- 28 يوليو 2009
- 3,344
- 6
- 0
- الجنس
- ذكر
الشجرة المثمرة ترمى بالحجر
نعم فالشجرة التي لاتثمر تتيبس و تكون يوما حطب لنار , و الشجرة المثمرة هي أنسان مثابر , يعمل بصمت , يقدم ما لايقدمه غيره و لا حتى يستطيع .
هي كلمات قليلة , ولكني اعتقد انكم ستشاركون لتكتبوا ما تعني هذه الشجرة و لماذا ترمى بالحجر .
قديما قال أحد حكماء التبت:" إذا تمنيت أن تنجز إنجازا عظيما، تذكر أن كل إنجاز يتطلب قدرا من المجازفة، وأنك إذا خسرت فأنت لا تخسر كل شيء لأنك تتعلم دروسا. لن تضل الطريق لو تمسّكت باحترام الذات ثم احترام الآخرين وتحمل مسؤولية كل فعل".
طريق النجاح يعلو وينحدر ويتسع ويضيق لكن مساره واحد: الصبر والأيمان والثقة بالنفس والاطمئنان. ومادام الإنسان يسطع ويلمع ويعطي ويبني فهو بلا شك سيتعرض لحرب ضروس من التحطيم المعنوي لا هوادة فيها. فالناس لا ترفس كلبا ميتا والجالس على الأرض لا يسقط، والقافلة تسير والكلاب لا تكفّ تنبح.
لا أعبأ بمن ينسج الكثير من خيوط العنكبوت والقصص الزائفة حول ما أكتب وأقدّم ولا أرد على أحدهم إلا بعطاء أكبر وثمار أنضج، فتزول آثارهم مع انبلاج الصبح وسطوع شمس يوم جديد، وإن غدا لناظره قريب. فالحياة رحلة، والطريق ممتدة ولا أماني تتحقق دون جهد ودون أخطاء وأحزان وخسران. فعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم. ولا يحق إلا الحق وكل إناء بما فيه ينضح..
قال رجل لأبي بكر:" والله لأسبنّك سبّا يدخل معك قبرك" فأجابه رضي الله عنه:"بل يدخل معك قبرك أنت".
هنا الوثوق من الكلمة
كثيراً ما أفكر في أمر هذا الإنسان المخدوع المظلوم بضباب يعمي بصيرته وغيوم تجثم على قلبه فتحرمه نعمة الرؤية والفهم وتجعله يخرج بسلاح من الهدم بدلاً من البناء. أحزن عليه لأنه لا يعلم في أي فلك والى أي هدف يسعى كل ما يعرفه أن عليه فقط تغطية مشاعر النقص التي يشعر بها وذلك بهز غصون شجر مثمر لعله يحظى بشيء يخفف عنه حدة معاناته وشقائه.
حكمــــــــة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
النجاح خطيئة يرتكبها المرء بحسن نية ومع ذلك لا يغفرها له الآخرون.
فلا تيأس أمام قـُبح أعداء النجاح. ولن أيأس.
قال الله تعالى
( الأخلاّء يومئذٍ بعضهم لبعضٍ عدو إلا المتّقين )
الاخوة في الله يغبطهم الانبياء كما في الحديث الصحيح وهم على منابر من نور
وكذلك في الحديث الصحيح من السبعة اللي يضلهم في ضل يوم لاظل إلا ظله
قال أحد السلف :
يا أخي إذا ذكرتني ادعوا لي ..
وإذا ذكرتك ادعوا لك ..
فإذا لم نلتقي فكأنما قد التقينا ..
[ فذاك أروع اللقاء ]
قال الحافظ ابن عبد البر النمري القرطبي ، رحمه الله ، في كتابه : ( بهجة المجالس وأُنس المُجالِس ) :
أنشد أبو عبد الله بنُ الأعرابيّ - صاحِبُ الغريب - :
لَنَـا جُلَسَاءٌ مَا نَمَلُّ حَدِيثَهُـمْ *** أَلِبَّاءُ مَأْمُونُونَ غَيْباً وَمَشْهَدَا
يُفِيدُونَنَا مِنْ عِلْمِهِمْ عِلْمَ مَا مَضَى *** وَعَقْلاً وَتَأْدِيباً وَرَأْياً مُسَدَّدَا
بِلاَ فِتْنَةٍ تُخْشَى وَلاَ سُوءِ عِشْرَةٍ *** وَلاَ نَتَّقِى مِنْهُمْ لِسَانَا وَلاَ يَدَا
فَإِنْ قُلْتَ أَمْوَاتٌ فَلَسْتَ بِكَاذِبٍ *** وَإِنْ قُلْتَ أَحْيَاءٌ فَلَسْتَ مُفَنَّدَا
نعم فالشجرة التي لاتثمر تتيبس و تكون يوما حطب لنار , و الشجرة المثمرة هي أنسان مثابر , يعمل بصمت , يقدم ما لايقدمه غيره و لا حتى يستطيع .
هي كلمات قليلة , ولكني اعتقد انكم ستشاركون لتكتبوا ما تعني هذه الشجرة و لماذا ترمى بالحجر .
قديما قال أحد حكماء التبت:" إذا تمنيت أن تنجز إنجازا عظيما، تذكر أن كل إنجاز يتطلب قدرا من المجازفة، وأنك إذا خسرت فأنت لا تخسر كل شيء لأنك تتعلم دروسا. لن تضل الطريق لو تمسّكت باحترام الذات ثم احترام الآخرين وتحمل مسؤولية كل فعل".
طريق النجاح يعلو وينحدر ويتسع ويضيق لكن مساره واحد: الصبر والأيمان والثقة بالنفس والاطمئنان. ومادام الإنسان يسطع ويلمع ويعطي ويبني فهو بلا شك سيتعرض لحرب ضروس من التحطيم المعنوي لا هوادة فيها. فالناس لا ترفس كلبا ميتا والجالس على الأرض لا يسقط، والقافلة تسير والكلاب لا تكفّ تنبح.
لا أعبأ بمن ينسج الكثير من خيوط العنكبوت والقصص الزائفة حول ما أكتب وأقدّم ولا أرد على أحدهم إلا بعطاء أكبر وثمار أنضج، فتزول آثارهم مع انبلاج الصبح وسطوع شمس يوم جديد، وإن غدا لناظره قريب. فالحياة رحلة، والطريق ممتدة ولا أماني تتحقق دون جهد ودون أخطاء وأحزان وخسران. فعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم. ولا يحق إلا الحق وكل إناء بما فيه ينضح..
قال رجل لأبي بكر:" والله لأسبنّك سبّا يدخل معك قبرك" فأجابه رضي الله عنه:"بل يدخل معك قبرك أنت".
هنا الوثوق من الكلمة
كثيراً ما أفكر في أمر هذا الإنسان المخدوع المظلوم بضباب يعمي بصيرته وغيوم تجثم على قلبه فتحرمه نعمة الرؤية والفهم وتجعله يخرج بسلاح من الهدم بدلاً من البناء. أحزن عليه لأنه لا يعلم في أي فلك والى أي هدف يسعى كل ما يعرفه أن عليه فقط تغطية مشاعر النقص التي يشعر بها وذلك بهز غصون شجر مثمر لعله يحظى بشيء يخفف عنه حدة معاناته وشقائه.
حكمــــــــة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
النجاح خطيئة يرتكبها المرء بحسن نية ومع ذلك لا يغفرها له الآخرون.
فلا تيأس أمام قـُبح أعداء النجاح. ولن أيأس.
قال الله تعالى
( الأخلاّء يومئذٍ بعضهم لبعضٍ عدو إلا المتّقين )
الاخوة في الله يغبطهم الانبياء كما في الحديث الصحيح وهم على منابر من نور
وكذلك في الحديث الصحيح من السبعة اللي يضلهم في ضل يوم لاظل إلا ظله
قال أحد السلف :
يا أخي إذا ذكرتني ادعوا لي ..
وإذا ذكرتك ادعوا لك ..
فإذا لم نلتقي فكأنما قد التقينا ..
[ فذاك أروع اللقاء ]
قال الحافظ ابن عبد البر النمري القرطبي ، رحمه الله ، في كتابه : ( بهجة المجالس وأُنس المُجالِس ) :
أنشد أبو عبد الله بنُ الأعرابيّ - صاحِبُ الغريب - :
لَنَـا جُلَسَاءٌ مَا نَمَلُّ حَدِيثَهُـمْ *** أَلِبَّاءُ مَأْمُونُونَ غَيْباً وَمَشْهَدَا
يُفِيدُونَنَا مِنْ عِلْمِهِمْ عِلْمَ مَا مَضَى *** وَعَقْلاً وَتَأْدِيباً وَرَأْياً مُسَدَّدَا
بِلاَ فِتْنَةٍ تُخْشَى وَلاَ سُوءِ عِشْرَةٍ *** وَلاَ نَتَّقِى مِنْهُمْ لِسَانَا وَلاَ يَدَا
فَإِنْ قُلْتَ أَمْوَاتٌ فَلَسْتَ بِكَاذِبٍ *** وَإِنْ قُلْتَ أَحْيَاءٌ فَلَسْتَ مُفَنَّدَا

