- 26 نوفمبر 2009
- 640
- 3
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ناصر القطامي
الصبر على البلاء
عن الحسن بن صالح قال : لما احتضر أخي ( علي ) رفع بصره ثم قال : [مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا] {النساء:69} ثم خرجت نفسُه ، فنظرْنا فإذا ثُقْب في جنبه قد وَصَل إلى جوفه وما علم به أحد .
وقيل : إن أبا حفص النيسابوري دخل على مريض ، فقال المريض : آه فقال أبو حفص : ممن ؟ فسكت . فقال أبو حفص : مع من ؟ قال : فكيف أقول ؟ قال : لا يكن أنينك شكوى ، ولا سكوتك تجلدا ، ولكن بين ذلك .
قال المغيرة : ذهبتْ عينُ الأحنفِ فقال : ذهبت من أربعين سنة ، ما شكوتها إلى أحد
عن الربيع بن أبي صالح قال : دخلت على سعيد بن جبير حين جيء به إلى الحجاج فبكى رجل فقال سعيد : ما يُبكيك ؟ قال : لما أصابك . قال : فلا تبك ، كان في علم الله أن يكون هذا ، ثم تلا : [مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ] {الحديد:22}
· قال شقيق البلْخي : ذهب بصرُ عبد العزيز بن أبي رواد عشرين سنة ولم يعلم به أهلُه ولا ولدُه
عن سفيان الثوري قال : ليس بفقيه من لم يعد البلاءَ نعمةَ ، والرخاءَ مُصيبة .
ومن كلام الفضيل ، قال : لا يجزع من المصيبة ، إلا من اتهم ربه
وقيل إن هذا الشعر للربيع بن سليمان :
عن الحسن بن صالح قال : لما احتضر أخي ( علي ) رفع بصره ثم قال : [مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا] {النساء:69} ثم خرجت نفسُه ، فنظرْنا فإذا ثُقْب في جنبه قد وَصَل إلى جوفه وما علم به أحد .
وقيل : إن أبا حفص النيسابوري دخل على مريض ، فقال المريض : آه فقال أبو حفص : ممن ؟ فسكت . فقال أبو حفص : مع من ؟ قال : فكيف أقول ؟ قال : لا يكن أنينك شكوى ، ولا سكوتك تجلدا ، ولكن بين ذلك .
قال المغيرة : ذهبتْ عينُ الأحنفِ فقال : ذهبت من أربعين سنة ، ما شكوتها إلى أحد
عن الربيع بن أبي صالح قال : دخلت على سعيد بن جبير حين جيء به إلى الحجاج فبكى رجل فقال سعيد : ما يُبكيك ؟ قال : لما أصابك . قال : فلا تبك ، كان في علم الله أن يكون هذا ، ثم تلا : [مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ] {الحديد:22}
· قال شقيق البلْخي : ذهب بصرُ عبد العزيز بن أبي رواد عشرين سنة ولم يعلم به أهلُه ولا ولدُه
عن سفيان الثوري قال : ليس بفقيه من لم يعد البلاءَ نعمةَ ، والرخاءَ مُصيبة .
ومن كلام الفضيل ، قال : لا يجزع من المصيبة ، إلا من اتهم ربه
وقيل إن هذا الشعر للربيع بن سليمان :
صبراً جميلاً ما أسرعَ الفرجا ...... مَنْ صَدَقَ الله في الأمورِ نَجَا
مَنْ خشي الله لم ينله أذى ..........ومن رجا الله كان حيثُ رجا .

