لأنه قد لا يحكم بالشريعة تكاسلا أو خوفا من الدول الكبرى فإنه في هذه الحالة لا يكفر
و لكنه لو قال حكمي كحكم الله .. أو قال حكمي أفضل من حكم الله أو أنه يسعني الخروج عن أحكام الشريعة .... الخ فهو كافـــــر
لأنه قد لا يحكم بالشريعة تكاسلا أو خوفا من الدول الكبرى فإنه في هذه الحالة لا يكفر و لكنه لو قال حكمي كحكم الله .. أو قال حكمي أفضل من حكم الله أو أنه يسعني الخروج عن أحكام الشريعة .... الخ فهو كافـــــر
وأنا أنصح كل مسلم -عموماً- بما أمر الله تبارك وتعـالى به من وجـوب عـداوة هـؤلاء ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ) [المائدة:51]
فيجب أن نعاديهم، وألا نأمنهم، وأن نعلن عداوتهم، ونحذر مكرهم وخططهم، ومهما ظننا أننا نستفيد من زيارتهم لنا، فالحقيقة نحن خاسرون، هم أمهر منا في السياسة، وأعلم منا بالفائدة المرجوة المتحققة
( من تشبه ) هنا ظاهر قول من تشبه في قوله: فهو منهم ظاهره أنه منهم، وأنه إذا تشبه بالكفار فهو في حكمهم في الكفر، هذا هو ظاهره، وهذا محمول على التشبه بهم في جميع هديهم، أو في أمر هو من خصائص دينهم المخرجة من الملة حينما يتشبه بهم بها، وإن تشبه بهم في بعض الأمور التي هي من خصائصهم فهو بحسب إن كان معصية فهو معصية، وإن كان كفرا فهو كفرٌ بحسبه، وهذه الأمور لها ما لها منازلها في الشريعة بحسب التشبه، والشيء الذي شابههم فيه، وهذا من صيانة الشريعة وحمايتها
أن الخادمة الكافرة تأتي و معها كفرها الى بيتك و ربما أثرت على أولادك أو محقت البركه من بيتك
وقتئذ لا ينفعك نشاطها و لا تفانيها في الخدمة و قد خسرت أولادك
و من الممكن متابعة الخادمة المسلمة و تعليمها الى أن تكون كما تريد
ان العبادة داخلة في جميع شئوننا في صلاتنا و صيامنا و حجنا و زكاتنا و تجارتنا و زياراتنا و أسواقنا ... الخ كل ذلك جاءت به أحاديث نبوية و آيات كريمة
و عليه ليست العبادة خاصة في المسجد
روى أبو هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: الإيمان بضع وسبعون وفي رواية بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان هذا يدل على أن الأعمال كلها داخلة في مسمى الإيمان، "بضع وستون أو بضع وسبعون، والحياء شعبة من الإيمان"، الحياء عمل القلب ولمسلم وأبي داود: فأفضلها قول: "لا إله إلا الله"، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق أفضلها قول: "لا إله إلا الله"، إذًا الإيمان بضع وستون أو بضع وسبعون، والبضع من ثلاثة إلى تسعة، كلها داخلة في مسمى الإيمان، أعلاها كلمة التوحيد: "لا إله إلا الله"، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، وبينهما -بين الأدنى والأعلى- شعب متفاوتة، منها ما يقرب من شعبة الشهادة: كالصلاة والزكاة والصوم والحج، فالصلاة شعبة، والصوم شعبة، والزكاة شعبة، والحج شعبة، والأمر بالمعروف شعبة، والنهي عن المنكر شعبة، وبر الوالدين شعبة، وصلة الرحم شعبة، والإحسان إلى الجيران شعبة.. وهكذا.
الجن لا يعلمون الغيب لقوله تعالى : ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ ) ، واقرأ قوله تعالى : ( فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلا دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ) ، ومن ادعى علم الغيب فهو كافر ، ومن صدَّق من يدعي علم الغيب فإنه كافر أيضاً لقوله تعالى : ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ ) ، فلا يعلم غيب السماوات والأرض إلا الله وحده ، وهؤلاء الذين يدعون أنهم يعلمون الغيب في المستقبل كل هذا من الكهانة ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أن من أتى عرافاً فسأله لم تقبل له صلاة أربعين يوماً " ، فإن صدَّقه فإنه يكون كافراً لأنه إذا صدَّقه بعلم الغيب فقد كذَّب قوله تعالى : ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ ) .
" مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 1 / السؤال رقم 115 ) بتصرف
من ادعى علم الغيب فهو كافر ، ومن صدَّق من يدعي علم الغيب فإنه كافر أيضاً لقوله تعالى : ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ ) ، فلا يعلم غيب السماوات والأرض إلا الله وحده ، وهؤلاء الذين يدعون أنهم يعلمون الغيب في المستقبل كل هذا من الكهانة ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أن من أتى عرافاً فسأله لم تقبل له صلاة أربعين يوماً " ، فإن صدَّقه فإنه يكون كافراً لأنه إذا صدَّقه بعلم الغيب فقد كذَّب