- 26 أبريل 2008
- 3,836
- 27
- 48
- الجنس
- ذكر
بينمـا!!
حامد بن عبدالله العلي - حفظه الله -
بينما يفتتح الصهاينة قبالة الأقصـى متحفا لما أسموه ( الهيكل الثالث ) ويضعون فيه كلَّ أباطيلهم في أحقيتهم الزائفة بالقدس ، ويسارعون في بناء المستوطنات لتهويد القدس ، تقوم سلطة عباس بإفتتاح مسابقة ملكة جمال فلسطين !! وملكة جمال فلسطين الحقيقية هي أم نضال خنساء فلسطين أم الشهداء
بينما حارب الصهاينة غزة بما أسموه ( الرصاص المصبوب ) ، فصبَّ الله عليها الثبات ، والعزيمة ، حاربوها للقضاء على المقاومة فيها ، اعترفـوا اليوم ، وقبل مضي سنة على هذه الحرب ، بأنَّ المقاومة في غزة ازدادت قوةً ، وإصراراً ، وأصبحت أكثر خطراً ، قال الحق سبحانه : ( ولما رأى المؤمنون الأحزاب ، قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله ، وصدق الله ورسوله ، وما زادهم إلاّ إيماناً وتسليماً ).
وبينما زجت سلطة عباس دايتون بأبطال المقاومة من حركة حماس في سجون الضفة تحت نير التعذيب ، للقضاء على المقاومـة ، ولإسترضاء الصهاينة ، والأمريكان ، اعترفوا أخيرا لو نظمت إنتخابات في الضفة تفوز حماس ، وأنَّ شعبيتها ازدادت أضعافا مضاعفة ، وهذه هـي ثمار الصبـر ، والثبات ، والتضحيـات
بينما يطالب أهل غزة المنكوبين بكلّ أنواع الحصار ، بإنقاذهم من خنق الصهاينة لغزة ، يسارع النظام المصري بالإستجابة ببناء جدار حديدي تحت الأرض في رفح لمنع حفر الأنفاق !!
بينما يمدُّ النظام العربي يده بما أسماه السلام للصهاينة ، يبصق الصهاينة في أيديهم من دماء الفلسطينيين ، ويزيدون من إبتلاع أرض فلسطين ، بمشاريع التهويد ،والإستيطان .
بينما تنطلق قوافل إغاثة غـزَّة من لندن ، وتقطع أوربا لتصل إلى غزة ، بعد معاناة في المحطة المصرية ! لاتزال البلاد العربية تفضل التفـرُّج !
ملاحظة : المقال فيه الكثير من النقاط .. لكن نقلت ما يخص قضيتنا .. و الله الموفق


