- 4 مايو 2008
- 1,921
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أهلا بكم أخواني أحبائي عائلتي
مزامير آل داود
والعين تذرف دموعا ,, والقلب ينقبض حزنا ,, والضمير يبكي ,, والحروف تحكي ,,
ولئن قصصت لكم قليلا ,, لأن صعب عليكم أمري ,, فهما وشعورا ,, ولئن شرحت لكم حبي لهذا البيت ,,
لعجزتم عن تقديره ,, ولئن حاولتهم وتخيلتم ما هذا الذي أحببت ,, لتهتم في بحرٍ بعيدا ,,
قف قليلا ! ,, فلا تتعب نفسك ,, لأنك لم تفهم يا عزيزي معنى حبي لهذا الصرح ,,
هذا الذي أحببت ,, والذي فيه لسنوات عشت ,, هذا الذي به أول ما شاركت ,, وأخر ما أشارك بإذن الله ,,
ولئبن فارقته لحظةً ,, وكأنني لا أتنفس هواءً نقيا ,, جعلته وهو باقي لهذه اللحظة ,, أعز وأكرم ما أملك ,,
زرعته حتى النخاع في قلبي ,, وفكان أساس نبضي ,, وروحي ,, وقيدوم شرياني ,,
عزيز هو على قلبي ,, تغنت به روحي ,, تغرت به مشاعري ,, ترقت به أفكاري ,, تجنت به حياتي ,, إنفردت به أحلامي ,,
ولئن سردت لكم كل ما بعقلي ,, لئن داقت قلبوكم من طيلة كلامي ,, وإن حينها لتفيظ عليكم الحروف حتى النفالِ ,,
ولئن وردت لكم ما بقلبي ,, لئن صعب عليكم أمري ,, وإن حينها لا تحسدن حالي ,,
وأن تقسم لنفسك أمام الله ,, وإنك كنت صادقا من أجل غيرك ,, ومن أجل هذا الذي ملكت ,, لئن تجد قليلا من يذكر ,,
وإن حذرت ,, فكل الحذر ,, لأن تجد من لا يراعي ولا يبالي ,, بما أتيت به ,, بل والعكس ولئن تهجم ,, وربما تقتل ,, !
وأن تتعب وتسهر من أجله ,, ولئن يتعرق الكرسي الذي تجلس ,, ولئن تبكي حين تثمر جهودك به ,,
وإن يتشارك قلبك ,, مع كل ما هب ودب به ,, بكل صغير وكبيرة ,, ولئن تفتح عينيك به ,, وأن لا تنام من أجله ,,
ولئن تعطي كل ما تملك له ,, لسنوات وشهور وأسابيع وليالي وساعات ولاحظات ,, دون إنقطاع وبدون ملل ولا كلل ,,
وإن تريد له كل النجاح ,, وإن تسعى لما هو أفضل ,, وإن يكون مسعاك الأول والأخير ,, أن ترسم البسمة في وجه الأعضاء ,,
وأن تعطي الأحترام لمن إحترمك ,, وإن تسامح من أخطأ بك ,, مرة وإثنين وثلاث ,, وإن قسيت به من بعدها فيكون من حقك ,, !
وأن تفضل هذا على مستقبلك ,, وعلى دراستك ,, وعلى عائلتك ,, وعلى كل ما تلمك من بعد عبادتك لله ,, إن تمسكت بها جيدا ,,
وإن تعطي كل وقتك ,, وأن تغار عليه أكثر مما تغار على نفسك ,, وأن تحب له أكثر مما تحب لنفسك ,, وأن تعيش فيه أكثر مما تعيش مع نفسك ,,
وأن تسعى له أكثر مما تسعى لنفسك ,, وأن تضحي له أكثر مما تضحي من أجل نفسك ,, وأن تعطي له أكثر مما تعطي لنفسك ,, وأن تتمنى له الخير أكثر مما تتمنى لنفسك ,,
وأن تسأل له النجاح أكثر مما تسئل لنفسك ,, وأنت تعرف أنك في النهاية لن تترك لنفسك شئ ,, وتركت نفسك التي ربما تترك لك الكثير ,, !
وإن كنت قد نسيت نفسك ,, فلن تلومن نفسك ,, لأنك أحببته أكثر ما أحببت نفسك ! عسى أن ترزع فائدة وسيرة حسنة لنفسك ,, !
وأن تستيقظ في لحظة ,, وتجد كل هذا تحول إلى هباءا منثورا ,,
فهذا لا تصور لنا أن هناك من شعر بما أحببت او أعطيت أو تمنيت أو تعايشت أو سألت أو سعيت أو ضحيت ,, من أجله في هذا البيت !!
وإن يتحول كل ما سعيت له وعملت من أجله ,, راح في الهواء الطلق ,, بدون سابق إنذار ,, وإن كنت حينها تظن أنك للصواب فاعلُ ,, !!
وإن بعد كل هذا وذاك ,, لغريب فعلا ما حذث ,, وإن أصلح وعادت المياه لمجاريها ,, ستبقى علامة سوداء في قلبك ,,
لئن تحذر وتتعلم من هذه المواقف ,, في أن تتفادي السقوط من الهرم الذي بنيت ! ,, حتى تحافظ على عطائك ,, !
ولئن يأتي لك ما هوا الأفضل ,, حتى تنسى ما فات ,, سيكون صعب عليك الرجوع له !!
وأن لا تنام الليل ,, وأن تصبح النهار وأنت مستيقط ,, وأن تتلوح بك الأوقات ,, وأن لا تعرف ما لك وما عليك ,,
وأن تموت وأنت حي ,, وأن تسقط دموعك وأنت حزين ,, وأن لا يبقى لك إلا أن تنتظر رسائل المتشمتين ,,
وأن تتأهب لرسائل المنصرين ,, وأن لا تنام إلا مع الكوابيس ,, وأن لا تستيقط إلا بضيق القلب ,,
حينها فستشعر بما هو بائس لك ,,
ومع هذا فسيقول قلبك : لا أندمن على ما أعطيت !! ,,
وسبحان الله وبرحمتك أستغفرك أني كنت من الظالمين .
الظآهرة !!
معاذ ،،
الداعي للخير
السلام عليكم
أهلا بكم أخواني أحبائي عائلتي
مزامير آل داود
والعين تذرف دموعا ,, والقلب ينقبض حزنا ,, والضمير يبكي ,, والحروف تحكي ,,
ولئن قصصت لكم قليلا ,, لأن صعب عليكم أمري ,, فهما وشعورا ,, ولئن شرحت لكم حبي لهذا البيت ,,
لعجزتم عن تقديره ,, ولئن حاولتهم وتخيلتم ما هذا الذي أحببت ,, لتهتم في بحرٍ بعيدا ,,
قف قليلا ! ,, فلا تتعب نفسك ,, لأنك لم تفهم يا عزيزي معنى حبي لهذا الصرح ,,
هذا الذي أحببت ,, والذي فيه لسنوات عشت ,, هذا الذي به أول ما شاركت ,, وأخر ما أشارك بإذن الله ,,
ولئبن فارقته لحظةً ,, وكأنني لا أتنفس هواءً نقيا ,, جعلته وهو باقي لهذه اللحظة ,, أعز وأكرم ما أملك ,,
زرعته حتى النخاع في قلبي ,, وفكان أساس نبضي ,, وروحي ,, وقيدوم شرياني ,,
عزيز هو على قلبي ,, تغنت به روحي ,, تغرت به مشاعري ,, ترقت به أفكاري ,, تجنت به حياتي ,, إنفردت به أحلامي ,,
ولئن سردت لكم كل ما بعقلي ,, لئن داقت قلبوكم من طيلة كلامي ,, وإن حينها لتفيظ عليكم الحروف حتى النفالِ ,,
ولئن وردت لكم ما بقلبي ,, لئن صعب عليكم أمري ,, وإن حينها لا تحسدن حالي ,,
وأن تقسم لنفسك أمام الله ,, وإنك كنت صادقا من أجل غيرك ,, ومن أجل هذا الذي ملكت ,, لئن تجد قليلا من يذكر ,,
وإن حذرت ,, فكل الحذر ,, لأن تجد من لا يراعي ولا يبالي ,, بما أتيت به ,, بل والعكس ولئن تهجم ,, وربما تقتل ,, !
وأن تتعب وتسهر من أجله ,, ولئن يتعرق الكرسي الذي تجلس ,, ولئن تبكي حين تثمر جهودك به ,,
وإن يتشارك قلبك ,, مع كل ما هب ودب به ,, بكل صغير وكبيرة ,, ولئن تفتح عينيك به ,, وأن لا تنام من أجله ,,
ولئن تعطي كل ما تملك له ,, لسنوات وشهور وأسابيع وليالي وساعات ولاحظات ,, دون إنقطاع وبدون ملل ولا كلل ,,
وإن تريد له كل النجاح ,, وإن تسعى لما هو أفضل ,, وإن يكون مسعاك الأول والأخير ,, أن ترسم البسمة في وجه الأعضاء ,,
وأن تعطي الأحترام لمن إحترمك ,, وإن تسامح من أخطأ بك ,, مرة وإثنين وثلاث ,, وإن قسيت به من بعدها فيكون من حقك ,, !
وأن تفضل هذا على مستقبلك ,, وعلى دراستك ,, وعلى عائلتك ,, وعلى كل ما تلمك من بعد عبادتك لله ,, إن تمسكت بها جيدا ,,
وإن تعطي كل وقتك ,, وأن تغار عليه أكثر مما تغار على نفسك ,, وأن تحب له أكثر مما تحب لنفسك ,, وأن تعيش فيه أكثر مما تعيش مع نفسك ,,
وأن تسعى له أكثر مما تسعى لنفسك ,, وأن تضحي له أكثر مما تضحي من أجل نفسك ,, وأن تعطي له أكثر مما تعطي لنفسك ,, وأن تتمنى له الخير أكثر مما تتمنى لنفسك ,,
وأن تسأل له النجاح أكثر مما تسئل لنفسك ,, وأنت تعرف أنك في النهاية لن تترك لنفسك شئ ,, وتركت نفسك التي ربما تترك لك الكثير ,, !
وإن كنت قد نسيت نفسك ,, فلن تلومن نفسك ,, لأنك أحببته أكثر ما أحببت نفسك ! عسى أن ترزع فائدة وسيرة حسنة لنفسك ,, !
وأن تستيقظ في لحظة ,, وتجد كل هذا تحول إلى هباءا منثورا ,,
فهذا لا تصور لنا أن هناك من شعر بما أحببت او أعطيت أو تمنيت أو تعايشت أو سألت أو سعيت أو ضحيت ,, من أجله في هذا البيت !!
وإن يتحول كل ما سعيت له وعملت من أجله ,, راح في الهواء الطلق ,, بدون سابق إنذار ,, وإن كنت حينها تظن أنك للصواب فاعلُ ,, !!
وإن بعد كل هذا وذاك ,, لغريب فعلا ما حذث ,, وإن أصلح وعادت المياه لمجاريها ,, ستبقى علامة سوداء في قلبك ,,
لئن تحذر وتتعلم من هذه المواقف ,, في أن تتفادي السقوط من الهرم الذي بنيت ! ,, حتى تحافظ على عطائك ,, !
ولئن يأتي لك ما هوا الأفضل ,, حتى تنسى ما فات ,, سيكون صعب عليك الرجوع له !!
وأن لا تنام الليل ,, وأن تصبح النهار وأنت مستيقط ,, وأن تتلوح بك الأوقات ,, وأن لا تعرف ما لك وما عليك ,,
وأن تموت وأنت حي ,, وأن تسقط دموعك وأنت حزين ,, وأن لا يبقى لك إلا أن تنتظر رسائل المتشمتين ,,
وأن تتأهب لرسائل المنصرين ,, وأن لا تنام إلا مع الكوابيس ,, وأن لا تستيقط إلا بضيق القلب ,,
حينها فستشعر بما هو بائس لك ,,
ومع هذا فسيقول قلبك : لا أندمن على ما أعطيت !! ,,
وسبحان الله وبرحمتك أستغفرك أني كنت من الظالمين .
الظآهرة !!
معاذ ،،
الداعي للخير

