- 7 مارس 2006
- 5,489
- 17
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
السلاااااام عليكم ورحمة الله وبركاته
-1-
تستطيعُ اجبَارَ أحَدِهم علَى كُرْهِك
لكنّك لنْ تسطيعُ أبداً اجبَارَهُ علَى "حُبِّك "
-2-
بينَ أنْ تُفكّر وأن يٌفكّرَ عنكَ الآخَرون
مسافةٌ طويله طُولُهــا " أنْت " ! .
-4-
حتّى الضّوء حينَ يشتدُّ يُحجُبُ الرّؤيـه .
-5-
الأحلام حياةٌ أخرى لمن يُتقنها وضربةٌ قاضية لمن يتجاوزُ بها الواقع
-6-
الصّامتونَ وحدَهم يسمعونَ " كلّ شيء "
-7-
سَألوهُ وهو يحتضنُ زاويةَ المقهى وينفثُ دخان شيشته
ويتُابعُ شريط أخبارِ "العربية " ما هيَ وظيفَتك"
ردّ بلاَ تردّد :
عاطلٌ عنِ الأمل ! .
-8-
مَسَاؤُك وَقعُ حفيفِ الحنينِ بقلبِ الشّجر يُقَاوِمُ رُغم الشِّتاءِ الطّويلِ ورُغمَ المطر
ويُخبتُ حينَ تمرُّ طيوفٌ عليكَ ويزفرُ حينَ تمرُّ سريعاً ومامِن أثَر !!
-9-
أبُو سعودٍ وأبو علي مُسنّنانِ ماتا في ذاتِ اليومِ , ودُفِنا في ذاتِ المقبره
أبو سعودٍ نعتهُ كلّ الصحفِ المحلّيةِ وجاءَ خبرُ وفاتهِ كعاجلٍ في أكثرِ من قناةٍ
وأبو علي لهُ عجوزٌ لم تعد تجيدُ البكاء فصمتت , واكتفت بإطفاءِ إنارة فناءِ البيت المُستأجر
حينَ غُسِلا خُلعت عن أبي سعودٍ ساعتهُ المقدّرةُ بالآلاف وقلَمهُ المصنوعُ من الّذهب الخالص
وعن أبي عليّ ملابسه المهترئةُ التي لم يغيرها من سنواتٍ ثلاث ولا قلَم ولا ساعةَ له .
وحين جيء بجسديهما للدفنِ تجمّع حشدٌ كبيرٌ لدفن جثمانِ أبي سعود ورمق الإثنانُ اللذان
جاءا لدفن جثمانِ أبي عليّ الجموع وراقتهما روائحُ العطرِ وأبّهةُ المشيعين فدخلوا بينهم .
وحين غادر الجميع تجاور القبرانِ واستوى كلّ شيءٍ حتّى ذرّاتِ الطّين التي غطّت جسَديهِما! .
-10-
تاءُ التّانيثِ السّاكنه هل كانَ لزاماً عليها السّكون حتّى في قواعِد اللغة " قالب الفكر "
فلا تتحرّكُ أبداً ..؟!
-11-
سهلٌ جداً أن نتخفف من كلّ مسؤلياتِ الحياة/ أن نغدو بلا انتماءات
وصعبٌ هو الإيمان ومسؤليّةٌ هي الإنتماءات .
-12-
حِينَ تُداهِمُنا أزمة نغدو نُسخاً من بعضِنا نُشبِه بعضنا حدّ التطابُق
وحِين تُفرج نعودُ إلى اغترابنا حتّى لنشعرُ أنه لا أحد يفهَمُنا .
-13-
مُسافرونَ بلاَ طَريق وخاسرونَ بلا قضايا ومُنهكونَ بِلا عمَل ...
كم مُسرفونَ في الحياةِ نحنُ !!
-14-
لا تربط قوّتك / وجودُك / سعادتك بالآخرين لأنّك و حتماً ستفقدهَا يوماً ما .
واربِطها بذاتِك التّي ستخلُد معك .
-15-
أعِدُكْ .... سَأَسْتَمِيتُ حَيَاةً !!
-16-
وبِما أنّ الحياة- وعلى أيّةِ حال- لا تنتظرُ أحداً لتمضي , فسأمضِي معها أنا أيضاً !
بقلم : سحنة الغربة
-1-
تستطيعُ اجبَارَ أحَدِهم علَى كُرْهِك
لكنّك لنْ تسطيعُ أبداً اجبَارَهُ علَى "حُبِّك "
-2-
بينَ أنْ تُفكّر وأن يٌفكّرَ عنكَ الآخَرون
مسافةٌ طويله طُولُهــا " أنْت " ! .
-4-
حتّى الضّوء حينَ يشتدُّ يُحجُبُ الرّؤيـه .
-5-
الأحلام حياةٌ أخرى لمن يُتقنها وضربةٌ قاضية لمن يتجاوزُ بها الواقع
-6-
الصّامتونَ وحدَهم يسمعونَ " كلّ شيء "
-7-
سَألوهُ وهو يحتضنُ زاويةَ المقهى وينفثُ دخان شيشته
ويتُابعُ شريط أخبارِ "العربية " ما هيَ وظيفَتك"
ردّ بلاَ تردّد :
عاطلٌ عنِ الأمل ! .
-8-
مَسَاؤُك وَقعُ حفيفِ الحنينِ بقلبِ الشّجر يُقَاوِمُ رُغم الشِّتاءِ الطّويلِ ورُغمَ المطر
ويُخبتُ حينَ تمرُّ طيوفٌ عليكَ ويزفرُ حينَ تمرُّ سريعاً ومامِن أثَر !!
-9-
أبُو سعودٍ وأبو علي مُسنّنانِ ماتا في ذاتِ اليومِ , ودُفِنا في ذاتِ المقبره
أبو سعودٍ نعتهُ كلّ الصحفِ المحلّيةِ وجاءَ خبرُ وفاتهِ كعاجلٍ في أكثرِ من قناةٍ
وأبو علي لهُ عجوزٌ لم تعد تجيدُ البكاء فصمتت , واكتفت بإطفاءِ إنارة فناءِ البيت المُستأجر
حينَ غُسِلا خُلعت عن أبي سعودٍ ساعتهُ المقدّرةُ بالآلاف وقلَمهُ المصنوعُ من الّذهب الخالص
وعن أبي عليّ ملابسه المهترئةُ التي لم يغيرها من سنواتٍ ثلاث ولا قلَم ولا ساعةَ له .
وحين جيء بجسديهما للدفنِ تجمّع حشدٌ كبيرٌ لدفن جثمانِ أبي سعود ورمق الإثنانُ اللذان
جاءا لدفن جثمانِ أبي عليّ الجموع وراقتهما روائحُ العطرِ وأبّهةُ المشيعين فدخلوا بينهم .
وحين غادر الجميع تجاور القبرانِ واستوى كلّ شيءٍ حتّى ذرّاتِ الطّين التي غطّت جسَديهِما! .
-10-
تاءُ التّانيثِ السّاكنه هل كانَ لزاماً عليها السّكون حتّى في قواعِد اللغة " قالب الفكر "
فلا تتحرّكُ أبداً ..؟!
-11-
سهلٌ جداً أن نتخفف من كلّ مسؤلياتِ الحياة/ أن نغدو بلا انتماءات
وصعبٌ هو الإيمان ومسؤليّةٌ هي الإنتماءات .
-12-
حِينَ تُداهِمُنا أزمة نغدو نُسخاً من بعضِنا نُشبِه بعضنا حدّ التطابُق
وحِين تُفرج نعودُ إلى اغترابنا حتّى لنشعرُ أنه لا أحد يفهَمُنا .
-13-
مُسافرونَ بلاَ طَريق وخاسرونَ بلا قضايا ومُنهكونَ بِلا عمَل ...
كم مُسرفونَ في الحياةِ نحنُ !!
-14-
لا تربط قوّتك / وجودُك / سعادتك بالآخرين لأنّك و حتماً ستفقدهَا يوماً ما .
واربِطها بذاتِك التّي ستخلُد معك .
-15-
أعِدُكْ .... سَأَسْتَمِيتُ حَيَاةً !!
-16-
وبِما أنّ الحياة- وعلى أيّةِ حال- لا تنتظرُ أحداً لتمضي , فسأمضِي معها أنا أيضاً !
بقلم : سحنة الغربة

