- 3 يناير 2010
- 1
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
طِبْتَ حيا وميتا
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحبنا ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شعار ودثار ولواء أهل التقوى .
وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله نبي سلم الحجر عليه ونبع الماء من بين أصبعيه وحن الجذع إليه فصلى الله وسلم وبارك وأنعم عليه اللهم وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد...
إن الذي يريد أن يتحدث عن سيد الأنبياء وإمام الأتقياء سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليس عليه إلا أن يطأطئ رأسه ويخشع قلبه وتسكن جوارحه إذ إنه يتحدث عن رحمة مهداة ونعمة مسداة عن سيد البشر وخيرة خلق الله وصفوتهم عن رسول الهدى ونبي الرحمة صلوات الله وسلامه عليه.
فإن رسولنا صلى الله عليه وسلم قد نال أكمل حفاوة وأتمها من قبل ربه جل وعلا فقد مهد الله جل وعلا لذلك من قبل يقول صلوات الله وسلامه عليه (إني عند الله لخاتم النبيين وإن آدم لمجندل في طينته) وقد قال صلى الله عليه وسلم (أنا دعوة أبي إبراهيم وبشارة أخي عيسى ورؤيا أمي حين رأت أن نورا خرج منها أضاءت له قصور الشام) .
فإن الله تعالى قد أقسم بمخلوقاته إرضاء له فقال: {والضحى*والليل إذا سجى*ماودعك ربك وما قلى...} هذا الإشعار الإلهي الذي جاء على هيئة آيات فيه من الإثبات على المكانة العظمى مكانة لا يرقى إليها أحد كائنا من كان.
أسرى بك الله ليلا إذ ملائكه والرسل
في المسجد الأقصى على قدم
لما رأوك بها التفوا بسيدهم
كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلم
صلى وراءك منهم كل ذي خطر
ومن يفز بحبيب الله يأتمن
بالأمس خرج من مكة شريدا طريدا في ظلمة من الليل ثم ما لبث أن نصره الله فدخل المدينة كأعظم مايدخلها الملوك والأنصار من حوله كلما مر على ملأ قالوا له هلم إلى العدد والعدة هلم إلى العز والمنعة يارسول الله.
صلى عليك الله ما قلم جرى أو لاح برق في الأباطح أو قباء...
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحبنا ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شعار ودثار ولواء أهل التقوى .
وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله نبي سلم الحجر عليه ونبع الماء من بين أصبعيه وحن الجذع إليه فصلى الله وسلم وبارك وأنعم عليه اللهم وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد...
إن الذي يريد أن يتحدث عن سيد الأنبياء وإمام الأتقياء سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليس عليه إلا أن يطأطئ رأسه ويخشع قلبه وتسكن جوارحه إذ إنه يتحدث عن رحمة مهداة ونعمة مسداة عن سيد البشر وخيرة خلق الله وصفوتهم عن رسول الهدى ونبي الرحمة صلوات الله وسلامه عليه.
فإن رسولنا صلى الله عليه وسلم قد نال أكمل حفاوة وأتمها من قبل ربه جل وعلا فقد مهد الله جل وعلا لذلك من قبل يقول صلوات الله وسلامه عليه (إني عند الله لخاتم النبيين وإن آدم لمجندل في طينته) وقد قال صلى الله عليه وسلم (أنا دعوة أبي إبراهيم وبشارة أخي عيسى ورؤيا أمي حين رأت أن نورا خرج منها أضاءت له قصور الشام) .
فإن الله تعالى قد أقسم بمخلوقاته إرضاء له فقال: {والضحى*والليل إذا سجى*ماودعك ربك وما قلى...} هذا الإشعار الإلهي الذي جاء على هيئة آيات فيه من الإثبات على المكانة العظمى مكانة لا يرقى إليها أحد كائنا من كان.
أسرى بك الله ليلا إذ ملائكه والرسل
في المسجد الأقصى على قدم
لما رأوك بها التفوا بسيدهم
كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلم
صلى وراءك منهم كل ذي خطر
ومن يفز بحبيب الله يأتمن
بالأمس خرج من مكة شريدا طريدا في ظلمة من الليل ثم ما لبث أن نصره الله فدخل المدينة كأعظم مايدخلها الملوك والأنصار من حوله كلما مر على ملأ قالوا له هلم إلى العدد والعدة هلم إلى العز والمنعة يارسول الله.
صلى عليك الله ما قلم جرى أو لاح برق في الأباطح أو قباء...


: