- 10 مايو 2008
- 3,406
- 112
- 0
- الجنس
- أنثى
بسم الله الرحمن الرحيم
كان في إحدى القرى زوجان في بداية حياتهما الزوجية
ورغم أن الزوجة تحب زوجها إلا أنها كانت عنيدة ومغرورة بعض الشيء .....
وفي ذلك المساء وحين عاد الزوج من المزرعة متعبا مجهدا أثارت أمامه زوبعة بدون سبب....
وحين لم تجد منه التجاوب المأمول صرخت في وجهه :
باروح لبيت أهلي !!
فأخذ يهدئها ويطيب خاطرها ولكن ذلك لم يزدها إلا دلعاً وصراخا وإصرار على الذهاب إلى بيت أهلها
فقال لها الرجل المجهد :
اذا كنت ِ مصرة .. الباب يفوت جمل
وأخذتها العزه بالإثم فهرولت إلى بيت أهلها القريب وتركت بابه مفتوحا من شدة الغضب
ثم تعتقد وتنتظر أنه سوف يلحقها قبل أن تصل إلى بيت أهلها لأنها تمشي على قدميها ..
ولم يحرك الرجل ساكنا وظل كأن الأمر لا يعنيه من قريب أو من بعيد..
ومضى يوم ويومان وأسبوع وأسبوعان وهي في بيت أهلها تنتظر أن يصالحها....
وتعتقد كلما قُرِع الباب أنه قد هرع إليها بالهدايا المرضية .. ولكن دون جدوى
وحين فرغ صبرها أو كاد يضيق من شدة الإنتظار.... وأكلتها عيون الزائرات والباحثات عن قيل وقال.....
قالت لأبيها :
_ أنت ما تشوف محمد .. ما يتكلم معك ؟!
_ ..!أشوفه يصلي معنا في المسجد.. يسلم عليّ وأسلم عليه
_ بس ؟؟ ما قال لك ليش ما ترجع ساره ؟
_ لا .. ما فتح لي هالموضوع نهائيا !
وظلت المرأه تتململ على نار وتسأل أباها كل مساء ذلك السؤال
وهو يجيبها بنفس الجواب حتى فرغ صبره فقال لها :
_ الرجل لا سأل .. ولا له داعي تكررين السؤال كل يوم ! إنتي طلعتي من بيته بدون سبب !!!!
إذا كنتي تبين ترجعين له ( وهذا هو الظاهر) ارجعي له مثل ما طلعتي
وإلا ترى بيتي ماهو ضايق فيك !!!
وظلت المرأة أسبوعا أخر كأنها على جمر تتمنى إشارة من زوجها أو إيماءة منه
لكي تعود وفي وجهها بعض الكرامة .. ولكن شيئا من ذلك لم يحدث
هنا فرغ صبرها وأخذت تفكر في أي حيلة تعيدها إليه بشكل فيه ذره من منطق أو سبب فلم يتوصل تفكيرها إلا للبقرة!
فقد كان لديهما، هي و زوجها، بقره تخرج كل صباح مع أبقار القريه للرعي..... وتعود الأبقار في المساء لوحدها
فيتوجهن عادة الى منحاة فيها ماء فيردن ثم تنطلق كل بقرة إلى بيت صاحبها بدون دليل ..
وكانت تراقب الأبقار من شق باب أهلها، وتحسد بقرتها حين تراها تنطلق من المنحاة إلى البيت فتدف الباب برأسها وتدخل دون أي حساسية أو مشكلة..!
وتمنت أن تفعل مثلها ..
هنا قفز إلى ذهنها فكرة نفذتها فورا، وهي تنظر إلى البقر يشربن من المنحاة القريبة !!!!
لبست عباءتها وانطلقت إليهن، وحين ارتوت بقرتها و اتجهت صوب البيت أمسكت بذنبها !
ويقال أن البقرة إذا أمسك أحد بذنبها تتضاعف سرعتها عشرات المرات وتصلح لسباق الخيل !!!
المهم أن البقرة انطلقت بسرعة عظيمة و المرأة وراءها ممسكة بذنبها <<< تخيلوا شكلها !!!
و دفت البقرة الباب برأسها ودخلت و المرأة وراءها فإذا بها أمام زوجها وجها لوجه فصرخت فيه :
انا والله ما جيت .. بس البقره هي اللي جرتني !!!!!
[ ما رأيك بهذه القصة وما التصرف الحسن للزوج أو الزوجة
حين تمر نسائم النقاش وقبل أن تعصف بهم رياح المشاكل
أرجو من الجميع..... أن يدلو بدلوهم ويعطونا الحلول
لهذه المشاكل ]
نقل وتصحيح وتنسيق
فجرالنور
.
كان في إحدى القرى زوجان في بداية حياتهما الزوجية
ورغم أن الزوجة تحب زوجها إلا أنها كانت عنيدة ومغرورة بعض الشيء .....
وفي ذلك المساء وحين عاد الزوج من المزرعة متعبا مجهدا أثارت أمامه زوبعة بدون سبب....
وحين لم تجد منه التجاوب المأمول صرخت في وجهه :
باروح لبيت أهلي !!
فأخذ يهدئها ويطيب خاطرها ولكن ذلك لم يزدها إلا دلعاً وصراخا وإصرار على الذهاب إلى بيت أهلها
فقال لها الرجل المجهد :
اذا كنت ِ مصرة .. الباب يفوت جمل
وأخذتها العزه بالإثم فهرولت إلى بيت أهلها القريب وتركت بابه مفتوحا من شدة الغضب
ثم تعتقد وتنتظر أنه سوف يلحقها قبل أن تصل إلى بيت أهلها لأنها تمشي على قدميها ..
ولم يحرك الرجل ساكنا وظل كأن الأمر لا يعنيه من قريب أو من بعيد..
ومضى يوم ويومان وأسبوع وأسبوعان وهي في بيت أهلها تنتظر أن يصالحها....
وتعتقد كلما قُرِع الباب أنه قد هرع إليها بالهدايا المرضية .. ولكن دون جدوى
وحين فرغ صبرها أو كاد يضيق من شدة الإنتظار.... وأكلتها عيون الزائرات والباحثات عن قيل وقال.....
قالت لأبيها :
_ أنت ما تشوف محمد .. ما يتكلم معك ؟!
_ ..!أشوفه يصلي معنا في المسجد.. يسلم عليّ وأسلم عليه
_ بس ؟؟ ما قال لك ليش ما ترجع ساره ؟
_ لا .. ما فتح لي هالموضوع نهائيا !
وظلت المرأه تتململ على نار وتسأل أباها كل مساء ذلك السؤال
وهو يجيبها بنفس الجواب حتى فرغ صبره فقال لها :
_ الرجل لا سأل .. ولا له داعي تكررين السؤال كل يوم ! إنتي طلعتي من بيته بدون سبب !!!!
إذا كنتي تبين ترجعين له ( وهذا هو الظاهر) ارجعي له مثل ما طلعتي
وإلا ترى بيتي ماهو ضايق فيك !!!
وظلت المرأة أسبوعا أخر كأنها على جمر تتمنى إشارة من زوجها أو إيماءة منه
لكي تعود وفي وجهها بعض الكرامة .. ولكن شيئا من ذلك لم يحدث
هنا فرغ صبرها وأخذت تفكر في أي حيلة تعيدها إليه بشكل فيه ذره من منطق أو سبب فلم يتوصل تفكيرها إلا للبقرة!
فقد كان لديهما، هي و زوجها، بقره تخرج كل صباح مع أبقار القريه للرعي..... وتعود الأبقار في المساء لوحدها
فيتوجهن عادة الى منحاة فيها ماء فيردن ثم تنطلق كل بقرة إلى بيت صاحبها بدون دليل ..
وكانت تراقب الأبقار من شق باب أهلها، وتحسد بقرتها حين تراها تنطلق من المنحاة إلى البيت فتدف الباب برأسها وتدخل دون أي حساسية أو مشكلة..!
وتمنت أن تفعل مثلها ..
هنا قفز إلى ذهنها فكرة نفذتها فورا، وهي تنظر إلى البقر يشربن من المنحاة القريبة !!!!
لبست عباءتها وانطلقت إليهن، وحين ارتوت بقرتها و اتجهت صوب البيت أمسكت بذنبها !
ويقال أن البقرة إذا أمسك أحد بذنبها تتضاعف سرعتها عشرات المرات وتصلح لسباق الخيل !!!
المهم أن البقرة انطلقت بسرعة عظيمة و المرأة وراءها ممسكة بذنبها <<< تخيلوا شكلها !!!
و دفت البقرة الباب برأسها ودخلت و المرأة وراءها فإذا بها أمام زوجها وجها لوجه فصرخت فيه :
انا والله ما جيت .. بس البقره هي اللي جرتني !!!!!
[ ما رأيك بهذه القصة وما التصرف الحسن للزوج أو الزوجة
حين تمر نسائم النقاش وقبل أن تعصف بهم رياح المشاكل
أرجو من الجميع..... أن يدلو بدلوهم ويعطونا الحلول
لهذه المشاكل ]
نقل وتصحيح وتنسيق
فجرالنور

