- 21 نوفمبر 2009
- 777
- 2
- 0
سؤال و جواب...
المنجد :طيب تسمحلي بالسؤال الآخير
الألباني: آسفاً أن يكون أخيراً
المنجد :طالب نجح من السنة الأولى ثانويه والأن يريد أن يدخل السنة الثانية ثانويه علمي أو أدبي لكنه لا يميل ليس عنده ميل الى احدهما يعني بنسبة 50% الى 50% فكيف يكون لفظ إستخارته ماذا يقول في الدعاء
الألباني :الذي افهمه من سؤالك أنه لا هم عنده ولذلك فلا إستخارة عليه فإن كان فهمي صحيحاً فالجواب صحيح وإن كان فهمي غير صحيح فقومه
المنجد: الله يجزاك خير يا شيخ
الالباني :وإياك
المنجد: هو محتارٌ فهو يحتاج للإستخاره لأنه محتارٌ
الالباني: لاااااااا الإستخارة لا تتبع الحيرة الإستخارة بعد أن يعزم الأنسان لعمل شيء ما فهنا تأتي الإستخارة ’ الاستخارة لرفع الشك و في أمر لم يعزم عليه المسلم لا تشرع وضح لك الجواب
المنجدك اي نعم يا شيخ
الالباني: طيب
المنجد: يعني أعرفك بنفسي في النهايه
الالباني: نعم
المنجد: زوج حفيدة محمد أمين المصري رحمة الله وأسمي محمد صالح المنجد
الالباني: ما شاء الله رحمه الله جزاك الله خير
المنجد الله يبارك فيك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الالباني: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته
انتهت المكالمه
الألباني: ما بسلموا عند المفارقه لكن هظول ما شاء الله طلاب العلم مجرد ما بسمعو الحديث ............
أمامه عدة خيارات، فكيف يستخير؟
السؤال : أنا طالب سعودي في كندا أود إكمال دراستي للماجستير في الهندسة وأنا محتار في خمس تخصصات للماجستير ألا وهي المنجد :طيب تسمحلي بالسؤال الآخير
الألباني: آسفاً أن يكون أخيراً
المنجد :طالب نجح من السنة الأولى ثانويه والأن يريد أن يدخل السنة الثانية ثانويه علمي أو أدبي لكنه لا يميل ليس عنده ميل الى احدهما يعني بنسبة 50% الى 50% فكيف يكون لفظ إستخارته ماذا يقول في الدعاء
الألباني :الذي افهمه من سؤالك أنه لا هم عنده ولذلك فلا إستخارة عليه فإن كان فهمي صحيحاً فالجواب صحيح وإن كان فهمي غير صحيح فقومه
المنجد: الله يجزاك خير يا شيخ
الالباني :وإياك
المنجد: هو محتارٌ فهو يحتاج للإستخاره لأنه محتارٌ
الالباني: لاااااااا الإستخارة لا تتبع الحيرة الإستخارة بعد أن يعزم الأنسان لعمل شيء ما فهنا تأتي الإستخارة ’ الاستخارة لرفع الشك و في أمر لم يعزم عليه المسلم لا تشرع وضح لك الجواب
المنجدك اي نعم يا شيخ
الالباني: طيب
المنجد: يعني أعرفك بنفسي في النهايه
الالباني: نعم
المنجد: زوج حفيدة محمد أمين المصري رحمة الله وأسمي محمد صالح المنجد
الالباني: ما شاء الله رحمه الله جزاك الله خير
المنجد الله يبارك فيك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الالباني: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته
انتهت المكالمه
الألباني: ما بسلموا عند المفارقه لكن هظول ما شاء الله طلاب العلم مجرد ما بسمعو الحديث ............
أمامه عدة خيارات، فكيف يستخير؟
1- التخطيط العمراني
2- التصميم العمراني
3-الإسكان
4-التطوير العقاري
5-إدارة العمران
سؤالي : هل أصلي صلاة استخارة واحدة وأذكر جميع التخصصات أو خمس صلوات متتالية لكل تخصص؟ أرجو الإجابة مع التوضيح وجزاكم الله خير الجزاء .
الجواب :
الحمد لله
معنى الاستخارة أن يستخير المسلم ربه ليختار له أصلح الأمرين في دينه ودنياه .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" والاستخارة معناها طلب خير الأمرين " انتهى .
"شرح رياض الصالحين" (ص/ 792) .
وقال في "تاج العروس" (11 / 250) :
" وفي حديث الاستخارة : ( اللَّهُمَّ خِرْ لِي ) أَي : اختَرْ لِي أَصْلَحَ الأَمْرَيْن " انتهى .
والأصل في صلاة الاستخارة أنها تكون في أمر واحد يفعله الإنسان أو يتركه .
وعلى هذا ، فعليك أن تنظر في هذه الخيارات ، وتقلب فيها الرأي ، وتستشير أهل الخبرة والمعرفة والعقل ، حتى يترجح لديك أمر واحد ، فتصلى له الاستخارة .
" قَالَ النَّوَوِيُّ : يُسْتَحَبُّ أَنْ يَسْتَشِيرَ قَبْلَ الِاسْتِخَارَةِ مَنْ يَعْلَمُ مَنْ حَالِهِ النَّصِيحَةَ وَالشَّفَقَةَ وَالْخِبْرَةَ , وَيَثِقُ بِدِينِهِ وَمَعْرِفَتِهِ . قَالَ تَعَالَى : (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ) وَإِذَا اسْتَشَارَ وَظَهَرَ أَنَّهُ مَصْلَحَةٌ , اسْتَخَارَ اللَّهَ تَعَالَى فِي ذَلِكَ " انتهى .
"الموسوعة الفقهية" (3/243) .
وقال الدكتور محمد بن عبد العزيز المسند :
" إذا أراد المسلم أن يقوم بعمل وليس أمامه سوى خيار واحد فقط قد همّ بفعله فليستخر الله على الفعل ثم ليقدم عليه ، فإن كان قد همّ بتركه فليستخر على الترك ، أمّا إن كان أمامه عدّة خيارات فعليه أوّلاً بعد أن يستشير من يثق به من أهل العلم والاختصاص أن يحدّد خياراً واحداً فقط من هذه الخيارات ، فإذا همّ بفعله قدّم بين يدي ذلك الاستخارة " انتهى .
فإذا استخرت على واحد من تلك الخيارات ، فلم يقدر الله اختياره لك فانتقل إلى ما يليه واستخر الله تعالى بعد النظر والاستشارة .
وإذا استخرت مرة لكل واحد من هذه الأمور (فتكرر الاستخارة خمس مرات) ، ثم تعزم على إحداها فلا يظهر لنا ما يمنع ذلك .
والله أعلم .
ونسأل الله لك التوفيق والسداد .
الإسلام سؤال وجواب
ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ… ط³ط¤ط§ظ„ ظˆط¬ظˆط§ط¨ - ط£ظ…ط§ظ…ظ‡ ط¹ط¯ط© ط®ظٹط§ط±ط§طھطŒ ظپظƒظٹظپ ظٹط³طھط®ظٹط±طں
~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~
الاستخارة في الأمور كلها
السؤال : كثيرا ما نسمع عن صلاة الاستخارة ، لكن لا نعمل بها إلا في حالات نادرة . فهل هذا صحيح . أرجو توضيح ذلك .
الجواب :
الحمد لله
صلاة الاستخارة وَجهٌ من أوجه تحقيق العبودية لله تعالى ، تُعَلِّقُ قلب المسلم بالله عز وجل ، وتخلصه من تَعَلقِه بالمخلوق .
وتحقيق ذلك في جميع تقلبات القلب والنفس هو غاية العبودية ، وكمال التوكل ، وذلك حين يستشعر العبد حاجته وفقره إليه سبحانه ، فيجد لذته وطمأنينته في الركون إلى الخالق القادر المدبر ، فلا يكاد يطرأ عليه حادث صغير أو كبير إلا ويلجأ إلى صلاة الاستخارة ليطلب الخيرة من الله عز وجل .
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنهما قَالَ : ( كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِى الأُمُورِ كُلِّهَا كَالسُّورَةِ مِنَ الْقُرْآنِ ) رواه البخاري (6382)
يقول الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (11/184) :
" يتناول العمومُ العظيمَ من الأمور ، والحقيرَ ، فرب حقير يترتب عليه الأمر العظيم " انتهى .
ويقول العيني في "عمدة القاري" (7/223) :
" قوله : ( في الأمور كلها ) : دليل على العموم ، وأن المرء لا يحتقر أمراً لصغره وعدم الاهتمام به فيترك الاستخارة فيه ، فرب أمر يستخف بأمره فيكون في الإقدام عليه ضرر عظيم أو في تركه ، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ليسأل أحدكم ربه حتى في شسع نعله ) " انتهى .
وبهذا يتبين أنَّ مِن الخطأ قصر الاستخارة على أحوال نادرة أو قليلة ، بل الشأن في المسلم اللجوء إلى الله عز وجل واستخارته في جميع الأمور التي يتردد فيها ، حتى إن زينب بنت جحش رضي الله عنها صلت الاستخارة حين عرض عليها الزواج بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وعلق على ذلك النووي بقوله في "شرح مسلم" (9/224) :
" فيه استحباب صلاة الاستخارة لمن هَمَّ بأمر ، سواء كان ذلك الأمر ظاهر الخير أم لا ، وهو موافق لحديث جابر في صحيح البخارى قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها ) ، ولعلها استخارت لخوفها من تقصير في حقه صلى الله عليه وسلم " انتهى .
جاء في "لقاءات الباب المفتوح" للشيخ ابن عثيمين (لقاء رقم/85، السؤال الأول) :
" السؤال :
فضيلة الشيخ ! هل ركعتا الاستخارة مشروعة فقط في الأمر الذي لم تتبين فيه المصلحة ، أم أنها تفعل في كل أمر يقدم عليه ولو كان ظاهره الخير ، كإمامة مسجد ، أو خطبة امرأة صالحة ، وما شابه ذلك . أرجو التوضيح ؟
فكان الجواب :
صلاة الاستخارة أن الإنسان إذا هم بأمر وتردد في عاقبته فإنه يستخير الله أي : يسأل الله خير الأمرين : الإقدام أو الترك ، ولكنه لا يستخير في كل شيء ، يعني : ليس للإنسان إذا أراد أن يتغدى أن يقول : أستخير الله . إذا أراد أن يذهب يصلي مع الجماعة أن يقول : أستخير الله ، إنما يستخير الله في أمر لا يدري ما عاقبته ، ومن ذلك : إمامة المسجد ، لو عرض عليه إمامة المسجد ولم يترجح عنده الإقدام أو الترك فليستخر الله ، فالإمامة من حيث هي خير في ذاتها ، لكن العاقبة ؛ لأن الإنسان لا يدري في المستقبل هل يقوم بواجب الإمامة أو لا يقوم ، وهل يستقر في هذا المسجد أو لا يستقر ، وهل يكون ملائماً للجماعة أو غير ملائم ، هو لا يستخير على أن الإمامة من حيث هي خير ، لكن العاقبة ، كم من إنسان كان إماماً في مسجد ثم لحقه من التعب وعدم القيام بالواجب والمشاكل مع الجماعة ما يتمنى أنه لم يكن إماماً ، كذلك المرأة الصالحة ، لكن لا أدري ما العاقبة .
والمهم أن كل شيء تتردد فيه فعليك بالله ، الجأ إليه ، اسأله خير الأمرين " انتهى باختصار .
وانظر جواب السؤال رقم (11981) ، ورقم (2217) .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب منقول
ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ… ط³ط¤ط§ظ„ ظˆط¬ظˆط§ط¨ - ط§ظ„ط§ط³طھط®ط§ط±ط© ظپظٹ ط§ظ„ط£ظ…ظˆط± ظƒظ„ظ‡ط§

