(بسم الل)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذنا رضا ما شاء الله عليك والله لنا الفخر بأناس مثلكم وصدقني بأني لا أجامل في هذا.
أسألتي بعد إذنك.......
هلا وغلا بيك اخي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اسف لتأخرى عليك
في هذا الزمان من أكثر من تأثرت بهم كقيادة؟؟
الملك فيصل رحمه الله
من هو شاعر هذا العصر بالنسبة لك في هذا الزمان؟؟
يوجد شعراء لا يعطيهم الاعلام حقهم
مثل الشاعر الكبير محمد التهامي
أرَاهُ بعينَيَّ ملءَ البَصَرْ
وأَلْمَسُ لَمْسَ البنانِ الحَجَرْ
فما عاد أقْصى ولكنْ هَفَا
وعذَّبَه الشَّوقُ حتى حضَرْ
وعانَقَني وهْوَ طيفُ الجمادِ
فذابَ الجمادُ وذابَ البَشَرْ
* * *
جَرَى في دَمِي نبْضُه المُسْتَغِيثُ
فعذَّبني مِنْه وخـَـرزُ الإِبَرْ
تعلَّقَ بي يحتَمي مِنْ أَسَاهُ
وغطَّى على الدَّمعِ حتى انْفَجَرْ
بَكَينا سَوِيًّا ، وفيضُ الدُّموع
يُضاعِفُ مِن جَمْرنا ما اسْتَعَرْ
* * *
فيا لخيالٍ تخطَّى الضُّلُوعَ
وداسَ على القَلبِ حتى انفَطَرْ
وصوَّر لي عالمًا في مَداهُ
تَضِجُّ الحَكايا وتَبْكي الصُّوَرْ
وحدَّثني عن جِدارٍ عَتيدٍ
ومِئذَنةٍ عاشَ فيهـا القَمـَرْ
وعَن قُبةٍٍ تَغلِبُ الرَّاسياتِ
إذا الأرضُ دراتْ بها لم تَدُرْ
وعَن رَجْعِِ صوتٍ أقامَ الصلاةَ
فجلْجَل فيه الهُدى وانتشَـرْ
وساءَلَني: أيْنَ يَمضي المسيرُ ؟
وكيف يَجيءُ الغَدُ المُنْتظَرْ ؟
وهل يَستَقرُ الجدارُ الرفيعُ
ويبقى الشُّموخُ له والكِبَرْ ؟
وهلْ يَستريحُ بظلِّ القبابِ
جَلالٌ على جانِبَيها حُفِـرْ؟
أقـامَ طويلاً بمِحــرابِهـا
وليسَ له رَغبةٌ في السَّفـرْ
أحبَّ المكانَ وأهلَ المكانِ
وحَطَّ على أرضِه واسْتقَـرْ
* * *
فهلَ يا تُرى يَكْسِرُ الغاصبونَ
قواعدَ للحَقِّ لا تنكسـِرْ ؟
وهل يا تُرى تَستقيمُ الصـلاةُ
بأقداسِنا لعـبـادٍ أُخـرْ ؟
وهل يَنحنِي الحقُّ في قُدسِه
لزُورٍ علَا نَجمُه وانتصَرْ ؟
وهل تركَعُ الرُّوحُ في طُهْرها
لبَغْي على رِجْسِه ما طَهُرْ ؟
وهل يَرجِعُ النُّورُ عن سيرِه
ويَثنيه عن مُبتغاهُ القَـدرْ ؟
وهل هذه خاتماتُ الحياةِ
تَسوقُ لنا قاسيـاتِ النُّـذُرْ
* * *
يلُمُّ بقـــاياه تاريخُنـا
ويَمضي إلى وَهدَة المُنحدَرْ
وتَبكي على قُدسِنا الذِّكـرياتُ
ويُغرقُها دمعُهـا المُنهمِـرْ
فتَخْفَى ويُغفِلُها الذاكِرونَ
وتَبقى سُطورًا بماضي السِّيَرْ
تقُولُ: تملَّكَهــا الوارِثونَ
فلمْ يعرفوا قدْرَ غالي الـدُّرَرْ
ولم يَخرُجوا من دُوار الصراع
بغير البُكاء على ما اندثَـرْ
بقايا نُواحهمُ في القضاءِ
تُعلِّم في الناس مـَن يَعتَبِـرْ
فمَنْ نام في غفلةٍ عن حِماه
أحاطَ به في حِمـاهُ الخطَـرْ
فيصحو وقد كَبَّلتْه القيودُ
وليس له يومَهـا مِـن مفـَرْ
ومحمد الشهاوي
( إلى روح الشهيد الشيخ أحمد ياسين )
كالعِرضِ شأنُ الأرضِ فـي الحُرُمـاتِ
سِيَّـانِ مُمرعـةٌ و مـحـضُ فــلاةِ
قل: إنهـا .. يـا قلـبُ .. أولُ آيـةٍ
فـي سـورةِ الأرحـامِ و الرَّحَـمَـاتِ
قُل: إنها الوطـنُ المُفَـدَّى و الحِمَـى
و معاقـلُ الماضـي ، وكـلُّ الآتــي
قُل: إنهـا مهـدُ الطفولـةِ و الصِّبـا
و مـدارجُ الأحــلامِ و الصَّـبَـواتِ
قُل: إنهـا أشيـاءُ يصعـبُ وصفَهـا
إلا بنـبـضِ القـلـبِ و الخَفَـقـاتِ
وُلِـدَت لتبقـى رغـم كـلِّ مُنـاويءٍ
مرفـوعـةَ الـرَّايـاتِ و الهـامـاتِ
يـا شيـخُ أحمدُ/يـا عظيـمَ الـذاتِ
يـومُ القصـاصِ..و إن تـأخَّـرَ..آتِ
فعـلامَ يرتـعُ سـادرٌ فــي غَـيِّـهِ
و إلامَ يـزهـو مُـجـرمٌ أو عــاتِ
قَسَمـاً " بياسيـنٍ " و " بالحُجُـراتِ
"و بفتـيـةِ الأحـجـارِ و الفتـيـاتِ
و بكلِّ شِبـرٍ فـي فلسطيـن الأسـى
عـاشَ الدمـارَ و غـادِرَ الطَّعَـنـاتِ
و بكـلِّ دالـيَـةٍ غَــدَت أفنانُـهـا
نَهْـبَ الضيـاعِ المُـرِّ و النَّكَـبـاتِ
و بكلِّ قلـبٍ لـم يـزل يرنـو إلـى
يـومِ انقشـاعِ ديـاجِـرِ المـأسـاةِ
و بكـلِّ كـلِّ مُشَـرَّدٍ يهفـو إلــى
يـومِ التلاقـي بعـد طـولِ شـتـاتِ
لابدَّ مـن فجـرٍ و إن طـالَ المـدى
و تكالَـبَـت هَمَجـيَّـةُ الظُّـلُـمـاتِ
لابـدَّ مـن فجـرٍ إلـهـيِّ السَّـنـا
يمحو الـذي عِشنـاهُ مـن حَسَـراتِ
يا شيـخُ أحمـدُ / يـا بهـيَّ الـذاتِ
عينـاكَ ، أم بحـرانِ مـن آيــاتِ
و يـداكَ ، أم نهـرانِ مـن صوفيَّـةٍ
عُمَرِيَّـةِ الومَـضـاتِ و البَـرَكـاتِ
نورٌ على نـورٍ ، و صفـوُ سريـرةٍ
مـنـذورةٍ للـوجـدِ و الإخـبــاتِ
( اللهُ ) ثُمَّ ( العودةُ الكُبـرى ) هُمـا
وِرداكَ فـي نـومٍ و فـي يَقَـظـاتِ
( خيرٌ من الدنيا الصـلاةُ ) سمعتهـا
فَمَضَيْـتَ تطلـبُ ساحـةَ الصَّلَـواتِ
لكنَّمـا ( مولـى المُغيـرةِ ) ســاءَهُ
أنْ تُخلصَ النَّجـوى لغيـرِ " الـلاتِ "
فأتـاكَ فـي حقـدٍ مجوسـيِّ اللظـى
و ضــراوةٍ وحشـيَّـةِ الضَّـرَبـاتِ
يا شيخُ أحمـدُ / يـا شهيـدَ الـذاتِيـا
( خالـدَ ) الأمجـادِ و الغَـزَواتِ
و أخا الصمـودِ المستحيـلِ صلابـةً
و أبـا البنيـنِ الأُسْـدِ و الأجَـمـاتِ
يا أيهـا النبـراسُ مهمـا قـد دجـا
ليـلٌ ، و رانـت سطـوةُ العَتَـمـاتِ
في جنَّةِ الخُلـدِ ..التـي قـد نلتَهـا
..أسمـى مغانـي الفضـلِ مؤتلـقـاتِ
حـورٌ ، و وِلـدانٌ ، و خمـرٌ لــذةٌ
قدسـيَّـةُ الأنـخـابِ و النَّـشـواتِ
و نـمـارقٌ مصفـوفـةٌ و حـدائـقٌ
أبـديَّـةُ الإيــراقِ و الـثـمَـراتِ
و كواعـبٌ مـا مسَّهـا إنــسٌ و لا
جـانٌ ، يمسـنَ خفائـرَ البَسَـمـاتِ
لكنمـا هـل مـن "عقاقـيـرٍ" بـهـا
للأخـوةِ / الأهــواءِ و الشُّبُـهـاتِ
الأخـوةِ /الشِّيـعِ الذيـن تكلَّـسَـت
أرواحُهُـم مـن كـثـرةِ السَّقَـطـاتِ
الأخـوةِ الـبَـدَدِ الـذيـن تفـرَّقـوا
كـي يلتقـوا فـي سلـةِ الوَصَمـاتِ
القابعيـنَ عـلـى أرائــكِ غيِّـهِـم
لا فـرقَ بيـن رعـيَّـةٍ و رعــاةِ
المنتشيـنَ بخمـرةِ البَـلَـهِ الــذي
قـد عـاد بالدنـيـا لعـهـدِ مـنـاةِ
يا شيـخُ أحمـدُ/ يـا تواريخـاً لهـا
في القلبِ مـا للقلـبِ مـن نَبَضـاتِ
الأخــوةُ الزَّمـنَـى ذوو الآفــاتِ
المدمنـونَ الـخـزيَ و السَّـكَـراتِ
العاكفـونَ علـى مـوائـدِ زيفِـهـم
ما بين " قنَّبِهِـم " و بيـن " القـاتِ "
المرتمونَ بحضنِ " قيصـرَ " عمرَهُـم
كـيـلا يُـحـلَّ عليـهِـمُ اللَعَـنـاتِ
يَتَوَهَّمونَـكَ مــن ذوي الحـاجـاتِ
و هُـمُ العيـاءُ و عـلَّـةُ الـعِـلاّتِ
أنـتَ المُعافـى هِـمَّـةً و عقـيـدةً
و هُمُ .. و إنْ سلموا .. أولو العاهاتِ
يا كـلَّ شبـلٍ فـي فلسطيـن الفِـدى
يلقـى الـردى فـي عِـزَّةٍ و ثبـاتِ
مُتَمَنطِقـاً قلـبـاً أبـيـاً لا يــرى
فـي المـوتِ إلا غـايـةَ الغـايـاتِ
لا تَرجُ عونـاً غيـرَ عزمِـكَ ، إننـا
زَبَــدٌ تُحَـرِّكُـهُ يــدُ الـنَّـزَواتِ
" أبنـاء يعـربَ ؟" لا تقُلهـا بعدمـا
صرنا فلـولاً مـن عمـىً و مـواتِ
خمسونَ عاماً..أو يزيدُ..و أنـت فـي
جُبِّ العـذابِ،و نحـنُ فـي الحانـاتِ
خمسونَ عامـاً..أو يزيـدُ.. و كُلُّنـا
لاهٍ ، و أنـتَ تضِـجُّ بالصَّـرَخـاتِ
لا بأسَ ، و انسَ سوى الحجارةِ ، إنها
أحنـى عليـكـم مــن أخٍ قـتَّـاتِ
و لتعتصِـم بحبـالِ حزمِـكَ مؤمـنـاً
أنَّ الصَّـبـاحَ.. و إنْ تـأخَّـرَ.. آتِ
أنتَ الوحيدُ الحـيُّ فـي أُمَـمٍ غَـدَت
..رغـمَ الحياةِ..تُعَـدُّ فـي الأمـواتِ
نعترض على القسم بغير الله
واتهام الشيخ ياسين بالصوفية
والقصيدة رائعة المعاني
وعبد الرحمن العشماوي
ياقدس
ما كلُ مَنْ نطقوا الحروف أبانوا
فلقد يَذوبُ بما يقولُ لسانُ
لغة الوفاءِ شريفةٌ كلماتُها
فيها عن الحب الأصيل بَيانُ
يسمو بها صدقُ الشعور إلى الذُّرا
ويزُفُ عِطْرَ حروفها الوجدانُ
لغةٌ تَرَقرَقَ في النفوس جمالُها
وتألّقَتْ بجلالها الأذهانُ
يجري بها شعري إليكم مثلما
يجري إلى المتفضِّل العِرْفانُ
لغة الوفاء، ومَنْ يجيد حروفها
إلا الخبير الحاذق الفنَّانُ؟
أرسلتُها شعراً يُحاط بموكبٍ
من لهفتي، وتزفُّه الألحانُ
ويزفُّه صدقُ الشعور وإنَّما
بالصدق يرفع نفسَه الإنسانُ
أرسلتُ شعري والسَّفينة لم تزلْ
في البحر، حار بأمرها الرُّبَّانُ
والقدس أرملةٌ يلفِّعها الأسى
وتُميت بهجة قلبها الأحزانُ
شلالُ أدْمُعِها على دفقاته
ثار البخار فغامت الأجفانُ
حسناءُ صبَّحها العدوُّ بمدفعٍ
تَهوي على طلقاته الأركانُ
أدمى مَحاجرها الرَّصاص ولم تزلْ
شمَّاءَ ضاق بصبرها العُدوانُ
لقى إليها السَّامريُّ بعجله
وبذاتِ أنواطٍ زَهَا الشيطانُ
نَسي المكابرُ أنَّ عِجْلَ ضلالِه
سيذوب حين تَمَسُّه النيرانُ
حسناءُ، داهمَها الشتاءُ، ودارُها
مهدومةٌ، ورضيعُها عُريانُ
وضَجيج غاراتِ العدوِّ يَزيدها
فزَعاً تَضاعف عنده الخَفقانُ
بالأمس ودَّعها ابنُها وحَليلها
وابنُ أختها وصديقه حسّانُ
واليوم صبَّحتِ المدافعُ حَيَّها
بلهيبها، فتفرَّق الجيرانُ
باتت بلا زوجٍ ولا ابنٍ ولا
جارٍ يَصون جوارَها ويُصانُ
يا ويحَها مَلكتْ كنوزاً جَمَّة
وتبيت يعصر قلبَها الحِرْمانُ
تَستطعم الجارَ الفقير عشاءَها
ومتى سيُطعم غيرَه الجوْعانُ
صارتْ محطَّمة الرَّجاء، وإنما
برجائه يتقوَّت الإنسانُ
يا قدسُ يا حسناءُ طال فراقُنا
وتلاعبتْ بقلوبنا الأشجانُ
من أين نأتي، والحواجزُ بيننا:
ضَعْفٌ وفُرْقةُ أمَّةٍ وهَوانُ؟
من أين نأتي، والعدوُّ بخيله
وبرَجْلهِ، متحفّزٌ يَقظانُ؟
ويَدُ العُروبةِ رَجْفةٌ ممدودةٌ
للمعتدي وإشارةٌ وبَنانُ؟
ودُعاةُ كل تقدمٍ قد أصبحوا
متأخرين، ثيابُهم أدرانُ
متحدِّثون يُثرْثِرون أشدُّهم
وعياً صريعٌ للهوى حَيْرانُ
رفعوا شعارَ تقدُّمٍ، ودليلُهم
لينينُ أو مِيشيلُ أو كاهانُ
ومن التقدُّم ما يكون تخلفاً
لمّا يكون شعارَه العصيانُ
أين الذين تلثموا بوعودهم
أين الذين تودَّدوا وألانوا؟
لما تزاحمت الحوائجُ أصبحوا
كرؤى السَّراب تضمَّها القيعانُ
كرؤى السرابِ، فما يؤمِّل تائهٌ
منها، وماذا يطلب الظمآنُ؟
يا قدس، وانتفض الخليلُ وغَزَّةٌ
والضِّفتان وتاقت الجولانُ
وتلفَّت الأقصى، وفي نظراته
ألمٌ وفي ساحاته غَليانُ
يا قدس، وانبهر النّداءُ ولم يزلْ
للجرح فيها جَذْوةٌ ودُخانُ
يا قدس، وانكسرت على أهدابها
نظراتُها وتراخت الأجفانُ
ياقُدسُ، وانحسر اللثام فلاحَ لي
قمرٌ يدنّس وجهَه استيطانُ
هذا للمثال وليس للحصر
اي يوجد شعراء اخرين ايضا لهم وزن كبير فى عالم الشعر
ونتأثر بابداعهم
هل لك تسجيل قرآني بصوتك؟؟؟
لا والله يااخى ليس لى تسجيلا قرآنيا بصوتي
هل درست الأحكام التجويد؟؟وعلى يد من؟؟؟
درست التجويد على يد امام مسجد الخير الشيخ ابراهيم ابو طالب بالملز
وقمت بتدريسه فى هذا المسجد
ما رأيك بالمتنبي؟؟؟
الشاعر أبو الطيب المتنبي جاء ليسلك مسلك أبي تمام وقصرت خطاه، الحكم والامثال تجدها بشعره ، ومبدع في وصف مشاهد القتال، وعندما يخوض في وصف معركة كان لسانه أمضى من النصال، وأشجع من الأبطال، و أقواله للسامع تقوم مقام الأفعال، وكأنهما قد تقابلا، وسلاحيهما تواصلا، وكان يشهد الحروب مع سيف الدولة ابن حمدان فيصف لسانه، ما أدى إليه عيانه، ومع هذا فإني رأيت الناس عادلين فيه عن سنن التوسط، فإما مفرِط في وصفه وإما مفرِّط، وعلى الحقيقة فإنه شاعر كبير ولقد صدق في قوله من أبيات يمدح بها سيف الدولة:
لا تطلبن كريما بعد رؤيته * إن الكرام بأسخاهم يدا ختموا
ولا تبال بشعر بعد شاعره * قد أفسد القول حتى أحمد الصمم
ولما تأملت شعره بعين المعدلة البعيدة عن الهوى، وشعره يقسم الى خمسة، خمس في الغاية التي انفرد بها دون غيره، وخمس من جيد الشعر الذي يساويه فيه غيره، وخمس من متوسط الشعر، وخمس دون ذلك، وخمس في الغاية المتقهقرة التي لا يعبأ بها وعدمها خير من وجودها،
وبارك الله فيك أخي الغالي
وسامحني إن أثقلت عليك
أحبك في الله
جزاكم الله خيرا اخى الكريم
واحبك الله العظيم الذى احببتنا فيه
وجعل كلانا اهلا لهذا الحب