- 6 مارس 2009
- 12,753
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
[align=CENTER][tabletext="width:100%;background-color
urple;border:10px inset gray;"][cell="filter:;"][align=center]
معلومـــــــة في الإعجــاز العلمــي
فسيعود قلمي يوماً مستنهض الهمم ومتعدياً القمم
[/align][/cell][/tabletext][/align]
نـــذر ووفـــاء
كانت امرأة عمران عقيمًا لاتلد فدعت الله -تعالى-أن يرزقها بمولود، فاستجاب الله
-عز وجل-دعاءها، فحملت.
فنذرت أن تجعل هذا المولود خادماً لبيت المقدس.قالت: رب إنى نذرت لك ما فى بطنى
محررًا فتقبل منى إنك أنت السميع العليم، ولم تكن امرأة عمران تعلم نوع الجنين الذى
فى بطنها؛ ذكرًا كان أم أنثى فلما وضعتْها قالت رب إنى وضعْتُها أنثى والله أعلم بما وضعتْ.
وبرغم ذلك، عزمت امرأة عمران على أن توفى بنذرها، فسمت المولودة مريم، وأعاذتها
وذريتها بالله من الشيطان الرجيم، وفرَّغتها للعبادة وخدمة بيت الله، فتقبل الله-تعالى
-مريم، وأنبتها نباتًا حسنًا، وجعلها من الصالحات القانتات العابدات، وجعلها من
سيدات نساء أهل الجنة.
كانت امرأة عمران عقيمًا لاتلد فدعت الله -تعالى-أن يرزقها بمولود، فاستجاب الله
-عز وجل-دعاءها، فحملت.
فنذرت أن تجعل هذا المولود خادماً لبيت المقدس.قالت: رب إنى نذرت لك ما فى بطنى
محررًا فتقبل منى إنك أنت السميع العليم، ولم تكن امرأة عمران تعلم نوع الجنين الذى
فى بطنها؛ ذكرًا كان أم أنثى فلما وضعتْها قالت رب إنى وضعْتُها أنثى والله أعلم بما وضعتْ.
وبرغم ذلك، عزمت امرأة عمران على أن توفى بنذرها، فسمت المولودة مريم، وأعاذتها
وذريتها بالله من الشيطان الرجيم، وفرَّغتها للعبادة وخدمة بيت الله، فتقبل الله-تعالى
-مريم، وأنبتها نباتًا حسنًا، وجعلها من الصالحات القانتات العابدات، وجعلها من
سيدات نساء أهل الجنة.
فما أجمــــل الوفاء
معلومـــــــة في الإعجــاز العلمــي
المصباح في زجاجة
قام العالم أديسون مخترع المصباح الكهربائي، بأكثر من آلف تجربة قبل أن ينجح في اكتشافه، الذي لم يتكلل بالنجاح إلا بعد أن هداه الله إلى وضع زجاجة حول المصباح، لتغطي السلك المتوهج
، وتزيد من شدة الإضاءة، ويصبح المصباح قابلاً للإستخدام من قبل الناس
، ولو كان هذا العالم يعلم ما في القرآن الكريم من آيات معجزات، لعلم أن مصباحه بحاجة
إلى أن يغطى بزجاجة، كي ينجح ويضئ لمدة طويلة كما يجب، وذلك مصداقاً لقوله تعالى:
"الله نورالسماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة
الزجاجة كأنها كوكب دري"
، وتزيد من شدة الإضاءة، ويصبح المصباح قابلاً للإستخدام من قبل الناس
، ولو كان هذا العالم يعلم ما في القرآن الكريم من آيات معجزات، لعلم أن مصباحه بحاجة
إلى أن يغطى بزجاجة، كي ينجح ويضئ لمدة طويلة كما يجب، وذلك مصداقاً لقوله تعالى:
"الله نورالسماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة
الزجاجة كأنها كوكب دري"
حينما يعجز قلمي أن يكتب منفعة للغير فرحيله أفضل من بقائه.
حينما ينزف قلمك دمعة حزن على إساءة غير مقصودة أو هكذا فُهمت فاجبر كسره بدمعة أخرى.
حينما لا يجد قلمي له موضوعاً سوى النيل من الغير فلن أحزن لرحيله.
حينما ينضب حبر قلمك قبل أن توصل فكرتك لغيرك دونما تحاول فرضها عليه فاجبر كسره.
حينما تتنوع ألوان قلمي لترسل رسائل غير صادقة إلى الغير تصبح كألوان الطيف التي لابد لها أن تتلاشى ويصبح رحيل قلمي أمر لا محالة.
حينما لا يجد قلمك من ينصفه رغم حقيقة المقال فاجبره ولو بغير مقال.
حينما يغدو قلمي خفيف الوزن في مكتوبي أو منقولي فإني أعلم أن حبره قارب على الانتهاء وأن رحيله بات وشيكا.
حينما يسقط قلمك من يدك أكثر من مرة وأنت تكتب لتسعد الأخرين ثم تفسر كلماتك بغير مقصودها فاجبر قلمك بيدك المذعورة من هول الفاجعة.
الرحباني:
الرحباني:
فسيعود قلمي يوماً مستنهض الهمم ومتعدياً القمم
ليكتب من جديد فوق الأفق,, ويبحر في أفااق العلم
يتطرق لكل جميل ويبحث عن المفيــــــــد يعطر الصفحات ويبعـــد عن الهفوات
فتارة يصيب وتارة يخيب وليس عيباً حين يخيب ولكن عيباً حينما ينوي الرحيل بحجة
لم يعــد قادراً على المسير بروح تتخلها الأمل في زمناً بعيد
,,,,,
من مقتطفات قلمـــــــــــي
,,,,,
من مقتطفات قلمـــــــــــي
يسعدني مرور أقلامكم ويشرفني بصــمة
حروفها الذهبية لتـــنور صفحـاتي
حروفها الذهبية لتـــنور صفحـاتي
أتمنى يرووووق لكم
[/align][/cell][/tabletext][/align]
التعديل الأخير:




