- 18 يناير 2006
- 1,524
- 9
- 38
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.mazameer.com/vb/backgrounds/9.gif');"][cell="filter:;"][align=center]
وانا اقلب مذكراتي القديمة وجدت بين طياتها قصة توبتي ترددت ان انشرها ام لا؟
وطال ترددي فقد اعتبرتها خاصتي وليست للنشر..لكني وجدت فيها ما قد ينفع
اخت تعلق قلبها بما تعلق به قلبي يوما انها قصة توبتي او هجرتي من دنيا الجاهلية
الى دنيا الامان فارجو ان يكون نشرها نفعا وساكتبها كما كتبتها مند سنوات طويلة
* * * *
كم كانت تبهرني اغلفة المجلات بصور الفنانات وهن في ابهى صورة حتي اني كنت احاول
تقليدهن قدر الامكان في صوري الخاصة..وفجاة تسالت لما لااصبح ممتلة... وما ينقصني عنهن
وحتى لو كان ينقصني فيد التجميل الخبيرة ترمم هدا النقص واختمرت الفكرة في راسي..
حتى احتوتني بكل مشاعري وفعلا التحقت بمعهد المسرح الخاص بالمدرسة الاعدادية
ووقفت امام الجمهور لاول مرة تغمرني نشوى غريبة ظننت انها قمة السعادة
وكانت نفسي تستعجلني لابحت عن المجد المنشود والنجومية والشهرة
وخبات هدا الحلم حتى الوقت المناسب وبدات اهيا نفسي لذالك
اخترت اختصاص التجميل مجرد واجهة للامل الحقيقي المدفون في نفسي
وقت قصير اتخلص من قيود اهلي
درست التجميل حتى يتسنى لي الاهتمام بشكلي
اخبروني ان الجمال يفتح الابواب لايهم ان يكون طبيعيا
لايهتمون بذالك!
كانت الفكرة تكبر كالورم داخل راسي
وعشت اتحين الفرصةالتي ستدفعني الى الامام
دربت نفسي جيدا جعلت قدوتي الفنانات امشي مشيتهن اتكلم كلامهن
وهكدا الى ان اشرقت شمس الحقيقة في دنياي وعرفت ان ما عشت له دهرا
من الزمن كان مجرد وهم ...عرفت ان قدوتي واحلامي شكلهم ابليس
واعوانه ونفسي الامارة ...كنت مجرد دمية عرائس تحركها اهوائي اين ما شاءت
كيف كانت توبتي !!كيف تهدم عالمي كيف اختفى بريقه .!!!..لله وحده الفضل من قبل ومن بعد
في يوم عادي ذهبت لزيارة ابنة خالتي لمباركة ولادتها الحديتة وكم كنت احب حماتها
امراة بشوش لازالت في شبابها لكني وجدتها يومها مريضة بالزكام
جالستها وتحدتنا سويا بينما ابنة خالتي ترضع رضيعها تبادلنا احاديت عامة
وكان الاعياء واضحا على محياها وكانت المفاجاة التي ستغير مجرى حياتي!
قدمو لها عشاءها الخاص قالت وهي تمازحني مارايك في الحمية اصبحت امارسها
مرغمة اخاف من الدسم بالليل ضحكت بدوري واخبرتها انه لايمكنني العشاءايضا
وبينما هي تاخد اللقمة الى فاها ارتعشت بقوة واغمي عليها
بل ماتت هذاما عرفته بعد دالك...ماتت بكل بساطة
نظرت اليها كانت مسجاة امامي
غير آبهة بما حولها ماتت بسكتتة قلبية!
كان هنا ملك الموت استل روحها من بيننا بدون ان نشعر!!
الموت!! وكاني اسمع هدا المصطلح اول مرة في حياتي!
اه يا رب اغفرلي
شعرت برعشة قوية تهزني بعمق
كانت تكلمني قبل قليل .!!!..لن تبيت ليلتها هنا!
ستفارق فراشها الوتير ستفترش التراب
لن يؤنس وحدتها الا عملها
وظلمة القبر وعذابه لالالالا اي حلم كنت احلم به
اي هدف كنت ارسمه ما ارخص احلامي
كنت ابكي بحرقة على نفسي قبل حماة ابنة خالتي
مادا لو خطفني الموت وانا.......
عدت الى بيتي اسرع الخطى وكاني خائفة من الموت ان يترصدني
قبل ان البس حجابي ...توضات وصليت ولا ادري كم الوقت مضى وان في بكاء مرير
وخوف شديد بل هلع...ولا ارى غير ملامحها..وبساطة موتها..
وبعد ان كانت تشدني صفحات المجلات اصبحت اشفق على اصحابهن
واتاسف عليهن سائلة من الله ان يمن عليهم كما من علي
والحمد لله اصبحت انسانة اخرى مزقت كل شيئ حتى احلامي السفيهة
كسرت قدوتي وقصصت حبال اهوائي
رسمت طريقا جديدامشرقا بفضل الله اساله التبات...وهيات نفسي من جديد...فلبست النقاب
وغطيت وجهي وقلبي عن الفتن والحمد لله رحمني قبل ان اصبح ممتلة!!!
من مذكراتي الخاصة...
رحمك الله يا خالتي هكذا كنت اناديها
[/align][/cell][/tabletext][/align]
وانا اقلب مذكراتي القديمة وجدت بين طياتها قصة توبتي ترددت ان انشرها ام لا؟
وطال ترددي فقد اعتبرتها خاصتي وليست للنشر..لكني وجدت فيها ما قد ينفع
اخت تعلق قلبها بما تعلق به قلبي يوما انها قصة توبتي او هجرتي من دنيا الجاهلية
الى دنيا الامان فارجو ان يكون نشرها نفعا وساكتبها كما كتبتها مند سنوات طويلة
* * * *
كم كانت تبهرني اغلفة المجلات بصور الفنانات وهن في ابهى صورة حتي اني كنت احاول
تقليدهن قدر الامكان في صوري الخاصة..وفجاة تسالت لما لااصبح ممتلة... وما ينقصني عنهن
وحتى لو كان ينقصني فيد التجميل الخبيرة ترمم هدا النقص واختمرت الفكرة في راسي..
حتى احتوتني بكل مشاعري وفعلا التحقت بمعهد المسرح الخاص بالمدرسة الاعدادية
ووقفت امام الجمهور لاول مرة تغمرني نشوى غريبة ظننت انها قمة السعادة
وكانت نفسي تستعجلني لابحت عن المجد المنشود والنجومية والشهرة
وخبات هدا الحلم حتى الوقت المناسب وبدات اهيا نفسي لذالك
اخترت اختصاص التجميل مجرد واجهة للامل الحقيقي المدفون في نفسي
وقت قصير اتخلص من قيود اهلي
درست التجميل حتى يتسنى لي الاهتمام بشكلي
اخبروني ان الجمال يفتح الابواب لايهم ان يكون طبيعيا
لايهتمون بذالك!
كانت الفكرة تكبر كالورم داخل راسي
وعشت اتحين الفرصةالتي ستدفعني الى الامام
دربت نفسي جيدا جعلت قدوتي الفنانات امشي مشيتهن اتكلم كلامهن
وهكدا الى ان اشرقت شمس الحقيقة في دنياي وعرفت ان ما عشت له دهرا
من الزمن كان مجرد وهم ...عرفت ان قدوتي واحلامي شكلهم ابليس
واعوانه ونفسي الامارة ...كنت مجرد دمية عرائس تحركها اهوائي اين ما شاءت
كيف كانت توبتي !!كيف تهدم عالمي كيف اختفى بريقه .!!!..لله وحده الفضل من قبل ومن بعد
في يوم عادي ذهبت لزيارة ابنة خالتي لمباركة ولادتها الحديتة وكم كنت احب حماتها
امراة بشوش لازالت في شبابها لكني وجدتها يومها مريضة بالزكام
جالستها وتحدتنا سويا بينما ابنة خالتي ترضع رضيعها تبادلنا احاديت عامة
وكان الاعياء واضحا على محياها وكانت المفاجاة التي ستغير مجرى حياتي!
قدمو لها عشاءها الخاص قالت وهي تمازحني مارايك في الحمية اصبحت امارسها
مرغمة اخاف من الدسم بالليل ضحكت بدوري واخبرتها انه لايمكنني العشاءايضا
وبينما هي تاخد اللقمة الى فاها ارتعشت بقوة واغمي عليها
بل ماتت هذاما عرفته بعد دالك...ماتت بكل بساطة
نظرت اليها كانت مسجاة امامي
غير آبهة بما حولها ماتت بسكتتة قلبية!
كان هنا ملك الموت استل روحها من بيننا بدون ان نشعر!!
الموت!! وكاني اسمع هدا المصطلح اول مرة في حياتي!
اه يا رب اغفرلي
شعرت برعشة قوية تهزني بعمق
كانت تكلمني قبل قليل .!!!..لن تبيت ليلتها هنا!
ستفارق فراشها الوتير ستفترش التراب
لن يؤنس وحدتها الا عملها
وظلمة القبر وعذابه لالالالا اي حلم كنت احلم به
اي هدف كنت ارسمه ما ارخص احلامي
كنت ابكي بحرقة على نفسي قبل حماة ابنة خالتي
مادا لو خطفني الموت وانا.......
عدت الى بيتي اسرع الخطى وكاني خائفة من الموت ان يترصدني
قبل ان البس حجابي ...توضات وصليت ولا ادري كم الوقت مضى وان في بكاء مرير
وخوف شديد بل هلع...ولا ارى غير ملامحها..وبساطة موتها..
وبعد ان كانت تشدني صفحات المجلات اصبحت اشفق على اصحابهن
واتاسف عليهن سائلة من الله ان يمن عليهم كما من علي
والحمد لله اصبحت انسانة اخرى مزقت كل شيئ حتى احلامي السفيهة
كسرت قدوتي وقصصت حبال اهوائي
رسمت طريقا جديدامشرقا بفضل الله اساله التبات...وهيات نفسي من جديد...فلبست النقاب
وغطيت وجهي وقلبي عن الفتن والحمد لله رحمني قبل ان اصبح ممتلة!!!
من مذكراتي الخاصة...
رحمك الله يا خالتي هكذا كنت اناديها
[/align][/cell][/tabletext][/align]

