- 10 مايو 2008
- 3,406
- 112
- 0
- الجنس
- أنثى
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتى فى الله... والله لاأعرف للكتابة طريق ولا للكلمات معنى وكلها متضاربة بعضها ببعض ونحن لهذا الخبر الصاعقة لمحزونون ولهذا الطريق ذاهبون ولكن قلوبنا وجلة من الأمر وفقدان أخ وعضو من جسدنا لهو مؤلم ولكن العين تدمع
والقلب يحزن ولا نقول لفقدانك يا عبدالله إلا ما يرضى الله ولاحول ولا قوة إلا بالله ...وإن لله وإن إليه راجعون....
ومن هذا المنبر اللهم فاشهد أن أخى عبدالله نعم الأخ ونعم الأخلاق الطيبة فارحمه رحمة من عندك وتولاه برعايتك ومغفرتك فأنت الغفور الرحيم
والقلب يحزن ولا نقول لفقدانك يا عبدالله إلا ما يرضى الله ولاحول ولا قوة إلا بالله ...وإن لله وإن إليه راجعون....
ومن هذا المنبر اللهم فاشهد أن أخى عبدالله نعم الأخ ونعم الأخلاق الطيبة فارحمه رحمة من عندك وتولاه برعايتك ومغفرتك فأنت الغفور الرحيم
وإليكم إخوتى هذه الخواطر والمقاطع الطيبة عن الأخوة الرائعة التى نكنها لبعض والله على ما نقول شهيد وغفر الله لأخى عبدالله وغفر لى ولإخوانى في المنتدى والمسلمين جميعا
وكأنني أقف الآن أمامه .. وهو مستلق على الأرض .. .. قد سالت دمائه الزكية فروت الأرض .. وحوّلت لون التراب إلى اللون الأحمر القاني .. وعطّرت الجو برائحة المسك والطيب .. وهذا هو أخى يلتقط أنفاسه الأخيرة .. وكأنني أرى شفتاه تتحرك ليسطر للأجيال أسمى معاني الحب الصافي والوداد الصادق … وهو يتفوه بكلمات قليلة وأحرف متقطعة .. يقول فيها : " غدا نلق الأحبة .. محمدا وصحبه " إنه يتذكر الأحبة الذين طالما عاش في أكنافهم .. واغترف من منبعهم الصافي .. الذين إن أخطأ نصحوه .. وإذا اعوّج قوّموه .. وإذا رأوا منه خيرا أظهروه .. وإذا حضر قدّروه .. وإذا غاب افتقدوه .. وإذا مرض أعادوه .. يحسنون به الظّن .. ويلتمسون له الأعذار .. وإذا ما ضاق به الأمر تسابقوا لمد يد العون له دون منة ولا أذى .. يفسحون له في المجالس .. وينادونه بأحب الأسماء إلى قلبه .. يبادرونه بالسلام .. ويلاقونه بالابتسامات الصادقة فتزاح بها كل همومه وأحزانه .. يحبونه كما يحبون أنفسهم .. لا بل أكثر .. لا ينسونه بدعوة طيبة إذا ما خلوا مع المولى – عزّ وجل – في ظلمات الليل والناس نيام .. لا يجد من بينهم حاسدا على ما آتاه الله من فضله .. يذبّون عن عرضه .. ويدرؤون عنه الشبهات .. يفدونه بالغالي والنفيس ..
يحق لمن عاش بين أناس هذه صفاتهم بأن لا ينساهم حتى وهو في آخر رمق في حياته .. وأن يتذكرهم ويسعد للقياهم حتى وهو يلتقط أنفاسه الأخيرة .. وأن تترقرق دموعه حرّى على فراقهم ..
فعليكم يا معشر الدعاة بالحب ، فإنه الطريق إلى حياة هنيئة .. سعيدة .. طيبة .. رحمك الله أخى مبتغاى الجنة وجعلنا وإياك متكئين على الأرائك منعمين فرحين بلقاء الله...
يحق لمن عاش بين أناس هذه صفاتهم بأن لا ينساهم حتى وهو في آخر رمق في حياته .. وأن يتذكرهم ويسعد للقياهم حتى وهو يلتقط أنفاسه الأخيرة .. وأن تترقرق دموعه حرّى على فراقهم ..
فعليكم يا معشر الدعاة بالحب ، فإنه الطريق إلى حياة هنيئة .. سعيدة .. طيبة .. رحمك الله أخى مبتغاى الجنة وجعلنا وإياك متكئين على الأرائك منعمين فرحين بلقاء الله...
قال صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء. رواه الترمذي، وقال حسن صحيح
فالأخوة في الله هبة من الله .. لا يعرف لذتها إلا من ذاقها .. ذكرها الله عزوجل في القرآن الكريم .. وحث عليها خير المرسلين .. ومارسها الصحابة الأكرمين .. وعاش في ظلالها المتاحبون في الله على مر الأزمان والقرون .. ومازالت وستبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ..
ورد فيها القرآن .. والحديث .. والأثر .. والنص .. والشعر ..
لأن للأخوة مكانة عظيمة في الدنيا والآخرة....
ورد فيها القرآن .. والحديث .. والأثر .. والنص .. والشعر ..
لأن للأخوة مكانة عظيمة في الدنيا والآخرة....
عن أبي هريرة - رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله يقول يوم القيامة أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي "
رواه مسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله يقول يوم القيامة أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي "
رواه مسلم
يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
والذي نفسي بيده لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا"
(حديث شريف رواه مسلم).
والذي نفسي بيده لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا"
(حديث شريف رواه مسلم).
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى في محكم كتابه العزيز :" ( وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْإيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(الحشر:9) ..
و عن أبي إدريس الخولاني رحمه الله قال : دخلت مسجد دمشق ، فإذا فتى براق الثنايا و إذا الناس معه ، فإذا اختلفوا في شيء ، أسندوه إليه ، و صدروا عن رأيه، فسألت عنه ، فقيل : هذا معاذ بن جبل رضي الله عنه ، فلما كان من الغد ، هجرت ، فوجدته قد سبقني بالتهجير ، و وجدته يصلي ، فانتظرته حتى قضى صلاته ، ثم جئته من قبل وجهه ، فسلمت عليه ، ثم قلت : والله إني لأحبك لله ، فقال :آلله ؟ فقلت :ألله ، فقال : آلله؟ ، فأخذني بحبوة ردائي ، فجذبني إليه فقال : أبشر ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " قال الله تعالى : وجبت محبتي للمتحابين في ، و المتجالسين في ، و المتزاورين في ، و المتباذلين في " حديث صحيح ..
يقول الله تعالى في محكم كتابه العزيز :" ( وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْإيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(الحشر:9) ..
و عن أبي إدريس الخولاني رحمه الله قال : دخلت مسجد دمشق ، فإذا فتى براق الثنايا و إذا الناس معه ، فإذا اختلفوا في شيء ، أسندوه إليه ، و صدروا عن رأيه، فسألت عنه ، فقيل : هذا معاذ بن جبل رضي الله عنه ، فلما كان من الغد ، هجرت ، فوجدته قد سبقني بالتهجير ، و وجدته يصلي ، فانتظرته حتى قضى صلاته ، ثم جئته من قبل وجهه ، فسلمت عليه ، ثم قلت : والله إني لأحبك لله ، فقال :آلله ؟ فقلت :ألله ، فقال : آلله؟ ، فأخذني بحبوة ردائي ، فجذبني إليه فقال : أبشر ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " قال الله تعالى : وجبت محبتي للمتحابين في ، و المتجالسين في ، و المتزاورين في ، و المتباذلين في " حديث صحيح ..
الأخوة في الله طريق لمحبة الله تعالى :
* جاء عن النبي صلى اله عليه وسلم (أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ قَالَ هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا قَالَ لَا غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ) .
* جاء عن النبي صلى اله عليه وسلم (أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ قَالَ هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا قَالَ لَا غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ) .
منازل المتآخين في الله غبطة الأنبياء والشهداء :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ قَالَ هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلَا أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا فَوَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ عَلَى نُورٍ لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ قَالَ هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلَا أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا فَوَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ عَلَى نُورٍ لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ).
الأخوة في الله طريق لحلاوة الإيمان واستكمال عراه :
•يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (َ مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ وَأَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَنْكَحَ لِلَّهِ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ ).
•يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (َ مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ وَأَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَنْكَحَ لِلَّهِ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ ).
•ويقول صلى الله عليه وسلم : ( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ ).
يقول أبو بكر رضي الله عنه: كنا في الهجرة وانا عطش عطش، فجئت بمذقة لبن فناولتها الرسول صلى الله عليه وسلم وقلت اشرب يا رسول الله. يقول أبو بكر- فشرب النبي حتى ارتويت!!
حدث محمد بن مناذر قال: كنت امشي مع الخليل بن أحمد فانقطع شسع نعلي .. فخلع الخليل نعله .. فقلت له ما تصنع؟ قال: اواسيك في الحفاء!!
سُئل احد الصالحين: الى اي درجة تحب أخاك في الله؟ قال: لدرجة أنه اذا طلب إحدى عيني أعطيته واحدة وأعتذر له عن الأخرى حتى أراه بها!
مر رجل على ابن عباس وهو جالس فقال لمن معه: إن هذا يحبني فقيل له ما أدراك؟ قال:لأني أحبه .
عن ابراهيم بن ادهم قال:رآني محمد بن عجلان فاتجه للقبلة وسجد.. ثم قال:أتدري لم سجدت؟قلت:لم؟ قال: سجدت شكرا لله إني رأيتك!
للحياة طعم حين نعيشها لله ،ولها طعمان حين نعيشها لله مع أحباب في الله....
ما أعطي عبد بعد الإسلام خيرا من أخ صالح، فإذا رأى أحدكم ودا من أخيه فليتمسك به
و يسميها التابعي مالك بن دينار "روح الدنيا" فيقول:
لم يبق من روح الدنيا الا ثلاثة:
لــقـــاء الإخـوان
و التهــجــد بالقــرآن
و بيت خـال يــذكـر اللــه فيـه
لم يبق من روح الدنيا الا ثلاثة:
لــقـــاء الإخـوان
و التهــجــد بالقــرآن
و بيت خـال يــذكـر اللــه فيـه
و لهذا كثرت توصية السلف باتقان انتقاء الأخ الصاحب، لتصاب الذخيرة الحقة و الروح الحقة فكان من وصايا الحسن البصري سيد التابعين أن:
إن لك من خليلك نصيبا، و إن لك نصيبا من ذكر من أحببت، فتنقوا الإخوان و الأصحاب و المجالس ...
أنت في الناس تقاس ***** بالذي اخترت خليلا
فاصحب الأخيار تعلو ***** و تنل ذكرا جميلا
فاصحب الأخيار تعلو ***** و تنل ذكرا جميلا
و ها هم السلف قد زادوا وذهبوا أبعد فعددوا صفات الأحبة يعينوك على دقة الاختيار
أعلى صفاتهم طيبة القول، ذكرها عمر رضي الله عنه فقال:
لولا أن أسير في سبيل الله، أو أضع جبيني لله في التراب، أو أجالس أقواما يلتقطون طيب القول كما يلتقط طيب الثمر، لأحببت أن أكون لحقت بالله
لولا أن أسير في سبيل الله، أو أضع جبيني لله في التراب، أو أجالس أقواما يلتقطون طيب القول كما يلتقط طيب الثمر، لأحببت أن أكون لحقت بالله
و من صفاتهم: أن أحدهم يرفع عنك ثقل التكلف، و تسقط بينك و بينه مؤنة التحفظ، و كان محمد بن جعفر الصادق رضي الله عنهما يقول: أثقل إخواني علي من يتكلف لي و أتحفظ منه، و أخفهم على قلبي من أكون معه كما أكون وحدي
و من صفاتهم : ترك حضيض الدينار و الدرهم، و السمو الى العلا، و ضربوا المثل لذلك الإمام أحمد بن حنبل في انتقائه الأصحاب
و من صفاتهم: مذاكرة الآخرة، كما قال الحسن البصري:
اخواننا أحب الينا من أهلنا و أولادنا، لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا و إخواننا يذكروننا بالآخرة
اخواننا أحب الينا من أهلنا و أولادنا، لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا و إخواننا يذكروننا بالآخرة
ذات يوم إشتاق عمر بن الخطاب لأخوته في الله وما كان الوقت ليسمح أن يخرج ليلقاهم فقال ما معناه يال هذا الليل ما أطوله وما إن انبلج الصبح حتى أسرع ليلقى أحبته ويحتضنهم ...
إذا كان ذلك عمر بن الخطاب وهو صحابي ورجل أعز الله به الإسلام بعقله فكيف ونحن تملأنا العواطف وتحكمنا أكثر من العقل تقريباً ولسنا بشدة وقدرة عمر بن الخطاب على نفسه
إذا كان ذلك عمر بن الخطاب وهو صحابي ورجل أعز الله به الإسلام بعقله فكيف ونحن تملأنا العواطف وتحكمنا أكثر من العقل تقريباً ولسنا بشدة وقدرة عمر بن الخطاب على نفسه
نفسي تتوق إلى اللقاء فإنه **** يزداد عند لقائكم إيماني
ما قلت زوراً حين قلت أحبكم **** ما الحب إلا الحب في الرحمن
يفنى ويذهب كل حب كاذب **** وتبدل الأشواق بالأضغان
أما إذا كان الوداد لخالقي **** فهناك تحت العرش يلتقيان
إني لأذكركم إذا نجم بدا **** وإذا تراء الفجر للعينان
وإذا جلست مع الأحبة ساهراً **** وإذا نظرت إلى أخي بحنان
إني لأذكركم فيسقط في يدي **** فأظل لا أقوى على التبيان
قل لي بربك هل صدقت مودتي **** فلقد صدقتك منطقي وجنان
ووهبتك الحب القديم ولم أزل **** أعطيكه غضاً بلا ميزان
ما قلت زوراً حين قلت أحبكم **** ما الحب إلا الحب في الرحمن
يفنى ويذهب كل حب كاذب **** وتبدل الأشواق بالأضغان
أما إذا كان الوداد لخالقي **** فهناك تحت العرش يلتقيان
إني لأذكركم إذا نجم بدا **** وإذا تراء الفجر للعينان
وإذا جلست مع الأحبة ساهراً **** وإذا نظرت إلى أخي بحنان
إني لأذكركم فيسقط في يدي **** فأظل لا أقوى على التبيان
قل لي بربك هل صدقت مودتي **** فلقد صدقتك منطقي وجنان
ووهبتك الحب القديم ولم أزل **** أعطيكه غضاً بلا ميزان
وهذا ما عندى لك أخى عبدالله وماعند الله خير وأبقى في الجنة والفردوس الأعلى أوليس هذا مبتغاك ولقبك جعلنا الله
جميعا مبتغانا الجنة رحمك الله أخى ورحمنا وألهمنا وأهلك الصبر والسلوان
ومن هذا المنبر الطيب أعلنها توبة نصوحة إن أسأت لأحد منكم أخوتى الأحبة بقصد أوبدون قصد بهمز أو لمز أرجو المعذرة ومن الله المغفرة ومن أراد أن يقتص منى فليأخذه منى في الدنيا
والله إنى أخاف عليكم كإخوتى وأحزن لحزنكم وأحبكم فيه
اللهم ارحم أخانا عبدالله وارحمنا وإياه واجمعنا معه في الفردوس الأعلى ....آمين
جميعا مبتغانا الجنة رحمك الله أخى ورحمنا وألهمنا وأهلك الصبر والسلوان
ومن هذا المنبر الطيب أعلنها توبة نصوحة إن أسأت لأحد منكم أخوتى الأحبة بقصد أوبدون قصد بهمز أو لمز أرجو المعذرة ومن الله المغفرة ومن أراد أن يقتص منى فليأخذه منى في الدنيا
والله إنى أخاف عليكم كإخوتى وأحزن لحزنكم وأحبكم فيه
اللهم ارحم أخانا عبدالله وارحمنا وإياه واجمعنا معه في الفردوس الأعلى ....آمين
والحمدلله رب العالمين فإن أصبت فمن الله
وإن أخطأت فمن الشيطان ونفسى
وغفر الله لنا جميعا
وإن أخطأت فمن الشيطان ونفسى
وغفر الله لنا جميعا
فجرالنور

