- 28 يوليو 2009
- 3,344
- 6
- 0
- الجنس
- ذكر
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
وبعد000
يقول فضيلة الشيخ صالح أطال الله في عمرهـ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن أدبه ربه
بالوقوف بين يديه بالليل اللبسه بالنهار أعظم الأخلاق وأكمل الصفات
وهداه ألى أفضل الطرائق فتجمل بها صلى الله عليه وسلم كلها فهو في بيته خير زوج وهو لأحفاده خير جد
وهو لأمته
أعظم قائد وهو في المسجد أجل أمام وهو على المنبر أفصح خطيب وهو صلى الله عليه وسلم في
ذلك كله عبد متواضع لله
يعرف فضل الله جلا وعلا عليه 0
لاتطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مريم أنما أنا عبد فقولو عبد الله ورسوله00
وبعد000
يقول فضيلة الشيخ صالح أطال الله في عمرهـ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن أدبه ربه
بالوقوف بين يديه بالليل اللبسه بالنهار أعظم الأخلاق وأكمل الصفات
وهداه ألى أفضل الطرائق فتجمل بها صلى الله عليه وسلم كلها فهو في بيته خير زوج وهو لأحفاده خير جد
وهو لأمته
أعظم قائد وهو في المسجد أجل أمام وهو على المنبر أفصح خطيب وهو صلى الله عليه وسلم في
ذلك كله عبد متواضع لله
يعرف فضل الله جلا وعلا عليه 0
لاتطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مريم أنما أنا عبد فقولو عبد الله ورسوله00
الكـبـــــــــــــــــر
الكبر أيها المؤمنون أسوأ الخصال كلها أمرُ تفرد به الرب تبارك وتعالى في الحديث القدسي
(الكبرياء ردائي والعظمة أزاري)
وقف الصحابي الجليل عبدالله ابن عمر يبكي بعد أن خاطبه عمر ابن عبدالله ابن العاص
فقيل له ما يبكيك ياأبا عبد الرحمن
قال أن هذا وأشار الى عبدالله ابن عمر ابن العاص أخبرني أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول
(لايدخل الجنه من في
قلبه مثقال ذرة من كبر)
أعظم القضايا الأجتماعيه أو أعظم ما ينبغي أن يتخلص المؤمن منه وهو يخالط أخوانه المؤمنين
أن ينزع عن نفسه رداء الكبر
الكبر أيها المؤمنون أسوأ الخصال كلها أمرُ تفرد به الرب تبارك وتعالى في الحديث القدسي
(الكبرياء ردائي والعظمة أزاري)
وقف الصحابي الجليل عبدالله ابن عمر يبكي بعد أن خاطبه عمر ابن عبدالله ابن العاص
فقيل له ما يبكيك ياأبا عبد الرحمن
قال أن هذا وأشار الى عبدالله ابن عمر ابن العاص أخبرني أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول
(لايدخل الجنه من في
قلبه مثقال ذرة من كبر)
أعظم القضايا الأجتماعيه أو أعظم ما ينبغي أن يتخلص المؤمن منه وهو يخالط أخوانه المؤمنين
أن ينزع عن نفسه رداء الكبر
.
ترقبوا المقولة الثانية
.

