- 10 مايو 2008
- 3,406
- 112
- 0
- الجنس
- أنثى
[ الانتظام نظام و النظام انتظام ]
عنوان آطلقته
واجزم بأنه سبب مباشر فيما نعيشه من تخلف وعنجهية
في سلوكيات شوارعنا ومرافقنا الحكوميه منها والخاصة
فعندما تذهب الا اي مكان
لاحظ ما حولك من سلوكيات
في الشارع
تجاوزات خاطئة وسرعة جنونية
استهتار بأنظمة المرور
لا انتظام ولا نظام
قف أمام اي مكان مزدحم
وشاهد بان الطابور يضرب بعرض الحائط
وكيف ان الأخير يصبح الأول وأن الأقوياء
أصحاب الواسطه يسبقوا الضعفاء
حتى بالطب والعلاج والأرواح
لاحظ هناكـ
كيف تنتصر المحسوبيات على الضعفاء من المرضى
تجاوز للمواعيد وحجز لسرائر
وسرعة بالكشف والعلاج
حتى بالمدارس
علمونا آن ندخل بآنتظام وطابور
لكن نسوا آن يفعلوا ذلك وقت الفسحة والخروج
وللاسف حتى بالصلاة
لاحظوا التدافع على الأبواب حينما ينتهى الإمام من السلام
في آحد المعاهد البريطانية
رن جرس الإنذار منذرا بوجود حريق فخرج
الطلاب على مهلهم في طابور
فضحكت معلمتهم البريطانية قائلة
( حتى عند الموت يصف البريطانيون في طابور )
من المؤسف بحق مانشاهده
في حياتنا العامه بالشوارع والمرافق والدوائر
وعندما
تبحث عن من يضبط هذا النظام
ستجد أنه نفسه يحتاج من يضبطه وينظمه
لنتذكر دوما
أن تقدم الغرب على الشرق
سببه الأول إلتزامهم بجميع سلوكياتهم
العلميه منها والمهنية
والتى انعكست على سلوكيات الفرد منهم وبالتالي المجتمع
فـ يـجب على
القوي منا أن يحاسب نفسه بأن عدم انتظامه
فيه تعدي على حقوق غيرهـ
وأن هذا يعتبر تصرف أناني وحب للذات
ولنتذكر كلام المصطفى عليه السلام بآنه
( لايؤمن آحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
فهذا الذي أمامك
أحق منك
فيجب أن تحترمه وتحترم الأنظمه
وأن تبتعد عن الغرور وحب الذات
ختاما
النظام وضع للإنتظام
فيجب على كل فرد منا أن يفكر بأن عدم انتظامه
يعني عدم احترامه للغير
همسه
لايمكن أن تنظم غيرك قبل أن تنظم نفسك
/
\
دائما على دروب الخير نلتقي
وأتمنى أرى مواقف حصلت لكم أو مرت عليكم
نقل وتصحيح
فجرالنور
عنوان آطلقته
واجزم بأنه سبب مباشر فيما نعيشه من تخلف وعنجهية
في سلوكيات شوارعنا ومرافقنا الحكوميه منها والخاصة
فعندما تذهب الا اي مكان
لاحظ ما حولك من سلوكيات
في الشارع
تجاوزات خاطئة وسرعة جنونية
استهتار بأنظمة المرور
لا انتظام ولا نظام
قف أمام اي مكان مزدحم
وشاهد بان الطابور يضرب بعرض الحائط
وكيف ان الأخير يصبح الأول وأن الأقوياء
أصحاب الواسطه يسبقوا الضعفاء
حتى بالطب والعلاج والأرواح
لاحظ هناكـ
كيف تنتصر المحسوبيات على الضعفاء من المرضى
تجاوز للمواعيد وحجز لسرائر
وسرعة بالكشف والعلاج
حتى بالمدارس
علمونا آن ندخل بآنتظام وطابور
لكن نسوا آن يفعلوا ذلك وقت الفسحة والخروج
وللاسف حتى بالصلاة
لاحظوا التدافع على الأبواب حينما ينتهى الإمام من السلام
في آحد المعاهد البريطانية
رن جرس الإنذار منذرا بوجود حريق فخرج
الطلاب على مهلهم في طابور
فضحكت معلمتهم البريطانية قائلة
( حتى عند الموت يصف البريطانيون في طابور )
من المؤسف بحق مانشاهده
في حياتنا العامه بالشوارع والمرافق والدوائر
وعندما
تبحث عن من يضبط هذا النظام
ستجد أنه نفسه يحتاج من يضبطه وينظمه
لنتذكر دوما
أن تقدم الغرب على الشرق
سببه الأول إلتزامهم بجميع سلوكياتهم
العلميه منها والمهنية
والتى انعكست على سلوكيات الفرد منهم وبالتالي المجتمع
فـ يـجب على
القوي منا أن يحاسب نفسه بأن عدم انتظامه
فيه تعدي على حقوق غيرهـ
وأن هذا يعتبر تصرف أناني وحب للذات
ولنتذكر كلام المصطفى عليه السلام بآنه
( لايؤمن آحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
فهذا الذي أمامك
أحق منك
فيجب أن تحترمه وتحترم الأنظمه
وأن تبتعد عن الغرور وحب الذات
ختاما
النظام وضع للإنتظام
فيجب على كل فرد منا أن يفكر بأن عدم انتظامه
يعني عدم احترامه للغير
همسه
لايمكن أن تنظم غيرك قبل أن تنظم نفسك
/
\
دائما على دروب الخير نلتقي
وأتمنى أرى مواقف حصلت لكم أو مرت عليكم
نقل وتصحيح
فجرالنور

