- 26 أبريل 2008
- 3,836
- 27
- 48
- الجنس
- ذكر
أبو حصار وأبو حصيرة !
حامد بن عبدالله العلي - حفظه الله و أعلى قدره -
عجيبة هذه المفارقة بين إنشغال الأمن المصري بتوفير ما يلزم من حراسة وغيرهـا ، لليهود الحاجّين إلى قبر (أبو حصيرة) اليهودي الذي يتبرك به اليهود ، لأنـّه نجا على حصيرة من غرق سفينته المتوجّهة لحجّ أماكن اليهود المقدسة فلسطين المحتلّـة ، حتّى مات في دمنهور 1880م .
وبين إنشغال الأمن ببناء جدار فولاذي تحت الأرض ، لحصار غزة ، إمعانا في التضييق على غزة الجهاد والمقاومة !
ثـمَّ عجيب أمر أبو حصيرة هذا ، مع حصيرته تلك البالية ، التي سخرت أكبر نظام عربي لحماية حجَّاجه !..ترى هل هي بركات حصيرتهِ ؟!! أعوذ بالله من الشرك والخرافة .. اللهم أحيينا بالتوحيد ، وأمتنا على التوحيد .
لكن حقـا أيها القـوم .. ماذا لو كان قبر ( أبو حصيرة) في غزة ؟! .. هل ستكون من بركات حصيرته على النظام العربي أن تفتح كلِّ البوابات من رفح إلى مضيق هرمز ، بل من مضيق باب المندب ، حتى مضيق جبل طارق !!
حقـَّا يستحق النظام العربي أن يطلق عليه نظام ( أبو حصار) ، ولكن لا ليُبنـى له ضريحٌ ، مثل ضريح أبو حصيرة للتبرّك به ، بل ضريح ليُرجم كما رجم قبر أبي رغال.
لأنَّه إن كان ثمة ما يميـّز هذه الحقبة المزرية من النظام العربي ، فهو جريمتـه في حصار غزة التي لايقدر القلم أن يصفها بشاعة ، ولا أن ينعتها إجراما ، وشناعة .
إنها جرائم التعذيب بالتجويع الجماعي ، والإبادة ، والإهلاك للبشر ، جهارا ، نهارا ، أمام الخلق أجمعين ، لاتخفى منها خافية .
وإنه لأمر مدهش أن تأتي رمزية الصورة ، مطابقة تماما للواقع السيّئ للنظام العربي ، فجدار غـزة ، هـو جدار من صنع أمريكي ، وضـع ليفصل الأمّة عن سبيل نجاتها ، ونبع عزّها ، وهو طريق الجهاد والمقاومة لعدوّها ، ويفصمها عن نصرة بعضها ، ويُنفق عليه من المال العربي ، وتبنيه الأيدي العربية ، ويُذبح وراءه شعبٌ عربي !
هذه بداية المقال .. و الباقي سأفرد له موضوعا خاصة بعد قليل .. لأن فيه كلام مهم جدا .. يرجى الاطلاع عليه
حامد بن عبدالله العلي - حفظه الله و أعلى قدره -
عجيبة هذه المفارقة بين إنشغال الأمن المصري بتوفير ما يلزم من حراسة وغيرهـا ، لليهود الحاجّين إلى قبر (أبو حصيرة) اليهودي الذي يتبرك به اليهود ، لأنـّه نجا على حصيرة من غرق سفينته المتوجّهة لحجّ أماكن اليهود المقدسة فلسطين المحتلّـة ، حتّى مات في دمنهور 1880م .
وبين إنشغال الأمن ببناء جدار فولاذي تحت الأرض ، لحصار غزة ، إمعانا في التضييق على غزة الجهاد والمقاومة !
ثـمَّ عجيب أمر أبو حصيرة هذا ، مع حصيرته تلك البالية ، التي سخرت أكبر نظام عربي لحماية حجَّاجه !..ترى هل هي بركات حصيرتهِ ؟!! أعوذ بالله من الشرك والخرافة .. اللهم أحيينا بالتوحيد ، وأمتنا على التوحيد .
لكن حقـا أيها القـوم .. ماذا لو كان قبر ( أبو حصيرة) في غزة ؟! .. هل ستكون من بركات حصيرته على النظام العربي أن تفتح كلِّ البوابات من رفح إلى مضيق هرمز ، بل من مضيق باب المندب ، حتى مضيق جبل طارق !!
حقـَّا يستحق النظام العربي أن يطلق عليه نظام ( أبو حصار) ، ولكن لا ليُبنـى له ضريحٌ ، مثل ضريح أبو حصيرة للتبرّك به ، بل ضريح ليُرجم كما رجم قبر أبي رغال.
لأنَّه إن كان ثمة ما يميـّز هذه الحقبة المزرية من النظام العربي ، فهو جريمتـه في حصار غزة التي لايقدر القلم أن يصفها بشاعة ، ولا أن ينعتها إجراما ، وشناعة .
إنها جرائم التعذيب بالتجويع الجماعي ، والإبادة ، والإهلاك للبشر ، جهارا ، نهارا ، أمام الخلق أجمعين ، لاتخفى منها خافية .
وإنه لأمر مدهش أن تأتي رمزية الصورة ، مطابقة تماما للواقع السيّئ للنظام العربي ، فجدار غـزة ، هـو جدار من صنع أمريكي ، وضـع ليفصل الأمّة عن سبيل نجاتها ، ونبع عزّها ، وهو طريق الجهاد والمقاومة لعدوّها ، ويفصمها عن نصرة بعضها ، ويُنفق عليه من المال العربي ، وتبنيه الأيدي العربية ، ويُذبح وراءه شعبٌ عربي !
هذه بداية المقال .. و الباقي سأفرد له موضوعا خاصة بعد قليل .. لأن فيه كلام مهم جدا .. يرجى الاطلاع عليه


