- 27 أغسطس 2008
- 4,802
- 44
- 0
- الجنس
- ذكر
[frame="8 80"]
[/frame]
* بسم الله الرحمن الرحيم *
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين, وبعدُ :
نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين, وبعدُ :
::....::
فَقَدْ سعِدتُ عشاء الليلة بالصلاة خلف الأخ العزيز القارئ ذي الصوت النديّ,
العذب الشجيّ / حُسام بن صدّيق خُوجة, خطيب جامع الكيَّال بمدينة جُدَّة,
وأحد المتخرجين من كلية الدعوة وأصول الدين قسم القراءات.
العذب الشجيّ / حُسام بن صدّيق خُوجة, خطيب جامع الكيَّال بمدينة جُدَّة,
وأحد المتخرجين من كلية الدعوة وأصول الدين قسم القراءات.
::....::
صلى بنا القارئ العزيز عشاء يوم الثلاثاء 5/1/1430هـ إماماً في مِحراب جامع الأميرة نوف آل سعود, الذي إمامه وخطيبه فضيلة الشيخ الدكتور / بندر بن عبد العزيز بليلة - حفظه الله - .
::....::
وقدْ قرأ بنا - حفظه الله- سورة الفجر كاملةً في الركعة الأولى
وسورة الليل في الركعة الثانية.
وسورة الليل في الركعة الثانية.
وقد كانتْ التلاوةُ - والله- جميلةً جداً جداً, خشعتُ - حقيقةً - معها,
وتأملتُ الآيات تأملاً جيداً, بفضل قراءته التي حبرت وفسرت واستوفت.
وتأملتُ الآيات تأملاً جيداً, بفضل قراءته التي حبرت وفسرت واستوفت.
::....::
أمَّا إبحارُ القارئ في المقامات؛ فكان جميلاً جدا, ومتقناً, ساعد على إيضاح المعنى, وتدبر الآيات.
والمقامات التي قرأ بها هي : [ النَّهاوند - الكرد - الصبا - الحجاز - العجم- البيات ] .
وبعض المقامات تكرر أكثر من مرة, ولكنَّ مقامات التلاوة لم تخرج عن تلكم الستة.
وبعض المقامات تكرر أكثر من مرة, ولكنَّ مقامات التلاوة لم تخرج عن تلكم الستة.
::....::
أيها الأحباب :
هنا أضعُ بين أيديكم رابطي السورتين [ الفجر - الليل ] سائلاً اللهَ القبول والسداد في القول والعمل, وغفران كل إثم وزلل :
1- سورة الفجر كاملةً ( بجودة عالية جداً)
2- سورة الليل كاملةً (بجودة عالية جدا)
::....::
ولمزيدِ إيضاحٍ وبيان, أرفق لكم هذا التفسير
الميسر والبيان, للآيات المتلوة الحسان :
الميسر والبيان, للآيات المتلوة الحسان :
أولاً : سورة الفجر :
1 - (والفجر) أي فجر كل يوم.
2- (وليال عشر) أي عشر ذي الحجة.
3- (والشفع) الزوج (والوتر) بفتح الواو وكسرها لغتان الفرد.
4 - (والليل إذا يسر) مقبلا ومدبرا.
5 - (هل في ذلك) القسم (قسم لذي حجر) عقل وجواب القسم محذوف أي لتعذبن يا كفار مكة.
6 - (ألم تر) تعلم يا محمد (كيف فعل ربك بعاد).
7 - (إرم) هي عاد الأولى فارم عطف بيان أو بدل ومنع الصرف للعملية والتأنيث (ذات العماد) أي الطول
كان طول الطويل منهم أربعمائة ذراع.
كان طول الطويل منهم أربعمائة ذراع.
8 - (التي لم يخلق مثلها في البلاد) في بطشهم وقوتهم.
9 - (وثمود الذين جابوا) قطعوا (الصخر) جمع صخرة واتخذوها بيوتا (بالواد) وادي القرى.
10 - (وفرعون ذي الأوتاد) كان يتد أربعة أوتاد يشد إليها يدي ورجلي من يعذبه.
11 - (الذين طغوا) تجبروا (في البلاد).
12 - (فأكثروا فيها الفساد) القتل وغيره.
13 - (فصب عليهم ربك سوط) نوع (عذاب).
14 - (إن ربك لبالمرصاد) يرصد أعمال العباد فلا يفوته منها شيء ليجازيهم عليها.
15 - (فأما الإنسان) الكافر (إذا ما ابتلاه) اختبره (ربه فأكرمه) بالمال وغيره (ونعمه فيقول ربي أكرمن).
16 - (وأما إذا ما ابتلاه فقدر) ضيق (عليه رزقه فيقول ربي أهانن).
17 - (كلا) ردع أي ليس الاكرام بالغنى والاهانة بالفقر وإنما هو بالطاعة والمعصية وكفار مكة
لا ينتبهون لذلك (بل لا تكرمون اليتيم) لا يحسنون إليه مع غناهم أو لا يعطونه حقه من الميراث.
لا ينتبهون لذلك (بل لا تكرمون اليتيم) لا يحسنون إليه مع غناهم أو لا يعطونه حقه من الميراث.
18 - (ولا تحاضون) أنفسهم أو غيرهم (على طعام) أي إطعام (المسكين).
19 - (وتأكلون التراث) الميراث (أكلا لما) أي شديدا للمهم نصيب النساء والصبيان من الميراث
مع نصيبهم منه أو مع مالهم.
مع نصيبهم منه أو مع مالهم.
20 - (وتحبون المال حباً جماً) أي كثيرا فلا ينفقونه وفي قراءة بالفوقانية في الأفعال الأربعة.
21 - (كلا) ردع لهم عن ذلك (إذا دكت الأرض دكاً دكاً) زلزلت حتى يتهدم كل بناء عليها وينعدم.
22 - (وجاء ربك) أي أمره (والملك) أي الملائكة (صفاً صفاً) حال أي مصطفين أو ذوي صفوف كثيرة.
23 - (وجيء يومئذ بجهنم) تقاد بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك لها
زفير وتغيظ (يومئذ) بدل من إذا وجوبها (يتذكر الإنسان) أي الكافر ما فرط فيه (وأنى له الذكرى) استفهام بمعنى النفي
أي لا ينفعه تذكره ذلك.
زفير وتغيظ (يومئذ) بدل من إذا وجوبها (يتذكر الإنسان) أي الكافر ما فرط فيه (وأنى له الذكرى) استفهام بمعنى النفي
أي لا ينفعه تذكره ذلك.
24 - (يقول) مع تذكره (يا) للتنبيه (ليتني قدمت) الخير والإيمان (لحياتي) الطيبة في الآخرة
أو وقت حياتي في الدنيا.
أو وقت حياتي في الدنيا.
25 - (فيومئذ لا يعذب) بكسر الذال (عذابه) أي الله (أحد) أي لا يكله إلى غيره.
26 - وكذا (ولا يوثق) بكسر الثاء (وثاقه أحد) وفي قراءة بفتح الذال والثاء فضمير عذابه ووثاقه للكافر والمعنى لا يعذب
أحد مثل تعذيبه ولا يوثق مثل ايثاقه.
أحد مثل تعذيبه ولا يوثق مثل ايثاقه.
27 - (يا أيتها النفس المطمئنة) الآمنة وهي المؤمنة.
28 - (ارجعي إلى ربك) يقال لها ذلك عند الموت أي ارجعي إلى أمره وإرادته (راضية) بالثواب (مرضية) عند الله
بعملك أي جامعة بين الوصفين وهما حالان ويقال لها في القيامة.
بعملك أي جامعة بين الوصفين وهما حالان ويقال لها في القيامة.
29 - (فادخلي في) جملة (عبادي) الصالحين.
30 - (وادخلي جنتي) معهم.
::....::
ثانياً: سورة الليل :
1 - (والليل إذا يغشى) بظلمته كل ما بين السماء والأرض.
2 - (والنهار إذا تجلى) تكشف وظهر وإذا في الموضعين لمجرد الظرفية والعامل فيها فعل االقسم.
3 - (وما) بمعنى من أو مصدرية (خلق الذكر والأنثى) آدم وحواء وكل ذكر وكل أنثى والخنثى المشكل عندنا
ذكر أو أنثى عند الله تعالى فيحنث بتكليمه من حلف لا يكلم ذكرا ولا أنثى.
ذكر أو أنثى عند الله تعالى فيحنث بتكليمه من حلف لا يكلم ذكرا ولا أنثى.
4 - (إن سعيكم) عملكم (لشتى) مختلف فعامل للجنة بالطاعة وعامل للنار بالمعصية.
5 - (فأما من أعطى) حق الله (واتقى) الله.
6 - (وصدق بالحسنى) أي بلا إله إلا الله في الموضعين.
7 - (فسنيسره لليسرى) للجنة.
8 - (وأما من بخل) بحق الله (واستغنى) عن ثوابه.
9 - (وكذب بالحسنى).
10 - (فسنيسره) نهيئه (للعسرى) للنار.
11 - (وما) نافية (يغني عنه ماله إذا تردى) في النار.
12 - (إن علينا للهدى) لتبيين طريق الهدى من طريق الضلال ليمتثل أمرنا بسلوك الأول
ونهينا عن ارتكاب الثاني.
ونهينا عن ارتكاب الثاني.
13 - (وإن لنا للآخرة والأولى) أي الدنيا فمن طلبها من غيرنا فقد أخطأ.
14 - (فأنذرتكم) خوفتكم يا أهل مكة (ناراً تلظَّى) بحذف إحدى التاءين من الأصل وقرىء بثبوتها أي تتوقد.
15 - (لا يصلاها) يدخلها (إلا الأشقى) بمعنى الشقي.
16 - (الذي كذب) النبي (وتولى) عن الإيمان وهذا الحصر مؤول لقوله تعالى ويغفر ما دون ذلك
لمن يشاء فيكون المراد الصلي المؤبد.
لمن يشاء فيكون المراد الصلي المؤبد.
17 - (وسيجنبها) يبعد عنها (الأتقى) بمعنى التقي.
18 - (الذي يؤتي ماله يتزكى) متزكيا به عند الله تعالى بأن يخرجه لله تعالى لا رياء ولا سمعة فيكون زاكيا عند الله
وهذا نزل في الصديق رضي الله عنه لما اشترى بلالا المعذب على ايمانه وأعتقه فقال الكفار إنما فعل ذلك ليد كانت له عنده فنزلت.
وهذا نزل في الصديق رضي الله عنه لما اشترى بلالا المعذب على ايمانه وأعتقه فقال الكفار إنما فعل ذلك ليد كانت له عنده فنزلت.
19 - (وما لأحد عنده من نعمة تجزى).
20 - (إلا) لكن فعل ذلك (ابتغاء وجه ربه الأعلى) أي طلب ثواب الله.
21 - (ولسوف يرضى) بما يعطاه من الثواب في الجنة والآية تشمل من فعل مثل فعله رضي الله تعالى عنه فيبعد عن النار ويثاب.
::....::
رقمَهُ محبكم :
اللسان المكي.
الثلاثاء 5/1/1430هـ
[/frame]
التعديل الأخير:

