- 14 نوفمبر 2007
- 294
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم
الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله الداعية الموفق ، والخطيب الملهم
احبه عندما يستطرد في خطبه ودروسه ويتكلم في مواضيع جانبية
خصوصاً عندما يتكلم باللهجة المصرية ( نكتة وخفة دم )
هنا تسع دقائق يتحدث عن القراء و محفظي القرآن ما يحدث في وبعض المآتم
الشيخ كشك - استطراد.mp3
" الشيخ مصطفى ماكنش بيروح بأقل من 400 جنيه " :biggrin:
---------------------------------------------
- رحمه الله .. له أكثر من 2000 خطبة مسجلة
- ترك الداعية الكبير الراحل 108 كتب تناول كافة مناهج العمل والتربية الإسلامية
- اعتقل عام 1965م وظل بالمعتقل لمدة عامين ونصف ، تنقل خلالها بين معتقلات طره وأبو زعبل والقلعة
والسجن الحربي
- كما اعتقل عام 1981 م وكان هجوم السادات عليه في خطاب 5 سبتمبر 1981 م هجوماً مراً ، وقد لقي كشك
خلال هذه الاعتقالات عذاباً رهيباً ترك آثاره على كل جسده
- كانت خاتمة حياة كشك خاتمة حسنة ، فقد توضأ في بيته لصلاة الجمعة وكعادته ، كان يتنفل بركعات قبل الذهاب
إلى المسجد ، فدخل الصلاة وصلى ركعة ، وفي الركعة الثانية ، سجد السجدة الأولى ورفع منها
ثم سجد السجدة الثانية وفيها توفي
--------------------
من طرائفه رحمه الله
كان يقول في إحدى خطبه ـ بالمعنى وبالمصري ـ :
(( كنا نبحث عن إمامٍ عادل آمْ طِلِعْلِنا عادل إمام ))
ويروى أن مسجده مزدحم ذات جمعة ، فقال :
((إخوّنا المباحث في الصف الأول يتأدموا - يتقدموا - علشان إخونهم المصلين في الخارج ))
يقول عن رئيس إثيوبيا السابق منجستو هيلا: (( يحتوي اسمه على حروف النجاسة كاملة)) !!
يقول الشيخ : ((في السجن جابوا لنا سوس مفول )) أي أن السوس أكثر من الفول !!!
وقال عن عبد الحليم حافظ :
(( وهذا العندليب الأسود عندنا ظهرت له معجزتين ، الأولى يمسك الهوى بأيديه ، و التانية يتنفس تحت الماء))
ومره من المرات قبض عليه، فضابط جديد يحقق معاه
فقال: ما أسمك
قال: عبد الحميد كشك (والمفترض أن الشيخ مشهور عند المباحث)
قال: ما عملك
فقال الشيخ: مساعد طيار (و معلوم أن الشيخ كان ضريرا)
يروى عن الشيخ - رحمه الله - أنه قال أيام الظلم:
(( دا هما بيؤولوا - يقولوا - دي مصر أم الدنيا ، والنبي صلى الله عليه وسلم بيؤول - يقول - دا الدنيا ملعون
ملعون ما فيها ، يبأ مصر أم الملاعيين ))
ويروى عن الشيخ أيضاً :
(( اللهم صلي على الصف الثاني ، والثالث ، والرابع" فقيل له "والصف الأول يا شيخ" فقال "دا كله مباحث يا اخوّنا )) لول
يقول فضيلة الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله: ( لقد التقيت بأحد رجال بورسعيد.. يوم الاثنين الماضي ورأيته
حزينا.. قلت سبحان الله.. مالي أراك حزينا ؟ ! أتدرون لماذا يحزن ؟ لأن الأهلي أحرز هدفا في المصري... فأردت
أنا الأخر أن أدخل معه في نقاش حتى أثبت له أنني لست رجعيا.
قلت له: ماذا فعل " زيزو" ؟ وماذا كان موقف "الخطيب " ؟ وما رأيك الشخصي في " سيد عبد الرازق " ؟
وماذا تقول في " حسن شحاتة " ؟ فقال: يا سي الشيخ.. إنك عندك معلومات تمام.. فقلت : أبدا ...
ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا *** تجاهلت حتى قيل إني جاهــل
فواعجبا كم يدعي الفضل ناقص *** و وأسفا كم يظهر النقص فاضل) .
من خطبة ألقيت يوم 17/3/1978م
-------------------------------
يقول د. جابر قمحية :
كان ذلك من قرابة ربع قرن.. كنت في زيارة أحد الأصدقاء في حي العباسية مساء الخميس, وفي مهاتفة تليفونية
مع صديق له سمعته يقول:
- ما تنساش.. والله... خللي ابنك يحجز لي معاكم...
واعتقدت أنه علي سفر في الغد, وأن «الحجز» منصرف إلي تذاكر السفر, ولكنه كشف لي ما لم أكن أعلم:
فالأب يكلف ابنه «بفرش» مصلية «فردية» -سجادة- أو أكثر بجوار المسجد الذي يخطب فيه «الشيخ عبد الحميد كشك»
خطبة الجمعة في دير الملاك بالعباسية, قبل الأذان بساعتين, أما المسجد فلا مطمع في الحصول علي مكان فيه لأنه
يكون مكتظا قبل ذلك بساعة أو ساعات.
===============
عبارته الشهيرة
" سيدي أبا القاسم ؛ يا رسول الله ، صلى عليك الله يا علم الهدى ما هبت النسائم ، وما ناحت على الأيك الحمائم " .
" أما بعد فيا حُماة الإسلام وحراس العقيدة "
وهي العبارةُ التي تميزت ولا تكاد تخلوا منها خُطبةٌ من خطبه
"أعود بكم من هناك إلى هنا، وما أدراك ما هنا؛ هنا مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم ".
وهنا تجدر الإشارة إلى أن مجموع أشرطة خطب الشيخ قد بلغ ( 425 ) شريطاً ؛إضافةً إلى أكثر من
( 300 ) درس من دروس المساء التي كان يعقدها - رحمه الله – للمصلين في مسجده ، وغيره من
المساجد الأخرى في فترة ما قبل صلاة العشاء ؛ مراعياً فيها طرافة الأسلوب ، وبساطة العبارة ، وتقديم
الدرس بطريقةٍ جذابةٍ مرحةٍ سرعان ما تصل إلى النفوس ، وتلامس شغاف القلوب ؛ فتضفي على تلك
الدروس جواً ماتعاً ، وروحاً مميزة يُكثر خلالها من قوله :
"سمَّعوني الصلاة على النبي" ، أو قوله رحمه الله تعالى :
" اللي يحب النبي يسمّعني الصلاة عليه " ؛ فترتفع أصوات الحاضرين بالصلاة والسلام على النبي صلى الله
عليه وسلم ، وبذلك يطرد الملل والسآمة عنهم ، ويشدهم بكل ذكاءٍ بين حين وآخر إلى الموضوع الذي يتحدث فيه .
=====================
ولا تزال ذكراه العطرة ماثلةً في النفوس المؤمنة المُحبة للخير ، لأنه كان ولا زال وسيظل من الدعاة القلائل
الذين ستظل ذكراهم خالدة في النفوس ، ومواقفهم في خدمة الإسلام ونصرته ماثلةً للعيان . فرحمة الله عليك
يا شيخنا الجليل ، وأحسن الله اليك ياصاحب الصوت المؤثر ، والعبارات الصادقة .
وغفر الله لك يا من وهبت نفسك للدعوة إلى الله تعالى .
وعفا الله عنك يا من حيل بينك وبين منبرك ؛ فما زادك ذلك إلا تثبيتاً وتمكينا ، وعزةً ورفعةً إن شاء الله تعالى .
وأجزل الله مثوبتك يا من وصفت نفسك بعد أن حيل بينك وبين منبرك برهين المحبسين ( العمى والبيت ) .
وعزاؤنا فيك يا شيخنا أنك – ولا نُزكي على الله أحداً – واحدٌ من أبرز رموز الدعوة الإسلامية في هذا العصر
؛ وممن دعا إلى الله وسعى في الإصلاح باللسان والبيان ، وأخلص النصح ، وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر
، ودافع عن الدين وأهله حتى اتاك اليقين ، فأسلمت الروح إلى بارئها متوضئاً مصلياً ساجداً لله الواحد القهار
في يوم الجمعة 25/7/1417هـ ؛ فجزاك الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ،
وهنيئاً لك جوار ربك الغفور الرحيم ، ونستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه ، وإنا لله وإنا اليه راجعون .
الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله الداعية الموفق ، والخطيب الملهم
احبه عندما يستطرد في خطبه ودروسه ويتكلم في مواضيع جانبية
خصوصاً عندما يتكلم باللهجة المصرية ( نكتة وخفة دم )
هنا تسع دقائق يتحدث عن القراء و محفظي القرآن ما يحدث في وبعض المآتم
الشيخ كشك - استطراد.mp3
" الشيخ مصطفى ماكنش بيروح بأقل من 400 جنيه " :biggrin:
---------------------------------------------
- رحمه الله .. له أكثر من 2000 خطبة مسجلة
- ترك الداعية الكبير الراحل 108 كتب تناول كافة مناهج العمل والتربية الإسلامية
- اعتقل عام 1965م وظل بالمعتقل لمدة عامين ونصف ، تنقل خلالها بين معتقلات طره وأبو زعبل والقلعة
والسجن الحربي
- كما اعتقل عام 1981 م وكان هجوم السادات عليه في خطاب 5 سبتمبر 1981 م هجوماً مراً ، وقد لقي كشك
خلال هذه الاعتقالات عذاباً رهيباً ترك آثاره على كل جسده
- كانت خاتمة حياة كشك خاتمة حسنة ، فقد توضأ في بيته لصلاة الجمعة وكعادته ، كان يتنفل بركعات قبل الذهاب
إلى المسجد ، فدخل الصلاة وصلى ركعة ، وفي الركعة الثانية ، سجد السجدة الأولى ورفع منها
ثم سجد السجدة الثانية وفيها توفي
--------------------
من طرائفه رحمه الله
كان يقول في إحدى خطبه ـ بالمعنى وبالمصري ـ :
(( كنا نبحث عن إمامٍ عادل آمْ طِلِعْلِنا عادل إمام ))
ويروى أن مسجده مزدحم ذات جمعة ، فقال :
((إخوّنا المباحث في الصف الأول يتأدموا - يتقدموا - علشان إخونهم المصلين في الخارج ))
يقول عن رئيس إثيوبيا السابق منجستو هيلا: (( يحتوي اسمه على حروف النجاسة كاملة)) !!
يقول الشيخ : ((في السجن جابوا لنا سوس مفول )) أي أن السوس أكثر من الفول !!!
وقال عن عبد الحليم حافظ :
(( وهذا العندليب الأسود عندنا ظهرت له معجزتين ، الأولى يمسك الهوى بأيديه ، و التانية يتنفس تحت الماء))
ومره من المرات قبض عليه، فضابط جديد يحقق معاه
فقال: ما أسمك
قال: عبد الحميد كشك (والمفترض أن الشيخ مشهور عند المباحث)
قال: ما عملك
فقال الشيخ: مساعد طيار (و معلوم أن الشيخ كان ضريرا)
يروى عن الشيخ - رحمه الله - أنه قال أيام الظلم:
(( دا هما بيؤولوا - يقولوا - دي مصر أم الدنيا ، والنبي صلى الله عليه وسلم بيؤول - يقول - دا الدنيا ملعون
ملعون ما فيها ، يبأ مصر أم الملاعيين ))
ويروى عن الشيخ أيضاً :
(( اللهم صلي على الصف الثاني ، والثالث ، والرابع" فقيل له "والصف الأول يا شيخ" فقال "دا كله مباحث يا اخوّنا )) لول
يقول فضيلة الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله: ( لقد التقيت بأحد رجال بورسعيد.. يوم الاثنين الماضي ورأيته
حزينا.. قلت سبحان الله.. مالي أراك حزينا ؟ ! أتدرون لماذا يحزن ؟ لأن الأهلي أحرز هدفا في المصري... فأردت
أنا الأخر أن أدخل معه في نقاش حتى أثبت له أنني لست رجعيا.
قلت له: ماذا فعل " زيزو" ؟ وماذا كان موقف "الخطيب " ؟ وما رأيك الشخصي في " سيد عبد الرازق " ؟
وماذا تقول في " حسن شحاتة " ؟ فقال: يا سي الشيخ.. إنك عندك معلومات تمام.. فقلت : أبدا ...
ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا *** تجاهلت حتى قيل إني جاهــل
فواعجبا كم يدعي الفضل ناقص *** و وأسفا كم يظهر النقص فاضل) .
من خطبة ألقيت يوم 17/3/1978م
-------------------------------
يقول د. جابر قمحية :
كان ذلك من قرابة ربع قرن.. كنت في زيارة أحد الأصدقاء في حي العباسية مساء الخميس, وفي مهاتفة تليفونية
مع صديق له سمعته يقول:
- ما تنساش.. والله... خللي ابنك يحجز لي معاكم...
واعتقدت أنه علي سفر في الغد, وأن «الحجز» منصرف إلي تذاكر السفر, ولكنه كشف لي ما لم أكن أعلم:
فالأب يكلف ابنه «بفرش» مصلية «فردية» -سجادة- أو أكثر بجوار المسجد الذي يخطب فيه «الشيخ عبد الحميد كشك»
خطبة الجمعة في دير الملاك بالعباسية, قبل الأذان بساعتين, أما المسجد فلا مطمع في الحصول علي مكان فيه لأنه
يكون مكتظا قبل ذلك بساعة أو ساعات.
===============
عبارته الشهيرة
" سيدي أبا القاسم ؛ يا رسول الله ، صلى عليك الله يا علم الهدى ما هبت النسائم ، وما ناحت على الأيك الحمائم " .
" أما بعد فيا حُماة الإسلام وحراس العقيدة "
وهي العبارةُ التي تميزت ولا تكاد تخلوا منها خُطبةٌ من خطبه
"أعود بكم من هناك إلى هنا، وما أدراك ما هنا؛ هنا مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم ".
وهنا تجدر الإشارة إلى أن مجموع أشرطة خطب الشيخ قد بلغ ( 425 ) شريطاً ؛إضافةً إلى أكثر من
( 300 ) درس من دروس المساء التي كان يعقدها - رحمه الله – للمصلين في مسجده ، وغيره من
المساجد الأخرى في فترة ما قبل صلاة العشاء ؛ مراعياً فيها طرافة الأسلوب ، وبساطة العبارة ، وتقديم
الدرس بطريقةٍ جذابةٍ مرحةٍ سرعان ما تصل إلى النفوس ، وتلامس شغاف القلوب ؛ فتضفي على تلك
الدروس جواً ماتعاً ، وروحاً مميزة يُكثر خلالها من قوله :
"سمَّعوني الصلاة على النبي" ، أو قوله رحمه الله تعالى :
" اللي يحب النبي يسمّعني الصلاة عليه " ؛ فترتفع أصوات الحاضرين بالصلاة والسلام على النبي صلى الله
عليه وسلم ، وبذلك يطرد الملل والسآمة عنهم ، ويشدهم بكل ذكاءٍ بين حين وآخر إلى الموضوع الذي يتحدث فيه .
=====================
ولا تزال ذكراه العطرة ماثلةً في النفوس المؤمنة المُحبة للخير ، لأنه كان ولا زال وسيظل من الدعاة القلائل
الذين ستظل ذكراهم خالدة في النفوس ، ومواقفهم في خدمة الإسلام ونصرته ماثلةً للعيان . فرحمة الله عليك
يا شيخنا الجليل ، وأحسن الله اليك ياصاحب الصوت المؤثر ، والعبارات الصادقة .
وغفر الله لك يا من وهبت نفسك للدعوة إلى الله تعالى .
وعفا الله عنك يا من حيل بينك وبين منبرك ؛ فما زادك ذلك إلا تثبيتاً وتمكينا ، وعزةً ورفعةً إن شاء الله تعالى .
وأجزل الله مثوبتك يا من وصفت نفسك بعد أن حيل بينك وبين منبرك برهين المحبسين ( العمى والبيت ) .
وعزاؤنا فيك يا شيخنا أنك – ولا نُزكي على الله أحداً – واحدٌ من أبرز رموز الدعوة الإسلامية في هذا العصر
؛ وممن دعا إلى الله وسعى في الإصلاح باللسان والبيان ، وأخلص النصح ، وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر
، ودافع عن الدين وأهله حتى اتاك اليقين ، فأسلمت الروح إلى بارئها متوضئاً مصلياً ساجداً لله الواحد القهار
في يوم الجمعة 25/7/1417هـ ؛ فجزاك الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ،
وهنيئاً لك جوار ربك الغفور الرحيم ، ونستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه ، وإنا لله وإنا اليه راجعون .
التعديل الأخير:


: