مرحباً بك أخي اللامع ، كيف لا ترى وقفاً قبيحاً ؟!!
إذا وقف على جنات تجري فهذا وقف قبيح ولو انقطع نفسه يعيد من أول الآية !
ويكمل المعنى ولا يقف هذا الوقف ،
وهذه عادة قرائنا ، فالنظر خاصة إلى قراء الحرمين ، لو انقطع نفسه على جنات تجري عاد من أول الآية ، وكذلك مع أي وقف قبيح يُعيد من أول الآية .
وأنوه أخيراً أني قد أكون مخطئاً فأنا أحد طلابك مشرفنا الفاضل .
إن لم تقتنع بكلامي فاسأل أهل العلم .
كيف لا داعي لكتابة مثل هذه الملاحظات ،
قد يأتي مستمع واستمع وعمل بمثل هذا الوقف !!
المشكلة أننا نطلق على إمام ( قارئ ) !
ولكن ينبغي معرفة معنى كلمة ( قارئ ) وعلى من تطلق، ومن هو أهلٌ لهذه الكلمة !
فأخينا الفاضل منشد ولم يعرف عنه أنه قارئ ، فقط إمام مسجد ،
فلا بأس أن يأتي منه خطأ ، لأنه كأي إمام مسجد !
أما القارئ الذي يستحق هذه الكلمة هو من يجود ويحسن الوقف والابتداء كالشيخ ( سعود الشريم ، وخالد الغامدي، وعبد الله الجهني ) وعامة أئمة الحرم المكي ، لكن هؤلاء بالخصوص ،
وانظر إلى الشيخ عبد الله الجهني فنفسه قصير لكنه إذا وقف وقفاً قبيحاً بسبب انقطاع نفسه فإنه يعيد الآية ولا يقف وقفاً قبيحاً .
وأنت أخي يوسف إن كنت عالماً بأن وقفه قبيح قبل أن تضع التلاوة ، فحبذا أن تقصها أو لا تضعها ،
وقد تضر أخينا بهذه القراءة !!
ونهاية قد أكون مخطئاً أو مصيباً ،
وأعتذر إن كنت مخطئاً .