- 28 يوليو 2009
- 3,344
- 6
- 0
- الجنس
- ذكر
وتشارك بمواضيع مفيدة ومشاركات هادفة. أو عبارات مؤثرة ؟
إن كانت إجابتك بنعم. فأبشر بالخير والله ، نعم أبشر بالخير . إن كتبت تذكِّر بالله وعفوه وكرمه ولطفه. رقَّت قلوب الموحدين وخضعت جوارح المؤمنين. فرجعوا تائبين منيبين مقبلين على الله الرحمن الرحيم .
وكل ذلك في ميزان حسناتك أيها الكاتب ويا أيها الناقل .
شاركوا بما تستطيعون وابذلوا ولو قليل جهد.
تلقوه هناك عند الله .
يوم ينظر المرء ما قدمت يداه . ( ويقول الكافر يقول يا ليتني كنت ترابا ) .
وأنت إن شاء الله تلقى حصاد ما قدمت يداك.
من دعوة إلى الله . فهنيئاً ثم هنيئاً لك يا عبد الله .
تأمل معي وتأملي : أنت اليوم تجتهد لتكتب مقالاً فترجع إلى بعض الكتب. أو قُلْ الكتيِّبات أو حتى مطوية. بل ترجع إلى كرتٍ دعوي. تنتقي من عبارات مؤثرة عن التوبة. تبثها في موقع مزامير ال داوود
فيقرأها الكثير من القراء فتنتقل من موقع إلى آخر. حتى تنتشر فيقرأها ألاف مؤلفة من البشر .
بالله عليك ما شعورك يوم تقف أمام الله تبارك وتعالى. محتاج لحسنة واحدة فتأتي تلك المقالات. التي انتشرت في العالم أجمع. ولعله اهتدى بسببها عشرات الناس.
تأتيك وأنت بحاجتها. فيحسن الله لك الثواب. والله عنده حسن المئاب .
أخي أُخيَّتي : ما أجمل أن تكتب مقالاً عن التوبة يقرأه الناس .
خصوصاً إخوانك الذين لم يستطيعوا أن يوفروا. ما توفَّر لك من علم أو دورس أو محاضرات.
فتعينهم بتلك المقالات الهادفة التي لا تأخذ منك. إلا الدقائق المعدودة. او اقل من ذلك اذا عملت للمقال قص ولصق. ( الله أكبر دقائق معدودة ) . وحسنات تحصدها غير معدودة .
فمقالاتك انتشرت في المواقع فذاك يأخذها إلى موقعه. وآخر ينسخها ويلصقها في مسجده . وآخر في بيته وآخر في مدرسته. وآخر يجمعها في مذكرة .
فيالله من هذا الخير الذي فتحه الله عليك . هنيئاً لك بما كتبت أو نقلت يديك .
أخيراً .. دعوة من كل قلبي إلى كل من لديه قلم سيّال.
وفكراً فعّال ، وكلمات فريدة ،
وعبارات مفيدة. وتوجهيات سديدة :
أقول :
اكتب وشارك إخوانك في منتدى مزامير ال داوود
وأضرب معهم بسهم.
فأنت لا تعلم تلك الملايين أو المليارات. التي تخوض بحار الإنترنت. التي أغرقت كثيراً من الشباب . فكن لهم سفينة نجاة. لتنجوا أنت يوم تقلُّ النجاة إلا لمن وفقه الله وهداه .
واعلم أن شياطين الانس يشيِّدون مواقعاً. وينشرون الشهوات بكل ما يستطيعون.
.
إن كانت إجابتك بنعم. فأبشر بالخير والله ، نعم أبشر بالخير . إن كتبت تذكِّر بالله وعفوه وكرمه ولطفه. رقَّت قلوب الموحدين وخضعت جوارح المؤمنين. فرجعوا تائبين منيبين مقبلين على الله الرحمن الرحيم .
وكل ذلك في ميزان حسناتك أيها الكاتب ويا أيها الناقل .
شاركوا بما تستطيعون وابذلوا ولو قليل جهد.
تلقوه هناك عند الله .
يوم ينظر المرء ما قدمت يداه . ( ويقول الكافر يقول يا ليتني كنت ترابا ) .
وأنت إن شاء الله تلقى حصاد ما قدمت يداك.
من دعوة إلى الله . فهنيئاً ثم هنيئاً لك يا عبد الله .
تأمل معي وتأملي : أنت اليوم تجتهد لتكتب مقالاً فترجع إلى بعض الكتب. أو قُلْ الكتيِّبات أو حتى مطوية. بل ترجع إلى كرتٍ دعوي. تنتقي من عبارات مؤثرة عن التوبة. تبثها في موقع مزامير ال داوود
فيقرأها الكثير من القراء فتنتقل من موقع إلى آخر. حتى تنتشر فيقرأها ألاف مؤلفة من البشر .
بالله عليك ما شعورك يوم تقف أمام الله تبارك وتعالى. محتاج لحسنة واحدة فتأتي تلك المقالات. التي انتشرت في العالم أجمع. ولعله اهتدى بسببها عشرات الناس.
تأتيك وأنت بحاجتها. فيحسن الله لك الثواب. والله عنده حسن المئاب .
أخي أُخيَّتي : ما أجمل أن تكتب مقالاً عن التوبة يقرأه الناس .
خصوصاً إخوانك الذين لم يستطيعوا أن يوفروا. ما توفَّر لك من علم أو دورس أو محاضرات.
فتعينهم بتلك المقالات الهادفة التي لا تأخذ منك. إلا الدقائق المعدودة. او اقل من ذلك اذا عملت للمقال قص ولصق. ( الله أكبر دقائق معدودة ) . وحسنات تحصدها غير معدودة .
فمقالاتك انتشرت في المواقع فذاك يأخذها إلى موقعه. وآخر ينسخها ويلصقها في مسجده . وآخر في بيته وآخر في مدرسته. وآخر يجمعها في مذكرة .
فيالله من هذا الخير الذي فتحه الله عليك . هنيئاً لك بما كتبت أو نقلت يديك .
أخيراً .. دعوة من كل قلبي إلى كل من لديه قلم سيّال.
وفكراً فعّال ، وكلمات فريدة ،
وعبارات مفيدة. وتوجهيات سديدة :
أقول :
اكتب وشارك إخوانك في منتدى مزامير ال داوود
وأضرب معهم بسهم.
فأنت لا تعلم تلك الملايين أو المليارات. التي تخوض بحار الإنترنت. التي أغرقت كثيراً من الشباب . فكن لهم سفينة نجاة. لتنجوا أنت يوم تقلُّ النجاة إلا لمن وفقه الله وهداه .
واعلم أن شياطين الانس يشيِّدون مواقعاً. وينشرون الشهوات بكل ما يستطيعون.
.

