- 4 أكتوبر 2008
- 1,498
- 1
- 0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصدق صفةٌ نبيلة وخُلُقٌ رفيع ، اتفق على حُسنِها العقلاء ، وفاز بها جُملةٌ من السعداء .
لقد عُرفت هذه الصفة بالحُسن ، واتصف بها سيد البشر محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل عليه الوحي
لقد عُرفت هذه الصفة بالحُسن ، واتصف بها سيد البشر محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل عليه الوحي
فكان مُقدَّماً بين قومه بسبب هذه الصفة العظيمة ، فكان عليه الصلاة والسلام يوصف بالصادق الأمين.
وضِدُّ هذه الصفة الكريمة صفةٌ ذميمة ، فرَّ منها النبلاء ، وتنزَّه عنها العقلاء ، وترفع عنها حتى سادة الكفر والأشقياء في الجاهلية الجهلاء ، ألا وهي صفة الكذب .
ويا ليت قومي يعلمون خطورة الكذب الذي أصبح داءً حلَّ بأناسٍ كثيرين اليوم ، بل أصبح من يكذب اليوم هو المقدَّم بين أقرانه و زملائه
ويا ليت قومي يعلمون خطورة الكذب الذي أصبح داءً حلَّ بأناسٍ كثيرين اليوم ، بل أصبح من يكذب اليوم هو المقدَّم بين أقرانه و زملائه
وإن تعجب فاعجب بأنه يوصف بالذكاء الخارق والدهاء البارع ، أو ما عَلِمَ هؤلاء الإخوة الأعزاء بأن الصدق يهدي إلى البر ، والبر يهدي إلى الجنة
والكذب يهدي إلى الفجور ، والفجور يهدي إلى النار .
والكذب يهدي إلى الفجور ، والفجور يهدي إلى النار .
فالكذب أيها الإخوة النبلاء صفةٌ خطيرة تكون بمن اتصف بها ، والكل يعلم بأنه بالكذب احتُلَّت أرض ، وبالكذب انتُهِكَ عرض ، وبالكذب دُنِّست مقدسات
والجميع يعلم علم اليقين بأنه بالكذب تُقُلِّدت مناصب ، ونيلَ بها أعلى المآرب ، وسُلِكت بهِ أهواء ومشارب ،
والجميع يعلم علم اليقين بأنه بالكذب تُقُلِّدت مناصب ، ونيلَ بها أعلى المآرب ، وسُلِكت بهِ أهواء ومشارب ،
إننا اليوم إخوتي الكرام بأشدِّ الحاجة إلى التحلي بهذه الصفة النبيلة والرفيعة ، فهي كما وُصفت في بعض الأحاديث النبوية بأنها منجاة
فنسأل الله تعالى أن يجعلنا من الصادقين ومع الصادقين كما جاء الأمر به في مُحكمِ الآي والتنزيل { وكونوا مع الصادقين }.
رعاكم الرحمن وأنار دربكم ويسر أمركم
مما احتفظت به..

