- 7 مارس 2006
- 5,489
- 17
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين
.
.
أُحاولُ أن أَتْجاوز بَعض عاداتي السيئة وَ الكثيرة ,
كَــ رَكلِ الحصى الامنة زيفاً و الغافية عَلَى قارعةِ
الطريق
أَتساءلُ دوماً لِمَّ أَكُن لها كـلَّ هذا الكره ,,
وعلاَّم أُزلزلُ غفوتها بتلكَ الركلة العابثة
بالحقيقةِ هيَّ لا تُعيقُ مَسيري
وَ لكنها تَستفز أقدامي المُرهقة والمُجبرة علَى الاستيقاظِ سيراً ..
لا أُطيقُ الأشياء والعقول التي تَغفو في الأوقات التي يَجبُ
فيها الاستيقاظ
فــَ تشوه أماكن العمل بأجسادها المترامية
هُنا وهُناك بلا تخطيط أو هدف ..!
تباً لكل الأشياء الغافية ,,,, سأبقى أركلها دوماً
.
.
العقول الفارغةُ مُشرّعة لـكـلِّ شيء ,,,,
تَحتضنهُ بنهمٍ
كــ أرضٍ عَطشى احترفتْ اليَباب ,,,
تَستجدي ذراتِها أيَّ شيءٍ
أيُّ شيءٍ بإمكانهِ التغلغل إلى عُمقها الجاف
حتّى لو لَمْ يبلغْ مـن السيولة ما يكون مقبولا
كلّ شيءٍ
حتى لو كان جافاًسيلتصقُ فيها
هيَّ تماماً كــ تلك القلوب الظامئة التي تَنتظرُ
حُباً حانيا يربتُ عَلَى رعشةِ خفقاتِها اللامستقرة
حتىّ لو أتى خِلسةً مـنْ نبضٍ زائف ..!
.
.
التميز ,,,, المجد
غايتان يلهثُ وراءهما وَ يحلمُ بهما معظم الغافين
على وسائد التأريخِ المُستعارة
تلك الغايات لا يُمكن استجداءها من مُنحِ التأريخ
التي نالها أجدادنا ذات جهد حثيث بذلوه
ولَمْ يَكتفوا بالتنظير من خلفِ شاشاتٍ بلازمية
وَ أسماء مستعارة كما نَفعل نحن !!!
.
.
لا زلتُ أكرهُ القصور الفاحشة الثراء و سقوفها العالية جداً
حد الضياع
لا زلتُ أَتْجمدُ في أركانها الدافئة جداً كــ أيِّ لوحةٍ بالية أنزوتْ في قبوٍ مهجور
لا أدري لِمَّ يتخثرُ الدمُ بأوردتي كُلّما لَمحتُ شبحَ الرفاهية
وَ هو يَتمددُ بردائه الحريري
فوق موائدها الطويلة جداً وَ المليئة
بِــ حسرات الفقراء فوق صحونها
ربما يُثيرُ غرابتكم أنني أحبُ الفقرَ وَ الفقراء
أُحبهم رغم أطعمتهم الخالية من الدسم
أغبط قدرتهم على النومِ بــ عمق
هم لا زالوا يُمارسون المتعةَ في التمني وَ يشعرون بلّذةِ الأحلام
وَ أيضا يأكلون الطعام بِــ شهية الحاجة ,,,,
أطعمتهم ألذُّ من مأكولاتنا المُباحة جدا
هم يُقدرون مذاقها لأنهم يقبلون إليها بجوع !!!
الحرمان ,,,, مدرسة عظيمة تُخّرج جيلاً يَحترفُ
تقدير الأشياء وأن كانت رخيصة !!
الحصول عَلَى كل الأشياء الثمينة ,,, يُفقد الأشياء قيمتها !!
.
.
يَحدث أن يَطرق أبوابنا أُناسُ ضالون
فَــ نَهبهم خارطة الصواب ,,,
لِــ يَسلكون سُبّل الرشاد
ثم نَتبعهم ,,, فَــ نضل وجهتنا
نُحاول المسير بذات الدرب ,,, ولكننا نتوه دوما
كيف يَحدث أن نضل الطريق وَ قد هدينا الغير إليه ؟؟!!
أنا لا أملكُ إلا ربيعاً واحداً شارفَ عَلى الإختباء
لا زلتُ أُفتشُ عن خارطة أمان تَهبُ خُطاي مواضع أمنة
أتساءلُ دوماً ,,,
هل هُناكَ ما يَستحقُ العناء كي أقضي ما تَبقى مـن ربيعي المُصفّر
من أجلِ الحصول على تأشيرةِ دخول عِبر حدودِ قلوبِهم المُحكمةِ الإغلاق ؟!!!
الكاتبة / سجينة فكر
و به نستعين
.
.
أُحاولُ أن أَتْجاوز بَعض عاداتي السيئة وَ الكثيرة ,
كَــ رَكلِ الحصى الامنة زيفاً و الغافية عَلَى قارعةِ
الطريق
أَتساءلُ دوماً لِمَّ أَكُن لها كـلَّ هذا الكره ,,
وعلاَّم أُزلزلُ غفوتها بتلكَ الركلة العابثة
بالحقيقةِ هيَّ لا تُعيقُ مَسيري
وَ لكنها تَستفز أقدامي المُرهقة والمُجبرة علَى الاستيقاظِ سيراً ..
لا أُطيقُ الأشياء والعقول التي تَغفو في الأوقات التي يَجبُ
فيها الاستيقاظ
فــَ تشوه أماكن العمل بأجسادها المترامية
هُنا وهُناك بلا تخطيط أو هدف ..!
تباً لكل الأشياء الغافية ,,,, سأبقى أركلها دوماً
.
.
العقول الفارغةُ مُشرّعة لـكـلِّ شيء ,,,,
تَحتضنهُ بنهمٍ
كــ أرضٍ عَطشى احترفتْ اليَباب ,,,
تَستجدي ذراتِها أيَّ شيءٍ
أيُّ شيءٍ بإمكانهِ التغلغل إلى عُمقها الجاف
حتّى لو لَمْ يبلغْ مـن السيولة ما يكون مقبولا
كلّ شيءٍ
حتى لو كان جافاًسيلتصقُ فيها
هيَّ تماماً كــ تلك القلوب الظامئة التي تَنتظرُ
حُباً حانيا يربتُ عَلَى رعشةِ خفقاتِها اللامستقرة
حتىّ لو أتى خِلسةً مـنْ نبضٍ زائف ..!
.
.
التميز ,,,, المجد
غايتان يلهثُ وراءهما وَ يحلمُ بهما معظم الغافين
على وسائد التأريخِ المُستعارة
تلك الغايات لا يُمكن استجداءها من مُنحِ التأريخ
التي نالها أجدادنا ذات جهد حثيث بذلوه
ولَمْ يَكتفوا بالتنظير من خلفِ شاشاتٍ بلازمية
وَ أسماء مستعارة كما نَفعل نحن !!!
.
.
لا زلتُ أكرهُ القصور الفاحشة الثراء و سقوفها العالية جداً
حد الضياع
لا زلتُ أَتْجمدُ في أركانها الدافئة جداً كــ أيِّ لوحةٍ بالية أنزوتْ في قبوٍ مهجور
لا أدري لِمَّ يتخثرُ الدمُ بأوردتي كُلّما لَمحتُ شبحَ الرفاهية
وَ هو يَتمددُ بردائه الحريري
فوق موائدها الطويلة جداً وَ المليئة
بِــ حسرات الفقراء فوق صحونها
ربما يُثيرُ غرابتكم أنني أحبُ الفقرَ وَ الفقراء
أُحبهم رغم أطعمتهم الخالية من الدسم
أغبط قدرتهم على النومِ بــ عمق
هم لا زالوا يُمارسون المتعةَ في التمني وَ يشعرون بلّذةِ الأحلام
وَ أيضا يأكلون الطعام بِــ شهية الحاجة ,,,,
أطعمتهم ألذُّ من مأكولاتنا المُباحة جدا
هم يُقدرون مذاقها لأنهم يقبلون إليها بجوع !!!
الحرمان ,,,, مدرسة عظيمة تُخّرج جيلاً يَحترفُ
تقدير الأشياء وأن كانت رخيصة !!
الحصول عَلَى كل الأشياء الثمينة ,,, يُفقد الأشياء قيمتها !!
.
.
يَحدث أن يَطرق أبوابنا أُناسُ ضالون
فَــ نَهبهم خارطة الصواب ,,,
لِــ يَسلكون سُبّل الرشاد
ثم نَتبعهم ,,, فَــ نضل وجهتنا
نُحاول المسير بذات الدرب ,,, ولكننا نتوه دوما
كيف يَحدث أن نضل الطريق وَ قد هدينا الغير إليه ؟؟!!
أنا لا أملكُ إلا ربيعاً واحداً شارفَ عَلى الإختباء
لا زلتُ أُفتشُ عن خارطة أمان تَهبُ خُطاي مواضع أمنة
أتساءلُ دوماً ,,,
هل هُناكَ ما يَستحقُ العناء كي أقضي ما تَبقى مـن ربيعي المُصفّر
من أجلِ الحصول على تأشيرةِ دخول عِبر حدودِ قلوبِهم المُحكمةِ الإغلاق ؟!!!
الكاتبة / سجينة فكر


: