- 12 مارس 2008
- 576
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
(بسم الل)
العلامة الجهبذ والمحدث الكبير، ناصر السنة، وقامع البدعة، وحسنة الأيام وريحانة بلاد الشام أبو عبدالرحمن محمد بن ناصر الدين بن نوح نجاتي الألباني.
*مولده ونشأته:
ولد رحمه الله في عام 1332هـ في أشقودة عاصمة ألبانيا، ونشأ في أسرة فقيرة ومن بيت علم، نزح مع والده من ألبانيا إلى سوريا بعد أن ساءت الأحوال في ألبانيا.
*طلبه للعلم:
بدأ الشيخ دراسته الايتدائية في دمشق ثم تابع دراسته على المشائخ وتعلم القرآن وختمه على يد والده، وقد توجه في بداية العشرين من عمره إلى علم الحديث، وكان رحمه الله إلى جانب دراسته يكتسب رزقه من مهنة إصلاح الساعات، فأجادها حتى صار من أصحاب الشهرة فيها.
وكان يصرف سائر وقته في سبيل طلبه العلم والتأليف والدراسة وبخاصة المخطوطات في المكتبة الظاهرية.
*من الأعمال التي تولاها:
-اختير عضواً في لجنة الحديث التي تشكلت بين مصر وسورية للإشراف على نشر كتب السنة وتحقيقها.
-تول تدريس مادة الحديث وعلومه في الجامعة الإسلامية في المدينة بترشيح من الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله ودرس فيها ثلاث سنوات.
-اختير عضواً في المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية من عام1395هـ حتى 1398هـ.
* أبرز مؤلفاته:
ألف رحمه الله العديد من الكتب النافعة تربو على مائة كتاب منها سبعون كتاباً مطبوعة، ومن هذه الكتب:
صحيح الترغيب والترهيب - إرواء الغليل - سلسلة الأحاديث الصحيحة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - أحكام الجنائز.. وغيرها من المؤلفات، هذا بالإضافة إلى الكتب التي قام بتحقيقها علمياً.
* وفاته:
توفي رحمه الله في مساء يوم السبت 22/6/1420هـ في إحدى مستشفيات عمان عاصمة الأردن، تاركاً وراءه سبع أولاد، وست بنات من أربع نساء، جعل الله ذريته خير خلف لخير سلف.
:
::
::
:
العلامة الجهبذ والمحدث الكبير، ناصر السنة، وقامع البدعة، وحسنة الأيام وريحانة بلاد الشام أبو عبدالرحمن محمد بن ناصر الدين بن نوح نجاتي الألباني.
*مولده ونشأته:
ولد رحمه الله في عام 1332هـ في أشقودة عاصمة ألبانيا، ونشأ في أسرة فقيرة ومن بيت علم، نزح مع والده من ألبانيا إلى سوريا بعد أن ساءت الأحوال في ألبانيا.
*طلبه للعلم:
بدأ الشيخ دراسته الايتدائية في دمشق ثم تابع دراسته على المشائخ وتعلم القرآن وختمه على يد والده، وقد توجه في بداية العشرين من عمره إلى علم الحديث، وكان رحمه الله إلى جانب دراسته يكتسب رزقه من مهنة إصلاح الساعات، فأجادها حتى صار من أصحاب الشهرة فيها.
وكان يصرف سائر وقته في سبيل طلبه العلم والتأليف والدراسة وبخاصة المخطوطات في المكتبة الظاهرية.
*من الأعمال التي تولاها:
-اختير عضواً في لجنة الحديث التي تشكلت بين مصر وسورية للإشراف على نشر كتب السنة وتحقيقها.
-تول تدريس مادة الحديث وعلومه في الجامعة الإسلامية في المدينة بترشيح من الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله ودرس فيها ثلاث سنوات.
-اختير عضواً في المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية من عام1395هـ حتى 1398هـ.
* أبرز مؤلفاته:
ألف رحمه الله العديد من الكتب النافعة تربو على مائة كتاب منها سبعون كتاباً مطبوعة، ومن هذه الكتب:
صحيح الترغيب والترهيب - إرواء الغليل - سلسلة الأحاديث الصحيحة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - أحكام الجنائز.. وغيرها من المؤلفات، هذا بالإضافة إلى الكتب التي قام بتحقيقها علمياً.
* وفاته:
توفي رحمه الله في مساء يوم السبت 22/6/1420هـ في إحدى مستشفيات عمان عاصمة الأردن، تاركاً وراءه سبع أولاد، وست بنات من أربع نساء، جعل الله ذريته خير خلف لخير سلف.
يا ناصراً للدين إن بعد النوى ستظل دوماً في الحوائج ثاوياً
واليت رب العالمين وحزبه وسخرت بالباغي ولم تك باغياً
علمتنا سند الحديث ومتنه وصحيحه وضعيفه والراويا
ونفيت عن قول الحبيب محمد من كان يكذب عامداً أو ناسياً
.
رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته، وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وجبر مصيبتهم فيه وأخلفهم خيراً منه.واليت رب العالمين وحزبه وسخرت بالباغي ولم تك باغياً
علمتنا سند الحديث ومتنه وصحيحه وضعيفه والراويا
ونفيت عن قول الحبيب محمد من كان يكذب عامداً أو ناسياً
.
:
::
::
:


::