- 26 مايو 2009
- 25,394
- 1,156
- 0
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انقضت أيام العيد بأفراحها وأحزانها وبما حوت من بسمات وآلام
فهنا ضحكات وهناك نكبات وهنا دموع وهناك بسمات ..
وهنا عائد من بيت الله الحرام ، وآخر عائد الى مثواه .
وهنا دمعة ذرفتها حزنا على أخ لنا فى الله كان مبتغاه الجنة
بالأمس كان بيننا، واليوم صار بين يدّى الله .. لم يترك لنا ذكرى سوى كلمات باقية معنا ما بقى هذا المنتدى .
فلنأخذ العظة ونتق الله فيما تخطه أناملنا .
ومن الكلمات التى كتبها الراحل :
العين التي لا تبكي , لا تبصر في الواقع شيئاً.
رحم الله أخى مبتغاى الجنة ، وجعل مبتغاه هو مثواه ..
دمعة الحزن دائما ساخنة ، ودمعة الفرح باردة ..
حين تجد أخوة وأخوات لك فى الله يقفون معك فى أزمة عابرة تغيّم على سماء حياتك ، فتجد من يواسيك ، ويشد من أزرك ، بل وينصحك باخلاص حتى تمر سحابة الحزن بسلام
وتنقشع الغشاوة ... هنالك تذرف دمعة فرح وسعادة وفى لحظة تنسى كل شىء ...
هذى دموعى تنساب جارية . . مابين ساخنة وباردة .. وهذا قلمى يعاندنى
أحاسيس ومشاعر كثيرة تتسابق بداخلى أيّهم تطفو على سطح خواطرى ! ويأبى قلمى الا الشخبطة !
وهذا حافظ ابراهيم يترجم ما بداخلى فى بيتين :
انى لتطربنى الخلال الكريمة .. طرب الغريب بأوبة وتلاقى
وتهزنى ذكرى المروءة والندى .. بين الشمائل هزّة المشتاق
شكرا لكم أخوة وأخوات فى الله على تحملكم شخبطة قلمى

