- 13 أغسطس 2008
- 68
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد اللحيدان
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
ولكن أين نحن؟
أين نحن؟
أين نحن من الدعوة إلى دين الله عز وجل على مراد الله ورسوله؟ الدين القويم؟ الصراط المستقيم الذي من حاد عنه هلك؟
أين هو دورنا؟
المصيبة أنه في البداية كانت دعوتنا شاملة عامة، لكنها بدأت تتقلص شيئا فشيئا، كانت تشمل النصراني واليهودي والبوذي والمسلم ثم تقلصت فأصبحت تشمل المسلمين فقط ثم تقلصت وانحصرت على الملتزمين.......وهنا أتساءل، لماذا؟ هل هذا مراعاة لهوى في أنفسنا أم لقلة جلدنا على ما يصيبنا؟
لقد أصابني هم شديد حين أجد أن حياتنا كلها وإن ألبسناها فستان الالتزام فنحن أبعد ما نكون عن الالتزام الحقيقي، الذي يجعلنا نصدع بالحق ونجاهد ونضحي في سبيله، والله ما ألومكم بقدر ما ألوم نفسي، ولكن لا مفر من اللوم، فهذا صحيح، أصبح الالتزام شعارا أو دثارا يؤمننا ويريح قلوبنا ولكننا تبلدنا وأصبحنا ننفصم عن هموم أمتنا...ولكن مهلا، ما هكذا يكون الالتزام الحقيقي...
والسؤال: إلى متى؟
وهل ستبقى منتدياتنا مجرد أمكنة للهو وتضييع الوقت أم أنها ستصبح ساحة للجهاد؟
أين هم طلبة العلم من تعليم إخوتهم الذين لم يحظوا بهذا الشرف؟ ولم يتسن لهم أن يجلسوا تحت أرجل العلماء؟
أين نحن من انطلاقة دعوية محكمة لنغير الواقع؟ أم سنظل قابعين في منتديات إسلامية يثني بعضنا على بعض ثم ننصرف وقد ارتاحت ضمائرنا فنحن "آمرون بالمعروف ناهون عن المنكر"؟
أين نحن من واقعنا؟
أين نحن من هموم إخوتنا في بقاع الأرض؟
وهؤلاء الذين لا يجدون إلا أهل البدع والضلال لتعليمهم الدين، هل سنترك لهم الباب مفتوحا ولا نحرك ساكنا؟
لماذا نكتسب مهارات جديدة؟ هل لنحظى بالثناء أم لنسخر ما نعرفه في سبيل دلالة الخلق على الحق؟
إلى متى سنظل في قوقعتنا؟
الإسلام جاءنا على بساط من حرير، فلست لا أنا ولا أنت من قمنا ببناء المساجد في الصين!
ولكن، أين نحن؟ هل أصبنا بالتبلد أم بالأنانية أم بالرضا عن النفس؟
ولا حول ولا قوة إلا بالله
لو تشاهدون ما يفعل أهل الباطل وما يسخرون من جهد ووقت في سبيل إضلال الخلق لأصابكم الذعر، وكم من الناس كانوا عازمين على الدخول في الإسلام فوجدوا من يثنيهم بنشر رابط مسموم أو فكرة مسمومة، وكل من يجيبهم من المسلمين علمه هزيل لا تجده يدافع عن الإسلام إلا حمية ومن فرط حميته وجهله يظهر الإسلام بموقف الضعيف الهزيل...لماذا هذا التفريط؟ ولمن تبقى الأبواب مفتوحة؟ وهل اليد الواحدة تصفق؟
[/IMG]
ولكن أين نحن؟
أين نحن؟
أين نحن من الدعوة إلى دين الله عز وجل على مراد الله ورسوله؟ الدين القويم؟ الصراط المستقيم الذي من حاد عنه هلك؟
أين هو دورنا؟
المصيبة أنه في البداية كانت دعوتنا شاملة عامة، لكنها بدأت تتقلص شيئا فشيئا، كانت تشمل النصراني واليهودي والبوذي والمسلم ثم تقلصت فأصبحت تشمل المسلمين فقط ثم تقلصت وانحصرت على الملتزمين.......وهنا أتساءل، لماذا؟ هل هذا مراعاة لهوى في أنفسنا أم لقلة جلدنا على ما يصيبنا؟
لقد أصابني هم شديد حين أجد أن حياتنا كلها وإن ألبسناها فستان الالتزام فنحن أبعد ما نكون عن الالتزام الحقيقي، الذي يجعلنا نصدع بالحق ونجاهد ونضحي في سبيله، والله ما ألومكم بقدر ما ألوم نفسي، ولكن لا مفر من اللوم، فهذا صحيح، أصبح الالتزام شعارا أو دثارا يؤمننا ويريح قلوبنا ولكننا تبلدنا وأصبحنا ننفصم عن هموم أمتنا...ولكن مهلا، ما هكذا يكون الالتزام الحقيقي...
والسؤال: إلى متى؟
وهل ستبقى منتدياتنا مجرد أمكنة للهو وتضييع الوقت أم أنها ستصبح ساحة للجهاد؟
أين هم طلبة العلم من تعليم إخوتهم الذين لم يحظوا بهذا الشرف؟ ولم يتسن لهم أن يجلسوا تحت أرجل العلماء؟
أين نحن من انطلاقة دعوية محكمة لنغير الواقع؟ أم سنظل قابعين في منتديات إسلامية يثني بعضنا على بعض ثم ننصرف وقد ارتاحت ضمائرنا فنحن "آمرون بالمعروف ناهون عن المنكر"؟
أين نحن من واقعنا؟
أين نحن من هموم إخوتنا في بقاع الأرض؟
وهؤلاء الذين لا يجدون إلا أهل البدع والضلال لتعليمهم الدين، هل سنترك لهم الباب مفتوحا ولا نحرك ساكنا؟
لماذا نكتسب مهارات جديدة؟ هل لنحظى بالثناء أم لنسخر ما نعرفه في سبيل دلالة الخلق على الحق؟
إلى متى سنظل في قوقعتنا؟
الإسلام جاءنا على بساط من حرير، فلست لا أنا ولا أنت من قمنا ببناء المساجد في الصين!
ولكن، أين نحن؟ هل أصبنا بالتبلد أم بالأنانية أم بالرضا عن النفس؟
ولا حول ولا قوة إلا بالله
لو تشاهدون ما يفعل أهل الباطل وما يسخرون من جهد ووقت في سبيل إضلال الخلق لأصابكم الذعر، وكم من الناس كانوا عازمين على الدخول في الإسلام فوجدوا من يثنيهم بنشر رابط مسموم أو فكرة مسمومة، وكل من يجيبهم من المسلمين علمه هزيل لا تجده يدافع عن الإسلام إلا حمية ومن فرط حميته وجهله يظهر الإسلام بموقف الضعيف الهزيل...لماذا هذا التفريط؟ ولمن تبقى الأبواب مفتوحة؟ وهل اليد الواحدة تصفق؟

