، خاصة أنها مترجمة لعدد كبير من اللغات.
وطالب الحاج شعبان شريف من تركيا جموع الحجاج بالتعاون مع رجال الدفاع المدني والالتزام بتعليماتهم، لمساعدتهم على أداء مهامهم الضخمة والخدمات الإنسانية للحجاج، حيث إن العمل الذي يقومون به يحتاج إلى جهد كبير في مناطق كثيرة.
وأكد الحاج جلال متى من تركيا تميز خدمات الدفاع المدني في الحج هذا العام، والانتشار المكثف لوحدات الدفاع المدني في كل أرجاء مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مشيراً إلى أن اللافتات الإرشادية تساعد الحجاج على أداء مناسك حجهم بكل يسر وسهولة.
وثمن الحاج كينال هلت من الجزائر دور الدفاع المدني في خدمة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل راحة وطمأنينة، من خلال ما يبذله رجال الدفاع المدني من جهود جليلة لسلامة الحجاج، مشيراً إلى أن جهود المديرية العامة للدفاع المدني لخدمة ضيوف الرحمن واضحة، وتدعمها إمكانات كبيرة وتجهيزات ضخمة قد تمكن بإذن الله سبحانه وتعالى الحجاج من أداء حجهم بكل راحة واطمئنان.
وأعرب الحاج "هلت" عن أمله بأن تكلل هذه الجهود بالنجاح، وأن يمر حج هذا العام بإذن الله تعالى دون حوادث، مقدراً جهود الدفاع المدني سواء في المجال التوعوي أو الإرشادي، أو تقديم المساعدات للحجاج في كل بقعة من المشاعر المقدسة.
وقال الحاج عبدالرحمن نديم: نلمس تواجداً كبيراً لوحدات الدفاع المدني في كل مكان بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، والحرص على كل ما من شأنه سلامة الحجاج، ونثق بأن نجاح الدفاع المدني في أداء مهامه هذا العام، كغيره من الأعوام السابقة، كان كبيراً ومميزاً.
وأبدى الحاج ممدوح عبدالرحيم من جمهورية مصر العربية رضاه التام عما شاهده من جهود لرجال الدفاع المدني في التوعية بشروط السلامة والانتشار للافتات الإرشادية والتوعوية في عدد كبير من الأماكن بالمشاعر المقدسة، وقال: إن صورة "رجال الدفاع المدني" الذين يعملون على مدار أربع وعشرين ساعة دون كلل أو ملل لا تفارق أذهان الحجاج، وقد رأيت بعضهم والعرق يتصبب منه قائماً بالمهام الموكلة إليه، بل وربما تجاوز حدود مهمته لييسر ويسهل ويذلل ما يعتري طريق الحجاج من صعوبات.
وتحدث الحاج نور الإسلام من إيران فقال: "من الواضح أن رجال الدفاع المدني يعملون وفق استراتيجية متكاملة ترصد كافة الأخطار التي قد تهدد الحجيج، ولديهم من الإمكانات ما يعينهم على أداء مهامهم في تأمين سلامة الحجاج في كل أماكن تواجدهم".
وأضاف نور الإسلام: ونحن سعداء بهذا التواجد الكبير لوحدات الدفاع المدني الذي يعطي انطباعاً للحجاج بالأمن، إضافة إلى ما يقدمه الدفاع المدني من مساعدات لكبار السن والمرضى الذين يتعرضون للإجهاد في محيط الحرم الشريف.
وقال الحاج جوهر رحمانوف من جمهورية أوزبكستان: لا تدخر حكومة المملكة جهداً في خدمة حجاج بيت الله الحرام وحمايتهم وتأمين كل ما يساعدهم على أداء فريضة الحج, ومن ذلك ما يقوم به رجال الدفاع المدني من عمل ضخم لتوفير كل متطلبات السلامة في المساكن والمشاعر المقدسة, وقد حصلت على عدة مطبوعات للدفاع المدني تعرف بالأمور التي يجب على الحاج الابتعاد عنها حتى لا يتعرض لأي مخاطر. وقد استفدت منها كثيراً.
حجاج المكرمة الملكية الغزيون يستذكرون "شهداء" الحرب
********************************************************
زياد النمر : تلقيت خبر المكرمة بفرح .. وهي هدية من الله لأدعو لأولادي وكل الشهداء
طفل فلسطيني يقف وسط المصلين خلال صلاة عيد الأضحى في غزة . (أ.ف.ب)
منى - أ. ف. ب :
يبكي سعدي السموني الذي انتهى لتوه من رمي الجمرة الكبرى في منى وهو يتذكر 30 من أفراد عائلته بينهم والدته وابن أخيه الذين استشهدوا في العدوان الاسرائيلي على غزة الشتاء الفائت.
وصل السموني و12 من افراد عائلته الاربعاء الماضي لأداء مناسك الحج ضمن حجاج مكرمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز التي تشمل ألفي حاج من أسر الشهداء الفلسطينيين بينهم ألف من أهالي شهداء الحرب الأخيرة التي استشهد فيها أكثر من 1400 فلسطيني.
ويعتبر السموني (35 عاما) وهو صاحب ورشة صغيرة لصيانة كهرباء السيارات في حي الزيتون شرق مدينة غزة نفسه محظوظا. ويقول وقد انتهى لتوه من رجم العقبة الكبرى "لولا استشهاد أمي لما حصلنا على مكرمة الحج. دعوت لها وأنا على جبل عرفة وفي منى".
ويتابع السموني وهو أب لستة أطفال "لا تغيب صورة حبيبتي أمي عن خيالي لحظة واحدة. كانت أمنيتها أن تحج لكنها استشهدت قبل ان تحقق الامنية"، مضيفا "لا اتوقف عن الدعاء لله بالنصر على المحتلين وان يعوضنا عن دماء الشهداء الابرياء".
ولا يصدق شقيقه حامد (28 عاما) الذي فقد طفله البكر زكريا ابن السبع سنوات انه في منى. ويقول بصوت متهدج "ينتابني شعور انني في حلم..الحج حلم بالنسبة لنا..رغم انني تركت اولادي ولم أشتر لهم ملابس العيد".
ولأنه لا يملك جواز سفر لم يحالف الحظ إبراهيم والد الطفلة الماظة (12 عاما) التي نجت من الموت بعد مقتل والدتها وأشقائها الستة.
ويقول ابراهيم المقيم في خيمة فوق أنقاض منزله الذي سوته الدبابات الاسرائيلية بالارض في اتصال هاتفي من غزة "أمنيتي الحج.. فوجئنا بالمكرمة ولم يكن لدي وقت كاف لعمل جواز سفر".
ودمر الجيش الاسرائيلي 4000 منزل بينها عشرات المنازل لعائلة السموني في حي الزيتون.
وعبر زياد النمر الذي استشهد ثلاثة من ابنائه في الحرب عن سعادته لادائه وزوجته "غالية" مناسك الحج ضمن المكرمة وقال "لم اتوقع ان أحظى بهذه المكرمة .. تلقيت الخبر بسرور ..كنت اتمنى أن افرح بتزويج أولادي ثم احج. هذه هدية من الله لأصلي من أجل اولادي وكل الشهداء".
وتمنح المكرمة الملكية لواحد او اثنين من ابناء او آباء "الشهداء" لاداء الحج.
وتمكن ايضا من أداء الحج والدا المقاتل حامد الرنتيسي الذي استشهد في العملية الفدائية التي خطف فيها الجندي الاسرائيلي غلعاد شاليط.
ولم تستطع والدة حامد مريم الرنتيسي (50 عاما) حبس دموعها وهي في مشعر منى بعد ان وقفت على صعيد عرفات ونفرت الى مزدلفة وتقول "الحمد لله اشعر أن ابني ولد من جديد..حامد كان بطلا رحمه الله".
واثنى زوجها موسى الرنتيسي (55 عاما) وقد بدا عليه التعب على مبادرة الملك عبد الله وقال إن "الملك نصير لفلسطين ووفي للشهداء المسلمين".
وغادر الحجاج غزة ليل الثلاثاء عبر معبر رفح الحدودي الذي اعادت السلطات المصرية فتحه استثنائيا امام الحجاج ثم إلى مطار العريش حيث نقلوا جوا فجر الاربعاء الى مطار الملك عبدالعزيز بجدة ومنه تم نقلهم بحافلات خاصة إلى منى وصعيد عرفة لأداء مناسك الحج.
وتتكفل المملكة العربية السعودية بكافة المصاريف التي تخص حجاج المكرمة الفلسطينيين بما فيها الفنادق التي يقيمون فيها في مكة المكرمة والسكن في المشاعر المقدسة والطعام والنقل والمواصلات.
وتضم بعثة حجاج الاراضي الفلسطينية التي تحمل اسم "فوج الوفاق الوطني" 9100 حاج اضافة الى حجاج المكرمة الألفين.
وتم للمرة الاولى التوافق بين وزارتي الاوقاف التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله والتابعة للحكومة المقالة في غزة بشأن بعثة الحج.
******************************************
المفتي»: الرمي قبل الزوال ليس له ضرورة بعد اكتمال منشأة الجمراتالمشاعر المقدسة
أكد سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ بأنه في ظل مشروعات التوسعة الضخمة والعملاقة التي أقيمت بتوسعة جسر الجمرات والتي استفاد منها حجاج بيت الله الحرام أصبحت شعيرة الرمي سهلة وميسرة لهم فإنه لاتوجد هناك ضرورة لرمي الجمرات في أيام التشريق قبل وقت الزوال.
جاء ذلك في إجابة لسماحته على سؤال ل"الرياض" جاء نصه كما يلي:
"بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم فإنه وبعدما اكتمل المشروع الضخم الكبير لمنشأة جسر الجمرات الذي لم يعرف مثله فأنا أرجو بأن يكون الرمي بعد الزوال وأن الفسحة وجدت في الحقيقة لما كان المبنى ضيقاً فتم توسعة جسر الجمرات ويسر أمر الرمي بعد هذا المشروع الضخم العملاق الذي وفقت هذه الدولة في إنشائه زادها الله توفيقاً وهداية."
وأضاف سماحته "بأن الامر ميسر ولم يكن مثله في السابق، ولذلك لا أرى ضرورة للرمي قبل الزوال، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم".
***********************************************
كلمة العدد
خدمات الحجيج والملاحقة المتعبة
عبدالرحمن بن صالح العشماوي
ظللت فترة من الزمن أقلِّب نظر المتأمّل المتابع في القنوات الفضائية المختلفة متابعاً أخبار حجاج بيت الله الوافدين من أنحاء العالم من جانب، ومن جانب آخر أتابع أخبار الخدمات الضخمة التي تقوم بها المملكة من أجل هذه المناسبة الدينية الكبيرة، فلفت نظري ذلك الجهد المبذول على مدار شهور السنة كلّها من أجل إتمام هذه الشعيرة على أكمل وجه، ووجدت أنّ ما يميّز هذه الجهود وتلك الخدمات أنّها حقائق تجري على الواقع وليست كلاماً مبالغاً فيه كما هو شأن كثيرٍ من الكلام الذي يقال في الإعلام.
خدمات الحج منوعة مكلفة متواصلة لأنها تتعلّق بجوانب متعددة منها ما هو أمني ومنها ما هو شرعي ومنها ما هو تنظيمي ومنها ما هو دعوي إرشادي، ويتوج ذلك الجانب الخيريّ المتمثّل في رعاية المحتاجين من حجاج بيت الله بتمكينهم من الحج من خلال استضافتهم على حساب خادم الحرمين أو غيره من المسؤولين ورجال الأعمال والمؤسسات والجمعيات الخيّرة، ومعنى ذلك أن هذه الخدمات لا تنقطع طوال العام فهي يصدق عليها قول الشاعر:
ما آب من سفر إلا ويدفعه
عزمٌ إلى سفرٍ بالرّغم يزمعه
فإذا انتهى موسم الحجّ لعامٍ من الأعوام تبعه عملٌ مباشر لتطوير الخدمات وسد الثغرات ومعالجة ما يظهر من مشكلات حتى لا تتكرر في الحج القادم وهكذا دواليك. كنت في متابعتي أشاهد مقابلة مع أحد مسؤولي الأمن هنا، ومقابلة أخرى مع أحد مسؤولي المرور هناك ومقابلة مع أحد مسؤولي وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف وأخرى مع أحد مسؤولي وزارة الحجّ، ووزارة البلديّات ووزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ورئاسة الحرس الوطني، والديوان الملكي، ووزارة الداخلية، ووزارة الدفاع والطيران وإلى غير ذلك من الجهات الحكوميّة، وفي كلّ مقابلةٍ أستمع إلى خططٍ تطويرية تثير الإعجاب، مؤكدة بصورٍ من الواقع.
أما الجهود الخيريّة التي تقوم بها المؤسسات الرسميّة وغير الرسميّة في بلادنا فهي مثيرة للإعجاب بحق لأنها تستضيف عشرات الآلاف من الحجّاج المحتاجين من داخل المملكة وخارجها، حيث تقوم برعايتهم منذ انطلاقهم من مواقعهم حتّى عودتهم إليها بعد أداء مناسك الحجّ: وهي رعايةٌ شاملةٌ للأمور الماليّة والإرشاديّة والصحيّة والدعويّة وتتم هذه الرعاية كما أعرف عن قرب - على أكمل وجه لأن من يقدّمها يريد بها الخير والحصول على الأجر فهو يحرص على أن تكون رعايته شاملة كاملة قدر ما يستطيع.
ظللت أتابعُ هذا الجانب في تلك الملاحقة والمتابعة الإعلاميّة التي كنت أقوم بها في ذلك الوقت القصير الذي توافر لدي فرأيت آلاف الحجّاج الذين استضيفوا من أنحاء العالم من أوروبا وأمريكا وإفريقيا وجنوب شرق آسيا ومن الصين وروسيا واليابان وبعض البلاد العربيّة، فهنا ألف أسرة من أسر شهداء غزّة يستضيفهم خادم الحرمين، وهناك آلاف أخرى من روسيا والصين والبوسنة والهرسك وتركستان وكوسوفا يستضيفهم الديوان الملكي وآلاف أخرى تستضيفها وزارة الشؤون الإسلاميّة وجمعيّات خيّرة وطنيّة لا مجال لحصرها هنا.
ألم أقل لكم إنّ ملاحقة خدمات الحجّ متعبةٌ تحتاج إلى وقتٍ طويل، نحمد الله الذي هيّأ لبلادنا المباركة أن تقوم بهذا الشرف العظيم ونسأله عز وجل أن يجزي الجزاء الأوفر كل محسن، وأن يحقق لهذه البلاد ما تصبو إليه من تطبيق أرقى وأسرع الخدمات لضيوف الرحمن في موسم الحجّ الأكبر وفي غيره من مواسم الخير التي لا تنقطع.
إشارة
كل عامٍ وعيدكم عيد خير.
*********************************************
توزيع 1.65 مليون مصحف "مترجم" للحجاج المغادرين
بعض الحجاج يتسلمون هدية خادم الحرمين
منى: أحمد ردة
تبدأ وزارة الشؤون الإسلامية خلال أيام إجراءات الإشراف على توزيع 1.65 مليون مصحف تمثل هدية خادم الحرمين الشريفين للحجاج المغادرين للمملكة من مختلف الأحجام واللغات التي أنتجها مؤخرا مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.
وقال وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ إن الوزارة ستشرف خلال الأيام القليلة القادمة على توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين للحجاج، والتي تتضمن هذا العدد من النسخ التي سيحصل عليها الحاج مباشرة، وتسمى "هدية الحاج"، وهي عبارة عن مغلف به نسخة المصحف الشريف، وأربعة كتب في العقيدة والآداب والأخلاق، ومادة صوتية فيها معلومات مفيدة.
وأكد أن الوزارة تدرك أهمية تحسين وتطوير برامجها، وتتطلع لتكون أعمال التوعية الإسلامية في الحج متجددة وفق معايير متطورة، ومن خلال الجهود الكبيرة في الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وأن برامج الوزارة في موسم الحج تتنوع ما بين الخدمات الدعوية والإرشادية منذ وصول الحاج لأرض المملكة، وتستمر حتى مغادرته إلى بلاده عبر عدد كبير من اللجان الفرعية الشرعية والتقنية والفنية والإدارية المنبثقة عن اللجنة العليا للحج بالوزارة.
وأوضح أن الوزارة طورت أعمال الأمانة العامة للتوعية الإسلامية في الحج، وأعدت دراسات علمية دقيقة لذلك إداريا وهيكليا وبشريا وتقنيا.
من جانبهم، أشاد نخبة من دعاة العالم الإسلامي المشاركين ضمن بعثات الحج بما تقدمه المملكة من خدمات جليلة لضيوف الرحمن، ونوهوا بخطة توعية الحجاج الطموحة والمتطورة التي نفذتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لتمكين الحجاج من أداء مناسكهم كما وردت في الكتاب والسنة النبوية وعلى الوجه الأكمل.
وأكدوا أن هدية خادم الحرمين الشريفين من المصحف الشريف التي توزع على كل حاج مغادر لبلاده بعد أدائه لفريضة الحج هي الأغلى بالنسبة للحجاج، وأن حجاج بلدانهم يثمنون حجم الهدية التي يتسلمونها عند المغادرة، وأنهم يلهجون بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين بالأجر والثواب على ما يقدمه للمسلمين.
*********************************************
حوالي 1.5 مليون حاج يستعدون لمغادرة منى اليوم ضيوف الرحمن رموا الجمرات الثلاث في راحة تامة
حجاج في المسجد الحرام أول من أمس
يغادر اليوم حوالي 1.5 مليون حاج متعجل مشعر منى قبيل غروب شمس ثاني أيام التشريق اليوم، مستفيدين من الرخصة الشرعية القائلة "من تعجل في يومين فلا إثم عليه"، وهم يمثلون حوالي 60% من الحجاج الذين أدوا الفريضة هذا العام والبالغ عددهم 2,313,278 حاجا.
وتأتي مغادرة النسبة العظمى من الحجاج مشعر منى اليوم وسط بقاء أقل من 40% منهم لرمي الجمرات الثلاث في ثالث أيام التشريق غدا، في ظل خطط احترازية، وتدابير أمنية اتخذتها كافة الجهات المعنية بسلامة الحجاج على منشأة الجمرات خلال أوقات الذروة التي تمتد من العاشرة صباحا وحتى الثالثة عصرا، وفق تقديرات الجهات المعنية.
ويتوجه الحجاج المتعجلون اليوم إلى مواقف الحافلات الخاصة بالحملات بجوار المخيمات للتقيد بخطة وزارة الحج القاضية بتفويج حجاج الشركات ومؤسسات الطوافة ضمن جداول زمنية محددة لمنع التكدس، وتستقبلهم مراكز التفويج على الطرق السريعة للتأكد من مواعيد رحلات المغادرة منعا لتكدسهم في المطارات، والتأكد من كافة حجوزاتهم ومغادرتهم وفق شركات الطوافة التي تسلمت كامل أوراقهم.
إلى ذلك، أنهى الحجاج أمس رمي الجمرات الثلاث مبتدئين بالصغرى ثم الوسطى، فجمرة العقبة، وسط متابعة ميدانية من كافة الجهات العاملة بالحج، ولم ترصد أي حالات تتطلب تدخل القوات الأمنية التي انتشرت في كل مداخل مشعر منى ومخارجه، ومنشأة الجمرات وممراتها.
وشهدت أوقات ذروة الرمي التي استمرت 4 ساعات متواصلة ما بين 12 إلى 3 ظهرا اكتظاظا على الجسر، استنفرت معه قوات الطوارئ، ووزارة الصحة كافة طواقمها للمرابطة على الجسر.
من جانبه، قال قائد قوات الطوارئ الخاصة بالحج العميد خالد قرار لـ "الوطن" إنه لم تحدث أي حالات اختناقات، وإن الأمور تسير وفق الخطة المرسومة، وإن توافد الحجاج على منشأة الجمرات بدأ منذ الساعة السابعة صباحا، وبلغ عدد الحجاج الذين قاموا برمي الجمرات حتى العاشرة صباحا قرابة 600 ألف حاج.
وأشار إلى أن وقت ذروة الرمي بدأت منذ الساعة 11 ظهرا، واستمرت حتى الثالثة والنصف عصرا، و شهد الجسر خلالها تدفق أعداد كبيرة من الحجاج وصلت أعدادهم إلى أكثر من مليون ومئتي ألف حاج.
كاميرات مراقبة وشاشات وأجهزة رصد عبر "القوقل إيرث" لإدارة الحشود "التقنية في تفويج الحجيج" فن يختصر الزمان لتهيئة المكان
شاشات بغرفة عمليات الدفاع المدني بمكة تعرض صوراً مختلفة من العاصمة المقدسة
نجحت مختلف الجهات الحكومية المدنية والعسكرية التي تشرف على إدارة وتحريك حشود الحجيج ابتداء من منافذ المملكة البرية والبحرية والجوية، ومرورا بمنافذ مكة المكرمة،وانتهاء بحركتهم داخل المساحات الضيقة في المشاعر المقدسة في استخدام مختلف التقنيات الإلكترونية الحديثة والمتطورة، والتي أسهمت بشكل كبير في إنجاح خطط التصعيد والتفويج.
وجاءت التصريحات التي أطلقها أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل بن عبدالعزيز في حواره مع "الوطن" حول بدء التشغيل الجزئي لقطارات المشاعر المقدسة في حج العام المقبل بدافع الدعم والتعزيز للدور التنفيذي التقني الذي نفذته مختلف الجهات الحكومية ضمن خططها التقنية والإلكترونية في مختلف مواسم الحج.
واتضحت هذه التقنيات الإلكترونية المتطورة التي تم تنفيذها على مراحل حسب الزمان والمكان لكل من سلك "الطريق إلى مكة"، ومر بمختلف مراحل استخدامات هذه التقنيات الحديثة التي وصفها عدد من مسؤولي القطاعات المدنية والعسكرية المشاركة في الحج بأنها اختصرت الوقت والجهد، ولعبت دورا هاما في دقة التنفيذ، ورصدتها "الوطن" عبر رحلة بعثتها الصحفية للمشاعر المقدسة ابتداء من المنافذ ومرورا بنقاط التفتيش والتدقيق والمنع، ووصولا إلى قلب الحركة في المشاعر.
البصمة الإلكترونية
بداية هذه التقنية انطلقت من منافذ المملكة بمختلف قنواتها البرية والبحرية والجوية عبر "البصمة الإلكترونية" التي طبقتها المديرية العامة للجوازات لضمان سرعة الإنجاز، ودقة رصد المعلومات، وإغلاق الطريق أمام تخلف الحجاج بعد أداء الفريضة.
وأطلقت شرارة العمل التقني لاستقبال ضيوف الرحمن المديرية العامة للجوازات التي بدأت بالفعل منذ العام قبل المنصرم تطبيق نظام البصمة الإلكترونية على جميع الحجاج القادمين للمملكة عبر مختلف المنافذ، مؤكدة أن هذا النظام التقني الحديث يضمن سرعة الإنجاز، ودقة التنفيذ، وعدم تخلف الحجاج عن المغادرة فور انتهاء التأشيرات الممنوحة لهم، وأنه تم التنسيق مع مختلف مؤسسات الحج بضرورة متابعة ورصد حجاج الحملات، وسرعة إعادتهم على رحلاتهم المغادرة لضمان عدم تخلفهم عن العودة، وبقائهم في المملكة لأهداف مختلفة.
واستمرت التقنية في الطريق إلى مكة عندما أحس عابرو الطرقات إلى المشاعر المقدسة بمراقبة الطرق عبر أجهزة الرادار، وكاميرات قوات أمن الطرق لرصد السرعة الزائدة، وناقلي المتخلفين، والحجاج الذين لا يحملون تصريحا للحج، ورصد حركة السير لفك التكدس، وتتابع التفويج والتصعيد.
تقنية لاسلكية
وفي هذا الصدد، قال وكيل وزارة الحج حاتم قاضي لـ "الوطن" إن وزارته استخدمت منذ العام الماضي تقنية الأجهزة اللاسلكية في مختلف مناطق المشاعر للنقل السريع والمباشر لكل الخدمات المقدمة للحجاج، ونقل أي قصور يواجهه الحجاج من قبل مؤسسات الطوافة أو حملات الحج.
وكشف عن وجود أكثر من 1500 جهاز لاسلكي منتشرة بمناطق المشاعر ضمن مكاتب ثابتة، وسيارات متحركة يتم من خلالها تلقي البلاغات، وتحرير المخالفات بحق أي مؤسسة مخالفة يتضح قصور لديها في تقديم الخدمة لضيوف الرحمن.
وأوضح أن إدارة الحشود، ومراقبة حركة الحجيج، وكثافتهم بممررات المشاعر، وفي جسر الجمرات تتم عبر شبكتين إلكترونيتين أولاهما شبكة الأمن العام التي تراقب تحركات الحجاج عبر كاميرات رقمية تنقل الحدث مباشرة من مختلف ممرات المشاعر، وتتركز معظمها في جسر الجمرات لرصد المداخل والمخارج، وتتم مراقبتها في مركز القيادة والسيطرة بمقر الأمن العام في منى عبر غرفة إلكترونية متطورة أشاد بها وزير الداخلية خلال تفقده استعدادات الجهات الحكومية في الخامس من هذا الشهر. وأوضح أن الشبكة الأخرى هي شبكة كاميرات وزارة الشؤون البلدية والقروية التي أنشأتها لمراقبة الخدمات البلدية وتستفيد منها جميع الجهات الحكومية، وأن هذه الكاميرات تراقب عبر شاشات عملاقة من قبل موظفي مختلف القطاعات لرصد الوضع القائم، والإبلاغ عن أي طارئ.
كاميرات تلفزيونية
من جانبه، أكد مدير عمليات الدفاع المدني بالحج العميد محمد القرني أن 2300 كاميرا تلفزيونية لقوات الدفاع المدني راقبت خطة تصعيد الحجاج من مكة المكرمة إلى منى، وأن غرفة العمليات بالمشاعر كانت في حالة تأهب قصوى أمام شاشات عملاقة تستخدم لأول مرة في عمليات منى. ولفت العميد القرني إلى أن مهام مركز العمليات بالحج تشمل تلقي كافة البلاغات، واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها، وإدارة وتحريك الوحدات وفق البلاغات الواردة للعمليات بما يتوافق وخطة إسناد الحوادث، وسرعة تمرير المعلومات بكل دقة للقناة المسؤولة بعد تلقي البلاغ مباشرة من أي قناة عاملة، ومتابعة الوحدات لحظة تحركها وحتى وصولها للموقع المطلوب، وإشعار قائد المهمة بذلك، ومتابعة العاملين بالعمليات المشتركة من خلال عناصر الدفاع المدني العاملة بها لضمان حسن الاستقبال ودقة تمرير المعلومة، والعمل على تنظيم دور القيادات في مسرح العمليات منعا لتداخل الاختصاصات وفقد السيطرة على الحادث، وتبليغ النشرات الجوية وتوقعات الأرصاد للعاملين في الميدان، ومتابعة سير العمل في الأبراج المساندة لمركز العمليات،وتزويد العاملين فيها بالمهام المطلوبة، وإعداد تقارير يومية عن الحالة العامة، ومدى التجاوب مع مركز العمليات، وكذلك السلبيات والإيجابيات أثناء مباشرة الحوادث، وتمرير متطلبات العمل الميدانية إلى مركز عمليات التنسيق للقيام بالتعامل معها من خلال مندوبي القطاعات والأجهزة.
*************************************************
الطاقة الاستيعابية لجسر الجمرات300 ألف حاج في الساعة 13 مدخلا و16 مخرجا تسهل عمليات تدفق الحجيج
حاج يرفع طفله عالياً تجنباً للزحام وسط مجموعة من الحجيج في طريقهم إلى رمي جمرة العقبة الكبرى أول من أمس
قال قائد قوات الطوارئ الخاصة لمهام الحج العقيد خالد القرار لـ" الوطن" إن الطاقة الاستيعابية لكافة ادوار جسر الجمرات بمشعر منى أثناء مرحلة التفويج ورمي الجمرات تبلغ 300 ألف حاج في الساعة. وأشار إلى أن عدد المداخل لمنطقة الجمرات يبلغ 13 مدخلا وعدد المخارج يبلغ 16 مخرجا.
وأضاف أن الطاقة الاستيعابية للدور الأرضي هي قرابة 100 ألف حاج في الساعة، فيما يبلغ استيعاب الدور الأول قرابة 80 ألف حاج في الساعة، والثاني 50 ألف حاج في الساعة ومثله الدور الثالث، فيما يستوعب الدور الرابع قرابة 20 ألف حاج في الساعة بإجمالي 300 ألف حاج في الساعة هي الطاقة الاستيعابية.
وأوضح أن الجسر قد شهد هذا العام تغيرا جذريا في عمليات الدخول للجسر فيما يخص الدور الأرضي بتعديل المداخل وتقليل عددها من 5 مداخل إلى 3 بعد اكتمال عمليات الإنشاء للدور الرابع والذي خفف الضغط على كافة الأدوار، بما فيها الدور الأرضي لاستيعابه قرابة 20 ألف حاج في الساعة، كما تم استحداث مدخلين جديدين من الجهتين الشمالية عبر البرج رقم 4 للصعود للدور الثالث والجنوبية عبر البرج رقم 5 للصعود للدور الثالث.
وسلط الضوء على المتغيرات في منشأة الجمرات والنظام الجديد لحج هذا العام من خلال الانتهاء من المرحلة الرابعة، وتشغيل الدور الرابع المستوى الخامس، حيث يتسع لقرابة 20 ألف حاج في الساعة، مؤكدا على أنه لا وجود لأي مشكلة من الناحية الاستيعابية للدور، مشيرا إلى أن سعة السلالم الكهربائية تصل ما بين 12 ألفا إلى 20 ألف شخص في الساعة. وأضاف القرار أن الدور الأرضي شهد هذا العام تغيرا من ناحية عدد مداخله بتقليص عددها من 5 مداخل إلى 3، وذلك لملاحظة ارتفاع الكثافة في الدور الأرضي نتيجة الدخول من 5 مداخل. وأشار إلى أنه تم هذا العام استحداث مدخلين من شمال البرج رقم 4 والصعود منه للدور الثالث، وكذلك الدخول من الجهة الجنوبية للبرج رقم 5، والصعود منه للدور الثالث، ويخدم المدخل للبرج رقم 4 الحجاج المتواجدين بالساحة الشمالية والمخيمات العائدة لمنطقة مجر الكبش، فيما يخدم البرج رقم 5 مخيمات الحجاج القادمين من شارع الرابطة.
وأضاف أنه تم هذا العام استحداث سلالم كهربائية وإنشاء جسر للمشاة بشارع طلعة صدقي، وذلك لنقل نسبة من الحجاج للدور الرابع سواء في الدخول أو الخروج و العودة بنفس الاتجاه، وذلك لتخفيف نسبة الحجاج بالساحة الغربية التي شهدت كثافة عالية في العام الماضي لكثرة التقاطعات.
خطة طوارئ الحرم الشريف
من جهته شرح قائد قوات الطوارئ الخاصة لمهام الحج العقيد خالد القرار لـ"الوطن" كافة تفاصيل خطة قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة الحرم المكي الشريف ومنطقة منى ومزدلفة إضافة إلى خطط منشأة الجمرات، مؤكدا على أن خطة المساندة في الحرم المكي الشريف قد بدأت منذ قدوم الحجاج للحرم وحتى مغادرتهم، وتتمثل في تمركز قوة بجوار الحرم للعمل على إدارة وتنظيم حركة المشاة في الساحة الشرقية للحرم من باب الصفا وحتى باب المروة إضافة للعمل على توزيع الكثافة البشرية على أبواب الحرم بتحويل حركة الحجاج للجهة الجنوبية للحرم "باب الملك عبد العزيز وسلم الملك فهد الكهربائي"، وكذلك التحويل للجهة الشمالية لباب العمرة وباب الفتح وسلم الشبيكة والشامية وسلم القرارة وللجهة الغربية لأبواب الملك فهد.
وأشار أن مهام القوة تكمن في العمل على الدعم والمساندة في أي عمليات أمنية داخل الحرم وفي الساحات المحيطة به حفاظا على أمن وسلامة الحجيج ومشاركة الجهات الأمنية في خطط الطوارئ لمعالجة أي حدث نتيجة التدافع بالحرم وعند الأبواب أو في الساحات المحيطة به.
خطة طوارئ منطقة منى
وحول خطة منطقة منى أوضح العقيد القرار أنه نظرا لتواجد الحجاج بمنطقة منى يوم التروية وأيام التشريق ولصعوبة حركة المركبات لازدحام الطرق بالمشاة فقد تم توزيع القوات بمنطقة منى على عدد 8 مواقع لسهولة مباشرة أي مهمة في أي مربع من اقرب قوة للمحافظة على أمن الحجاج وسلامتهم، إضافة إلى مباشرة أي حدث طارئ لا قدر الله في أي موقع دون الحاجة لاستخدام الآليات.
خطة طوارئ مزدلفة
وأبان القرار أن خطة منطقة مزدلفة تضمنت كذلك تواجد قوة في مشعر مزدلفة تعمل على التدخل والمساندة في متطلبات أمنية إضافة إلى مساندة قوة تنظيم المشاة عند بداية طريق المشاة المظلل باتجاه الجمرات لمنع دخول الأمتعة إلى منطقة الجمرات.
******************************************************
تأمين 50 عربة "جولف" لنقل المسنين إلى الجمرات
عربات سير حديثة لكبار السن والأطفال للصعود للأدوار العلوية لرمي الجمرات
استحدثت وزارة الشؤون البلدية والقروية ممثلة في الإدارة المركزية للمشاريع والتطوير طريقة جديدة لنقل الحجاج المسنين والعجزة داخل منشأة جسر الجمرات بعد اكتمال تشغيل جميع أدوارها بواسطة عربات "الجولف" الصغيرة.
وساهمت عربات "الجولف" في تخفيف معاناة الحجاج من فئات كبار السن والعجزة والأطفال بعد أن تم رفع عددها إلى قرابة 50 عربة مقارنة بعشر عربات تم تشغيلها العام الماضي.
وأثبتت فكرة هذه العربات نجاحها الباهر في نقل الحجاج داخل المنشأة، وخاصة من ناحية المنحدر الشمالي، وكان عملها قد انحصر العام الماضي في نقل الحجاج لإكمال عمليات الرمي بالدور الثاني لتتم زيادتها هذا العام إلى 50 عربة بعد اكتمال تشغيل جميع الأدوار.
وقامت فرق التشغيل التابعة لأمانة العاصمة المقدسة هذا العام بنقل نطاق عمل العربات من الطابق الثاني إلى الطابق الثالث لنقل الحجاج من خلف المباني الجديدة بسفح الجبل، والدخول من ناحية المنحدر الشمالي للطابق الثالث البالغ طوله 850 مترا للوصول إلى الجمرات، وتمكين الحجاج من الرمي على متن هذه العربات.
*********************************************
عبارات توعوية للحجاج على عبوات مياه زمزم
اتفقت المديرية العامة للدفاع المدني مع مكتب الزمازمة الموحد بمكة المكرمة على وضع عبارات توعوية تحذر من التدافع والزحام أثناء مناسك الحج على ما يزيد على 3.5 ملايين عبوة من مياه زمزم، والتي يتم توزيعها على حجاج بيت الله الحرام عند وصولهم إلى المملكة في المواقيت والمشاعر المقدسة.
وأوضح مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام بقوات الدفاع المدني بالحج العقيد صالح بن عايد أن العبارات التوعوية تتنوع في لغاتها ومضامينها كبقية الوسائل التوعوية التي اعتمدتها الإدارة ضمن خطة التوعية خلال موسم الحج هذا العام.
وأضاف أن الخطة تضمنت استثمار كافة وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية في ترسيخ المفاهيم التوعوية الوقائية ضد كل الأخطار المحتملة في الحج، من خلال التعاون والتنسيق بين إدارات التوعية والعلاقات العامة والإعلام بالدفاع المدني، مشيرا إلى تركيب 500 لوحة توعوية بأكثر من 13 لغة بالمشاعر المقدسة.
******************************************************
الحجاج يلهبون «الشواخص» بـ 400 طن من الحصى
الأحد, 29 نوفمبر 2009
أكثر من 2،3 مليون حاج حملوا هذا العام 400 طن من الأحجار الشرعية وذهبوا بها إلى الشواخص الثلاثة لرمي جمارهم، هذه الشواخص التي تستفز الكثير من الحجاج حال رؤيتها على موعد مع الأحذية والنفايات التي ستستقر في حوضها غضباً من «الشيطان» المتجسد في الشاخص.
ووفقاً لمصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات فقد بلغ عدد الحجاج لهذا العام أكثر من 2،3 مليون حاج من الداخل والخارج على كافة جنسياتهم، في حين يرى وزير الحج السعودي الدكتور فؤاد الفارسي أن نسبة الحجاج انخفضت إلى نحو 20 في المئة مقارنة بالأعوام الماضية.
وأوضح أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار لـ «الحياة» أنه تم رمي 400 طن من الأحجار الشرعية في كل من أجزاء مزدلفة ومنى استعداداً لالتقاطها من جانب حجاج بيت الله الحرام لرمي جمارهم، مضيفاً أن هذه الأحجار «المكسرة» تعمل على نقلها شركات اختصاصية تحت إشراف الأمانة في المشاعر المقدسة.
وقال: «إن آليات الأمانة ومركبات الكبس ستعمل على تجميع هذا الحصى وما يحويه من نفايات ومن ثم نقله إلى خارج مشعر منى، إذ إن نظام الشواخص يساعدنا في أن تكون هذه الحصوات داخل الحوض وليس خارجه كونه مقاوماً لارتداد الحصى».
وذهب في حديثه إلى أن هناك 131 مخزناً أرضياً للنفايات في المشاعر المقدسة، سعة كل مخزن 30 طناً من النفايات، إذ تعمل آليات الأمانة على مدار الساعة على نظافة المشاعر لمنع تكدس النفايات التي من شأنها الإسهام في نشر الأمراض ومضايقة الحجاج.
ولفت البار إلى أن الأعوام الماضية شهدت صعوبة في تنقل آليات أمانة العاصمة المقدسة بسبب الازدحام المروري الذي تعاني منه المشاعر سابقاً، إلا أن الخطة المرورية لهذا العام جاءت لتمنع دخول الكثير من المركبات مما أسهم في عبور آليات الأمانة إلى كافة المشاعر بيسر وسهولة لأداء عملها على أكمل وجه.
ونبه البار في حديثه إلى أن الكثير من شركات الحج والحملات ملتزمة في وضع نفاياتها في الأماكن المخصصة لها، إلا أن مشاهد الفوضى والنفايات التي تتم مشاهدتها في بعض طرقات المشاعر المقدسة هي من فعل المخالفين لأنظمة الحج والمفترشين.
المرجع
صحف الرياض
الجزيرة
الوطن
الحياة
وكالة الانباء السعودية

