- 4 ديسمبر 2009
- 3,244
- 45
- 48
- الجنس
- أنثى
على شواطئ عمري يقفون ..
ومن نهريَ الصافي ينهلون ..
وفي ظلاليَ الوارفة يقيلون ..
قد جعلتُ حياتي لهم متكئاً ..
وروحيَ لهم فَـيـئـا ..
أشخاصٌ ملثمون ..
بالغدر متكحلون ..
وبسوءِ الظن يسيرون ..
الحسد طغى على قلوبهم ..
وبالحقد ملئت نفوسهم ..
يجرون خلفي .. بل ويلهثون ..
ولأخطائي يقتنصون ..
فإن رأوا زلة يشيعون .. وعند الجميع يفضحون ..
هدفهم .. قتلي ..
غاية أمانيهم أن يروني أحتضر على فراش الموت ..
يتلذذون بتحطيمي ..
قمة المتعة لديهم حين يغرزون سكاكينهم في [ ظهري ] ..
في [ ظهري ] وليس في [ صدري ] ..!
ذلك لأنهم جبناء ..
ولم .. ولن يجرؤوا يوماً على المواجهة ..!
صدقَ عائض القرني حين قال فيهم : [ يغارون منك لأنك فقتهم صلاحاً أو أدباً أو مالاً أو علما ، لذا .. فأنت مخطئ
في نظرهم .. ولن تترك أخطائك حتى تنسلخ من جميع محامدكَ ومحاسنك .. وأن تكون بليداً ، غبياً ، صفراً ، محطماً ] ..
هيهات ثم هيهات ..
هـيـهـات ثـم هـيـهـات ..
زيدوا سوءاً .. وسأزيدُ أدباً ..
زيدوا حقداً .. وسأزيد لكم حباً وتقديراً ..
زيدوا ..... وسأزيد .. وأزيد ..
ذلك لأن تعاملي ليس معكم .. بل مع ربي عز وجل ..
ولو كنت أعامل البشر كما يعاملونني .. [ لقصمت رؤوسكم ] ..!
..
سأدعكم ..
سأدعكم تجرون خلفي في الشوارع .. وبين الأزقة ..
في الممرات .. وعلى أرصفة الطرقات ..
سأدعكم تجرون وتجرون .. إلى أن تلهثون ..
سأرسم على ظهري صليباً أحمر .. ليسهل عليكم طعني ..!
وحين يمتلئ جسدي بالسكاكين .. وبعد أن تخور أقدامكم الضعيفة ..
سألتفت لكم بابتسامة ..
ابتسامة شفقة وحنان .. لأنكم أشخاصٌ لم تفقهوا الحياة بعد ..
وسآخذ بأيديكم إلى إحدى الحدائق الغناء .. لنرشف معاً .. قهوة الحياة ...
فأنا متأكدٌ تماماً .. بأننا سنتعانق يوماً من الأيام ..
وسنصرخ في وجوه بعضنا قائلين :
[ لا للتباغض ] ..
أعجبتني فأردت أن تشاركوني في قرائتها

