- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
بعد أن أكتشف أنها تكلم رجلاً غريباً عبر الهاتف يقول فيها الاخ المشفق :
يا من عهدت فيك الخير والصلاح وطيبة القلب والإحسان..
إلى أختي الغاليه لا أراني الله فيكِ مكروهاً ولا أبكاني عليكي ابداً..
لقد علمت عنكِ أمراً عظيماً أحزنني وكدّر صفو عيشي وأمرضني وكاد يقتلني..
لقد علمت أنك تحادثين بالهاتف رجلاً اجنبياً وتبادلينه كلمات العشق والهيام..
ومتى يحدث هذا ؟ في أفضل أوقات الطاعة وأشرفها..
في وقت نزول المولى عز وجل الى السماء الدنيا ليقول "هل من داع فاستجيب له؟
هل من مستغفر فاغفر له؟ هل من تائب فأعطيه؟"
في وقت قيام المتهجدين والتائبين وحنين المحبين لخلوتهم برب العالمين أنيس المستأنسين وحبيب المحبين..
لم كل هذا ؟ هل ظننتي أن ظلمات الليل تستركِ عن ربّ الخلق كما تستركِ عن الخلق ؟
هل جعلتي الله تعالى أهون الناظرين إليكِ ؟ أم هل ظننتي أنه غافل عنكِ أم غرّكِ طول إمهاله لكِ سبحانه ؟
ما جوابكِ إذا سألك الله تعالى يوم القيامة.. أما استحييتي تعصيني وتخفي الذنب عن خلقي وبالعصيان تأتيني ؟
ألم تحدثي نفسك مرة وتقولين لها : إذا ما خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلي العصيان** فأستحي من نظر الإله وقل لها إنّ الذي خلق الظلام يراني..
ألا تخافين أن ياتيك ملك الموت وأنتي ممسكة بسماعة الهاتف وترددين كلمات العشق فيختم لك بها بدلاً من نطق الشهادتين ثم يبعثكِ الله على ما متّي عليه فتخسرين الدنيا والآخرة؟؟..
إن الصبر على اقتراف اللذة المحرمة والمعصية المخزية أهون من الاكتواء بنار تلظى
وأهون من الوحشة والظلمة التي تجدينها في قلبكِ وبينكِ و بين الله و بين خلقه.. كما أن حلاوة البعد عن المعصية وفعل الطاعة له أنس في القلب وفرحة ولذة لا يعادلها لذة..
لقد عهدت فيكِ الخير والصلاح و حبّ الأنس بالله عز وجل فلماذا استبدلتي طاعة الله بمعصية الله ؟ وقرآة القرآن بألفاظ المجون والأنس بالله بالأنس بذئب وقح ؟..
إنّ ربنّا عز وجل قريب رحيم يتوب على التائبين ويفرح بندم العاصين ويفرح بتوبة عبده.. فلا يصدنّكِ أختي الغالية شياطين الأنس والجن بكلماتهم المعسولة المسمومة عن العودة إلى خالقكِ والتوبة من ذنبكِ فإن طريق التوبة مفتوح والخالق كريم..
ستركِ في المعصية ويقبل منكِ التوبة وسيعوضك خيراً ممّا أنت فيه فأقبلي عليه والجئي إليه وأستغفريه وتوبي إليه إنّه هو التواب الرحيم..
يا من عهدت فيك الخير والصلاح وطيبة القلب والإحسان..
إلى أختي الغاليه لا أراني الله فيكِ مكروهاً ولا أبكاني عليكي ابداً..
لقد علمت عنكِ أمراً عظيماً أحزنني وكدّر صفو عيشي وأمرضني وكاد يقتلني..
لقد علمت أنك تحادثين بالهاتف رجلاً اجنبياً وتبادلينه كلمات العشق والهيام..
ومتى يحدث هذا ؟ في أفضل أوقات الطاعة وأشرفها..
في وقت نزول المولى عز وجل الى السماء الدنيا ليقول "هل من داع فاستجيب له؟
هل من مستغفر فاغفر له؟ هل من تائب فأعطيه؟"
في وقت قيام المتهجدين والتائبين وحنين المحبين لخلوتهم برب العالمين أنيس المستأنسين وحبيب المحبين..
لم كل هذا ؟ هل ظننتي أن ظلمات الليل تستركِ عن ربّ الخلق كما تستركِ عن الخلق ؟
هل جعلتي الله تعالى أهون الناظرين إليكِ ؟ أم هل ظننتي أنه غافل عنكِ أم غرّكِ طول إمهاله لكِ سبحانه ؟
ما جوابكِ إذا سألك الله تعالى يوم القيامة.. أما استحييتي تعصيني وتخفي الذنب عن خلقي وبالعصيان تأتيني ؟
ألم تحدثي نفسك مرة وتقولين لها : إذا ما خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلي العصيان** فأستحي من نظر الإله وقل لها إنّ الذي خلق الظلام يراني..
ألا تخافين أن ياتيك ملك الموت وأنتي ممسكة بسماعة الهاتف وترددين كلمات العشق فيختم لك بها بدلاً من نطق الشهادتين ثم يبعثكِ الله على ما متّي عليه فتخسرين الدنيا والآخرة؟؟..
إن الصبر على اقتراف اللذة المحرمة والمعصية المخزية أهون من الاكتواء بنار تلظى
وأهون من الوحشة والظلمة التي تجدينها في قلبكِ وبينكِ و بين الله و بين خلقه.. كما أن حلاوة البعد عن المعصية وفعل الطاعة له أنس في القلب وفرحة ولذة لا يعادلها لذة..
لقد عهدت فيكِ الخير والصلاح و حبّ الأنس بالله عز وجل فلماذا استبدلتي طاعة الله بمعصية الله ؟ وقرآة القرآن بألفاظ المجون والأنس بالله بالأنس بذئب وقح ؟..
إنّ ربنّا عز وجل قريب رحيم يتوب على التائبين ويفرح بندم العاصين ويفرح بتوبة عبده.. فلا يصدنّكِ أختي الغالية شياطين الأنس والجن بكلماتهم المعسولة المسمومة عن العودة إلى خالقكِ والتوبة من ذنبكِ فإن طريق التوبة مفتوح والخالق كريم..
ستركِ في المعصية ويقبل منكِ التوبة وسيعوضك خيراً ممّا أنت فيه فأقبلي عليه والجئي إليه وأستغفريه وتوبي إليه إنّه هو التواب الرحيم..

