- 16 سبتمبر 2008
- 6,635
- 13
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
لما رجعت من الحج وسمعت عن اخبر وفاة اخينا عبدالله رحمه الله
قلت الحمدالله على الاخوان لي لما ارهم ابد
ريت روح الاخوه
الحزن والفرح مشتركه بين اعضاء مزامير الكرام
تذكرت ايات من القراءن الكريم
قال الله تعالى
(( إنما المؤمنون اخوة )) الحجرات 10
والذين جآءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رءوف رحيم" (الحشر10)
عن عمر بن الخطاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: { إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم في الله } قالوا: يا رسول الله، تخبرنا من هم؟ قال: { هم قوم تحابوا بروح الله، على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس } وقرأ هذه الآية( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ )) [يونس:62] [رواه أبو داود].
- وقال الحسن البصري : إخواننا أحب إلينا من أهلينا ، إخواننا يذكروننا بالآخرة وأهلونا يذكروننا بالدنيا.
-قال عمر ابن الخطاب : عليك بإخوان الصدق فعش في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء.
لما رجعت من الحج وسمعت عن اخبر وفاة اخينا عبدالله رحمه الله
قلت الحمدالله على الاخوان لي لما ارهم ابد
ريت روح الاخوه
الحزن والفرح مشتركه بين اعضاء مزامير الكرام
تذكرت ايات من القراءن الكريم
قال الله تعالى
(( إنما المؤمنون اخوة )) الحجرات 10
والذين جآءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رءوف رحيم" (الحشر10)
عن عمر بن الخطاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: { إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم في الله } قالوا: يا رسول الله، تخبرنا من هم؟ قال: { هم قوم تحابوا بروح الله، على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس } وقرأ هذه الآية( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ )) [يونس:62] [رواه أبو داود].
- وقال الحسن البصري : إخواننا أحب إلينا من أهلينا ، إخواننا يذكروننا بالآخرة وأهلونا يذكروننا بالدنيا.
-قال عمر ابن الخطاب : عليك بإخوان الصدق فعش في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء.

