- 28 نوفمبر 2005
- 2,415
- 11
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- مصطفى إسماعيل
الحمد لله و بعد
أقول و بالله التوفيق , و بكل ود و حرص على الخير , أن الحق الذي نعتقده و ندين الله به , أحق أن يقال و يتبع , فحقوق المؤمنين علينا , تلزمنا نحن المنتسبين إلى المنهج الحق , بالصدع و البيان و نصرة الظالم و المظلوم كيفما كان , و هذا من العدل و الإنصاف , بل و من الواجب المنصوص عليه في سنة الإسلام , أما السكوت المخزي , عما قد نراه من جور و بهتان , فلا ينتج سوى تراكم المشكلات العويصات , و التي يصعب علينا حلها إذا كثرت و طمت و عم الصمت , فتصحيح الأخطاء الجلية , و التنبيه عما قد يشين و يعكر صفاء الإسلام عموما و السلفية خصوصا , أمر لازم على كل من التزم التزما أكيدا شاملا بدين الإسلام , و كان عارفا بما يأمر و ينهى عنه , لكي لا يفسد من حيث أراد الإصلاح و إلا فسكوته خير من كلامه و قعوده حسنٌ من قيامه , و كما أقول دائما و أكرر , إذا مررت أنت و سكت , و مررت أنا فحملقت , و ترك ما ترك كما هو , فبعد ذلك من لهذا الدين ؟ !!! ماذا ؟؟ فليقل من شاء ... كيفما شاء ... وقت ما شاء ... و الغالبية العظمى و للأسف , تغطي الشمس بالغربال أو تدفن رأسها في الرمال , أما قول الصدق و نصرة الحق و منع الظالم من ظلمه و ذلك نصره , فصارت أحاديث قد تكتب لكي تحفظ للجمع , أما العمل بها بحق , فربما و لعلنا... بل و لسوف ... و هكذا دواليك ... و لعل بعض الريح تحتاج لأن تقف في وجهها لتمضي في طريقك , و ليس الاختباء حتى ذهابها , فيذهب معها يومك , و الله وحده هو المستعان

