- 27 أغسطس 2008
- 4,802
- 44
- 0
- الجنس
- ذكر
الحمد لله رب الأرباب, ومسبب الأسباب, وخالق
الخلق من تراب, والصلاة والسلام على النبي الأواب, وعلى آله
والأصحاب, ومن تبعه بإحسان إلى يوم المآب, وبعدُ :
::.:: مزامـير ::.::
فأقدم لكم أول تلاوةٌ مسجلة للشيخ الدكتور بندر بن عبد العزيز بليلة
إمام وخطيب جامع الأميرة نوف من عام 1431هـ بجودة ممتازة.
ولقد كانت التلاوة من صلاة عشاء الأحد 3-1-1431هـ لآيات من سورة النساء, وكانت
خاشعةً جداً, تقطع نياط القلوب بخشوعها, وتَذْرِفُ الدموعُ تأثراً بها.
::.:: مزامـير::.::
إليكم التلاوة على هذا الرابط أسفله :
4shared.com - online file sharing and storage - download ط¹ط´ط§ط، ط§ظ„ط£ط*ط¯ 3-1-1431 ظ…ظ† ط³ظˆط±ط© ط§ظ„ظ†ط³ط§ط،.MP3
::.:: مزامـير::.::
أضع بين أيديكم ختاماً تفسيراً مختصراً للآيات المتلوة من سورة النساء من (105-115).
105- سرق طعمة بن أبيرق درعاً وخبأها عند يهودي فوجدت عنده فرماه طعمة بها وحلف أنه ما سرقها
فسأل قومه النبي صلى الله عليه وسلم أن يجادل عنه ويبرئه فنزل (إنا أنزلنا إليك الكتاب) القرآن (بالحق) متعلق بأنزل
(لتحكم بين الناس بما أراك) أعلمك (الله) فيه (ولا تكن للخائنين) كطعمة (خصيما) مخاصما عنهم.
106 - (واستغفر الله) مما هممت به (إن الله كان غفورا رحيما).
107 - (ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم) يخونونها بالمعاصي لأن وبال
خيانتهم عليهم (إن الله لا يحب من كان خوانا) كثير الخيانة (أثيما) أي يعاقبه.
108- (يستخفون) أي طعمة وقومه حياء (من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم) بعلمه (إذ يبيتون) يضمرون
(ما لا يرضى من القول) من عزمهم على الحلف على نفي السرقة ورمي اليهودي بها (وكان الله بما يعملون محيطا) علما.
109 - (ها أنتم) يا (هؤلاء) خطاب لقوم طعمة (جادلتم) خاصمتم (عنهم) أي عن طعمة وذويه وقرئ {عنه}
(في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة) إذا عذبهم (أم من يكون عليهم وكيلا) يتولى أمرهم ويذب عنهم أي لا أحد يفعل ذلك.
110 - (ومن يعمل سوء) ذنبا يسوء به غيره كرمي طعمة اليهودي (أو يظلم نفسه) يعمل ذنبا قاصرا عليه
(ثم يستغفر الله) منه أي يتب (يجد الله غفورا) له (رحيما) به.
111- (ومن يكسب إثما) ذنبا (فإنما يكسبه على نفسه) لأن وباله عليها ولا يضر غيره (وكان الله عليما حكيما) في صنعه.
112 - (ومن يكسب خطيئة) ذنبا صغيرا (أو إثما) ذنبا كبيرا (ثم يرم به بريئا) منه (فقد احتمل) تحمل (بهتانا) برميه
(وإثما مبينا) بينا يكسبه.
113 - (ولولا فضل الله عليك) يا محمد (ورحمته) بالعصمة (لهمت) أضمرت (طائفة منهم) من قوم طعمة
(أن يضلوك) عن القضاء بالحق بتلبيسهم عليك (وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء) لأن وبال إضلالهم عليهم
(وأنزل الله عليك الكتاب) القرآن (والحكمة) ما فيه من الأحكام (وعلمك ما لم تكن تعلم) من الأحكام والغيب.
(وكان فضل الله عليك) بذلك وغيره (عظيما).
114 - (لا خير في كثير من نجواهم) أي الناس أي ما يتناجون فيه ويتحدثون (إلا) نجوى
(من أمر بصدقة أو معروف) عمل بر (أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك) المذكور (ابتغاء) طلب
(مرضات الله) لا غيره من أمور الدنيا (فسوف نؤتيه) بالنون والياء أي الله (أجرا عظيما).
115 - (ومن يشاقق) يخالف (الرسول) فيما جاء به من الحق (من بعد ما تبين له الهدى) ظهر له الحق بالمعجزات
(ويتبع) طريقا (غير سبيل المؤمنين) أي طريقهم الذي هم عليه من الدين بأن يكفر
(نوله ما تولى) نجعله واليا لما تولاه من الضلال بأن نخلي بينه وبينه في الدنيا (ونصله) ندخله في الآخرة
(جهنم) فيحترق فيها (وساءت مصيرا) مرجعا هي.
::.:: مزامـير::.::
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رقَمَهُ :
اللسان المكي.
الأحد 3-1-1431هـ.
التعديل الأخير:

