- 27 مايو 2007
- 7,082
- 29
- 48
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
صحيفة تغطيات - -
صحيفة تغطيات - -
نظم مركز الأديب الشيخ حمد الجاسر رحمه الله محاضرة لمعالي رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد الخميس 21/1/1431هـ في دارة العرب بمنزل الشيخ حمد الجاسر بحي الورود بالرياض ، وعلى مدى عشر سنوات متتالية تستضيف خميسية حمد الجاسر رحمه الله نخبة من الضيوف المبدعين وقد حضر المحاضرة عدد كبير من المثقفين والمهتمين منذ وقت مبكر وسط ترحيب كبير من ابن العلامة معن حمد الجاسر الذي حافظ على مكانة والده كأديب وجعل دار العرب في منزلهم العامر ملتقى لكبار المثقفين والأدباء والمفكرين .
وقد تناولت المحاضرة التي أدارها الدكتور عبدالرحمن الشبيلي ، عرضا مفصلا لمشروع الشيخ ابن حميد الثقافي الموسوم باسم (تاريخ أمّة في سير أئمة)، وهو مشروع ثقافي فكري استعرض فيه فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن حميد "تاريخ الأئمة والإمامة في الحرمين الشريفين منذ صدر الإسلام وحتى يومنا هذا".
وقد بدأ معالي الشيخ الدكتور محاضرته أنه تشرف بخمسين عام انتساب في خدمة الحرم حيث أنتقل والده من عام 1384 هـ إلى مكة المكرمة ومن ذلك التاريخ والأسرة تعيش هناك ولولا ظروف عمله الحالي لفضل البقاء في مكة لعشقه الكبير لها حيث حفظ القرآن الكريم بين الركنين فرداً وراجعه مع أحد الائمه رغم انتمائه لجمعية تحفيظ القرآن الكريم .
وذكر فضيلة الشيخ أنه كان يحفظ ويذاكر إلى الآذان الأول أو الفجر ثم يرجع إلى البيت ، وقد أكرمه الله سبحانه وتعالى بالإمامة وتدرج في المناصب إلى أن أصبح رئيس المجلس الأعلى للقضاء .
وبين معالي الدكتور أنه مازال متعلق في مكة ويحبها أكثر المناطق حتى أكثر من مسقط رأسي بريدة ، وهذا ماجعلني أهتم بكتابة هذا الكتاب عن مكة ويصعب عند الكتابة عن مكة ولايتم التطرق إلى الأئمة والمسجد الحرام حيث توسع الأمر بعد أن كنت أنوي الكتابة عن المسجد الحرام ثم تحدثت عن الآذان والأئمة والمؤذنين ، ويوجد لدي مشاريع عدة كثيرة للتحدث عن السدانة والغاوات والأضاءة والأبواب وغيرها .
وقد ذكر فضيلة الشيخ أن تاريخ الحرم لم يلقى عناية المفترض أن يلقاها لهذا كانت لي هذه المحاولة المتمثلة في هذا الكتاب .
وقد كان هناك صعوبة في الرجوع لكتب تتعلق بهذا الموضوع ولكنني استفدت من عدة كتب من أهمها نزهه ذوي الأحلام لعز الدين حيث وجدت قوائم لأئمة أهل المدينة – وكذلك كتاب إتحاف البشر وهو مؤلف جديد لأحمد الروقي وهو بحث تكميلي – وكتاب وائمه المسجد الحرام - وقد أورد الشيخ نقد لكتاب إتحاف البشر حيث خلط أسماء ليسوا أئمة للحرم .
وقد ذكر معالي الدكتور أن أواخر القرن الخامس كان هناك تعدد للائمه ولم يجد الشيخ اسم إمام واحد في القرن السادس وهذا بسبب سوء التوثيق في تلك الفترة مع وجود كثرة في الأئمة في القرون الأخرى وردت أسماؤهم في عدة كتب .
وكان من الصعوبات التي واجهت الكاتب أن فكرة الموضوع لم يسبقه أحد إليها فكانت هناك معاناة في ايجاد مرجع أو تراجم كثيرة تساعد المؤلف .
وقد حاول الكاتب تقريب المعلومات في كتابة وبين فضل الإمامة وختم القرآن وتعدد الأئمة وذكر الشيخ ارتباط الولاية بالإمامة .
وكان الأمام حتى في الجهاد وذلك في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم والخلافة العباسية والأموية ، وقد ذكر الفاسي كيفية تعيين الأئمة وذكر عدة أسماء وذكر أيضاً طرفة عندما وقع المنبر في أحد الأئمة .
وقد بين معالي الدكتور أن الصلوات كانت تقام في إمام واحد طوال السنة ولعدة سنوات إلى القرن السابع وتأخرت أيضاً ، وقد كان هناك فروق في جهات وأماكن وقوف الأمام لأداء الصلاة حسب المذاهب مع وجود توارث للإمامة فهناك بيوت الفاسي والطبريون الذين أستمروا 1000 عام وغيرهم من عدة مذاهب .
وذكر الشيخ الحرمين في رمضان وصلاة التراويح وتوقف كثيراً عند صلاة التهجد لذكر الكثيرين أنها محدثة ولم تكن موجودة في السابق ، وقد أوضح أنها كانت تقام 4 ركعات وكذلك 36 ركعة .
وتطرق الشيخ إلى ختم القرآن واحتفالاته وأستفدت من كتاب تركي أديب الذي تحدث في 9 صفحات عن المسجد النبوي من صلاة الفجر إلى إغلاق الباب .
وقد تطرق معالي الدكتور ماوثقه ابن فرحون بأن الشيعة كانوا متواجدين في إمامة المسجد النبوي في المدينة المنورة .
بعد ذلك قام معالي الشيخ الدكتور بالإجابة على أسئلة الحضور ومن ضمنها تأكيده على وجود دراسة لتوسعة المطاف وكذلك تأكيده على تنوع مناطق الأئمة .
معالي الشيخ الدكتور اثناء محاضرته
الشيخ معن بن حمد الجاسر
منقول
[/normal]


