- 16 مايو 2008
- 12,244
- 855
- 113
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الله المطرود
- علم البلد
-
(بسم الل)
{{ ابتــســمـــــوا }}
السلام عليكــم ورحمة الله وبركــاته
أحبتي هــذه بعض الطرائف جمعتهـا من هـنـا وهـنـاك أحـببت أن أزرع البسمة في شفاهكم
حتى نبعد الحزن قليلاً عن أنفسنا ,, فكما أن الدنيا مليئة بالأحزان فإن فيها ما يجعل الحياة جميلة لا سيما الأخوة والمحبة في الله فتقبلوهـا مني
حتى نبعد الحزن قليلاً عن أنفسنا ,, فكما أن الدنيا مليئة بالأحزان فإن فيها ما يجعل الحياة جميلة لا سيما الأخوة والمحبة في الله فتقبلوهـا مني
نبـدأ بسم الله
(1)- عـاد بعض المغفلين مريضـا ,, فقال لأهـله: آجـركم الله. فقالوا: ولكنه حـي لم يمت,,فقال: يمـوت إن شاء اللهً
(2)- دخـل الخليل بن أحمــد الفراهــيدي على مــريض(نحـوي) وعـنـده أخ له فقـال للمـريض:
افتح عيناك,, وحـرك شفتـاك,, إن أبو محمد جالسـاً,,
فقال الخليل: إن عـلة أخيك من كــلامــك!
(3)- قال رجل لزياد بن أبي سفيان: أيها الأمير, إن ( أبينا ) هلك وإن ( أخينا ) غصبنا على ميراثنا من ( أبانا ) فقال زياد:
ما ضيعت من نفسك أكثر مما ضاع من ميراث أبيك..
(4)- يروى أن رجــلاً عـاد مريضـاً فقال له: ما عـلتك؟ قال : وجــع الـركــبة ,, فقال الرجل: إن جـريـراً يقول بيتـاً ذهـب عنــي صــدره,, وآخــره هـو:
(وليس لـداء الركبتين دواء),, فقـال له:
ليت ما ذهب عـنـك صــدره مـع نفسـك,,,
(5)- عاد رجلٌ مريضاً لم يـكن به بأس, فقال:
إذا رأيتم المريض هكـذا فاغسلوا أيديكـم منه,, فقـد كان أبي مـريضاً بـهـذا الداء فمـات.
(6)- قـدّم أحـد الشباب مجموعة قصائده إلى أحـد الشعراء الكبار وطلب منه أن يصارحه برأيه فيها,,
فقرأهـا ولـم يستحسنهـا,, وبـعـد عـدة أيام جاءه الشاب يستطلع رأيه فقال له:
قل لي,, هـل هـددك أحـد بالقتل إذا لم تنظم هـذه الأشعـار؟ قال: لا
فقـال: إذن لا عـذر لك فـي نظمـهـا
(7)- سأل رجل أحـد الفقهاء عن الحصاة من حصى المسجـد يجـدهـا الإنسان في ثوبه أو خفه أوجبهته
فقال: ارم بـهـا
فقال الرجل: زعموا أنها تصيح حتـى ترد إلى المسجد.
قـال دعـهـا تصيح حتى ينشق حلقها,,
قال الرجل: ولهـا حلق ؟!
قـال : فمن أين تصيــح,,
(8)- خاصم أعـرابـي زوجته,, وأراد أن يطلقـها,, فقالت له: اذكـر طول الصحبة!!
فقال: والله مالك عنـدي ذنبٌ غيره,,
(9)- روي عن أعمى انه أتى يوماً يغتسل من عين,, فدخل بثيابه,, فقيل له: بللت ثيابك
قال: تبتل علي أحـب إلي من أن تجف على غيري.
(10)- جاء شاعـر إلى بشار بن برد فأنشـده شعـراً ضعيفاً,, وقال له: كيف تراه؟
فقال له: أحسنــت,,,,,,إذ أخرجته من صـدرك ولـو تركـته لأورثـك الفالج...
(11)- بينما كان الفضل بن الربيع ,, وكان(صبيحاً){جميلاً} مع الفرج الزحجي وكان(قبيحاً) يأكـلان معاً إذ هبطت عليهما أعرابية مليحة شاركتهما في الأكل.
فقال لها الفضل: هل لك من قرين؟
فقال لها الفضل: هل لك من قرين؟
فقالت الأعرابية : لا
فقال لها: هل لك في قرين من أصحاب أمير المؤمنين وأشار إلى فرج؟
فقالت جوابك عند الفراغ من الأكل ,,,
ولما فرغت قالت للفضل:
أتقرأ شيء من كتاب الله؟
قال : نعم
قالت: أفتؤمن به ؟
قال : نعم
قالت: فإن الله يقول: {{ ومن يكن الشيطان له قريناً فساء قرينا}}
(12)- كان رجل اسمه أبوعلقمة من المتقعرين في اللغة واستعمال وحشي الكلام وغريب اللفظ,, دخل عند الطبيب فقال:
إني أكلت من لحـوم هذه الجـوازل فطسئت طسأة,, فأصابني وجع بين الوابلة إلى دأية العنق,, فلم يزل يربو حتى خالط الخلب فألمت له الشراسف,, فهل عندك دواء؟
فقال له الطبيب: خـذ خربقاً وشلفقاً وشبرقاً,, فزهزقه وزقزقه وأغسله بماء روث واشربه بماء الماء!!
فقال أبو علقمة:
أعـد علي ويحـك فإني لم أفهم منك ! فقال له الطبيب:
قاتل الله أقلنا إفهامـاً لصاحبه,, وهل فهمت منك شيئاً مما قلت؟!
(13)- عاد بعضهم نحوياً فقال: مالذي تشـكـوه؟
فقال النحوي: حمى جاسية, نارها حامية, منها الأعضاء واهية,, والعظام بالية,, فقال: لا شفاك الله بعافية ,, ياليتها كانت القاضية..
(14)- قيل كان بعض الكبار توضع على مائدته كل يوم دجاجـة فلا تؤكل ,, بل ترفع ثم تسخن في اليوم الثاني فتقدم فتترك بحالها,, فقال بعض الحاضرين: دجاجتنا هـذه من آل فرعـون تـعرض على النار غـدوا ً وعشياً,,
(15)- قالت عجـوز لزوجها: أما تستحي أن تنظر إلى النساء وعندك حلال طيب,
قال: أما حلال فنعم وأما طيب فلا..
(16)- قالت فتاة لأخرى لقد رأيت شحاذاً أعمى فقال: أعطيني درهماً أيتها الحسناء, فكيف رآني ليقول ذلك,, فأجابتها: إنه لم يقل ذلك إلا ليبرهـن على أنه أعمى..
أرجو ا أن تروق لكــم


