ما أخشـع القراءة ، وما أروع التبليـغ ! [آل طالب وفاروق]
أعرف أن موضوعي مجموعة مشاعر ألزمتني بعدم تجاهلها
وبإخراجها من حدودي إلى كل المتذوقين في هذا المنتدى المبارك .
والله يستر ، خوفي على أقصاه من أن يتبع موضوعي برد من
السلطة التنفيذية تقرر بـ
(يغلق، فهذا المنتدى منتدى صوتيات وليس منتدى مشاعر)
على العموم .. مع شدة خوفي إلا أن مشاعري أقوى وأعتى .
ولكي لا أوصم ب(إرهاب ، أو تطرف) لمخالفتي لأحد قوانين
المنتدى ، فأتمنى من أحد الأعضاء الكرام أن يمن علينا بالتلاوة هنا لكي أتستر بها من طاقمنا الدكتاتوري ؛
نبدأ :
ومن نصف التلاوة خشع قلبي الغافل -على غير عادة_ وسكنت
جوارحي العتية مع تلاوة الشيخ المحبوب : صالح آل طالب ،
واستمتعت أذناي مع ذلكم المبلغ المتمكن : فاروق حضراوي .
يا له من ثنائي خطير ، جسد للحرم هيبة على هيبته ، وجمالا على جماله ،
وتمنيت أن كنت تحت سقف المكبرية : أركع مع الراكعين في بيت الله الحرام .
إليكم التلاوة ، ودونكم التبليغ

في أحد الردود من أحد الأعضاء <وهذا هو العشم فيكم حبايبي>