إعلانات المنتدى


الرضا

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

محبة القدس

مزمار ألماسي
31 يوليو 2009
1,549
7
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول علماء النفس إن كثيرا من الهموم والضغوط النفسية سببه عدم الرضا ،
فقد لا نحصل على ما نريد ،
وحتى لو حصلنا على ما نريد فقد لا يعطينا ذلك الرضا التام الذي كنا
نأمله ،
فالصورة التي كنا نتخيلها قبل الإنجاز كانت أبهى من الواقع .
وحتى بعد حصولنا على ما نريد فإننا نظل نعاني من قلق وشدة خوفا من زوال
النعم .
فالواجب علينا أن نقنع بما قسم لنا من جسم ومال وولد وسكن وموهبة وهذا
منطق القران (( فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين )) إ
إن غالب علماء السلف وأكثر الجيل الأول كانوا فقراء لم يكن لديهم أعطيات
ولا مساكن بهية ولا مراكب ولا حشم ومع ذلك اثروا الحياة واسعدوا أنفسهم
والإنسانية لأنهم وجهوا ما أتاهم الله من خير في سبيله الصحيح فبورك لهم
في أعمارهم وأوقاتهم ومواهبهم ويقابل هذا الصنف المبارك طائفة أعطوا من
الأموال والأولاد والنعم فكانت سبب شقائهم وتعاستهم لأنهم انحرفوا عن
الفطرة السوية والمنهج الحق وهذا برهان ساطع على أن الأشياء ليست كل شيء
انظر إلى من حمل شهادات عالية ،
لكنة نكرة من النكرات في عطائه وفهمه وأثره،بينما تجد آخرين عندهم علم
محدود ،
وقد جعلوا منه نهرا متدفقا بالنفع والإصلاح والعمار إن كنت تريد السعادة
فارض بصورتك التي ركبك الله فيها ،
وارض بوضعك الأسري،وصوتك ،ومستوى فهمك ،ودخلك؛
بل إن بعض المربين الزهاد يذهبون إلى ابعد من ذلك فيقولون لك : ارض بأقل
مما أنت فيه وبدون ما أنت عليه

ودمتم بخير
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: الرضا

فالواجب علينا أن نقنع بما قسم لنا من جسم ومال وولد وسكن وموهبة وهذا
منطق القران ((فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين))
...
اللهم أني أسألك الرضا بعد القضاء..
بارك الله فيكِ أختي الكريمة وجزاكِ خيرا
 

تروك

مشرف سابق
14 نوفمبر 2008
4,188
13
0
الجنس
ذكر
رد: الرضا

ماشا الله تبارك الله

سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك


wh_87997053.gif
 

*ريتاج*

مزمار ألماسي
9 نوفمبر 2009
1,243
25
0
رد: الرضا

حقا أختي الكريمة وكان السلف رضي الله عنهم يتواصون بالرضا وتربية النفس عليه، لعلمهم بعلو منزلته، فهذا عمر الفاروق رضي الله عنه يكتب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه فيقول: "أما بعد، فإن الخير كله في الرضا، فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر".
وكان من وصايا لقمان عليه السلام لولده: "أوصيك بخصال تقربك من الله وتباعدك من سخطه: أن تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وأن ترضى بقدر الله فيما أحببت وكرهت".
وكان السلف رضي الله عنهم يتواصون بالرضا وتربية النفس عليه، لعلمهم بعلو منزلته، فهذا عمر الفاروق رضي الله عنه يكتب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه فيقول: "أما بعد، فإن الخير كله في الرضا، فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر".
وكان من وصايا لقمان عليه السلام لولده: "أوصيك بخصال تقربك من الله وتباعدك من سخطه: أن تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وأن ترضى بقدر الله فيما أحببت وكرهت".
فاللهم رضنا بقضائك و بارك لنا في قدرك,حتى لا نحب تعجيل شئ أخرته, و لا تأخير شي عجلته.
جزاك الله خيرا أختي الكريمة على هذا الموضوع.

 

إيمان غ

مزمار داوُدي
20 نوفمبر 2008
6,805
49
48
الجنس
أنثى
رد: الرضا

جزاك الله خيرا أختي محبة القدس
موضوع رائع وقيم
اللهم ارزقنا الرضا بما قضيت لنا
واجعلنا من عبادك الشاكرين
وأشكرك أختي ريتاج على الإضافة القيمة
بارك الله فيكم
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع