- 7 مارس 2006
- 5,489
- 17
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كانت الدنيا صغيرة ،
وكنا صغارا بما يكفي كي نكتفي بحكاية عند المساء ثم نلتحف الحلم .. وننام !
وكانت القصة تشبه وجه العيد .. مكررة ،
لكن في كل ليلة تلبسها أمي ثيابا جديدة !
وهي عن غزالة سرقت ابن صديقتها وأضافته إلى "كرت عائلتها " لأنه كان وسيما ..!
ذهبت الأم إلى قاضي الغابة تشتكي
فطلب منهما القاضي أن تذهبا وتعودان إليه في الغد ،
وفي الغد سألهما :
أين تذهب النجوم كل ليلة ..؟!
فأجابت السارقة :
النجوم رحلت ..
" شعثره .. بعثره " !
أما "الأم" فحدثته حديث الساهرين ..
أين تذهب النجوم كل ليلة ؟!
فعرف أنها صادقة ،
فلا أحد يستطيع النوم إن لم يكن قلبه آمنا في صدره
وأعاد لها ابنها ..!
فعرفت أن قلبي ليس في صدري ،
وأن الليل وسادة سرقها مني اللصوص
وأنني لا أنام .. !!
وأذهب إلى "قاضي الغابة"
أخبره أنّ
خلف هذا الظلام باب
له مفتاح
معلّق على أغصان
زرعها فلاح
في كفه فأس ،
وفي صدره مصباح !
وهذه النجوم حراس
وحين تشرق الشمس .. ترحل !
ثم أطلب منه أن يعيد إلي وسادتي ،
التي سرقها اللصوص !
كي يرجع قلبي آمنا في ضلوعه ..
وأنام !
الكاتب / الشبّاك ( قلم ساخر مبدع )
من مقالة بعنوان رحلة البحث عن وسادة
كانت الدنيا صغيرة ،
وكنا صغارا بما يكفي كي نكتفي بحكاية عند المساء ثم نلتحف الحلم .. وننام !
وكانت القصة تشبه وجه العيد .. مكررة ،
لكن في كل ليلة تلبسها أمي ثيابا جديدة !
وهي عن غزالة سرقت ابن صديقتها وأضافته إلى "كرت عائلتها " لأنه كان وسيما ..!
ذهبت الأم إلى قاضي الغابة تشتكي
فطلب منهما القاضي أن تذهبا وتعودان إليه في الغد ،
وفي الغد سألهما :
أين تذهب النجوم كل ليلة ..؟!
فأجابت السارقة :
النجوم رحلت ..
" شعثره .. بعثره " !
أما "الأم" فحدثته حديث الساهرين ..
أين تذهب النجوم كل ليلة ؟!
فعرف أنها صادقة ،
فلا أحد يستطيع النوم إن لم يكن قلبه آمنا في صدره
وأعاد لها ابنها ..!
فعرفت أن قلبي ليس في صدري ،
وأن الليل وسادة سرقها مني اللصوص
وأنني لا أنام .. !!
وأذهب إلى "قاضي الغابة"
أخبره أنّ
خلف هذا الظلام باب
له مفتاح
معلّق على أغصان
زرعها فلاح
في كفه فأس ،
وفي صدره مصباح !
وهذه النجوم حراس
وحين تشرق الشمس .. ترحل !
ثم أطلب منه أن يعيد إلي وسادتي ،
التي سرقها اللصوص !
كي يرجع قلبي آمنا في ضلوعه ..
وأنام !
الكاتب / الشبّاك ( قلم ساخر مبدع )
من مقالة بعنوان رحلة البحث عن وسادة

